إعادة اكتشاف التراث الإسلامي كيف غيّرت ثقافة الطباعة والتحقيق عالمنا الفكري؟

ترجمة

د. عبد الغني ميموني - د. أحمد العدوي

إعادة اكتشاف التراث الإسلامى كيف غتّرت ثقافة الطباعة والتحقيق عالمنا الفكري؟

إعادة اكتشاف التراث الإسلامي كيف غّرت ثقافة الطباعة والتحقيق عالمنا الفكري؟

ترجمة

د. عبد الغني ميموني - د. أحمد العدوي

مركز نهوض للدراسات والبحوث

الكتاب: إعادة اكتشاف التراث الإسلامي 5 لطباعة والتحقيق عالمنا الفكري؟) المؤلف: أحمد الشمس المترجمان: عبد الغني ميموني - أحمد العدوي الناشر: مركز نهوض للدراسات والبحوث الطبعة: الأولى ٠١77‏ بيروت - لبنان

بالضرورة عن وجهة نظر مركز نهوض للدراسات والبحوث

الآراء التي يتضمّنها هذا الكتاب لا © حقوق الطبع والنشر محفوظة مركز نهوض للدراسات والبحوث الكويت - لبنان البريد الإلكتروني: دمع عع امع - طلسم طه م © مكما الفهرسة أثناء النشر - إعداد مركز نهوض للدراسات والبحوث

الشمسيء أحمد. إعادة اكتشاف التراث الإسلامي (كيف غيّرت ثقافة الطباعة والتحقيق عالمنا الفكري؟)./

تأليف: أحمد الشمسيء ترجمة: عبد الغني ميموني - أحمد العدوي. (440)صضء 07١كاة‏ ااسمء 9 - 054 - 470 - 614 - 978 :158171 .١‏ إعادة اكتشاف التراث الإسلامي. ؟. الطباعة. .٠‏ تحقيق النصوص. 4. النهضة. أ. ميموني» عبد الغني (مترجم). ب. العدوي» أحمد (مترجم). ج. العنوان. هذا الكتاب هو الترجمة العربية الحصرية المأذون بها من الناشر لكتاب: نو أومه1© عتسهلةآ عط ومتى ومءوتلع1 لكي ينا أقدةءء !أعتهذ مه لعمصه فصقم عمكانه غملمم لصة ورمغتلء مط

لإكسمقط5 181 لعسطة 0 ,ووعءظ نزازوىء اتمتآ ممأععماعط © أطو تومه

مركز نهوض للدراسات والبحوث بحثية رصينة

مركز بحثي يُعنى بقضايا الفكر والواقع؛ ويرفد الساحة افية العربية بمعالجات بحثي ب لتجديد النظر التاريخي والسياسي والاجتماعي والديني؛ بما ب م قضية «النهوض» المنشود.

يسعى المركز إلى توسيع فضاء الحوار الحرّء وتعميق النقاشات الفكرية الجادة» ملتزمًا بأخلاق الاختلاف الإنساني وقيم البحث العلمي. ويجتهد في استشكال قضايا وأسئلة النهضة الحضارية

والإسهام في الإجابة عنهاء مستثمرًا في ذلك مستجدات المعارف العلمية والاجتماعيّة» على نحو يصل بين مضامين الوحي وتصورات العلوم الإنسانية؛ ويكفل التفاعل الخلّاق بينهما. والمركز هو إحدى المؤسسات التابعة لوقف نهوض لدراسات التنمية» وهو وقف عائلي تأسّس بالكويت في يونيو عام 1447م: ويسعى إلى الإسهام في تطوير الخطاب الفكري والثقافي والتدنموي بدفعه إلى آفاقٍ ومساحاتٍ جديدة.

08 . ط ل نام طه م . بلا بجا با

الفهرس

تقديم مركز نهوض للدراسات والبحوث

الفصل الأول: الكتب المنسيّة تدئق الكتب نحو أوروبا

الفصل الثاني: ثقافة الكتاب في العصر الحديث

فلسفة المدرسية: الاهتمام بكتب العصر الحديث فقط العلم الباطني: تراجع هيبة العلم القائم على الكتب التيارات المضادة: مواجهة المدرسية والباطنية الفصل الثالث: بدايات الطباعة مبو مامه دفو اع دلوا وعد الطباعة المبكرة في العالم العربي: آفاق محدودة تطوّر صناعة النشر: توسيع الإمكانيات اط كيف تعمل الطباعة؟ دور المُصحُح 2552

الفصل الرابع: جيل جديد من محبي الكتب . جمعية المعارف المصرية 20000 عبد الحميد نافع وسباق المخطوطات

أحمد تيمور: آفاق فكرية جديدة وعد لفح الطمط ه011

مقدمة المترجمّين اللو وو

ا 0 ان الثتراث ست ع1 كنت مووي الحسيني إلى كتب لفكي في صصره ...17 أحمد ا ن 8 0 عصره.. رجو : ظهور اله 8 ة والحالة الفكرية في للد يبرو رول عسي ل تأ 0 سات شاد سس در الاستشراق طات وحفظها 00 ا وس المنهجي 0 الجمع 008 الكتت ود ا ا خلال الكتب للم ملي والمحقق صلاح من خلال الا تممه 9 السادس: الو 0 00 ش ممعي متعدّد الوجوه 0 الس لجزائري ونشاطه وكتد ثقانة المصبر ا ظاهر ال الحركة الرجعيّة 0 0آ00ظظ السابة: | 5 5 فصل السابع امعي 5 00 سياه » لمحضل المدقق 0 5 جب ديوع انعلا 212200آظ مي + ولي د

فهرس الأشكال والرسوم التوضيحية

شكل :)١-١(‏ أولريش جاسبر سيتزن («مبناءهة “عدرمهل او رانا) حون

شكل (1-1): قيد الوقف على شدرة من مصحف محفوظ في المكتبة الوطنية الفرنسية 1 10111111

شكل :)”-١(‏ المكتبة الخديوية في القاهرة عام ١964‏ أو 950١م‏ مح 7

شكل (؟1-1١):‏ صفحة من مخطوطة بها شرح وتعليق على كتاب في النحو 8٠...‏

شكل (75-1): قيد قراءة العطار في نهاية مخطوطة منهاج السئة لابن تيمية.. ١١15‏

شكل (1-7): صفحات غلاف معجم زاخور الإيطالي-العربي 0 ان شكل :)١-7(‏ طبعة مبكرة من كتاب ألف ليلة وليلة» بولاق» 1451م ...179 شكل (7-"7): رفاعة الطهطاوي اسوسوس سو ل امخطسا وسو ا

شكل (4-1): قيد فراغ مصحح كتاب الأوقيانوس البسيط [في ترجمة القاموس المحيط] للفيروزآابادي مط دكا ا و 1101 شكل :)١-4(‏ حاشية ونَّعها عبد الحميد نافع على مخطوطة من كتاب ما

بإقليم مصر لابن الجيعان 10101 1 ا 001130خ1ظ شكل :)١-4(‏ أحمد تيمور الجن ممه مساح خاو لل 1101031 شكل (4-*): صفحة 84 من كتاب دليل المسافر للحسيني 00ل شكل (1-0): أحمد زكي بالزي العربي في أثناء زيارته لليمن عام 1315م ...4" 7 شكل (1-5): حواشي زكي على كتاب التبر للسخاوي حرو دواو روسد 114

37

5 م). ركنية بايزيد في إستائبول» ٠184م‏ خط مم ووروو و 77 ا ).رويد لاف كتاب الأدب الصغير لابن المقفع 30 مح 2100 ا العاملون في مطبعة المثار ام 1455م 300 تل (-9): طاهر الجزاكزني ممعم 1 1 ووو ا شكل (1-1): جمال الدين الفاسدي 1212111111010 شكل (1-7): محمد نصيف 000

عتكل بسع عزفة ادقن كتبة الظاهرية في عشرينيات القرن الماضي 704

شكل (4-1): مصلون في ضريح السيدة زينب في القاهرة» 15١7م‏ نينا شكل (1-8): محمود شاكر عام 1917م لممع مم مم ممم مم مو مم وموم وو م و 11 شكل (1-8): محمد زاهد الكوثري لفقم ممم قة فقوف وفوف ممم ومو ومو ةط ع6 886 شكل (5-8): مُشجّر لاكمان لمخطوطات تاريخ الطبري الططوعو عو مومه 86 شكل (4-8): أحمد شاكر 1[ ا

تقديم مرك نبوض للدراسات والبحوث

يستطيع قارئ اليوم أن يتصفّح ما يشاء من كتب التراث على شاشة هائفه الذكي؛ كما يستطيع أن يبحث عن مواضع ورود أي كلمة مفتاحية تثير فضولّه في مئات لمراجع والمطولات ببضع نقراتٍ على لوحة المفاتيح. ولكن لم تكن الحال هكذا قبل مائتي عام ولم تكن المشكلة هي غياب التقئيات الإلكتروئية؛ بل غياب الكتب نفسها. ففي مطلع القرن التاسع عشرء لم يكن «تفسير الطبري»؛ ولا «مقدمة ابن خلدون»: ولا «الأم» أو «الرسالة» للشافعيء ولا «المدوّنة؛ لسحنون» ولا «الأغاني» للأصفهاني- متداولةً في أسواق الكتب والورّاقين؛ فقد كان كثيرٌ من هذه الكنوز حبيسًا -دون فهرسة- في رفوف الخزائن القديمة في مكتبات المدارس الوقفيّة وقصور الأمراء والأعيان. وكانت صناعة الكتاب العربي تعيش مرحلةً من الذبول والضعفء إثر عدّة عوامل تشمل تراجع أعداد القرّاء وانتقال النشاط العلمي والأدبي إلى الحو اضر العثمانية والفارسية؛ وتشمل أيضًا تفاصيل قصة التدفق البطيء والغزير لآلاف الكتتب والمخطوطات التي أصبحت في حوزة المكتبات الأوروبية في بواكير عصر الاستعمار والاستشراق؛ بعد أن خرجت من حوزة ملّاكها الأصليين بطرق شرعية وأخرى غير شرعية» كما سيفصل المؤلف في الفصل الأول من هذا الكتاب.

ورغم رواج طباعة الكتب في الأوساط الأوروبية في النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي» فإن تقئية الطباعة لم تدخل إلى العالم الإسلامي على الفور. وعلى خلاف ما يشيع على الألسنة من تعليل هذا التأر بضيق أفق العلماء في الدولة العثمانية؛ فإن الأسباب التي ناقشها المؤلف في الفصل الثالث تكشف صورةٌ أكثر تركيبًا وتعقيدًا لعلاقة هذه التقنية بسوق النشر والقرّاء وثقافة الكتب. قفي تهاية المطاف؛ دخلت الطابعة الحديئة واجتاحت المطبوعات الحديثة كل العوائق والحواجز التي تُصبت أمامهاء سواء في الدولة العثمانية أو في الديار

4

المصرية والشامية. . أما نتيجة ذلك» فكانت ووو او يب والفكرية التي أعادت تشكيل فضائنا الفكري و في على النحو أي نعرفه البرم.

فبعد أمدٍ من سيادة نظام التعليم المدرسي؛ الذي آثر شروح المتأخرين ومعثيل المذاهب الفقهية والعقدية على كتب المتقدمين المؤشسة للعلرم والجامعة لطائ: أوسع من الآراء والمذاهب» شهد القرنان الماضيان تفاعلات فكريةً كبرى» لم يكن كثيك منها صدّى لوفود الكتابات الغربية ولثانة الحداثة؛ بل كان لاستخراج نفائلس كتب التراث المنسية وإعادة طباعتها حظٌ وافرٌ في إثارة النقاشات حول مختلن قضابا التاريخ والأدب والفقه والعقيدة» وفي فتح أبواب واسعة لفهم أبعاد الثقاذة الإسلامية وتاريخها وعلومها. إن إحدى الحقائق -وربما المفارقات- التي يْسهم هذا الكتاب في ترسيخها وتبيين أبعادها لدارسي ما يُعرف ب «عصر النهضة» العربي هي أن هذا العصر قد شهد موجة غير مسبوقة من إحياء كتب التراث الإسلامي حتى إن قرّاء ذلك العصر -الذي يدرس غالبًا من جهة تأثّره بالثقافة الحديئة وجدالاتها- كانوا أعرف بالتراث وأوثقّ اتصالا بجوانبه المتنؤعة من «التقليديين! الذين عاشوا قبل ذلك بقرنٍ أو قرتين.

وإن أردنا الت لتبسيط؛ فهذا كتاب عن تاريخ الكتبء وعن رحلة المخطوطات' المنسيّة إلى المكتبات العامّة؛ وعن إعادة اكتشاف كلاسيكيات التراث العربي بالأخص؛ ولكن محتوى الكتاب في حقيقة الأمر أوسع من ذلك فهو أيضًا تأريخ , للتحولات الفكرية والاجتماعية والمؤسسية التي صاحبت إعادة الاكتشاف هذه؛ وهو كذلك وثيقة تاريخية ممتعة ومليئة بالروايات الشيّقة لشبكة الأشخاص' والفاعلين الذين شاركوا في هذه المسيرة» جممًا واستخراجًا لدفائن التراث؛ وتصحيسًا وتحقيفًا لمخطوطاته. وتأسيسًا وتطويرًا لتقاليد التحقيق والطباعة وجدالا حول مضامين هذا التراث والموقف المنهجي منه.

يبدأ هذا الكتاب بقصة شخصية دفعت المؤلف إلى الاهتمام بعالم المخطوطات ونشراتها المطبوعة؛ ثم تتوالى القصص وتتشابك دروب أصحابها: أحمد بك الحسيني» وعبد الحميد بك نافع؛ وأحمد تيمور وأستاذه حسن الطويل» وأحمد

٠

زكي؛ وطاهر الجزائري؛ ومحمد عبده وتلميذه محمد رشيد رضاء وعائلة الألرسي» وجمال الدين القاسمي؛ وطه حسين؛ ومحمود شاكر وأخوه الأكبر أحمد وابن خالهما عبد السلام هارون؛ وغيرهم الكثير. إننا أمام لوحة متنوّعة الشخوص والمؤثرات تأخذ بيد القارئ لتصور له مرحلة في غاية الأهمية من مراحل الحياة الفكرية في القرنين الماضيين.

أما مؤلف هذا الكتاب فهو البروفيسور أحمد الشمسيء الأستاذ المشارك في جابعنة سرافو والمعخش ص فى تاريخ الفكر الإسلاس: وفي تور متارسبه العلمية وتياراته الثقافية» بالإضافة إلى اهتمامه الخاص بالتاريخ الفكري والاجتماعي لتطور الفقه الإسلامي. وليس غريبًا أن نعرف أن أحد المساقات التي يدرسها مؤلف هذا الكتاب -وهو مساق عريق تمتاز به جامعة شيكاغو- هو ساق «الكتب العظيمة»؛ الذي يضع أمهات الكتب وتاريخها وسياقاتها منهاججًا يتدارسه الطلبة مع أستاذتهم.

ينبع اهتمام مركز نهوض للبحوث والدراسات بترجمة هذا الكتاب ونشره من اهتمامه الأكيد بتحولات الفكر العربي في بواكير العصر الحديثء وإبراز صيغ العلاقة بالتراث والحداثة في سياق التحولات التاريخية والاجتماعية والفكرية التى شهدتها الحواضر العربية والمسلمة في القرون الماضية. كما يُعنى المركز بالمعالجات المنهجية الرصينة» التي تبادر إلى استعمال أدوات العلوم الاجتماعية فى دراسة التحولات الفكرية لربطها بسياقات عصرها دون تعشف. وقد نشر المركز في هذا السياق العديد من الكتب ذات الصلة» منها كتتاب «تطور المنطق العربي (1800-10م)) لخالد الرويهب وكتاب «أنثروبولوجيا الفقه الإسلامي: التعليم والأخلاق والاجتهاد الفقهي في الأزهر» لآريا نكيساء و«أثر مدرسة الحقوق الخديوية في تطوير الدراسات الفقهية (19785-1845م)" لمحمد إبراهيم طاجن» وغيرها من الكتب والدراسات المنشورة على موقع المركز.

مقدمة المترجمين

يتناول هذا الكتاب أَنْرَ ظهور الكتاب المطبوع في الثقافة التي كانت تقوم على الكتداب المخطوط؛ في العالم الإسلامي في أواخر القرن التاسع عشرء والكيفية التي أئّر بها ظهور «المحقق» في التقاليد الفكرية آنذاك. بيد أن هذا الكتاب لا يشتمل على مجرّد سردٍ لموضوع مألوفٍ خاض فيه أفاضل من قبل» ونعني ظهور ثقافة الكتاب المطبوع وأثرها في نظيره المخطوط؛ بل يتجاوز ملف هذا الكتاب مجوّد سرد تأثير الطباعة والنشر في الصعيد الثقافي في العالم الإسلامي» فيعرض طيمًا من الحياة الثقافية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين» ويتناول أثر «المدرسية»»؛ وكتب الحواشي والشروحات التي غلبت عليها في العصر الحديثء؛ وكذلك الكيفية التي أدت بها الباطنية والمعرفة اللدئية إلى فقدان كتب التراث . وني أثناء ذلك التناول» يستعرض المؤلف تلك الكيفية التي تأنى بها لمجموعة صغيرة من المحققين والمفكرين إعادة تذكير العالم الإسلامي بترائه الم نَ؛ واستغلالهم الطباعة أداةً لهم في نشر هذا التراث.

وقد أبدى المؤلف في أثناء معالجته لهذا الكتاب تأثرًا باتجاه حديث في التأريخ للفكر والثقافة في أوروبا في القرون الوسطى قبل عصر النهضة» حيث بات المؤرخون الأوروبيون يفضّلون الحديث -في يومنا هذا- عن عصر من الاستمرارية والتحؤلات بدأ منذ سقوط روما عام 411م؛ حتى انبلاج فجر عصر النهضة» وذلك بدلا من وَضْم الحقبة بأكملها ب «العصور صو رالمظلمة» (وعع 1 ©). ومن ّم حاول المؤلف -ما وسعه ذلك- تجنّب ما أسماه ب «سردية الانحطاط و ءاأنهسةل8) (0ذاءءل؛ وحاول الخروج من إسار تصوّر الفكر الإسلامي في هذم الحقبة على أنه كان جسدًا بلا روح» وأن التنوير الأوروبي هو الذي نفخ الروحَ في هذا الجسد.

ووصف المؤلف القائلين ب «سردية بة الانحطاط» بتجاهل المنتجات الثقافية للعصر الحديث؛ ومزايا هذه المنتتجات العلمية عند النظر إليها وفقّا لظروفها

زب

المخاصة: بل اتهمهم أيضًا بتجاهل الأمئلة العديدة على الدراسات الأصيلة المتكرة | ى إخراجها في هذه الفدرة. , فقد كتنب علماء مشل؛ المرتضى الزبيدي, سب وشاه ولي الله وكثيرون شيرهم في الفرثتين الثاامن عشر والتاسع عشر, مات مهئة لامها الأصالة» في محمالاتٍ مثل المنطق واللغة وغيرهما. ورأى المؤلف أن اسردية الانحطاط» لا يمكن إلائهاء 5 فور اي ١‏ بكي بيد أنه لاسي نأى بنفسه عن المبالغة في تفييم المنتج الفكري لهذذا العصرء بل إنه تعرّض لمثالب الحياة الفكرية في تلك الحقبة على نحو لم يل من موضوعية في كثيرٍ من الأحيان.

كما نطق المؤلف إلى سيادة كتب الشروحات والحواشي في العصر الحديث على المتون في المناهج المدرسية؛ الأمر الذي أدى إلى تضبيق الآفاق الفكرية في الأوساط العلمية الإسلامية إلى حدٌ كبير ابا عط ادراب زايازت إلى ضياع كشب التراث شيئًا فشسيئًا من القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر المبلادي وصولًا إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشره فقد شهدت هذه الفرون استبدال التقليد الفكري الإسلامي الحيوي شيئًا فشيئا بتقليٍ نصيٌ مدرسيٌ؛ فتمشك الخطاب العلمسي الإسلامي -آنذاك- - بكتب الشروح والحواشي التي وضعها المتأخرون على مصنفات المتقدمين. ٠.‏ وحصر هذا الاتجاه المدرسي النصي - الذني ساد في العالم الإسلامي بعد القر ن السادس عشر الميلادي- الخطابٌ الحلمي في عدي ممن النصوص بعينها؛ ومن َمْ درست آثار معظم كتب الثراث الإسلامي؛ أو كادث؛ وأضحى من الصعربة بمكانٍ العشور.عليها,في القرن عوسي ٍِ

وغلى صعيد آ: ام .0 ص فيس دوين - الذي روّج للتنوير الررحي سدى كنساب العلم- على تسريع وتيرة تهميش الدراث

تار ابسه؛ حيسث أدت العرفانية القائمة على العلم اللدئي الباطني الموهوب إلى تهحيش التراث الإسلامي المكدر اب في العصر الحديث؛ فقد انتشرت المعتقداث

14

الصوفية التي قضت بأن «الكشف' يقود صاحبه إلى الحفيقة» ومن ثم فإن دراسة الكتب لا تعدو كونها مجوّد علم سطحي.

وبالإضافة إلى ذلك افتقرت المكتبات في العالم الإسلامي -الني كانت تعاني بالفعل نقصًا حادًا في التمويل- إلى نظام لحفظ المخطوطات وصيانتها وتأمينها. كما لعب تأر المسلمين في إدخال تقئية الطباعة دورًا سلبيًا في هذا الصدد أيضًا. وزاد بحث الأوروبيين المحموم عن كتب التراث الإسلامي -للاتجار فيها مقابل مبالغ باهظة كان هواة جمع الكتب والمكتبات الخاصة في الغرب على استعداٍ لدفعها- الطين بل وأدت كل هذه العوامل مجتمعةً إلى تسريع وتيرة انقراض عددٍ كبيبر من كتب الثراث الإسلامي من العالم الإسلامي في العصر الحديث. والمحصلة أن النسيان قد طوى أمهات الكتب في الفقه والعقيدة والفلسفة واللغة والتصوف والتاريخ» تايحت «ألسماء من غير هيات عاك بدك تعبير الجبرتن؛

وفي الوقت نفسه» وُجد علماء ومفكرون في العصر الحديث قاوموا بكل ما استطاعوا من قوة هذا التَقنص في الأفق العلمي» وأصرُوا على التعامل مع مجموعة أوسع من الكتب والمصئّفات الترائية؛ كلما وجدوا إلى ذلك سبيلًا. وأبرز المؤلف نشاط هؤلاء العلماء في البحث عن كتبٍ بات يُنظر إليها شزرًا في التيار العلمي السائد آنذاك» أو أصبحت خارج حيز الاستخدام مدرسيًا بالفعل. وسلّط المؤلف الضوة أيضًا على الكيفية التي تبئّى بها هؤلاء العلماء مناهج نقديّة» لنقد النصء وإخراج المخطوطات بعناية» وعزو الآراء إلى أصحابها. وكيف كانت جهودهم بمثابة التمهيد للإصلاحبين الذين تبنوا تقنية الطباعة في القرن التاسع عشر. ولول الجهرد المُضنية التي بذلتها تلك الثلة الصغيرة من المثقفين في القرن التاسع عشر وأوائل القر ن العشرين» والوقت الذي أنفقوه في تعمبٍ المخطوطات التي نجت' من صروف الدهرء والعمل المضني الدؤرب على طباعتها ونشرها على الملا بأعداد كبيرة: لفَقَد العالم الإسلامي -يقيئًا- جزءًا ثميئًا من ترائه العظيم بلا شك

وقد عرض المؤلف للكيفية التي تباينت بها أغراض أولئك المثقفين الإصلاحيين من نشر كتب العراثء إلا أن ما جمع بينهم هو أنهم لجؤوا جميعًا إلى استخدام

16

الطباعة وسيلةً لنشر ذلك التراث المفقود. وروى المؤلف في أثناء هذا الكتاب بير هؤلاء الإصلاحيين» من أمثال: محمد عبده؛ وطاهر الجزائري. وأحمد ذكي باشا وغيرهم؛ وإسهاماتهم الكبيرة في عودة ظهور كتب التراث العربي الإسلامي, وعملهم المضني في تعشّب مخطوطات التراث المنسيّة» وتسخير المطبعة لطباعتهاء ونشرها على نطاق واسع؛ حيث كان على هؤلاء الإصلاحيين التغلب على عقباتٍ هائلة» تضمّنت حشد الموارد العلمية والتنظيمية والمالية؛ بالإضافة إلى قدر عظٍ من الوقت والالتزام. كما كان عليهم تعقّبٍ المخطوطات» وانتساخها - في زمر افتقر إلى فهارس المكتبات» وتقنيات التصوير الضوئي- فكان عليهم تجميع المخطوطات الكاملة متعدّدة الأجزاء من الشذرات المتناثرة هنا وهناك» ثم العمل المضني على فك رموز نصوصهاء وفهم معانيها دون معاودة المعاجم وأمهات الكتب التي لم تكن متوفرةً لديهم بطبيعة الحال. وعلى هذا النحوء واصل الإصلاحيون إعادة اكتشاف المخطوطات المنسيّة وطباعتها بكمياتٍ كبيرة منذ أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

ودرس المؤلف أيضًا تلك الكيفية التي تجاوز بها الإصلاحيون هذه التحديات من خلال المساعدة في بكاةالمؤسسات: وتطوير الممارسات:؛ نضلًا عن اعتماد أنظمة حديثة لتحقيق كتب التراث ونشرها وخدمتها. وكذلك تناول تلك الكيفية التي أدت بها جهودهم المضنية إلى تهميش التقليد الضيق المتمثل في كتب الشروحات في العصر الحديث؛ والخروج إلى آفاق أرحب من ذي قبل من خلال مصنفات التراث المطبوعة في المقام الأول -التي يتنا نعدّها اليوم أمهات الكتب في التراث الإسلامي- الأمر الذي أدى إلى حدوث تحولٍ كبيرٍ في التقليد الفكري العربي الإسلامي. ونتيجةٌ لذلك» بدأت كتب التراث عالني طالما مُمشْت منذ مطلع العصر الحديث حتى أواخر القرن التاسع عشر- في الظهور بأعداد كبيرة في الخطاب الأكاديمي والعلمي؛ وهو ما أدى -بدوره” إلى حركة إحياء للعلوم الإسلامية» وإصلاحات طالت شبَّى مناحي الحياة الثقافية آنئل.

| .

كما حاول المزلته إبراز حقيقة أن إحياء أدبيات التراث كان جزءًا من تغيراتِ جاءت أوسع نطاقًا على الأصعدة الاجتماعية والثقافية التي غالبًا ما يشار إليها باسم والنيضة؟ في العالم الإسلامي. وأكٌد على أن النهضة في العالم الإسلامي لم تكن تتعلق برفض التقليد الفكري العربي الإسلامي بالجملة لصالح الحداثة؛ بل اعتمد الإصلاحيون على التراث بهدف تقويض التقليد الفكري الإسلامي السائد في العصر الحديثء الذي عدُوه مُقيّدًا ومتحَجُوًا. إنها رحلةٌ ممتعةٌ يصحبنا فيها المؤلف قروئًا إلى الوراء» فيعيدنا إلى زمانٍ لم يكن الصراع الفكري يدور بين التراث والحداثة: أو بين التراثيين والتنويريين على النحو الذي نراه في أيامنا هذه بل كان يدور بين المدرسيين التقليديين» والإصلاحيين المجددين؛ الذين لُقبوا ب «السلفيين» في الأدبيات العلمية. والمفارقة أن كلا الفريقَيْن المتصارعَيْن كان يحمل لواء التراث؛ ويلوذ به ويدافع عنه باستماتة. ترجم الدكتور عبد الغني الميموني الفصول الأربعة الأولى من الكتاب؛ بينما ترجم الدكتور أحمد العدوي الفصول الأربعة الأخيرة والخاتمة. وفي الأخيره لا يسعنا إِلَّا أن نشكر المؤلف أحمد الشمسي على تعاونه معنا في ترجمة كتابه إلى العربية» وكذلك على إمدادنا ببعض الوثائق التي اعتمد عليها في أثناء تأليفه هذا الات عبت مقت حاجتنا إليها. والثة نسأل أن يكون هذا الكتاب إضافةٌ إلى المكتبة العربية في بابه. والحمد لله في الأولى والآخرة المترجمان

مقدمة الطبعة العربية

2 م ل ال 590 «أرأيتٌ لو نقَصّ من الإنسان من هذه الصفات الحفظٌ وحده؟ مر ا / كيف يكون حانّه؟ وكان لا يحفظ حينئظٍ ماله وماعليه» وما أْصدَرَ ٠.‏ “لوي وما أورَدَ» وما أعطى وما أَخَذْء وما رأى وماسيعء وما قال وما قِيِلَ له ولم يَذْكُر مَن أحسّن إليه ولا من أساء إليه» ولا مَن نفعّه مدن آله 7

ضرّهء وكان لا يهتدي الطريقّ لو سَلَكَه ولا لِعلمٍ ولو درسَه ولا 5 ينتفع بتحريره؛ ولا يستطيعٌ أن يعتبر من مَضى. .. وأعيجب من نعمةٍ 7 0 الحفظ نعمةٌ النسيان؛ فلولا النسيانٌ ماسَلا الإنسانُ عن مُصِيبتِه» 0 فكان لا ينقُصٌ له حسرةٌ ولا يذهب عنه حقدٌ». ا 0

وهكذاء رأى الغزالي أن الحفظ والنسيان سِمتان متكاملتان -وإن كانتا 59 متقابلتين- - من سمات العقل البشري؛ فكلاهما ضرورةٌ من أجل تمام الأداء 2 الإنساني. وكان هنا يتحدّث ث أساسًا عن الأفراد لكنه أشار أيضًا إلى أن الكتابة لها وا ل دور في امتداد الذاكرة الفردية عبر الزمن وعبر الأجيال إلى المجتمع بأكمله. . فقد 7 كَنَبِ قائلا: 1 94

«وكذلك نعمةٌ الكتابة التي تُميْدُ أخبارٌ الماضين للباقين» وأخبارٌ الباقبن للآثين» وبها تخلدُ في الكتب العلومٌ والآدابُ؛ ويَعلّمُ الناسُ ذكرّما يجري بينهم في الحساب والمعاملات؛ ولولا الكتابةٌ لانقطَعت أخبارٌ بععضٍ الأزمنةٍ عن بعضء ودرّسَت العلومٌ وضاعت الفضائلٌ والآدابُ».

إن إدخال الكتابة في عملية التذكُر والنسيان يرجح كمة الذاكرةٍ . وفي ثقافةٍ شفهيّة بحتة, ربما لا يزال بإمكان من ينسى معلومة أو فكرةً ما أن يتذكرها لاحمّاء

18

مع المحفز المناسبء ولكن هذا الاحتمال ينتهي بوفاته. فإن لم تنتقل المعلرمة أو الذكرة إلى شخص آخعره ضاعت إلى الأبد. فأما إذا دُوّنَت بقِيّت كامنة -إذاجاز التعبير- بقدر بقاء المادة المكتوبة نفسهاء لقرون أو لآلاف السنين. ومن كم فإن الذكريات المحفورة في الخارج في صورةٍ نصيّة مكتوبة نشكل شينًا أشبه باللاوعي الثقافي؛ يمكن للنصوص أن تُعاود الظهور والدوران من خلاله إلى الوعي. يروي كتابي هذا «إعادة اكتشاف التراث الإسلامي» قصة إعادة إحياء التراث الإسلامي المكتوب بالعربية من خلال الطباعة في القرنين التاسع عشر والعشرينء ويحكى عن المُحققين الذين عملوا خلف الكواليس لإنجاز هذا المسعى؛ والتحديات الجسام التي واجهتهم خلال عملهم في تلك المشروعات؛ وكيف أَدّت هذه العملية إلى تغييراتٍ في رؤيتنا للتراث الفكري الإسلامي. وقد أردث بكتابتي هذا الكتاب تخليد هذا الإنجاز الثقافي الذي غاليًا ما يتعوّض للنسيانه وإحياء ذكرى هؤلاء العلماء والمثقفين والناشرين الذين أنجزوه. ولذاء فإنني فخورٌ كثيرًا بأن أقدّم هذا الكتاب الذي كتبُه في الأصل بالإنجليزية إلى قرّاء العربية.

شيكاغوء حزيران/ يونيو 71٠1م‏

«فيا أيها القارئ له والناظر فيه؛ هذه بضاعةٌ صاحبه المزجاةٌ مسوقة إليك؛ وهذا قَهْمه وعقلّه معروض عليك. لك عُنْمُه وعلى مؤلّفه عُرِمُه؛ٍ ولك ثمره. وعليه عائدته. فإن عدم منك حمدًا وشكرّاء فلا يعدم منك مغفرة وعذرًا وإن أبيتَ إِلّا الملام فبابه مفتوح»

ابن قيم الجوزية (المتوفى ١اه/ 176١‏ م), طريق الهجرتين

شكر وتقدير

أنَّثُ هذا الكتاب خلال مدتين من التفرغ» قوام كل منهما عام كامل. كان التفرغ الأول بين عامي 14 19-150١1م‏ في «مركز دراسات الشرق الحديث» تمتصامع2) لكك :100606 ببرلين؛ ويُعرف الآن باسم «مركز لايبنتز لدراسات الشرق الحديث» (0م076 ععددء 1100 ستصادعءج 2أصطاء.1)؛ بتمويل من مؤسسة فولكس فاجن (0086108نا1*0 عع 5:2 11011). أما الثاني فوقع بين عامي /18-11ءآام في «برنامج الدراسات الفقهية الإسلامية» في كلية الحقوق بجامعة هارفارد: «مصدر الشريعة» (ععكناه511418145)؛ (وهو الآن «برنامج الشريعة الإسلامية' بحآ عتصهاكآ مذ سدععمء2) . وأنا أشكر أولريك فريتاج (وهااعة7 6عاةانآ) مديرة «مركز دراسات الشرق الحديث» (2210): كما أشكر مديرة برنامج الشريعة الإسلامية انتصار رب (1866 +ة15ة1): على ترحيبهما الكريم؛ وعلى دعمهما لبحثي.

ولمّا عدت إلى بيتي بجامعة شيكاغو (012380 01 نومع انمنا)» رؤى زملائي وطلابي في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى وصداقاتهم. وأخصٌ بالشكر الطلاب الحضور في ندوتي: «التراث الإسلامي والمطبعة 16دة!19 ووعم ومتامعط عط قمة وعزووو01» وهفقه اللغة العربية النقدي عتطوعة لقعا إعهاه1ز!5» على قراءتهم الدقيقة لعدد كبير من النصوص الأساسية معي. كما سنحت الفرصة لي للمشاركة بجوانب من بحثي في عدد كبير من المؤتمرات وورش العمل والمحاضرات مُسبقًا. وأنا ممتن للتعليقات والاقتراحات التي تلقيتها في تلك المناسبات. وأخخصئ بالذكر ورشة عمل كانت قد عُقدت حول ثقافة الطباعة الإسلامية؛ وأشرفتٌ بنفسي على تنظيمها في «مركز دراسات الشرق الحديث؛ (2040) في مايو من عام ١8‏ ٠م‏ وكذلك مؤتمر عُقد حول تاريخ الكتاب الإسلامي» وأشرفت على تنظيمه ماريبل فييرو (16550! ا78116) وزابينه

أفدت من

>30

شميتكه رمال مسرن مامزطو) وسارة سترومسا (5150105088 535311) في مارم وء ام حيث أناحا ما فرضًا لتسليط الضوء على مداقشات جرت ثمة, ونولزى بجوائب من مشروعي»٠‏ :

وضافةائن المناقشات -التي لا تعد ولا تحصى- مع الرضلاء المقريين والبعيدين -على مر السنوات- على صقل الحجج؛ والتحقق من الادلة ني الصفحات التالية (حتى عندما كان الزملاء المذكورون يختلفون معي اختلان شديدًا). وأنا أشكرهم جزيل الشكر على سخائهم بأوقاتهم» ومعلوماتهم الني أفادوني بها. ومن بينهم رودريغو آدم (معلى معمله])» ومرتضى بدير (ذلء8 مدع اسسالة) وجوناثان براون (81017 10781181)؛ ومايكل كوبرسون (دهدمعمهه20 اعةط811)» وغاريت ديفيدسون (108110508 4/ع0811)) ومحمد فاضل (اع0" لةتتتصقطه11): وفرانك غريفل (0211 علصةء)» وبرنارد هيكل (اعانردا! لعددء8)» وكونراد هيرشلر (167اء111:5 1508130)» وماثيو إنغلز (2115هه1 '«8/]6)؛ ووداد القاضي (1801 173030)؛ وأحمد خان 0قسام) (مقطكلء وهنري لوزيير (©:1218ا2.آ أكمع11). وجنيفر لندن (2002م.آ ءء1تهمعل)» وماثير ميلفين كوشكي (أءاداكناه»!-110ء]1 ««6ط)8181)) وآدم مستيان سدللم) (مدلااؤع/!. وروي متحدة (اءلع840:80 بإ20)» وإلياس مهنا دذناظ) (8 قطنا ونجاح نادي (2/201 طدزه[7): وأفيغيل نوي (زهل2 انهواءة)؛ وبلال أورفالي (01411 81131)؛ وموريس بوميرانتز (2اصةمعصروط عءنمةل!)؛ وجواد قريشي (أتاوعةن© 4) وعمر (عمرو) رياض (عتة) عودنا) عرو ومجما يسري سلامة (581838 تتؤنالا 90 ممدقط:86): ووليد صالح (اعلد5 لالولال, وسعود السرحان (21-58:888 4داج5). وكاثرين شوارت 133 لاه ك)» وفهر [محمود] شاكر (:5|:811:را11). وجِمّت تاشكومود (كلالللهعلقد]: امس لل1), وأمير توفت (708 أدة)ء وجوزيف فان إس 10568 دم 0 وبول ووكر (:1!/8116 اناه)؛ وروبرت ويسنوفسكي م (لا001516ؤوزلالاء وجان ح٠‏ ويتكام (2نه!]ز/لا اؤبال مو). وكايل وينتر ستوثر

:3

(معده5-ء)«الالالا عالا>آ)؛ ومحمد قاسم زمان (مقتصدت تسامة0 20 تصحصةطن/8)» وآرون زيسو (2/507 8700). وكانت حنًا سيوروا (208ناف5 113808) -كما هو عهدي بها دائمًا- أول جمهور استمع لجميع الأفكار في هذا الكتاب. وأنا أشكرها على صبرها الذي لم ينشد. وعلى مساعدتها إياي على صقل تلك الأفكار وتحسينها. ويحدوني أملٌ كبيدٌ الآن في أن ابنتينا: مايا ومنة» ستعدان عوائد رحلاتنا لهذا الكتاب مُستحقةٌ لما صاحبها من اضطراب.

>3/

5

مقدمة

تعود فكرة هذا الكتاب إلى أواخر الصيفء في ستتي الثانية من الدراسات العلياء كنتٌ يومها في القطار منطلقًا من القاهرة باتجاه مديئة الإسكندرية؛ على ساحل البحر الأبيض المتوسطء قاطعًا دلتا النيل» التي كان يياض براعم القطن الأولى في الموسم متنائرًا بين خضرة عشبها الكثيف. وكنتٌ أيامها قد عزمت على الابتعاد بعض الوقت عن مكتبة وايدنر (7ة:طنآ 5عم11/106): في جامعة هارفارد» وكتبها المطبوعة» والاستعاضة عن ذلك بالتنقيب في المخطوطات العربية في دار الكتب المصرية بالقاهرة. أمضيتٌ يومها بضع ساعاتٍ في التسوق حول جامع الأزهر؛ وهو أحد أقدم مؤسسات التعليم في العالم التي ما زالت قائمة إلى الآن. وأنا الآن في طريق العودة إلى منزلي المؤقت.

كنتٌ منهكاء بسبب تعرضي لضربة شمس قوية على ما يبدو ولكنني كنت أبذل جهدًا لمراجعة الملاحظات التي دوّنتها ذلك اليوم. فقد أسفرت نظراتي العشوائية والخاطفة في مجموعة المخطوطات الكبيرة في دار الكتب» التي كانت وقتها تقع في بناية خرسانية متواضعة في حي بولاق في القاهرة» عن اكتشاف مفاجئ؛ إنه مخطوط في الفقه الإسلامي: كَتَبِه عالم مصري يُدعى أبو يعقوب البويطي قبل كين عام» وهو مخطوط ذكرت بعض المنشورات الأكاديمية الحديثة أنه مفقود. أنذمّر صباح ذلك اليوم؛ عندما كنت جالسَا إلى جهاز قارئ الميكروفيلم (لأن المكتبة لم تكن تسمح بمطالعة المخطوط نفسه)؛ وكنت أتصفح المخطوط وأدون الملاحظات بلَهْفة بعد إدراكي عظم هذا الاكتشاف. الذي كان يبدو أنه دراسة كاملة لأهم المسائل في الفقه الإسلامي» تتضمّن مناقشةً منهجية حول كيفية قراءة النصوص الشرعية وتفسيرهاء وهو ما قد يجعله واحدًا من أقدم الكتب التي يُعثر عليها في هذا المجال. وطلبت على الفور تصوير المخطوط ولمًا كان الحصول على صورة من المخطوطة التي طلبت غير ممكن في الحال؛ لأنه يستغرق أسبوعًا

55

3

0

5-0

3 2

3

0

و الأققك 1 ظات الم دكت في سكن اي لسو و 1 فدققا . تشاف. كان ء دوّنته 5 9 أن بسدٌ ذلك شيئًا من شغفي بهذا الا لك آخر سيء دونته في دفتر ملا

514 55 .

ند يك من مدينة قازان ال 1 اسم الناسخ» وهو رجل تتري من مدينة قازان اتني تقع على نهمر الفو الدع عبد الرؤوف» وكذًا السنة التي نيخت المخطوطة فيها؛ وهي 1170م لي ني التقير المملوكي الذي كانت فيه مصر وسوريا بَؤتقة العلم والثقافة في العالم الإسلامي. ولكن سرعان ما عكر صفو فؤادي تساؤل وجيه قَرَضته مراجعسي

1 5 لملاحظاتي؛ وهو: ما الذي جعلني أكتب التاريخ الميلادي وحده» دون نظي

الهجري الذي يتأخُر عنه بستة قرون؟ صحيح أن التقويم الهجري الإسلامي متآخر عن التقويم الميلادي بسنة قرون ونيف, ولكن عملية تققدير التاريخ ليست بتلك السهولة: فالسنة الهجرية أقلُ من نظيرتها الميلادية بنحو أحد عشر يومًاء بسبب اعتمادها على مسار القمر لا الشمس"(". ولكنني قلت في نفسي: لعلني حوّلت التاريخ إلى التقويم الميلادي تلقائيّاء عندما دوّنت ملاحظاتي بحكم اعتيادي ذلك في الجامعة. ولكن لِمّ لم أدوّن التاريخ الهجري الأصلي أيضًا؟ كنت متعبًا جنا كي أجد جوابًا في ذات اليوم؛ ولكن عندما استيقظت في اليوم التالي وذهب عني الصداع؛ صرعني الجواب؛ فسنة 17075 لم تكن وَفْقَ التاريخ الميلادي؛ بل كانت التاريخ الهجري. وهذا يعني أن مخطوطة كتاب البويطي قد تُسخت مؤخرًا في عام 0م. لااعجب أنني أسأت قراءة الملاحظات التى دوّنتها بيدي بعد يوم طويل ومرهق من العمل. ولكن لماذا يُنبسخ كتاب بهذه الأهمية بخط اليد في القرن العشرين؛ حنى ولو ظلّ مصفًا مجهولًا في الأدبيات المنشورة؟

وعلى الرغم من حيرتي في مصدر المخطوط؛ فقد كان لزامًا علي أن أدع التفكير فبه وأشتخل بما هو أهم. وهو أطروحتي للدكث وراه الني ترجُز على عصر صدر مرسريكي البريطي يومها عم رب ير

سرة ببحثي في ة الفقه الإسلامي. ولكن سرعان ما استوا

الأاملا تونق .قحف 3 الا الكتاب التاري الميلادي فحسب» بيد أنني سأشسير إلى تواريخ الوفاة بلقريقن ١‏ دالحملادي للمسلمين الذين توفوا قبل عام ٠٠10م‏

لخر

العشرون على تفكيري مرةً أخرى في السئة الموالية؛ عندما وجدتٌ نسخة مخطوط ثانية للكتاب نفسِه في مكتبة السليمانية بإستانبول» وهي نسخة الشيسخت عام (الموافق 5 71ه)»؛ ولكن أضيف إلى صفحتها الأخيرة -في وقت لاحق- ملاحظة قصيرة» وهي: "كتبه العبد الفقير إلى ربه عبد الرؤوف من قازان في اليوم السابع من [شهر] جمادى الآخرة 1175ه [18 يوليو1917م]20. وهكذا تبيّن أن مخطوط القاهرة هو نسخة من مخطوط إستانبول» ولكن ما الذي جعل مخطوطًا أنُف في مصريصل إلى إستانبول» وكيف وجدت نسسخته طريقها للعودة إلى القاهرة؟ نظرت مايا في المخطوطتيْن علّني أجد إجابةٌ عن هذا السؤال؛ فلاحظت على هامش نسخة القاهرة ختمًا لمالكهاء باسم أحمد بك الحسيني: وبعد شيء من البحث؛ اتضح أن الحسيني كان محاميًا مصريّاء توفي عام 5 111غ وكان يمتلك مجموعة كبيرة من المخطوطات. وأنه سافر إلى إستانبول من أجل الحصول على النصّ الذي عثرتُ عليه في القاهرة.

شد انتباهي هذا الشخص الذي لم أكن قد سمعت به من قبل؛ والذي أسفر سعيه وراء المخطوطات الثمينة عن مثل هذا الاكتشاف الذي صادفته في رحلة بحثي؛ وعند عودتي إلى مصر لإجراء المزيد من التنقيب في الأرشيف المرتبط بمشروع أطروحتي؛ بحثتٌُ عن المزيد من المعلومات عنه؛ حتى قابلني اسمه بشكل مفاجئ في فهرست بطاقات دار الكتب المصرية» في اسم مؤلف لكتاب مخطوط يقع في أربعة وعشرين مجلدًاء يحمل عنوانًا غريبًا هو: «مرشد الأنام لي ., 70 أ الإمام»؛ ولشدّة فضولي طلبت المجلد الأول» وقضيت بقية اليوم أقرأ مقدمة 7 الحسيني المطوّلة» وبحلول المساء أدركتٌ أنني في يوم من الأيام» سأكتب الكتاب, ب الذي بين يديك الآن. 7_١‏ 8

عندما نفكّر في كتب التراث الإسلامي اليوم» فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو / و8 تلك الكنب الني كتبها مؤشسو مختلف المذاهب العقدية: والفقهية» والفلسفية؛ ,ثثر (1) البريطي؛ مختصرء مخطوطة السليمانية» ورقة 45١ب.‏ 5 6 حا ح د لت الفا 9

اللغوية: والصوفية» والتأريخية؛ وكذا مَنْ جاء بعدهم من العلمساء الذين كار واللغود 2 5 07 لأعمالهم الفذّة السبقُ في بلورة هذه المدارس» 000 قواعدها. دحي كتب يمك تبات الأزقة المحيطة بالأزهرء التي عادة ما أمضى سام -

اقتناؤها بيِْسْرٍ من مكتبات الا لف ار 1 “سي ساوار 0 ول فيها كلما زرت القاهرة؛ فيمكن مثلًا الحصول بسهولة على كتاب 1 ٠. ُ 7‏ 5 (من أهل القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي) في | النسبوة أو المقالات تاقري (من أهل القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي)» أو جامع البيسان عن تأوي لكي القرآن للطبري (من أهل القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي)؛ أو قوت القلوب [لأبى طالب] المكي (من أهل القرن الرابع الهعجري/ العاشر الميلادي)» أو الرسالة (من أهل القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي) في علم الاجتماع؛ بل يمكن الحصول على أي منها في طبعات مختلفة. وهذه الكتب هي التي تدرر حولها الأبحاث الكبرى في الدرا اسات الاستشراقية التي درستها استعدانًا لامتحاناتي التأهيلية في جامعة هارفارد» وهي الأعمال نفسها التي أدرّسها الآنفي صفوفي؛ باسم كتب العالم الإسلامي «العظيمة.

ولكن هذه الورة في كتب التراث الإسلامي للم تكن في الواقع الذي عاشه الحسيني, في مطلع القرن العشرين, فهذه الكتب يومها كانت نادرةٌ وصعبة المناله بل قد يستحيل العثور عليها أحياناء وهذا ليس لأن معظمها لم يكن قد حقق وطع فقط؛ بل لأن عدد نسغ المخطوطات قليل» ومكان هذا القليل غير معروفٍ في كثير سن الأهال. أ لذي كا متف بكثرة في مصره فهو توع مختلف تمامًامن ا ؛ وهو الشروح المطوّلة للمتون المتقدمة التى كُتبت عادةٌ بعد قرون من 7 وسو دهذا الواقع هو الذي دفع الحسيني إلى الشروع في رحلة بحه الكبرى؛ التي وصفها في مقد

أ الذي ينتمي إليه؛ والتي كانت منسية إلى حدٌ كيدا أجزاء المخطوطات المتفوقة» في جميع أنحا'

يفا

الشرق الأوسطء ثم سعى بعد ذلك إلى إعادة إخراجها لمعاصريه على هيئة شرح ملفّقَ ومستفيض على كتاب ب الأم للشافعي 7" . وبالإضافة إلى إخراج هذا الشرح: الذي جمع ولخص عدا لايُحصى من الأعمال السابقة المهئة في المذهب الشافعي» فإن الحسيني له الفضل في ترتيب وتمويل نشر كتاب الأم؛ الذي طُبع في؛ سبع مجلدات» بين عامي "1407١-1108م:‏ وهو وقت مبكر للغاية إن قارئاه بتاريخ طبع أمهات الفقه في المذاهب الأخرى”؟». وقد أصبح كتاب الأم بعدها العدسة التي ينظر من خلالها المستشرقون الغربيون -مثل جوزيف شاخت- إلى تاريخ

ة التشريع الإسلامي؛ لما يحتويه من معلومات ثريّة عن الآراء والنقاشات الفقهية في عصر الشافعي”*»

لقدغيّر ماذكره الحسيني الطريقة التي كنت أنظر بها إلى «كتب التراث الإسلامي» التي طالما اعتمدتٌ عليها إلى حدّ كبير» أنا وغيري من الأساتذة المهتمين بدراسة الإسلام في العصور القديمة» وأدركتُ أنني كنت مخطنًا في اقتراض أن كتب التراث الإسلامي التي حُفّقت وطبعت تدريجيًا تعكس بشكل طبيعي حقيقة الفكر الإسلامي التقليدي. لقد كان الإلمام بكتاب الأم للشافعي -بالنسبة لي ولشاخت- شيئًا لاغنى عنه في أي دراسة جادة للشريعة الإسلامية؛ ولكن وصف الحسيني للساحة العلمية في عصره هيُظهر بوضوح أن الأمر إلى وقت قريب لم يكن كذلكء ففقهاء اء الشافعية أنفسهم قبل قرن أو قرنيْن لم يكونوا يرون أي حاجة إلى قراءة ما كتّبه الإمام الشافعي لكي يُعَدٌ عد إمامًا في مذهيه. فالسبب الحقيقي وراء إحرا ازهذه الكتب -التي كانت مهمّشة ومهملة إلى حدٌ

(7) لعلن إن أطلقنا على كتاب الحسيني عنوان «مرشد الأثام إلى بسر كتاب الام للشاقمي» يكون ذلك أقرب لفهم مقصوده.

(4) طبع موطأ مالك بن أنس 11/4ه/ 86/ام) -مؤسس المذهب المالكي في الفقه- سنة 1875م غير أن طريقة الإمام مالك لم تقدّم معلومات كثيرة عن تاريخ تطور الفقه. . انظر الفصل الرابع لمزيد من التفاصيل عن الحسيني وكتابه.

(0) انظر: بعلن «مكاصاك ممه «ت«مةابنا! زه كاعذ07 ملتاعهحاء5

03

._ ببكازة إيكيب الأمهات في التراث الإسلامي في مثل هذا الوقت الو هر ٠ 5‏ زا المطوع رغم أن طباعتها لم تكن أمرًا حتميًا أبدًا. كما | تويرها في شكلها المابوع 0 وك 0 ا المصاعب التي واجهها الحسيني. فكثير من . لي نت منسية لم ملويلة احتاج نشرها -بشكل كامل ودقيق نسجيًا- إلى تتسخير مجموعة كيرة ر. الموارد المالية والتنظيمية» إلى جانب المراجع اللغوية؛ وككذا إنفاق قدر يرم الوقت» والالتزام التام. ولكن مَنْ سهر على ذلك والتزم به؟ وما الهدف من ذلل, هذه هى الأسئلة التي يسعى هذا الكتاب للإجابة عنها"» فهد ورم انر الطارئ في الفكر العربي الإسلامي التقلييدي عندما اعثّمدت الطباعةني الشرق الأوسط؛ وكذا تسليط الضوء على قصص أولئك الأشخاص الذين أحدثرا هذا التغيّرء والذين ما زالوا مجهولين حتى الآن. لقد عمل هؤلاء الأثسخاص على جمع مخطوطات الكتب. وإحياء الكتابات والأفكار المنسيّة التي رأوا أنها يمكن أن نُسهم في بعث الثقافة الإسلامية والعربية من جديد» كما أسّسوا مؤسسات مُكرّسة للحفاظ على ما اكتشفوه ونشره؛ وعملوا على تطوير مناهج وتُظُم تحفين ونشر لعبت دورًا أساسيًا في موجة طباعة كتب التراث» التي بدأت في أواخر الفرن الناسع عشر. ولكن دوافعهم وأهدافهم ومناهجهم لم تكن واحدةٌ بل كانت متنؤعة؛ فقد سعى بعضهم إلى إحياء الطريقة العلمية التقليدية السائدة؛ في حبن سعى آخرون إلى تقويضهاء وركز بعضهم على الرسائل الاجتماعية الثي احنونها هذه الكتب القديمة؛ التي أعيد اكتشافها والتي لها صلة مباشرة بواقعهم الحالي في حبن ركز آخرون على الجانب الجمالي منها. وقد تأقلم بعضهم بشكل إرادق طريقة المستشرقين في التحقيق والبحث العلمي بينما سعى آخحرون إلى إيجاه رق أصبلة م على فقه الغة العربية للرئ على المستشرقين وعزاعهع تي ادر الخبرة المتميزة. لقد كان على الجميع أن يتجاوزوا تحديات غائلة فر ب+ سرون من الإهمال الثقافي لكتب التراث؛ كتيحديد مغانتو الحدد امع ووو وير ) 5 3 ') طرح محسن مهدي أسئلة قربية من هذا السؤال في مقال له سنة 1488م عنواه: نا ".كاصوظ لعاررزرط إن عجرا )وا وجرا ادإ قلاالة

74

عليها في غياب الفهارس» وجمع شتات المخطوطات المتنائرة بعضها إلى بعضهاء 7 للحصول على نسخ كاملة: كما كان من اللازم عليهم إعادة كتابة النصوص كتابة حديثة؛ على الرغم من الأخطاء والأضرار التي لحقت بهذه المخطوطات؛ وفهم معناها دون وجود مراجع كافية يُرجَع إليها. لقد استطاعت جهودهم المُضنية -التي يغلب عليها طابع الابتكار والعمل الفردي- توسيع المكانة الضيقة التي كانت تعيشها المخطوطات في الأوساط العلمية التقليدية في العصر الحديث؛ إلى مجال واسع من الكتب المطبوعة؛ وبخاصة كتب التراث التي نعدّها اليوم الوعاءً الأساسي لنصوص الشريعة الإسلامية.

كان إحياء كتب التراث من خلال الطباعة جزءًا من مجموعة أوسع من التغيرات الاجتماعية والثقافية آنذاك» وهي ما يطلق عليها غالبًا اسم «النهضة». وهي ظاهرة ليس لها تعريف متفق عليه؛ إلا أن هناك بعض التطورات التي عادة ما يُنظر إليها على أنها جزء منها؛ مثل: الترجمة الواسعة للأعمال الأوروبية إلى اللغة العربية» واعتماد التصنيف الأوروبي للأدب. والمشاركة في العلوم الطبيعية والاجتماعية الحديثة”". أما الاهتمام بتراث الماضيء فيقلٌ ذكره ضمن هذه التطورات7) رغم أن المراقبين الغربيين المعاصرين لعصر النهضة أشاروا إلى الصلة بينهمال). ومع ذلك. فلا شك في أن إحياء التراث القديم -لا سيما من خلال طبع كتب التراث ونشرها- كان جزءًا لا يتجرَّأ من أنشطة عددٍ كبير من الشخصيات الرئيسة في النهضة”') كما يظهره هذا الكتاب. وهؤلاء الأشخاص لم يكونوا يرفضون الفكر

(1) للمزيد من التعريفات والتوصيفات لمعنى «النهضة»؛ انظر على سبيل المثال: ؟ه عمتاعء" يومد "معممعاطوتلمع عن اعوزمرظ طعةق" بقسمة212 بطقوطها8 ضمم4 ,اعنوط ".هاتآ ف قارن رفض توميتشي 7001076 القاطع للربط بين «النهضة» و«الإحياء؛ في: ”018503“: بعنوان

المقتطفات التي جمعها [طارق] العريس في كتاب: قلط ة ١!‏ ءا زه ديوه/ 7/0 امع |8 ل جعء«هسعامد ]| طهر 71

إلى انظر ملاحظات بيدرسن معومعلع5 القيّمة في: .(المطبوع لأول مرة سنة 97١م)‏ 138 20/6 عاطه 4

)1١‏ من بين أهم مثقفي النهضة الذين يتطرق لبهم هذا الكتاب: علي مبارك» ورفاعة الطهطاوي؛ وأحمد فارس الشدياق؛ ومحمد عبده؛ ورشيد رضا.

انا

العربي الإسلامي التقليدي بالجملة؛ لداع دا حار م يعتقد الكثيررر, بل أرادوا الاعنساد على كتب التراث القديسة من أجل تقويض الفكر الإساد تقليدي؛ الذي كان سائدًا في العصر الحديث» وهو فكر كانوا يرونه مقيدًا رجارل؟' وكزلك من أجل إعادة بناء ساحة علمية يمكن أن تكون أساسًا لحداثة أصيلة.

إن تركيزي على الأشخاص الذين كانوا وراء هذا التغبير الثقافي يعكس قنادر بأن تقنية الطباعة لم تكن سببًا في التغيير بقدر ما كانت وسطا وَوَسيلةٌ له. نعم مار دراسات معتمدة عالميًا حول تاريخ الطباعة في الغرب؛ نشرت بين الستينبان والثمانينيات؛ ذكرت أن هناك تلازمًا منطقيًّا يربط بين تبنّي الطباعة والتغيران الاجتماعية والثقافية التي تلتها(''). ولا شاكٌ أنه لا يمكن إنكار صحّة أنذثقاة المخطوطات تختلف في نواح كثيرة عن الثقافة المكتوبة التي يساعد في استمرارها النسخ الميكانيكي. ولكنني أعارض الفرضية التي تمنح الأولوية للتقنية؛ متجاوزة عنصر الأشخاصء والتي تضع المجتمعات على مسار ثابتٍ لا مناص منه؛ وخاصةً عندما تستند هذه الفرضية إلى تجربة تاريخية معيّنة (التجربة الغربية في هذه الحالة) وتعمُمها على غيرها. وعلى عكس ذلكء فإن هذا الكتاب يروي قصص أولئك الناس الذين سخَّروا إمكانات الطباعة المتعدّدة الاتجاهات لتعزيز خططهم المتنؤعة؛ كما يوضّح كيف أن طباعة كتسب التراث؛ التي جرى استكشافها -إلى جانب مجموعة من الظواهر الأخرى المرتبطة بهاء مثل إعادة الاعتبار للغة العرية الفصحى؛ وتأسيس المكتبات الحديثة- حولت مشهد الفكر الإسلامي في الفرنين التاسع عشر وأوائل العشرين بشكل دائم.

يبدأ موضوع هذا الكتاب في أوائل القرن التاسع عشره عندما كاثت ثقافة ندارلا الكناب العربي الإسلامي لا تزال في معظمها عمن طريق المخطوطات" ”وي طرائق تدريسها ونَسخها وتداولها ترسخ خطابًا متصلاء عُمره يومها أكثرن أن سنا ررلعين الكتب التي كانت تُدرس وتُنداول وتُوزّْع وقتها لم تكن سوكا”” اا كي ويه باد و يه

5 , “لل #امألار ار قلع افمععلةا تومعاننا لبس برززمرن بووه برسمام© ودعطادا:9 وس

عدا

:

صغير من مجموعة الكتب العربية الموجودة: فالكتب التراثية القديمة قد جرى تهميشها ونسيانها في الغالبء والكثير منها لم يتبقٌ منه إلا نسخ أو شذرات نادرة ومتفرقة.

ألخّص في الفصل الأول العواملَ الرئيسة التي أعاقت توفر مثل هذه الكتب؛ ولا سيما النقص الهائل الذي شهدته المكتبات التقليدية» وشَّرّه هواة جمع الكتب العربية من الأوروبيين وإمكاناتهم المالية الكبيرة. أما الفصل الثاني» فيبحث في أسباب قلّة اهتمام العرب والمسلمين بهذه الكتب: فقد كانت الأوساط العلمية السائدة في العصر الحديث تفضّل كتب شسروح المتون على كتب المتقدمين؛ كنا وض التأثير المتزايد للتصوف الباطني قبضة التعلّم المستند إلى الكتب على نحو كامل. لقد غيّر الاعتماد على الطباعة في إعادة إنتاج كتب التراث العربي والإسلامي المشهد الأدبي» فهي لم تتح نسخ الكتب بكمياتٍ أكبر بكثير مما كان عليه الحال عندما كانت تُنسخ بخط اليد فحسب؛ بل الأهم من ذلك هو أنها جعلت الوصول إلى المطابع مُتَاحًا لأي شخص معه مال كافٍ للطباعة» ويرغب في نشر نصنٌ معيّن.

ويصف الفصل الثالث نشأةً صناعة الطباعة العربية» وما أوجدته من فرص جديدة لنشر الأفكار والكتبء سواء كانت أصيلة أو جديدة. ويتطرق الفصل الرابع إلى نخبة بارزة من المُولعين بالكتبء مثل عبد الصمد نافع؛ وأحمد تيمور الذي أدى حماسه لكتب التراث -إلى جانب مكانته الاجتماعية وير حاله- إلى اكتشاف كتبٍ ترائية مفقودة منذ فترة طويلة . وبعد انطلاق عجلة حركة نشر النصوص الترائية وتمكُنها من المضي قدمًاء ظهرت وظيفة المحقق وهي وظيفة ثقافية جديدة» نشأت بسبب تحديات إعادة ‏ جمع النصوص من المخطوطات المتفرقة والتالفة ىجد مه ووس [باقال مل الدجو زد مسرقع ني القع لابين بين هذا الكتاب.

لقد وجدت تقئية الطباعة صدّى عند الإصلاحيين على مختلف مشاربهم بعد أن فطنوا لإمكاناتها في دفع عجلة التغيير الاجتماعي والديني. يناقش الفصل الساس دين ,زور بير رن زمنعيد مد أى ايلاتو لازن مق

ذا

5 بودن واممية كتب الأخلاق في مشروع تهذيب المجتمع 7 00 سال موف من الإصلاحيين الآخرين الأفل اشهر ملل جيل م الفاسمي؛ ومحمود شكري الآلوسي- الذين شكلوا شبكةٌ عايرة للجدررى شي ارين لي انك ودين ترسو حبتهع لق كب ورا يا رأظهر لكتب الني اختاروها للنشسر هدقهم المتمثل في تحدي الاو را الملمية السائدة في العصر الحديث؛ من جهتي المنهجية والموضوع على ل

اء. وقد وجد نركيزهم على الموضوعية وتقييم الموائف على أساس قرة الا ا ني الخطاب النامي لنقد النصوص؛ الذي يناقشه الفصل الثامن حي زديى | علساء في تقد النص -مثل محمود [محمد] شاكرء وأحمد [محمد] شي | اترسرزانيا تضايا الصحّة والأصالة في مجابهة الإرث المعقد للاستشراق. في ا ظ الهيمنة الأوروبية في السياسة والاقتصاد.

وفي الأخير هذه كلمة عن مصطلحات هذا الكتاب وحدود البحث فيه لد سعيث - قدر الإمكان- إلى التقليل من استخدام التصنيفات العامة اللهم إلافي أضبق نطاق؛ لغرض الوصف لا التقييم والحكم. ومن كم فالمراد بالإصلاحي» هنا هو أي سخص يسعى إلى إصلاح شيء ماء وليس بالضرورة أن يكون تقدديً. واالنزعة المدرسية؛ هي ببساطة وصف لطريقة معيّنة في التفقه والتعلّم دونأي تعريض مبطن كما هو الحال في بعض الأحيان. وفكر «العصر الحديث؛ وأهم ميزات هذا الفكر هي تهميش كتب التراث.

أسا من الناحية الجغرافية؛ ققد أوجبت علي طبيعة البحث في الوسط العلمي

العربي الإسلامي وحركة الطباعة التركيرٌ على قلب هذا الوسط الذي تركرت ف 5+ الحركة لعاذة عقوده وبخاصة مصر وبلاد الشام والعسراق. أما بالتسبةإكى انان الأقل فووا المرايل الأرئن, قد ارين اهتمامًا جانيً فق كما أني 27 انمض بشكل شبه كامل للطبعمات والكتابات لشي كانت يلات فد يس دكللك فانالم أنعرض للطباعة الحجربة, رمي نب لاء إن لمات ميكايكياء هيمنت على صناعة الطباعة في الهند وإيران وث

ليلا

إفريقياء في القرن التاسسع عشر وأوائل الفرن العشرين؛ وذلك لأنها مجرّد استمرار للتقاليد السابقة في تخ الكتب؛ وتفتقر إلى سمات طباعة بالحرف المتحرك؛ مثل: وضوح النصء ووجود المحفقين المتميزين؛ والقدرة على إصدار العديد من النسخ» مما جعلها -أي الطباعة بالحرف المتحرك- ذات قدرات متعددة 29

وفي الأخير؛ فإن الهدف من هذا الكتاب هو تتبّع تطور خطابات العلماء المسلمين؛ ولذلك فإنني لا أتطوّق إلى الممارسات والأفكار الدينية غير العلمية إلا بالقدر الذي تنعكس به على الساحة العلمية.

إفنة انظر: ".مدع مطائيآ كه ممتالعب© عدا و0" ,واءتووعل3

كان إنتناج المطبوعات الحجرية يجري بأعداد محدودة؛ وهي في العادة لا تحتوي على معلوماتٍ عن الكاتب أو ما يتعلق بالمنشور.

8

الفصل الأول الكتب المنسية

إن مجال كتب التراث العربي الإسلامي واسع ومتنؤع من ناحية التسلسل الزمني؛ وكذلك من ناحية التخصّصء وكذلك من الناحية الجغرافية؛ فهو يمثل نصوصًا مكتوبة متداولة منذ القرتّين الأول والثاني الهجريين/ السابع والثامن الميلاديين؛ كانت تُكتّب في البداية على مواد خام مثل الوّق وورق البردي؛ ثم غلب نسخها على الورقء ابتداءً من منتصف القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي. ويتضمّن هذا المجال أنواعًا من الكتابات ذات الطابع الديني؛ مثل: تفاسير القرآن» ومجموعات أحاديث النبي محمّد [كَل]: والفقه الإسلامي, والعقيدة؛ كما يشمل أيضًا موضوعاتٍ أخرىء مثشل: الفلسفة» والتاريخ» واللغة والنحو والمعاجم: والأدب النثري والشعر.

1 1 ذز1 1 ز 1 1 1 1 111111111 الكتبء وإن كان معظمها قد استسلم -بمرور الوقت- لألدٌ أعداء الكلمة المكتوبة؛ ألا وهي الرطوبة والنار والحروب والأرّضة والحظر. فعدد المخطوطات التي نجت من الحقبة الواقعة بين عامي ١٠14:0-1١م‏ -على سبيل المثال- إلى يومنا هذاء يُقدّر بستمائة ألف مخطوط”'. وبناءً عليه» فإن حجم مجموعة كتب التراث . العربية الباقية يفوق ما تبقى من الكتب اليونانية واللاتيئية مجتمعة: بأضعاف”". أما

, 93 ,إرراع ماعط «عممم ,دمماظ (1)

(1) انظر؛ .له اه /زمكلصتاء8 :8245 "بول وترامصة4 عتسطاممعام” ,اممقصم_ وللاطلاع على أهم المكتبات الرقمية للكتب العربية؛ انظر: (واطسطائع مسدومع ١‏ 1اة//:ومتاط) ,(و« ,شاع مهطة/ل:متاط)

وللاطلاع على المكتبات الرقمية للكتب البوئانية واللاتينية؛ انظر:

1:

© السمة الثائية اللافئة في هذا التراث؛ فهي الاستمرارية في استخدام لغة الكتابة نفسهاء فبيئما نجد أنه من الصعب لمعظم الناطقين باللغة الإنجليزية فَهُم اللغة الإنجليزية الرسطى لتشوسر (118100001©) في القرن الرابع عشرء في حين تشبه اللغة الإنجليزية القديمة لبيرولف في القرن العاشر لغة أجنبية بالنسبة إليهم؛ نجد أن اللغة العربية الفصحى لم تشهد سوى تغيير محدود منذ أن دُوّْن القرآن في القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي. ونتيجةً لذلك؛ يستطيع المتعلم العربي اليوم قراءة الكتب المكتوبة وفَهُمَها على امتداد تلك الحقبة. وأخيرًاء لا يتميز هذا التراث ببُعْده الزمائي فحسب بل يمتاز أيضًا بِبُعْده الجغرافي» حيث يمتدٌ ويربط منطقة جغرافية هائلة» ينتشر بها عدد لا يُحصى من اللهجات المحلية» من منطقة الفولغا شمالاء إلى الصحراء الكبرى في إفريقيا جنوبًاء ومن إسبانيا وموريتانيا غرباء إلى آسيا الوسطى والهند شرقًا. ونظرًا لاتساع هذا المحيط العلميء فإن البحث فيه بنجاح لمعرفة مَنْ كتب عن قضية معيئة -على سبيل المثال- ثم تحديد موقع نسخة منها واقتنائهاء يمكن أن يشكل تحديًا هائلا حتى في يومنا هذاء بمكتباته البحثية الحديثة» وفهارسه المنهجية» وتوّر إمكانية الببحث من خلال الإنترنت. فكيف كانت -إذن- حال الأوساط العلمية في القرون التي سبقت اعتماد الطباعة؛ في أوائل القرن التاسع عشرء حين كانت الكتب تُنسخ بخط اليد؟ وإلى أين كان على العلماء الذهاب من أجل العثور على الكتب والاطلاع عليها؟ وما الأدوات التي كانت متاحةٌ للحفاظ على مجموعة الكتب التراثية» وإعادة إنتاجها وتنظيمها؟ يسهل تقسيم تاريخ ثقافة الكتاب العربي الإسلامي إلى مرحاتين بسيطتين: المخطوظ والمطبوع؛ وتتميز كل مرحلة بخصائص متميزة وموحّدةء إلا أن هناك مجموعةٌ من العوامل التي تضبط هذه الثقافة بطرقٍ أكثر دق وتشمل هذه المجموعة القيود الاقتصادية والمؤسسية؛ والاتجاهات العلمية والافتراضات الأساسية حول طبيعة المعرفة. ولكي نفهم لماذا فشست الطباعة في العالم العربي بالضبط في ذلك

م00 عنام المميمي لع ممتعة امهل وتام لام اتعجوفب الع بعالب مسمميع رسو اناا -

امقحرم]

يف

الوقت الذي فشت فيه ولماذا كان لها تلك الأشكال والآثار التي كانت لهاء يجب علينا أن نتمعّن في السمات الفريدة للثقافة الفكرية الإسلامية قبل ثورة الطباعة» من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر الميلاديين. فالسمة الأولى والأساسية لهذه الثقافة تتعلّق بتوفر الكتب أو عدم توفرها. فلو افترضنا -مثلًا- أن شخصًا من بغداد في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي؛ أو من دمشق في القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي؛ استطاع أن ينتقل زمنيًا إلى أوائل القرن التاسع عشر في الشرق الأوسطء فإنه سيجد أن عددًا كبيرًا من سمات الوسط العلمي هناك مألوفٌ لديه. فما زالت هناك جلق طلاب العلم حول المعلمين» في ساحات المساجد الموقوفة والمدارس وأروقتهاء يدرسون وينسخون الكتب المرقومة بخط اليدء مستخدمين الطرائق العتيقة فى التلقي والتلقين المباشرين. ولكن الشيء الذي من شأنه أن يشدٌ انتباه هذا الزائر المفترض» هو النقص الهائل في الكتب المتوفرة. ففي حين أن بغداد ودمشق في القرون الوسطى -شأنها فى ذلك شأن القاهرة وحلب وغيرها من المدن العربية- كانت لديها ثروة من المكتبات المزدهرة الموجودة في المساجد والمدارس الدينية وزوايا الصوفية والمدعمة ماليّا من خلال الأوقاف الدائمة» فإن معظم هذه المؤسسات في المشرق العربي في القرن التاسع عشر أضحت مجرّد ذكرياتٍ لما كانت عليه؛ أو اختفت تمامًا من الوجود؛ ولم تعد محتوياتها متاحةً للعلماء أو العامّة» ولم يبقّ غير صدى عظمة التراث البالي. وقد اعترف المؤرخ المصري الجبرتي 1877-١17/54(‏ أو 1870 م) بذلكء فبعد أن بدأ كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار بسرد مجموعة من كنوز كتب التاريخ قال: «قلت: وهذه صارت أسماء من غير مسميات؛ فإنًا لم نَرَ من ذلك إلا بعض أجزاء بقيت في بعض خزائن كتب الأوقاف بالمدارس؛ مما تداولته أيدي الصحافيين وباعها القومة والمباشرون؛ وتقلت إلى بلاد المغرب والسودان, ثم ذهبت بقايا البقايا في الفتن والحروب» وأخذ الفرنسيس ما وجدوه إلى بلادهم؛7",

(1) الجبرتي؛ عجائب الآثار (نشرة بولاق)؛ ج١1؛‏ ص". ني جِ

ار

ويدعم هذا التقييم المُحزِن للجبرتي ما جاء في شهادات الزؤار الأوروبيين, نز ذكر الرحالة الفرنسي قسطنطين فرانسوا دي تشاسيبوف وأ وهم «ناممهومم زنع مطعوقة61 ول (019 0-11 187م)؛ في رحلاته في مصر وسوريا في ثمانينيان القرن الثامن عشر» أن «الكتب بكل أنواعها نادرة للغاية» والسبب في ذلك 55 فالكتب في هذه البلدان مخطوطة:؛ وكتابتها بالطبع بطيئة وصعبة ومُكلفة؛ والعمل فبها لعدّة أشهر لا ينتج سوى نسخة واحدة"!؟). غير أن فرضية تشاسيبوف هذدبان ندرة الكتب العربية تعود بشكل طبيعي إلى صعوبة إنتاج المخطوطات غير صحيدة(*). فقد لاحظ كذلك إتيين مارك كاترمير (56غ 0035 395 عممدناق) لاا لادخام) -وهو مستشرق فرنسي آخر- ندرةً الكتب في الشرق الأوسط في أوائل القرن التاسع عشرء ولكنه كان -بخلاف تشاسيبوف- على دراية بالمعلومات التاريخية عن ثراء المكتبات في الألفية الأولى من تاريخ الإسلام؛ وهي مكتبات كانت مليئةً بالمخطوطات. وقد فير كاترمير انهيار عالم الكتاب بالإشارة إلى سلسلة من الكوارث؛ من حروب وحرائق دمّرت المكتبات الواسعة في العصر القديم؛ وبخاصة الدمار الذي أحدثه المغول في مكتبات بغداد عام الت- قائمة ومتداولة؛ ولكنها

4 .. وهذه الرواية هي التي كانت -وما زا د تغفل عوامل إضافية أخرى ذكرها الجبرتي؛ وهي عوامل وإن كانت خفية إلا

مساوية لهاء أو أكثر منها قوة. 04 .450 مبروع 009 وأ7برئ جاوداه1!) واع/اه77 إهوطة وق )

(0) للمزيد حول تجارة المخطوطات. انظر: برو التصطقحة

“امومع مولع اسروما براروع” 5 بصع ةيه 0

.)هماه كع معطا وعريزا وعل غنمع عا عند ع لمحم ةا/ا" وقد انتفد كونراد هيرثسلر رواية كانرمير بشكل دقيق؛ مشيرا إلى أن الروايات التي تتحدّث عن دمار شامل مبالغ فيها نوعًا ما (130 ,8/0694 11660/اا). وعلى أي حال ؤي شلك في أن ثقافة المخطرطات ُعرضة إلى ضياع بعض الكتب كما أنه لا شاكٌ في أن أعسال التدمير كلثي حدنت مع الغزو المغولي في بغداد وما تبعه من انهيار في اقنصادات الحواضر الإسلامية فد أثرت سلبًا في مقننياتها من الكتب.

غ4

تدقق الكتب نحو أورويا

لفد تمكن واقع الهيمنة السياسية والاقتصادية الأوروبية في الفرن الناسع عشر من بسطٍ نفوذٍ مطلتي في مركز التعليم والإنتاج العلمي الإسلامي؛ وكانت الأراضي العربية موضمٌ اهتمام الأوروبيين لأسباب متنؤعة؛ تشمل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها بوصفها سوقًا للمنتتجات الصناعية؛ ولكنها منُلت أيضًا مخزنًا لموروث علمي ثقافي لا يزال مجهولَا إلى حدٌ كبير. فقد تمكن المستشرقون الذين رانقوا نابليون في غزوه لمصرء في عام 17/44 م؛ وكذلك جامعو الكتبء الذين كانوا في الغالب إداريين؛ أو قناصل للمستعمره أو متعاونين معهم؛ تمكنوا من جمع ثروات هائلة؛ وتحقيق مسيرة مهنية ناجحة؛ من خلال استحواذٍ منهجي واسع النطاق على المخطوطات العربية؛ لصالح مكتبات أوروباء ثم أمريكا الشمالية9©.

فعندما وصل الطبيب الألماني أولريش جاسبر سيتزن #عمكهل طءامانا) (مم مم05 1١11/11‏ ١م)‏ -وهو مغامر ومستشرق هاوٍ- إلى القاهرة عام م شرع في القيام بما فعله سابقًا في الأناضول وسورياء وهو شراء أكبر عدد ممكن من المخطوطات العربية» وإرسالها إلى سيّده الأمير أوجست (اكناهداه) في إمارة غوتا الألمانية» الذي أنشأ واحدةٌ من أكبر مجموعات المخطوطات العربية في أوروبا”. ولكن سيتزن لاحظ أن حصوله «على المخطوطات واجه صعويةٌ أكبر مما كنت أتوقع؛ فهناك أحد عشر بائعًا للكتب في سوق الخليلي؛ وهو أكثر مما

للمزيد عن جامعي الكتب العربية من الأوروبيين في القرنَين السابع عشر والثامن عشره انظرة. . كه عتاطسمع] بمدوعداتعهم ولكن هؤلاء مجرّد هواة مقارنة بأقرانهم المتأخرين: انظر -على سبيل المثال- وصف طريقة

عمل بول لوكاس (13590-174ام) في: بأد ة معلق'2 ,طقرم

(5) للمزيد عن سيتزن انظر: اعماعع5 اعمكهل اعارانا ,ماعا5 :60170 باع عاعجاوزاططز8 معجاءناوم معط ,عل معخزامطعوومهذ! معطعوةامامعامه 6أ0 ,طععمعم (9)

1:

في حلب ولكنهم يزعمون أن الفرنسيين أخذوا جميع المخطوطات, وان

المخطوطات التي لا تزال متاحةً أصبح مكلفًا للغاية بسبب ندرتها»!). 01 .2 وبالفعلء فقد أخذ المستشرقون الذين صاحبوا الحملة الفرنسية أعرائ 3 0 من المخطوطات من القاهرة» ار حجان كنت مادسيل دارم وو .ووو ليه م (اعع ةلا (كلالا١-حدخام)‏ -المتخ”خص في اللغة العربية, والمسؤول غ: ١‏ ان المطبوعات العربية التي أنتجتها الحملة الفرنسية- بجمع المخطوطات ,"2ن وي ”© عليها ني المباني التي دمّرها الفرنسيونء ومن بينها جزء من الجامع الأزهر الز رح قصفته المدفعية الفرنسية. كما أخذ من المسجد المركزي في القاهرة القر 9 (الفسطاط) أجزاءً ثمينةٌ لمخطوطات تُعَدُ من أقدم المصاحف الباقية690, رلك على الرغم مماذكر من أن الفرنسيين أخذوا من المباني التي دُمرت في القثال حمولة ثلاثين بعيرًا من المخطوطات؛ فقد تمكن سيتزن من الحصول على ١0/4‏ مخطوطة وإرسالها في أقل من عامّئين7"' (ولإيضاح الصورة: فإن دار الكحب المصرية في أوائل القرن العشرين؛ وبعد عقود من الاستحواذ المنهجي على المخطوطات:. كانت لا تزال تمتلك أقل من ٠١٠٠٠١‏ ممخطوطة)7"). إلا أنه كان عليه أن يرضخ لبعض العقبات؛ فعندما طلب إليه المستشرق المعروف جوزيف فون هامر بورجشتال (12[11كمننا-زع مم11[ مهل طامعءو10) (11//5-تدلام) البحث عن نسخة من كتاب الأغاني الشهير الذي كُتب في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي؛ علم سيتزن من طريق أحد العلماء المصريين أنه لم تبق نسخة واحدة من هذا الكتاب في مصرء وأن الفرنسيين امنتولوااعلن آغثر ةلك ص سو يم

.3165 ,موزعم بمعجاعه؟ (10)

: هله الاين ارون لين‎ )111(١ الأجنزا من المخطوطات موجودة الآن في سان بطرس برغ» وهي جزء من المجموعة‎

المدروسة في:

:07077 نلك عإنسعة «روزععة«ورعد مرا ما بالعدجا8

012 لفدة 11٠‏ ,3:386 ,معواءع رمعجءه؟ ( سيد؛ دار الك 7 الاب ار الكتب المصرية: ص 8١‏ يي 1 ا (4 3 3 نت ١300165‏ :1 ,كوممى زه اموق عوعرى وم وملادالة بملعاكاةم

0 .2226 ره[ 8/1 00ل

كع

شكل :)١1-١(‏ أولريش جاسبر سيتزن («ماء56 ##مكهل دام انا). نقش تظليلي بواسطة ف. ك. بيروايكر (165ذ»»»81 .5) من لوحة رسمها إ. ك. دونكر (:016نا2 .8)؛ ُشرت للمرة الأولى عام 1814م. تُنشر بإذنِ من متحف ريجكس بأمستردام ةافصم ,اسساععدامعازن8.

كان سيتزن متخصصًا في جمع المخطوطات خبيرًا في ذلك؛ فعند زيارته لجامع عمرو في الفسطاطء وجد المزيد من شذرات المصاحف القديمة التي كان مارسيل قد أخذ جزءًا كبيرًا منها «لمتحفه الشرقي الصغير»*21. وعلى الفور أدرك سيتزن قدمهاء فحاول رشوة قيّمات المسجد للسماح له بسرقتهاء وعندما رفضن ذلك بسبب أنها جزء من وقف المسجدء عزا رفضهنٌ إلى تعصبهنٌ الديني17". وعلى الرغم من ذلك. فيبدو أنه تمكّن من الحصول على دزيئة أوراق من هذه الأجزاء.

,مهام داك عالءة «مأكدأدكممء] ها بعطعمه04 (15) ,3:389-90 ,معواع/ رمعماعع5 (16)

/ع4

الماننا١19)‏ اا ( لاحمًا إلى 5 : /0373-11مام) ١‏ : فود أرسلها أنامآ 77 2 القنصل نجعت 9 مامه المخطوطات:؛ بعدما تبه إلى جود أجزاء يج 0 يُعرف الآن بالمكتة ال ... نوه السياسي للحصو ذه الأجزاء بعد وفاته إلى ما يُعَرف الآن ‏ بة ارم مه وقد لتهى المطاف بهذ ميب منهاء وقد انتهى (وعمد عل علمصمتتهم عدون الفرنسية بباريس

5 مزالث ٠‏ ة من المخطر طان 1 ن فيما تمتلكه المكتبة الوطنية الفرنسية من المخطر ان وو ت شيفر (5016185 وو لتحارز هدري اي 39 1807-181م في السالد 0 البريةة تان 1. حيث خدم شسيفر بين عامي تمكّن خلالهار. 0 ل الشرق الأوسطء تمكن خلالهامن ا ل ما الفرنسي في عددٍ كبر من دوا التركية» انتهى مطاف 55١‏ 7 لان أو الدبلوماسي لطر احيرا مي 1 مموامو كتبة الوطنية الفرنسية؛ وَيُعَلُ ب كدر م مخطوطة عري 00 فة» مثل نسخة كتاب مقامات الحريري» 0 : المخطوطات العربية المعروفة» مثل النطاق على المخطوطات رن الثاني عشر” '". ويطابق هذا الااستيلاء الواسع قام بها البريطانيون في الذرة ف القوات الفرنسية في مصر أعمال السلب التي ١‏ 000 سعد 00 عام 1804م. فقد جرى أخذ أكثر من 1 مكتبة المغول الإمبراطورية» في الهند لوي لى مكتبة «مكتب الهندا

تلاط لكتورنها 06لا تلظو ترود معاي 5

(هي اليوم جزء من المكتبة البريطانية)2,

١

عه

لتى كانت لا

8 الك

ار ا : 1

نزال مستقلة رسميّاء لم يلعبوا هناك دورًا سياسيًا واقتصادة لوف ---_-_-_-_-_-_-- ل

معلوزه؟ (17) ماع51 80 “بل نوا كامأرع ونام هالا عأطادعق يبروا" ب

لل 10051 ها , “ع انمق ون 0اأعوكة” ,ماهم فوم 14 ,همع دل ماعن وموزووز

(19) انظر:

359 #عأعء5” ,ه200 ع0 ومده (0© 816 : 5647 عطاقة بععمممع فل وزووونهم عنوغطاها

زلا إزيلا اا ,305 ذا 1041 6 أه عمولعع وا زوع ووزوروهم 0 عاناقة” ,5 «اكاوموع أعورمم ااي

»© ع5 :50 “لطن 016 م

نا 0 00 411 “كماع ونووار أه مداولا

148

استغلوا نفوذهم الكبير أيضًا لشراء المخطوطات العربية. وكان ذلك -في الغالب-

بسبب اهتمامهم مهم الشخصي بهاء فغالبًا ما كانوا هم أنفسهم من المستشرقين» كما

كان باستطاعتهم تحقيق ربح كبيرٍ عدد إعادة بيع هذه المخطوطات للمكتبات

الثريّة في أوروبا. ويُِمَدٌ يوهان غوتفريد فيتزشتاين 6017160 مصدداهل)

مع لماعلا (دلما اد 6 مي عد د البروتستانتي واللغات السامية في ليبتسج على يد هايتريش ليبرشت كيو (معطعواعاظ )تاععرممعر]) 1١١‏ لخدام مسجب سوبي 2 ا برلين؛ ثم عمل قنصلًا لبروسيا في دمشق. بين عامي 1١849‏ -1851م وخلال بن فترة عمله؛ اث شترى أكثر من ١5٠٠‏ مخطوط: باعها بعد ذلك للمكتبة الملكية في 0 برلين ومكتبة الجامعة في توبنغن!'". وقد تضمّنت هذه المخطوطات عددًا كبيًا

من النسخ الفريدة لكتبٍ كادت تُفقدء وكذا أجزاء من المصحفء كُتبت في عصر التابعين7"". كما رنّب فيتزشتاين شراء جامعته في ليبتسج مكتبة كاملة؛ وهي

مكتبة عائلة الرفاعي الدمشقية؛ التي كانت تحتوي على أكثر من 45٠‏ مخطوطة.

وقد تمكن من شرائها بعد أن تغلب بفارق ضئيل على مزايد آخرء وهو وكيل المستشرق ثيودور بريستون (27651002 18600056): الذي كان يشغل منصب

أستاذ في اللغة العربية (كرسي لورد ألمونر 41170565 050.آ)؛ في كامبريدج؛ بين عامي 141/1-1888ه49,

,1853 مبرزاهاء8 رمعلا (22) (117) مثل جزء مخطوطة المصحف المشهورة الآن في مكتبة جامعة توبنغن و /17/ع ددع ةمع أرطعكلمة طا/ع 0 تدعام ة)معكناممع// :مقاط :165 الا دايز .(2019 ,8 بزأنا! لعؤوعععة) 12107أطعكلمةط407/دعنا وقد تكلمت وسائل الإعلام عن هذا الاكتشاف, انظر على سبيل المثال:

قعل اأعمطلاء؟ كيه مدرم؟! معغلمه دعاععلاى ععطعومه بمعومتطنا1 مذ فصن "أكممتامكي 9 /عاطاء جاع دعي بطع عم عجه معدو بعل .قدهه؟ بود // :مقط ,2014 ,10 #عطدمع ندما! بؤبعه1 ”,صقار أساط.4263442_لز_عاممل ادع تسم اكوملا أعمطع بوبه اطع عل مم مهرمع القتاعكمعععتيس

.4 ,1853 مبرام/8 رمعلا (24)

44

كما عمل بعض القناصل الأوروبيين على ا انيه البريطائية 57 بعدد كبير من المخطوطات؛ ومن بين وي لفريد مر كريمر 00 لعزي (معمع ا (1884-1874م)) وهو مستشرق لمساوي شفل صب نالب فصل ثم قنصل النمسا في القاهرة وبيروت» يبن سوليات القرنة اللأسيع عغتررارير السبعينيات. ففي عام م باع المكتبة البريطانية ١194‏ مجلدًا تضمْ عدنا يي من الكتب النادرة. وأسهم فيها روبرت تايلور (2والاق1 اتعطه») (.و,,ر 67م القنصل والوزير المقيم لشركة الهند الشرقية في بغداده من عام 018ام إلى عام 1847م؛ ب 150 مجلدًاء وأضاف خلفه هنري رولينسون 1600 زدمومتاسة؟ (١1896-181م))‏ القنصل البريطاني في بغداد. من عام كلام إلى عام 1888م: 1/6 مجلدًا آخر 0

ونختم هذه الأمثلة بالمتحف الآسيوي في سان بطرسبورغ الذي بدأ مجموت الشهيرة من المخطوطات الإسلامية باقتناء سبعمائة مخطوطة من جوزيف روسو (نادء55نا0] رامعوو1) (١٠ى/ا١-‏ لثما 34 وهو ند أقارب جان جاك روسو (نادعوونام] 65لا ل-مدهل), الذي كان قنصاد لفرنسا في سوريا وبغداد. وبعد وفاة جان جوزيف مارسيل (أععمقا/1 طامعوه1-صوء1)» باع ورثته مخطوطات المصاحف الني كانت بحوزته لسان بط رسبرغ 8ناا1625ء2 .]5 عام ا

آ نفد أححدث تديّق عشرات الآلاف من المخطوطات العربيية خارج العالم ا الاسلامي في القرن التاسع عشر فرق كبيرًا فى وسط الكتابة العربية. وقد لاحظ 7 ل المستش رق | 3 7 و -لكؤام)

ار لمستشرق المجر يي إجناز جو لدتسيهر (#عطاعلاه6 مدمع1) (١هى‏ 1 ...181409 بعد إقامة طوبلة في الشرق الأوسط وغودته إلى أوروياء أنة

٠ 1‏ : 2 ا «المخطوطات القئّمة والمفيدة بحقٌّ تتزايد ندرتها في أسواق 1 و م الكتب العربية؛ لان الأوروبيين المولعين بجمع الكتب نقلوها شيا

١١

0 عمعامورو. 25) 5 0 3 و ,نامل اا لوتازرق © الأ كامزارعون هايم رروزورهم ور إن عناوهامام يغه

١‏ ل لي ريات 1 ال م كلاا لتتاقا ف وا عابيموب رهاط مويه عط زه سد و5( 7 - 7 0 فال وازرين المأككاوومورع 0 ,«اعه غ0 ب81 باومع عط ما ورمعل بالا ,ل"

06

فشيئًا لضمّها إلى مجموعات الكتب الضخمة في أوروبا؛ ولهذا ينبغي أن نبحث عن المخطوطات ذات الأهمية العلمية -العربية منها على الأقل- في المتحف البريطاني أو المكتب الهندي في لندن: أو في «بودليان» في أكسفوردء أو في «رفاعية» في ليبتسجء أو في «ليغاتوم وارنريانوم 1اناهة6,1مة/لآ 11 في ليدن. أو في مجموعات «شبرنجر -فيتزشتاين 7أ51اء/60865-11:م25 وابيترمان 1 في برلين» بدلا من مكانها الأصلي. لقد نقلت الرغبة الأوروبية الشديدة في المعرفة -إلى جانب السخاء في الإنفاق- أقدمّ مصادر فقه اللغة العربية والعلوم الإسلامية وأهمّها من وطنها الأصلي إلى [أورويا]جيث وحدت هده الدراسات وظنا جديا فى المقوه الماضية) 7 ١‏ كان انتساخ الكتب في ثقافة المخطوطات يجري حسب الطلب فحسبء وعدد نسخ أي كتاب -وإن كان مشهورًا نسبًا- سيكون بالتأكيد متواضعًا مقارنةٌ بمعايير ثقافة الطباعة» فكلما كان العمل أكثر غموضًاء تأنّر توفره بزوال نسخه. ولو بزوال عددٍ قليلٍ من نسخه. ولمّا كان البحث الأوروبي ثم الأمريكي عن المخطوطات العربية يسعى وراء أقدم المخطوطات المتاحة خاصّة» وهي التي لم يتبق منها سوى نسخ قليلة» فإن هذا السعي والنفوذ المالي والسياسي الذي كان وراءه» كل ذلك أدى إلى استنزافٍ كبير لكتب التراث اين ويبدو أن عددًا كبيرًا من العلماء في وسط العالم العربي في النصف الأول من القرن التاسع عشرء لم يفطنوا للتداعيات الكاملة لهذا الاستنزاف؟ وذلك لأن الكتب الأساسية المستخدمة في التدريس وقنها ظلّت متاحةٌ على نطاق واسع» دلكنهم أعربوا عن احترام وحيرة في الوقت نفسِه في مواجهة السعي الأوروبي

.454 "رومع وبع طن لاه6 عقمها” رمهنزاوع ا (27) (4) انتبه محمد راغب الطباخ أيضاء سنة 1617م؛ سدور المكتبات الأوروبية في استنزاف مخطوطات العالم العربي؛ وذلك في مقاله «دار الكتب في حلب قديمًا وحديئًا».

ه١‎

اء المخطو طات العربية. فعندما كان سيتزن يقيم في القاهرة. في بداية

المتفاني ورا القرن الناسع عشسر» كان بلتقي بعشصان الميقاتي باننظام» لمناقشة الكثير من الموضوعات العلمية؛ ولاسيما علم الفلك. ويذكر سيتزن أن الميقاتي سأله مرة

«عمًا يفعل الناس بالمخطوطات العربية في أوروبا ... وأكدت له أن جميع الكتب -ولا سيما الجغرافية والتاريخية وكذلك الدينية - سكُترجم بشكل كُليَ أو جزئن أنجر بسسرها رترزو تزه نزي 515001101117 «ولكن لاي بفز شع كزيكا أجزاء مق كتبنا ل لابدٌ أن الاستشراق -بوصفه محاولةً منهجيةٌ لمعرفة تاريخ وأفكار المجتمعات المتعلمة خارج أوروبا- كان يبدو شيئًا مدهشًا وغريبًا بلا هدف في الوقت نفيسه؛ بالنسبة إلى أشخاص مثل الميقاتي. بالطبع» كان هناك مبشرون من عدّة طوائف مسيحية سعوا إلى كسب أتباع من المسلمين» ومن َم كان لديهم مصلحة أساسية في الفكر الإسلامي؛ ولكن من المؤكّد أن معظم جامعي الكتب من المستشرقين لم يكونوا من المنتمين إلى هذه الفئة. ففي عام 1401م حدّد النمساوي ألويس شبرنجر (2ءقةعمم5 لاهل4) (1891-1815م) -أحد أكثر الأوروبيين شراهةً في جمع الكتب؛ والذي أصبحت مجموعته المهمّة من المخطوطات الآن جزءًا من مكتبة 61101616ز2156ها5 في برلين- الأساس المنطقي لجمع الكتب العربية قائلًا: «من المؤكّد أن البشرية لن تفقد الكثير في الفنون والعلوم إذا دترت جميع الكتب باللغات الشرقية» فهي إن احتوت على شيء؛ فإنها تحتوي على عدد قليل من الحقائق الجديدة التي لا نعرفها في علم الفلك والطب والرياضيات والتاريخ الطبيعيء أو العلوم الأخرى. وحتى في الشعر والفلسفة؛ فأعمالهم لا تحتوي إلا على القليل من المشاعر أو الأفكار؛ التي يمكن أن تعجبنا أو قد نرغب في

3:386-87 ,معواء رمعجاءءة (29)

إن

تبتيهاء . قبل قرن أو قرنَّيين من الزمان. اعتقد الناس أنهم لو كان بإمكانهم فهم لغة الطيور فإن هذه الطيور الزاهدة سوف تكشف لهم عن مخابئ الكنوز» وتعلّمهم أسرار الطبيعة؛ وتفشر لهم أهم التساؤلات المتعلّقة بالوجود. وعلى هذا المنوال سار يعفن الأشخاص فظنوا أن كل علمٍ تحت الشمس محبوس داخل تلك ,/ المخطوطات الشرقية القديمة الجليلة الشكل: وقد تقب كل /0 ل

علماء الطبيعة والمستشرقين في مجالاتهم الخاصة بهمء فما وجدوا

شيئًا من الكنوز» ولكن كلا الطرفين جعل التربة خصبةً. فعلى الرغم

من أن علماء الطبيعة لم يتعلموا أيّ سر من أحاديث الطيوره فإنهم .

أسّسوا علمًا نبيلًا من خلال تشريح أجسادها ودراستهاء والمقارنة بين وظائف أعضائهاء ومراقبة عاداتهاء ومتابعة توزيعها الجغرافي. والإنسان أنبل من الطيور وأحقٌ منها بالدراسة» وفلسفة التاريخ أفك * مرتبةٌ في البحث من فلسفة الطبيعة» فمعرفة أدب الشرق تظهر لنا الإنسان متجليًا في إبداعه الخاصء في ظل ظروف غامضة وخلال فترة أطول مما يظهره لنا الأدب الأوروبي»7”".

4 7 0

وبدًا من تكرار المفاهيم السابقة عن حكمة الشرق التي يجب اكتشافها والتعلّم منهاء نجد أن شبرنجر يكشف النقاب عن مشروع بديل يرى أن بإمكان الكتب التي جُمعت أن تعيد بناء حضارة وإن لم تحو أي مادة علمية مفيدة على الإطلاق. وهذه الحضارة وإن كانت أدنى من حضارة أوروبا في نظره؛ فإنه يمكن دراستها على نطاقٍ تاريخ أكبر مما هو ممكن في الحال الأوروبية. إن استخدامه هنا للتشبيه بتشريح الحيوانات له مدلولٌ خاصٌ؛ يشي بتفسير جزئيٌ لانزعاج العلماء المسلمين الذين واجهرا جامعي الكتب من المستشرقين. وعلى الرغم من أن هذا النشاط كان يهدف إلى إعادة بناء التراث الفكري الإسلامي بشكل شامل؛ فإنه لم ينظر إلى هذا

التراث على أنه تراثٌ فكريٌ حيٌ يتنفْس؛ فقد رأى جامعو الكتب هؤلاء

في الكتب

.35 "رؤعارةءطنا اقامءا0 إن وودهمافاقع” معومع/م5 (30)

بن

ويرنية ماوة اما لبناء نسخة من الصرح اأثقافي الإسلامي» مجثيؤة وئين, أجل وضعها في المتحف العقلي للفكر الأوروبي. كارن وقيق العبارات التي يجترّها صيادو الكتب سوب في العالم السلا انعا بأنهم كانوا ينقذون الممخطوطات التي كانت على وشك التلف, وكان زر بيثابة المعادل الأكاديمي لنظرية «عبء الرجل الأبييض» 5'مملة وروم مس108 . وهنا نجد شبرنجر يتذمر -مرة أخرى- بأن المسلمين في وق «يسمحون لكتبهم بأن تتعّن وتلتهمها الأَرَضة ويتلفها الإهمال, وبالرغم من أن المسلم لا يمزق كتابًا عمدًا ... فهم بشكل عام لا يعطون أيّ قيمة للكتب القديمة» والكتب التي تحتوي على الحقائق عمومًاء ولايقومون بأيٌ جهد للحفاظ عليهاء ومن نّم فإنها تتاف سريعًا. وتجد في بعض مدن الشرق أكياسًا وأكياسًا من الأوراق المأخوذة من أنفس المصئّفات» التي من شأنها -لو كانت كاملةً- أن تشغل مجتمع أوروبا المتعلّم مدّة ربع قرن. وفي ظل هذه الظروف» فإن واجب رعاية إرث أشقائنا الشرقيين يقع على عاتق الإنسان الأوروبي المستنير» وكل من وجد فرصةً يجب عليه أن يحافظ على أكبر عدد ممكن من الكتب الجيدة» 59" ,

وبالإضافة إلى الإهمال الذي صوّره شبرنجرء تذرّع المستشرقون بتهديدائٍ

أخرى متنؤّعة تواجهها المخطوطات العربية فى بلدانها الأصلية. فقد استكر

بية في د :

سيتزن مشكلات سوء التخزين؛ كما روى جان جوزيف مارسيل بطولة إفاة

المخطوطات العربية من النار التى نشبت في الجامع الأزهر» بعد أن قام مواطنر'

لتك ا زر روزا 5

(21) نظاية شرا 0 عسبء الرجل الأبيض: هي نظرية عنصرية راجت في أورويا في القرن التاسع "‏ شعن على تفؤق البرق الأيض على ما عداء من الأعسراق. ومن فَمْأاطت بق .بي ميدي مهام إكساب بقية الأعراق التنوير والحضارة والمدنية. وكانث هذه النظرية بمثابً

ساس الأخلاقي المبرر للاستعمار. (المترجم) 0 61100001 9مك كزامامعزر0 مععطوزاط8 ع نه عناوها 9019 م

6

من من الجنود الفرنسيين بقصفه”""2» وكيف قام في الفسطاط بإنقاذ مصحف مخطوط من الإهمال والرطوبة؛ على الرغم من أنه ظلّ قيد الاستخدام في المكان نفيه أكشر من ألف عام على الأرجم!4". وبطبيعة الحال» فإن موضوع الإنقاذ ليس خاضًا باقتناء المخطوطات العربية فحسب. فهو موجود أيضًا -على سبيل المثال- في الحكاية المذهلة التي ذكرها قسطنطين فون تيشندورف 08 4180618م0©) ممع طء5 11 عام 7145 ١م‏ عن إنقاذ المخطوطة السينائية 51281615 :2790006 من الرهبان في مصرء وهي واحدة من أقدم ز نسخ العهد الجديد وأكثرها أصالةٌ نل ألم قانوا خلى يبلك تره؛ رفم أنهم سحرصواحلى اسنال. ليا :2 10 ه1270

إنه لمن العجب أن تتجاهل الدراسات الغربية -عن عمدٍ- - نشأة مجموعات كتب الثقافات الأخرى» التي ججمعت في مكتبات أوروبا خلال حمّى السعي وراء الكنوز في القرن التاسع عشر. . ولقد سبق لي أن أشرتٌ إلى استعداد سيتزن وشيرفيل لسرقة المخطوطات من المكتبات الموقوفة (وقد أعرب سيتزن صراحةٌ عن استعداده لشراء الكتب المسروقة في رسالة إلى هامر بورجستال -061دهة11 للقازوسم)”" 2 ثم إن وفرة ة أختام الأو قاف في المخطوطات المحفوظة في المكتبات الغربية تشير إلى أن قلّة الوازع الأخلاقي لديهما لم تكن بأيٌ حال من الأحوال شيئًا استثنائيًا. . وبالفعل» فقد ذكر المؤرخ السوري محمد كرد على (1161-1417/7م) أن القنصل البروسي فيتزشتاين (1618بناء/11) وظف وكيا

(1) تاجر. حركة الترجمة» ص6١‏ . 112-11 ,0160© نال ]1ع 6 60أ5ذأ011511]] 0 بعلاعمرةم آه للاعاياعء رعذاا11 (34) إنرنا الكتاب السينائي أو المخطوطة السينائية: من أنفس نسخ العهد الجديد وأقدمهاء أهداها ١‏ قسسطنطين إلى قيصر روسياء ثم اشتراها المتحف البريطائي عقب قيام الثورة البلشفية بمبلغ ٠‏ ألف جنيه إسترليني بعد أن فُتح باب التبرعات لاستكمال هذا المبلغ الذي كان آئذاك فوق طاقة المتحف. (المترجم) -119 ,أوماك تزه دبع اذا5 رعء »!505 :130 ,كناء اه ماك »«اع00) ,ععاروم (36) .8 بعلأ |87 0من معووناءء 6,170 ,الماكقنم-عدموونا (37)

انا

كخم

ا ل تكسن ارجات القاهة والبوئياة أي ولاق شكال مستلء 2500

وعلى كل حال» فإن معظم المخطوطات التي تدفّقت على أوروبا من الشرق الأوسط في هذه الفترة كانت باع سبلا شاكُ- عن طيب خخاطر (وإن لم يكن ذلك قانويا دائمما) من قبل مالكيها. وهناك حالة استثنائية» وهي حالة العالم المصري أمين المدني الحلواني (المتوفى /184م)؛ الذي سافر عام 1817م إلى معرض الاستعمار والتصدير الدولي في أمستردام» بهدف صريح وواضح؛ هو بيع المخطوطات العربية لهواة جمع الكتب الأوروبيين. وعندما لم يجد المدني أي مشترين في أمستردام؛ نقل بضاعته إلى مدينة ليدن القريبة؛ حيث كان مؤتمر المستشرقين السادس قائمًاء وتمكن المدني من بيع 74 من مخطوطاته لدار بريل للنشر (1ا8)؟"؛ بعد وساطة الكو نت السويدي كارلو لاندبرج 15ئة©) (مء مم1 (1474-184م): الذي كان خبيرًا في تجارة المخطوطات. وقد باعت بريل هذه المخطوطات فيما بعد لمكتبة جامعة ليدن» كما باعت فلن ممخطوطة أخرى حصلت عليها من المدني لاحم لجامع الكتب الأمريكي روبرت غاريت (ناغكنة0 4عط0) (1951-141/0م)؛ الذي تبرع بها لاحقًّا لجامعة برينستوا ن إاأدء "امنا «ماععم مط 7 ؟. ويبدو أن الدافع وراء قرار المدئي بيع هذه المخطوطات كان بسبب مشكلات مالية شخصية ألمت به» وقد يكون أيضًا لتأثره بلقاء ججمعه بلاندبرج الذي أخبره بالقيمة المالية التي قد يحصل عليها مقابل مجموعة المخطوطات التي يمتلكها!!؟.

(17) كرد علي؛ خطط الشام؛ ج”؛ ص 1917 ٠.‏ (9) قائمة هذه المخطوطات موجودة في: لبس يس سس ساس ٠5 0105.‏ ءؤرا مه عل عياوهاه01©) بهعطادها .لاا رلمءعاله© إاء1ه6 عط زه 9 عباناماعوع0 ,ناولا -اج لطة' لمق ركاكة؟] النننننا )40 لحان عأذرواذا زه أمعجممماءبهم 800030 ز“أمع رمعم قومع وثوامجع؟ مرعؤووع“ رترقيااك5 41م

.121,174 ركممتاء اام

إن

شكل :)3-١(‏ قياد الوقف على شذرة من مصحف محفوظ في المكتبة الوطنية الفرنسية؛ 0145

101.305 .351 #اصث بباريس. مكترب في الهامش: «حبس موقوف محرم مؤيد في الجامع

لعتيق لا يحل لأحد أن يعيره ولا يبدله ولا يبيعه ولا يهبه ولا يورثه حتى يرث الله الأرض ومن عليها». نُنشر بإذنٍِ من مكتبة فرنسا الوطنية.

إن المكتبات الأوروبية في القرن التاسع عشر كانت على استعدادٍ لدفع مبالغ «الية هائلة؛ لزيادة مجموعاتها من المخطوطات العربية» مما حؤّل عددًا كبيرًا من المستشرقين المذكورين سابقًا إلى أثرياء. فكان هذا حافرًا آخر بالإضافة إلى درانعهم الأخرى. ولعل أكثر الشواهد إثارةً للدهشة على تعش هذه المكتبات للكتب العربية؛ هو سعي مكتبة ولاية بافاريا عام 1804م إلى الحصول على “جموعة كتب المستشرق الفرنسي كواتريمر (010815671850)» التي كانت تتألّف سن 1136 ممخطوطة ونحو ١١‏ ألف كتاب مطبوع. ولتمويل عملية الشراء؛ باعت المكتبة جزءًا كبيرًا من مجموعتها الموجودة؛ ومن ضمنها نسختها من إنجيل

/اه

غوتنبرغ (هاطذ8 عط طع )11 وفي عام 1884م اشترت مكتبة عاعدلاه اط لم5 في برلين ٠9‏ جزءًا من المخطوطات العربية من لاندبرج (الذى ربما حصل عليها أصلًا من المدني) بمبلغ مذهل قدره ٠٠‏ هلاماركءأي ما يعاذا راتب عامل ألماني عادي لقرن من الزمان في ذلك الوقت9,

تراجع المكتبات التقليدية

لم يكن أسلوب السطو على القبور لبعض مشتري الكتب المستشرقين؛ الذي كان يغذيه المشروع الفكري لإعادة بناء الصرح الفكري الإسلامي» واحتمال تحقيق ثروة بوصفهم وكلاء فعليين عن المكتبات الأوروبية» لم يكن السبب الوحيد فى عملية استنزاف مكتبات المخطوطات في العالم الإسلامي؛ ولا سيما في بلدان المشرق العربي”*؟). فقد كان هناك سبب آخر وهو الضعف الشديد الذي أصاب مراكز ثقافة الكتاب المحليّة. فقد كانت المكتبات التقليدية العامة في العالم العربي» بعد الفتوحات المغولية وقبل إنشاء المكتبات الحديثة؛ في القرن التاسع عشرء عبارةٌ عن حيز صغير نوعًا ماء وتتبع -في الغالب- وقف مدرسة أو مسجد أو زاوية صوفية*؟»» كما أنها لم تكن تطمح إلى الشمولية. نعم في القرون الأولى من ثقافة الكتب الإسلامية» كان هناك مكتبات القصورء التي كان الهدف منها احتواء جميع الكتب المتاحة؛ أو تلك المكتوبة باللغة العربية على الأقل؛

برمومطنا ءأدرواكا زه غمع7مرماعناء0 ,مقممه8 :19-22 رومدكمة ع5 ,عل رمعل مدلا أ رمقططع8 (42) .7 ,ركدممءوااه© .ال رو0ن|50017 معدا 'ءكواعطلمها بعل كدامطعاعمرعلا وعرن»ا كلمويناطم (43) ولمراجعة مرتبات العمال في ذلك الوقت: انظر: -468 ,ازمطءكا,الاا «ء«اءناءل ع0 #7ناأكناء هلالا 205 رعووع!! 300 ,اءعقطصونء6 رممهم قمر 71 (44) لم تلق مكتبات العاصمة العثمانية المصبر نفسّه الذي لافته نظيراتها في العالم العربي؛ كما سأوضحه لاحمًّا في هذا الفصل. .19-8 ,املو )أناا«1ها/| ١آ‏ )801 ,اأعدونمطمءكمعوطع8 (45)

ليك

ويذكر أنها كانت نضح مئات الآلاف -إن لم يكن الملايين - من الكتب. ولكن الوصول إلى هذه المكتبات كان محظورًاء فهي مغلقة في وجه أيْ شخص من خارج القصر”!), أما المكتبات النموذجية في القرن الناسع عشرء فهي مثل تلك الني وصفها الكانب والدبلوماسي البريطاني أندرو أرشيبالد بانون 08م ه) لوماد" للدطتاعة (الحل -1817/5م). الذي زار مكتبة المدرسة الأحمدية ف حلب في أربعينيات القرن التاسع عشر: ١ثم‏ جاؤوا بمفتاح هائل ودخلنا المدرسة. كانت الساحة الأولى

تضم قبور مؤسس المدرسة وعائلته؛ أما الساحة الداخلية فكانت

محاطة بأروقة مفروشة بالحصير. تُلقى الدروس فيها عندما يكون

الطقس جميلاء وفي فصل الشتاء تكون الدراسة في الغرف المفتوحة

عليهاء وتتوسط الساحة نافورة من الرخام. وبعد أن خلعنا أحذيتناء

دخلنا مسجدًا صغيرًاء ثم مررنا عبر حجرة داخلية» لنجد أنفسنا عند

باب المكتبة وستارها ... هذه المكتبة هي الأفضل في سورياء ولكن

لا ينبغي للقارئ المحترم أن يتصور أنها مكتبة بودليان 804138 أو

مكتبة در روا 801 نال عناوغطاهذاطز8؛ بل ريما هي أشبه شيء

بالمجاز الُفضي إلى الرواق المظلم الذي يدرس فيه طالب الحقوق

معطعمعط) في نزل ليتكولن 185 100010*5.آ1. كانت غرفة عادية

الحجم وعلى مد جدرانها صناديق كبيرة من الكتب المكدّس بعضها

على بعض. وعناوينها مكتوبة بالحبر بحروف كبيرة على حواف

الكتب ... ولمّا سألت القيّم عن مكان غرفة القراءة: أشار إلى أروقة

الساحة المربعة التي اجتزنا بها ... لقد وُعِدت بفهرس للكتب

الموجودة في هذه المكتبة مقابل مكافأة سخيّة للناسخ؛ إلا أنني لم

أحصل عليه أبدًا رغم سؤالي عنه مرارًا وتكرارًا بعد ذلك»47). سيم .129 ,موللا معثازلاا عاونا (46)

.238-39 ,كمهأاتزك «7ع100// ,دمأدم (47)

6

وعندما قهرست مكتبة الأحمدية بعد نصف قرن من تلك الزيارة» ظهر أن كانت تحتوي على حوالي ١4٠١‏ كتاب في حوالي ٠٠٠١‏ مجلد”''. ويجعلنامل العدد المرتفع نسبيًا نظن أن بقاء هذه الكتب في المكتبة يرجمع -ولو جزنيا على الأقل- إلى النجاح في حجب المعلومات عنها عن أشخاص مثل باتون.

ولكن هذا النجاح في الحفاظ على مقتئيات مكتبة الأحمدية؛ في القرن التاسع

عشر من قبل القيّمِين عليهاء الذين كانوا في زمن باتون لا يزالون من نْسْلٍ مؤسسهاء ١‏

لم يكن في المدارس كلها؛ فكثير من مقتئيات المدارس الأخرى اختفى مع مرور الزمنء وغالبًا ما اقترن هذا باختفاء المدارس ذاتها. وقد وئّق السياسي والمؤرخ المصري علي مبارك 1877 أو 1841-14م) لاختفاء المدرسة -المستودم الرئيس للكتب في الشرق الأوسط قبل العصر الحديث- بالتفصيل؛ وذلك في / كتابه الضخم عن خطط القاهرة» فتناول وضع مؤسسات التعليم في القاهرة في 3 3 أيامه -التي وصفها المقريزي (المتوفى 0 15/ه/ 07م مؤرخ القرن الخامس 00 بر عشر- فوجد أن المدارس السبعين كلها التي ذكرها المقريزي -باستئناء الأزهر- و 7 قد توقفت عن وظيفتها التعليمية لتبقى مجرّد مكان لتأدية الصلاة» وأعرب مبارك 0 عن أسفه لفقدان المؤسسات المُكرّسة للتعليم التي كانت تقدّم أجورًا للقائمين 2 عليهاء وعزا انهيارها إلى ما لحق أوقافها من التغيرات والأطماع التي لم تجد لها ُ, “م . دادعا ويقول إنه بين القرئيّن الخامس عشر والثامن عشر: 7 ف «قد أحمل أمر المدارس وامتدّت أيدي الأطماع إلى أوقافها 0 وتصرّف فيها النظار على خلاف شروط وقفهاء وامتئع الصرف على 1 المدرسين والطلبة والخدمة؛ فأخذوا في مفارقتهاء وصار ذلك يزيد 0 كل مسنة عمًا قبلها لكشرة الاضطرابات الحاصلة بالبلاد حتى انقطع التدريس فيها بالكلية وبيعت كتبها وانتهبت:4450, يي 00 مصري. المكتية ال وز ب 1 العم ا 0 2462 ,روااناويع 8 وملام بروع مجع إن برمواانا ,وماد

5,

لتم اط معامطفنا زايد

“لامب مرحنام نه

إن اختفاء المدارس والمؤسسات الأخرىء التي كانت تحتوي على مكتبات شبه عامّة في هذه الفترة الزمئية» كان مقروئًا بشكل مباشر بتوطيد الحكم العثماني في سوريا ومصر. فبعد الفتح العثماني لهذه البلاد عام 16119م؛ انتقل المركز السياسي والاقتصادي للمنطقة إلى إستانبول» فتقص عندها دور المركرَّيْن السابقَيْن 7 للثقافة العربية» القاهرة ودمشقء اللتين تحوّلتا إلى مجوّد عواصم إقليمية. وقد أدى هذا إلى نزوح المواهب والموارد من هذه المقاطعات؛ مما تسيب في فتور حادٌ أصاب أسباب التعليم الرفيع في الحواضر العربية القديمة. ومع اتتمال السلطة * السياسية» تحوّلت اللغة الأساسية للإدارة -في الإمبراطوريات الثلاث الكبرى: العثمانية والصفوية ومغول الهند- من العربية إلى اللغتّيّن التركية والفارسية. كما بدأت طبقات الكُتّابء التي كانت محركًا حيويًا للثقافة العربية المكتوبة منذ كُتٌابٍ ‏ " البلاط المشهورين» مثل عبد الحميد الكاتب وابن المممع في القرن الثائي الهجري/ الثامن الميلادي» بدأت في تفضيل التركية والفارسية في إنتاجها الأدبي» وهو اتجاه

ستمرٌ حتى القرن التاسع عشرء وشمل أيضًا علماء الدين في المناطق غير الناطقة بالعربية» الذين كانت كتاباتهم د بغير العربية في تزايد.

وقد أسفرت هذه التحولات عن تراجع في دعم المؤسسات للتعليم الإسلامي العربي؛ فلم يظهر سوى القليل من مراكز التعليم الجديدة» بل إنها أنْرت حتى في المراكز التي كان لها وقفء فالوقف وإن كان الغرض منه من الناحية النظرية هو استمرارية الموقوف عايةة ف في الواقع قد يحصل غير ذلك؛ فقد تتدهور حال المرقوف عليه عندما يتعئّر مصدر الدَّخْلء بسبب الأسعار الزراعية غير المناسبة مشلاء أو التدهور الاقتصادي”**»» أو عندما تكون تكاليف تجديده عاليةً بحيث لا يكفي هذا الدخل لدفعها . وفي حيين يمكن للبشاء أن يدوم دون تجدييدات» فإن الورق القديم كان دائمًا عرضة ةَ لخطر التلف» بسبب الأكسدة والأرّضة؛ لذا كان لا

(50) كان عدد سكان مصر سنة ٠186م‏ نصف ما كان عليه في العصور القديمة؛ وذلك بسبب الطواعين والأزمات الاقتصادية المتكررة. انظر: | "بممتتقاسرهظ ممتامزية؟] ل[ااسااتاعت)«طام ع عاعم ا(" ,لإطائع ن)ء اا

1

بد من الإشر اف المستمر على مجموعات الكتب وإعادة نُشخها بانتظام”*. وهنا ماجغل استمرار وجود قائمين على هذه المكتبات أمرًا ضروريًا لعملها. ولكن دخلهم كان محفونًا بالمخاطر وغالبًا ما كان يعتمد على هباتٍ أخرى إضافية إلى الوقف الأصلي”*. ثم إن السهولة النسبية في تحويل الكتب إلى أموال جعلها أولٌ ضحية عند نقص المدخول من الهبات» وعندما يكثر الاختلاس أوقات الاضطرابات السياسية وما يصاحب ذلك من تقاعس السلطات عن الرقابة على الأوقاف.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الواقف الأصلي كثيرًا ما يعيّن ذريته للإشراف على الوقف. مما قد يُشعرهم لاحمًا بأن لهم الحقٌّ في التصرف فيه فيقودهم ذلك -في كثير من الأحيان- إلى إحداث تغيير كبير في طبيعة الوقف؛ كاستبدال وقف آخر به مشلا (والاستبدال تصدّف فيه ما فيه من الخلاف الفقهيء ولكنه إجراء شرعيٌ مع ذلك). فعلى سبيل المثال» قررت عائلة الرفاعي المذكورة سابقًا -في منتصف القرن التاسع عشر في دمشق- استبدال بستان بالمكتبة التي أوقفها جد العائلة قبل قرن من الزمانء ولكن العائلة باعت المكتبة فى وقت لاحق لولاية ساكسونيا الألمانية عام 1807م بضعف قيمة البستان» فكان الاستبدال مربحًا للغاية؟©.

لم يكن تهالّك المكتبات هذا يسير دائمًا في اتجاه واحد؛ فقد استمرت المكتبات المهمّة في الحفاظ على قائمين ومسؤولين حافظوا على مقتنياتها وقاموا بتجديد مرافقهاء مثل خليل بن محمد المغربي (المتوفى 1771 م)» الذي أعاد تنظيم مكتبة مسجد المؤيد في القاهرة وحافظ على مقتنياتها من الضياع ولكن غياب الرقابة الفعّالة كان يعني أن بإمكان الموظف الفاسد نَهْبٍ مقتنيات المكتبة بسهولة نسبيًاء كما حدث لمكتبة المؤيد هذه بعد المغربي040),

ش :358-59 “ركممةع,0 اه بمومطنا بدأ فممرء اق ,القمعد8 راك 07 ) انظر - 5 8 6) انظر على سبيل المثال- الوقف الذي منحه بشير آغا عبد العزيز إلى قيّم المكتبة في إحدى مكتبات الأزهر. وانظر: .294 ”بقذليم متطقدة] ززة1] له ,هتوسق" ,اناعم +268 ”رهزرة'ة]نه عذه” بتمعمطهنا (53)

24 الجبرتى؛ عجالب | نشرة بولا الجبرتي, جائب الآثار (نشرة بولاق)؛ ج٠١‏ ص 1171 بنت الشاطى» تراثناء ص84

11

ولمل من أوضح الأمئلة الثي يمككن هم ربها هلس تراجع المككتبساث في العالم العربي: مكنبة مدرسة المحمودية في القاهرة؛ الي أوقفها أسد أضيان أمراء المجاليك في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي بعد أن اشترئى مكنية العاللة العلمية الشهيرة: عائلة ابن جماعة, كانت هله المكتبة كبيرة تسبيا؛ حيث اسئوث على لصو أربعة آلاف مجلد» وكانت مضرب الأمشال في جودة مقتنيائها؛ والنسبة الهائلة للخ "ليج 0 | القديمة فيهاء الني تضمنت عددًا كبيرًا من النسخ بخط مؤلفيها*"). كما أن وليقة (٠؛‏ قا إلا الرقف فبها قد شدُدت على أنه لا سمح بنقل أب من مقتنياتها لمشع لقذان هله , 7 الكتب الثميئة . ولكن في حبن ثقرأ أنها كانت متكاملة في زمن السبوطي اللي ترلي . » ل سنة 6٠16م‏ جد أنه عندما تقلت مفتنيائها إلى دار الكتب المصرية؛ لي ١‏ أواخر القرن الناسع عشره لم يُعثر فيها إلا على ثمانية ونحمسسين كتابًاء أني أفل من في المائة من المقتئياث الأصلية للمكتبة!7*. وفد وصف أجل المعاصرين عملية نهب «الكتب الئفيسة الثي في المدرسة المحمودية والمؤيدية والصر شتيشية؛ وغير ذلك من المدارس70"” وسط حال الفوضى.؛ الئي أعقبت دول العثمانيين القاهرة ٠‏ ويمكن العثور على عددٍ كبير من هله الأعمال المففودة البرم في مكثبات 0 اج إستانبول؛ بعد أن جُلبت إلى هناك ا بوصفها شنيمة أو ممن ممثلكات الفتح ا عدار« ارمهاتريودت بويد الزمن!). فمخطوطة مختصر البويطي -مثلا- 289 3

0

3 (80) لمزيد من المكثبات في النصر المملركي بشكل هام؛ ار ؛ النشار تاربخ المكثباث في فصر 0 6-0 ,اتزبرن] انها «ا امون ,انوبا هط كمه ]ناونا, ولمزيد عن مكتبة المحمودية بشكل خاص١؛‏ 04 / انطر؛ النثشساره تاربخ المكنبات في مصر صن 181/11 يفوم كابل وينثر مسترئر +06االال عالار 0 500 حاليًا بإعداد دراسة عن مكتبة المصمودية في رسالئه الجامعية بجامعة شبكاغر. 4 03) سبده نصان قديمان في إعارة الكتب؛ 1194 , 3 )ان إياس. بدائع الزهور: جه ص 114 , (90) سبد دار الكتب المصرية, صن 17 -/11 . ولمملاحفلات جان جاست ريتكام 1/1181 اؤنال حبرل هذا الموضوع؛ انظظر أيضًا: 326 “رومم5 و'اؤابرمامالطم” رتنه اللاء الباريث لنرري و ييز عي د 7220 ترجد مجلدات منه في مكنية لوه ب فابي مسراي في إمسبائيول (2929 الا أوطتذلم 1/13 لام اماق في برلين (41 568/6 805). والشكر لكابل رينئرستون على هذه المعلرماث,

لل

»وا صفناها مقل إلى تعود إلى القرن الثالث عشر 0 7 مة هذا الكزان 5 ولى إيماءاتٍ إلى مالكبها تعطينا لمحة عن لطريق التي سلكتها حنى ار ئ/ ( مكتبة السليمانية في سا . فالظاهر أنها ننسخت أولا لعا ١‏ | يدري في مصره اسعه إبو تسر شوح الخوبي السابي , م '"» ونجد أنها كانت بحوزة عائ قاضي عبجلرن و لل مصر في القن الشامس العشر"' ويحلول القر اثامن عشرء كانت فد ميري في إستانبول» حيث أصبحت جزءًا من المكتبة الخاصة لأعلى مسؤول ر.. الإمبراطورية العثمانية» شيخ الإسلام داماد زاده ١170(‏ م قب اول “ني مرا مال بمكتبة مراد مولاء التي تحمل اسم مؤسسهاء حفيد داماد زاده ٠‏ وفي الأخير. “حا ناي رؤنيات مكتبة مراد قلا اليه مكتبة السليمائية9" 5 تضوّر مكتبة زلزال عام 1916م المدمر. وقد صددت هذه الحالة المتردية لمكتبات مصر الرحالةٌ العثماني أولي جل !توفي بعد 160 ١1ه/‏ 1544ع) الذي زار الإسكندرية عام 1177م بعد عفد ين

لي كان

20

زيارته لمكتبة كاتدرائية القديس ستيفن في فبيناء فيقول: «[في فيينا] يقوم سبعون أو ثمانون خادمًا بكنس المكتبة» ونفض الغبار عن الكتب مرةً في الأسبوع: أما عندنا في الإسكندرية فهناك مسجد كبير يُعرف باسم جامع العطارين يدعمه عدد كبير من المؤسسات الخيرية» تشمل مئات المحلات التجارية والخانات والحمامات والمخازن؛ ولكن المسجد نفسه مصاب بالدمار»

)09 البويطي؛ مختصر مخطوطة السليمائية» رجه الورقة الأولى. )1١‏ لمزيد عن الساماني؛ انظر: ابن الصابوني؛ تكملة إكمال الإكمال» ص4 110-17. يد ا و ع ل ص الرابع عشر والخامس عشر. وقد يكون صاحب هذه المخطوطة هو أبو الفضل محمدبن عبد الله بن قاضي عجلرن (المتوفى 41/7ه/ 141/7م)» انظر: حاجي خليفة؛ سلم الوصوله ج2232 ص198. ".3 اام لمدسداانا" بامكماءة 10

>34

ومكتبته التي تضم الآلاف من المجلدات المهمّة التى تشمل مصاحف لا تُقَدّر بثمن؛ منسوخة بخطوط ياقوت المستعصمي وعبد الله القريمي» وشمس الله جمرويء والشيخ جوشي. متروكة تحت رحمة المطر للتعمّن 69 وفي حين تقلُْصت محتويات مكتبات البلاد العربية: التي كان يُضرب بها المثل من حيتٌ تنزّعهاء بسبب سوء الإدارة والإهمال والسرقة: نجد أن المكتبات الجديدة القليلة التي تكسي هناك في العهد العثماني كانت متواضعة؛ سواء في ذلك المكتبات العامة أو الخاصة. فالمكتبة الخاصة التى أنشأها تاجر الكتب أجيا الرباط (توفي بعد ٠‏ 1417م) في دمشق في ثمانينات القرن الثامن عشرء لم يكن فيها -أيام أوجها- سوى بضع مئات من الكتب”*"). كما أن مكتية محمد بك أبي الذهب (المتوفى 11/7/5م) الجديدة في القاهرة لم تحو إلا أقل من خمسمائة كتاب؛ وقد اضطرت إلى وقف معظم نشاطها في غضون سنواتٍ قليلة يسبيب التصرف في إيراداتها خلاف شرط الواقف!*9©, إن ما آلت إليه مكتبات الولايات العثمانية الناطقة بالعربية مقارنةٌ بمركز الحكم العثماني؛ يتجلّى بوضوح في الفهارس اليدوية؛ غير الرسمية؛ لمخطوطات مصر وسوريا ورودس وإستانبول التي جمعتها المكتبة الملكية في فبيناء ونشرها غوستاف فلوجل (5:1861 61:428) عام 200186. نقد احتوت على أقل من أربعين صفحة لمخطوطات مصر وسورياء بينما خصّصت أكثر من خمسمائة صفحة للمخطوطات الموجودة في إستانبول (واليوم؛ تضم مكتبة السليمانية

.230 راعااعبه؟1 086000 ,تطعاع) وبرقابىع (63) “إقططهة-اة مهدرط أه بمدمطنا” ,تمعمطعنا (64) وبالمقابل؛ فإن إستانبول شهدت في الفرن الثامن عشر موجة من المكتبات الجديدة؛ انظر: .4 .مهط برىءأبوءانا مهدمه0 ,امهكمتمع .70,4 “رطقطقط0٠اة‏ نطة ع8 لهصمهطنا/! أت أودللا” ,كستاعمعى (65) (17) حاجي خليفة: كشف الظنون (نشرة فلوجل)؛ جم

>20

وي هين ألف ممخطوطة عربية» في حين تضم دار الكتسب المصرية سر لاسي يي بسي ستين اا 0 شبرة قر زنىاءفت ثلاث مرات على مدى القرن العشرين) ولا يمكن تفسير هذا زر زي الكدئبة بأفضلية التنظيم في مكتبات إستانبول أو سهولة وصول الزز, الأوروبين إليها نمجموعات الكتب في مكتبات اليمن المعزولة نيا كاحي أنضل من نظيراتها في مصر والشام . ولم يطلع على هذه المجموعات سوى عدد قليل من علماء مصر والشام.

بدأ العلماء العرب -قرب منتصف القرن التاسع عشر- يدقون ناقوس الخطر بشأن نهب تراث أوطانهم الأدبي» فقد لاحظ المؤلف والناشر الشامي أحمد فارس الشدياق (5 18٠‏ أو 18417-1804م) آثار تأجّحٍ حمّى شراء الكتب عند هراة جمع الكتب الأجانب» في خمسينيات القرن التاسع عشرء وإن كان قد أصرٌ بتحذ- على أن الإفقار المادي لخزائن الكتب في البلاد العربية لم يُضعف المعرقة معي ع 0 (7) للمزيد عن السليمانية: انظر: ”.لدع مقلم ناعنك مدع فصدها عتمقص يلاك الكتب المصرية انظر: سيد؛ دار الكتب المصرية» ص٠‏ 7. ويذكر أيمن فؤاد سيد أذ دار الك ا 537 0 انو انكر كانت تحتوي على أقل من عشرين ألف عمل في بداية القرن العشرين. ويفا* رع محتريمات خزائن الكدب المصرية كلها اليوم هو ٠‏ متخطوط وهر غلة 6 7 مما في نظائرها في إستانبول؛ دون ذكر مجموعات المدن الأخرى؛ كبورصة ونون ار قذر عثمان أوزجودائلي المع لنودة مدوم سنة نكم أن المكتباث

واغلبها الغة الم نبول تحشوي على ٠١ 4,٠٠٠‏ مخطوط باللغات العربية والفارسية والتركة 5-9 بية. انظر:

وللمزيد عن دار

”.كام أءعودامةالا مداىمعم” ممما

0 انظر على سبيل المفال:

' الما 1000١‏ مأ عكنا مايا زوجعلا ربعملا تمعد مه ,طعبقل؟ اننا

1

ا ا ا 2

العربيةلة3, وهذا بخلاف نظرة المصلح المصري محمد عبده (9-1449 46110 الذي نجده يتحسر على التسلط الفكري الذي رآه نتيجة لا مف منها لفقدان الكتب: «ولكن ما نقول في الكتب وودائع العلم هل حفظناها كما كان ينبغي أن نحفظها؟ أو أضعئاها كما لاينبغي أن نضيعها؟! ضاعت كتب العلم وفارقت ديارنا نفائسه؛ فإذا أردت أن تبحث عن كتاب نادر أو مؤلّف فاخر أو مصئّف جليل أو أثر مفيد» فاذهب إلى خزائن بلاد أوروبا تجد ذلك فيها»"©. وقد أدت هذه المخاوف -في نهاية المطاف- إلى اتخاذ إجراءاتٍ منشّقة» لوقف استنزاف الكتب العربية نحو الخارج. وكان لإنشاء مكتبات حديثة» مستوحاة من مكتبات البحوث الأوروبية وعلى غرارهاء دورٌ مهم في هذه الجهود؛ فقد أبهرت تقنيات جمع المعرفة وتخزينها بشكل منهجي» وتسهيل الوصول إليهاء زْوَّارَ أوروبا من الشرق الأوسط بقدر ما فعلت معالمها الهندسية. ويمكن رؤية معالم هذا الانبهار بهذه المؤسسات بشكل واضح في رواية علي مبارك التي تُشرت عام 1887م في أربعة مجلدات؛ وهي رواية خيالية لرحلات عالم مصري اسمه «علم الدين170", ففي أحد الفصولء يزور الشيخ علم الدين هذا بيت أحد المستشرقين في باريس ويرى مكتبته» التي وصفها مبارك على النجو التالى: «يقرب من التربيع وفي جميع جهاته غير الباب دواليب مُحكمة الصناعة من خشب جوز الهند الأسود؛ وعلى أبوابها رسوم من النحاس لطيفة مختلفة الأوضاع والأشكالء وفي تلك الدواليب كتب محبوكة مرصوصة صفوفًا متناسقة» كل صنف على حدته؛ مع روع اءلاه و©ا روة/الأط5-له (69) ما "كعبالطععة” وماعدامع ,إعأاطدعة) 176 همة (طكأاومع) 169 ”رعمممنع ما كاع/ده1” روطم (70)

“وعأرةءطنا” طنأبا ممتققاكمهم؛ ووامماع

299-01 ”بممةقمتهقهم! عأطمهمعوتاطا8 عط مأعقطعقءلة” هون 76 (71)

فاه

النظافة زلمكان بما فيه: والرونق الذي بسر الناظرء وأرضه مفروشة 0 6 06 0 و ٠.‏

اط فحمى اللون؛ وسقفه منقوش بأبدع النقش» وفيه من عجيب : ا النظرء وفي وسط مكان الكتب طاولة سج أدوات الكتابة من جنس خشب الدواليب؛ وعليها كل ما يلزم من دوات الكتابة مع بعض كتبء فأعجب الشيخ ذلك النظام وما بتلك الكتبخانة من

الحسن مع الإحكام؛ فقال: يندر وجود مثل هذه في بلاد المث 0

وإنها لشبه كتبخانات الملوك»0؟©,

ثم يزيد ذهول الشيخ عندما يرى ما تحتويه من كتب» فجناحها الشرقي يحتوي

على كتب من العالم الإسلاميء باللغات الفارسية والتركية وبخاصة العربية, والكتب مرّبة حسب موضوعاتهاء والموضوعات حسب حروف الهجاء؛ وعنديا تأئّل علم الدين في فهرس المكتبة» وجد ثراءً مذهلًا في كتب اللغة التي «لا توجد مجتمعة في كتبية في إحدى بلاد الإسلام» ”7 ثم عُرضت عليه نسخة قديمة من المصحف مكتوبة على جلد الغزال ©

نعم لاشكٌ في أن هذه الرواية رواية خيالية» ولكن وصف مبارك لمكتبة المستشرق بأنها شاملة بشكل استئنائي أمرٌ مهجٌ لا يمكن إهماله. قفي الحقيقة» يسدو أن المؤلف نسخ عناوين هذه الكتب» التي يذكرها علم الدين في المكتبة الباريسية» من موسوعة أسماء الكتب والمراجع الشهيرة «كشف الظنون»» للكاتب العثماني كاتب جلبي؛ في القرن السابع عشر الميلادي» والمعروف في اللغة العربية باسم حاجي خليفة (المتوفى 517١١ه/1701م)0*"©.‏ وقد أصبحت هذه

الموسوعة: التي تحصي أكثر من أربعة عشر ألف عنوان» مباشرةٌ بُعيد الانتهاء من إفذفة مبارك؛ علم الدين؛ ج4. ص 1774 , 7 مبارك؛ علم الدين» ج4. صن 1135 , 7ع( مبارك؛ علم الدين» ج4, ص/17717, (5) قارن -. 2 1 ارن على سبيل المثال- بين عناوين تفاسير القرآن في: مبارك؛ علم الدين» ج4؛ ص76 وحاجي خليفة» كشف

الظنون (نشرة الأدكاوي)» ج١.‏ ص 441-4719 .

534

الرئيس للمستشرقين الباحثين في الفكر الإسلامي؛ كما الففا

ييابتهاء أصبحت المرجع رن ببغابة قائقة العتتؤق فيج شزاء المخطوطات ووب للعناوين من هذه الموسوعة لوصف مكتبة المستشرق يصوّر مشروع رورفة غربي أوسع من غيره؛ يتم في جمع المكتبة المثالية التي تحتوي على علوم ررق والغرب» بمحتويات عربية تضم مجموعة واسعة من شنَّى الفنون لا مثيل لها فى أي مكتبة في العالم الإسلامي» وكذا نوادر التتحف. مثل المصاحف القديمة المكتوبة على الوّق !1" .

وتنبئ قصة مبارك هذه عن ظهور وعي بين علماء المسلمين» في القرن التاسع عشر المبلاديء بالقدرة الهائلة التي تمتلكها مكتبة الأبحاث. وقد عاين عرب آخرون زاروا أوروبا -كالإمام المصري رفاعة الطهطاري (١1١٠18١-141/7م),‏ وأحمد فارس الشدياق المذكور آثهًا- المكتبات الأوروبية وأعجبوا بهاء متذكرين الصعوبات التي يواجهونها في الوصول إلى النصوص في المكتبات المُشْئّنة وغير المفهرسة في بلدانهه0؟©,

وقد تولّى مبارك بعد عودته من أوروبا سلسلةً من المناصب العالية في الحكومة المصرية؛ وكان له دور فقّال في إنشاء المكتبات الحديئة في مصرء وأماكن أخرى فيما بعد!؟". غير أن المحاولات الأَوّليّة لوضع المكتبات القائمة في مصر يومها نحت إشراف الحكومة انتهت بالفشل الذريع. ففي عام 164 م؛ شرعت وزارة الأرناف في توظيف أمناء مكتبات؛ للتحكم في الوصول إلى المخطوطات

. ومن ّم فإن استخدام مبارك

نا (اعومنارع م لامع ,الهاكع انام -تعممردل :114 ,عولوعابنادم)! كناهرعوم90 ,دألهما (76) .20657 () بدران, منادمة الأطلال؛ ص 071-119 .3 .مقط ,رىامه8 تزه 0707 ,عق :234 ”رو ةبركاهك-اة عرق 0دماطة" بتعمه8 ب9و257-5 ,ئارمم مآ 7700| رآاقاطه1-لم (78) الشدياق, كشف المخباء ص 4 "441-47 1/84 1 للمزيد عن مسيرة مبارك؛ انظر: “عادمقطنا/ا آل ,لإممع»ا

58

ام

نهنا سن النهب» يمن قمخ انطل أولى النروات لمي يز ميتم لين

كانت ما زالت مكتبات خاصّة إلى ذلك الوقث. ٠‏ ولكسن المرتبات المدفوم ب انة ذا ولم يكن الموظفون من المؤهلين لهذءالمهئة؛ الم الذي ل.ل م الموظفين يتحولون إلى مسب إضافي في تشنّت المكتبات العي ظفوا لزن

عليها. فعلى سبيل المثال؛ ين شسخص يدعى ابن السسليماني مسؤولا عن تون مكتبات (مكتبة مجمع السلطان حسن, ومكتبتين أخربين لمدرسئين بائدتين هما أزبك بن ططخ؛ وقايتباي المحمودي)» غير أن هذا الشسخص لجا إلى بيع عمير قصب السكرء تحث درج ممسجد سلطان حسن» لتحسين مرتبه الضثيل» كماضْ إلى هذا العمل بِيعَ المخطرطات من المكتبات الثلاث؛ مما استنزف محتوياتها بشكل ملمومر 6:0

وبعد اعتلاء الخديوي إسماعيل عرش مصرء عام “18571 م, اقترح مبارك إنشاء مكتبة وطنية مصرية على نموذج المكتبة الوطنية الفرنسية . وفي “ا مارس ٠141ام؛‏ اس القتيري أبوانتبا بد جمع المخطوطات النفيسة التي لم تصل إليهايد التبديد؛ مما حَّّه حبْسّه السلاطين والأمراء والعلماء والمؤلفون على المساجد والأضرحة ومعاهد العلم؛ ليكون من مجموع هذا الشتات نواة لمكنبة عائة(!9. وكانت هذه المكتبة الجديدة تقع في الطابق الأول من قصر مصطفى فاضل باشاء في شارع درب الجماميز في القاهرةء حتى عام ؟ 160١م‏ ثم انتقلت إلى مبنى أنشئ خصيضصًا لها في باب الخلق("). وقد زار المستشرق الروسي إغناطيرس كراتشكرفسكي (151ه داعم 1 'إنهمعا) لما دقام المبنى الجديد يُعيد افتتاحه؛ ووصفه فيما بعد على النحو التالي: "ولهذ المكتبة الخديوية طراز ونظام يختلفان تمامًا عن المكتبة

الشرقية؛ وكانت تشغل الطابق الثاني من مبنى كبير بُني خصيصًا سس م للف دي طرازي؛ خزائن الكتب. ج٠١‏ ص 140؛ سيد, دار الكتب المصرية: ص11 (81) سيد دار الكتب المصرية. ص١‏ 1.

2825 “رم هتطنا ممتام برو" :3ل 03166

لى (7-1): المكتبة الخديوية في القاهرة عام ١4054‏ أو 1405 م. تُنشر بإِذْنٍ من المجموعات الخاصة بمكتبة الفنون الجميلة بجامعة هارفارد.

بشكل أوروبي وإن كان بالأسلوب الشرقي. أما الطابق الأول» فكان يضح المتحف العربي الذي لا تقل شهرته عن شهرة المكتبة. وفي المذخل الكثير يقوم لم عرض يقونه إلى قاعة للمغرض تحتوي على صناديق تضم مخطوطات فريدة للمصاحف القديمة (كذا في الم السسطرطات العسيرة يننا السام روي بق بأ اي كبيرة للقراءة تقوم فيها مناضد طويلة. وكان زوّار هذه المكتبة كثيرين نسبيًا بصورة دائمة. ويتشكل نصف هؤلاء الزوّار من الطلبة الشبان؛ والنصف الآخمر من الناخ المحترفين للمخطوطات الذين كانوا يحتلون منضدتَئِنَ. وكان مستخدمو المكتبة كثيرين أيضًاء وهم طبعًا من العرب فقط. لكن مدير المكتبة -حسب التقاليد القديمة لها-

لف

7

ا كان دائمًا ألمائيا. وظلّ هذا نظام المكتبة من مولدها حتى الحرب 0007 ل العالمية الأولى:60,

و سك ثم أعيدت تسمية المكتبة الخديوية لتصبح دار الكتب السلطانية أولاء وبير ل الاستطلال الرسمي لمصصر هام 1477م صار اسمها دار الكتب المصرية. الك م استغرقت عقودًا من الفهرسة الشاملة وجمع المزيد من المخطوطات, لتصبع م مكتبة حديفة تعمل بكامل طاقتهاء وتصبح مجموعة مقتنياتها من المخطوطان

د 2_7

م 0 إحدى أهم مجموعتّين في العالم العربي. 03 5 وبعد سنوات قليلةٍ من تأسيس المكتبة الخديوية؛ وفي عام 4 1417م تحديداء ا اسن الوالي العثماني لسوريا مدحت باشا -بمساعدة علماء مسلمين محليين- عددًا 1 7 من الإصلاحات التعليمية» وكان من أبرز هؤلاء العلماء: طاهر الجزائري (1851- كُ ري ٠197م‏ ال سحلت هه يزيم الفصيل ١‏ في الفصل السادس. وقد شملت 0 30 7"هذه الإصلاحات فتح مدارس ابتدائية للقضاء 9 مع باقن 2 على السلطان العثماني تأسيس مكتبة وطنيّة عائّة» بوصفها جزءًا من برنامجه التعليمي» مع التبرير التالي: : الما كانت الكتب الموقوفة والمشروطة لاستفادة العموم قد صرت بأيدي المتولين» وحرمت الناس من مطالعتها؛ كان من اللازم جمعها وجعلها في مكان مخصوص ليكون الانتفاع بها عائا:80. وقد وافق الخطة؛ وقام ١‏ السلطان على و الجزائري بعملية جمع محتويات أهم عشر مكتبات في دمشقء وتنظيمها في مبنى المدرسة الظا 3 5 هرية؛ فتمٌ بذلك إنشاء ثاني أهم مكتبتين عربيتيين للمخطوطات؛ إلى جانب دار الكتب المصرية. ثم أصبح | رحلاته داعية لتشكيل مثل هذه المكتبات : ثم أصبح الجزائري خلال في جميع نحاء بلاد الشام؛ فشارك في

(مم) كراتشكرفسكيء مع المخطوطات. ص4 -, م

معد عأدلسا 4-1470 امل

أن بين مديري المكتبة ١‏ 1ام) دكارل قورز رج مير -الامام لألمان: لردفيج شتيرن القلم.

-1855( دبرنارد موريس‎ *") ١

رعيم) بدران» منادمة الأطلال؛ صن ١16‏

زف

تأسبيس عدّة مكتبات في حماة وحمص وطرابلس: بالإضافة إلى المكتبة الخالدية الشهيرة في القدس080,

وبطبيعة الحال لم يكن لإنشاء مثل هذه المكتبات المركزية؛ وما استدعاه من نقض لمكتبات الوقف. أن يمرٌ دون إثارة حفيظة أولئك القائمين عليها. فقد استنكر القائمون على الأوقاف في كل من مصر وسوريا إجبارهم على تسليم الكتب التي تحتويها مراكزهم, واعتبروها انتهاكًا غير قانوني لشرط الواقف؛ بل وصل الأمر إلى تلقي طاهر الجزائري تهديدات بالقتل77"). غير أنه من المستحيل تحديد ما إذا كان الدافع الحقيقي وراء هذه المعارضة هو الغضب الصادق ضد التدخل الحكومي في الأوقاف؛ أو أنه الرغبة في الحفاظ على التجارة المربحة في المخطوطات الموقوفة التي كانت تجري تحت الطاولة.

وعلى كل حال: فإن إنشاء هذه المكتبات لم ينه تدقق المخطوطات إلى الخارج؛ فقد استمٌ بعض الأفراد في جمع الكثير منها من الخزائن الخاصّة: التي قام ورثتها 93 بنصفيتها بعد وفاة أصحابهاء وقد استغرق الأمر حتى نهاية القرن التاسع عشر ليصبح التبرع بالكتب للمكتبات العاّة عُرفًا مألونًا بين كبار جامعي الكتب وأحفادهم. وقد بدأ هذا العرف في مصر حين جُمعت خزائن الأزهر في مكتبة موحٌدة: بعد أن كان كل رواق -كما كان يُطلق على الأقسام الفرعية للأزهر- يحتفظ بخزانة كتب غير مفهرسة خاصّة به. ففي عام 1841 م؛ استطاع شيخ الأزهر حسونة النواوي (19470-18189م): ومحمد عبده المفتي آنذاك» إقناع الحكومة المصرية بدمج هذه المجموعات في مكتبة مركزية واحدة» بع ميزائية سنوية لها لتوظيف أمناء المكتبات؛ والحصول على كتب جديدة . وقد نشط

عبده في تشجيع جامعي الكتب الخاصة وذريتهم على التبرع بمجموعات كتبهم

“مرءادورمعل مأ بمهعطنا دلإلاتفتاقط!” رفممولاهه (85)

الباني؛ تنوير البصائرء ص8 (87) دي طرازي؛ خزائن الكتب؛ ج١١‏ (41) دي طرازي؛ خزائن الكتبء ج١ء‏ ص44 119-1١‏

ص 141-141 كرد علي كنوز الأجدادء ص

"7

للأزهرء ونجح عام 1844م في تأمين المجموعة الشمينة لسليمان باشا أباظة. و كان يشغل منصب وزير التربية والتعليم منذ عام 1447 م. وضمّت هذه المجمرر, ألفي كتاب؛ من بينها ألف مخطوطة؛ تشمل مثني مخطوط بخطوط مؤلنيي| لخطاطين مشهورين مثل ابن مقلة(!4) من القرن الرابع الهجري/ العاشر الملمي وقد أصبحت المكتبة الأزهرية بعد ذلك مستودعٌ المكتبات الخاصّة لشيوخ الأزور ومُفتيه السابقين.

عندما وطأت أقدام مستشرقو نابليون أرض مصرء وشرعوا في تفتيش مكتبانها وأسواقها ومساجدها بحئًا عن المخطوطات العربية» كانت ثقافة المخطوطان العربية الإسلامية» بطرائقها ومناهجها المحدّدة في نسخ النصوصء قد تجاوزت الألف سنة؛ وكانت كافيةً لتلبية مطالب المشتغلين بالعلم. غير أن طبيعة المخطوطات القابلة للزوال كانت تعني أن أيّ كتاب غير مستخدم بشكل دائم -وبخاصة الكتب المتقدّمة- كان عرضةً للزوال» حيث لا يُعاد نَسخه بأعداد كافية لضمان استمراره وبقائه» وقد كانت هذه الكتب المتقدمة والنادرة بالتحديد هدفٌ المستشرقينء الذين كانوا يسعون إلى اكتشاف أصول الإسلام أو الحكمة القديمة في الشرق» وكانت جهودهم هذه مدعومةً بكل ما يمكن للمجتمعات الأوروبية حشده من موارد مالية أو عسكرية ساحقة. وفي الوقت نفيسه؛ ضعفت المكتبات القديمة المدعومة بإيرادات الأوقاف الخاصة ضعئًا رهيبًا؛ نظرًا للتدهور الاقتصادي» وكذلك تقرّضت مراكز التعليم العربية» بسبب تقسيم الأراضي العربية إلى ولايات متعدّدة» وقد أسهمت هذه التطورات في التشجّت الجزئى أو الكلي لعدد كبير من محتويات هذه المكتبات. ونتيجة لذلك فُقَدتَ المتيدات العربية جزءً كبيرًا من ترائها العلمي لصالح إستانبول أولاء بحيث أصببح من الصعب الوسول إليه لاحقاء فه لالح أورويا؛ نحرمت منه الأوساط الملبية الامسلاميقه لأهداف وأغراض متعدّدة. د ةا مأثرة جليلة» ص شوقي؛ الفسوقيات؛ ج؟ء ا 0 55

8) رضاء أن ورثته ت 5 (0ى)د كز رعلا ال يكن لو صحٌ أن ورثته تبرعوا بمكتبته بعد وفاته.

توفي سنة ١‏ 7

ا وتزامنت الزيادة في استنزاف الكتب إلى ارج العالم العربي مع بداية نشسأة 1 مؤسسات الدولة الحديثة في المنطقة؛ فأدركت الإدارات الصديئة التهدديد اللي يشكُله الفقدان السريع لتراث بلدائها العلمي فسعت في مكافحته عن طريق إلشاء المكتبات الحديثة المركزية؛ التي أخذث فيما بعد مكان مكئباث المخطوطات الموقوفة التابعة للقطاع الخاص. ولكن الثراث العلمي الإسلامي لم يكن مهددًا من الناحية المادية فقطء التي تمئّلت في فناء الكنب وبيعها ونقدائها؛ بل أيضًا بتهميشه فكريًاء بسبب طبيعة الوسط العلمي الإسلامي بين الفرنيين السادس عشر والتاسع عشر الميلاديّيْن الذي تحوّل في اتجاه فلسفة المدرسية وعلم الباطن؛ هما عاد بعواقب وخيمة على قيمة أمهات الكتب القديمة,

7

الفصل الثاني

ثقافة الاب في العصر الحديث

إن استمرار فقدان المخطوطات لصالح أوروباء في بداية القرن التاسع عشره وما صاحبه من حال يُرئى لها لمكتبات الأوقاف في العالم العربي؛ كان يعني أن عيون التراث العربي الإسلامي برمّتها كانت تبتعد تدريجيًا بعيدًا عن متناول العلماء المسلمين. فقد ترك إضعاف وتفكُك المراكز التقليدية -التي كانت مكرسةٌ للحفاظ على استمرارية الكتب بشكل نظامي- عملية إعادة نسخ الكتب تحت رحمة السوق إلى حدٌ كبير؛ فتعجد النشّاخ لا ينسخون إلا الكتب التي يكثر الطلب عليهاء والمفاجأة هي أن العلماء في هذه الفترة لم يظهروا اهتمامًا كبيًا بكتب التراث المتقدمة. وهذا يعود إلى أن الثقافة العلمية يومها كانت تركز على ركيزتئئن اثنتئن: الاعتماد على المدرسيّة النصيّة» وعلم الباطن (المعرفة الباطنية).

فلسفة المدرسية: الاهتمام بكتب العصر الحديث7© فقط

كان شكل التعليم الديني في القرن التاسع عشر يشبه تماما التعليم في القرين التاسع أو الخامس عشر الميلادئين» الذي يتمثّل في جلق للعلم كانت تعقد عادة في المدارس الدينية أو المساجد أو في البيوت؛ يقوم خلالها المعلم أورمساعلة بقراءة النص الذي يجري تدريسه جهراء بينما يقوم الطلاب بمقارنة نسخهم؛ التي نسخوها بأيديهم قبل الدرس أو اشتروها من ناسخ محترفء بقراءة المعلام لاتحي أي أسطاه فيهاء ريما جرف عهايما ينول من شرج المعلم خاي تي نَم إن دراسة النصوص لم تكن مقتصرةٌ على فهم النص؛ من استيعاب لات لالط وو نوه

)0( يبدأ العصر الحديث من القرن السادس عشر الميلادي؛ وهو عصر الات : القرن العاشر الهجري. أي منل قيام الدولة العثمائية على وجه التقرا

الكشو فى الجغرافية» وهو يوازي إيباء (المترجم»

844

فاظه ومعانيه؛ بل كانت تشمل أيضًا الحفاظ عليه من خلال انتساع : 5 0-7 لأخطا 2 ومن نَم الانضمام إلى سلسسلة سنك رواته من المرار” أخحرى» خالية من الا خطاء / حتى مؤلفه. 00 كانت طريقة التدريس هذه شاقةٌ بطبيعة الحال» وتستغرق وقنًا طويلاء ول يكن في الإمكان استيعاب تدريس عاددٍ كبيرٍ من النصوص من خلالها. ففي أحسن 5 كان الطلاب يدرسون على المعلم متنا مختصرًا 3 4 ف 6" فيدون منه ترسيخ المبادئ الأساسية لهذا الفن» ويتعرفون إلى أهمّ مصطلحات, 00 حو أنفسهم في مواصلة التعلّ ودراسة كتب أخرى. وان و من القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي» أصبح التدريس في مختلف أنحاء الغالم الأسلامي يتدحو بشسكل متزليد نسو هيج موا حول هذه المتون المختصرة(). فكانت نصوص التعليم 000 0 المتن, أو أحد العلماء | تاخرين» وهو الغالب؛ ثم حلم 0 لاا 0 هذه الأعمال -ولا سيما طبقات الشرح في أغلب الأحيان- نتاج فترة ماب لي الحديث اختصارّاء ويقابلها العصر الوسيط (من القرن التاسع عشر)7.

ممعصاطمة (12 :“كناطاابرو كموعانو” 1

06م ممه عأبرهم لاع ز“ولم طون ازدووزبه) دك عم قد ه018 .4 1 .5 -134 روعار مرحنا 980060 1 2 ن القرنالرابع «المزهد من اضبول الكتي نتن هله المترن البدليية في الوسط التيموري في القر عشرء انظر:

بووع مهلا 18 016 ,: .لاع ذأواء بر انجاء5 معل ع «وناق71 16

7 أعلم أن هناك انا طويلاً حول مسسالة تقسيم العصور إلى وسيط وحديث: وأنه قد عادة للحط من شمعة هز| الا

> 1 جا" بإعلاة ".6كناتدرع ا[ 'لموزومة[ هون" لعمقع.

2,28

لم تقتصر هيمئة صوص العصر الحديث على التدريس فحسب! بل شسكُلت يزنك -هذهء القائمة المحدودة نسبيًا من الكتب المتأخمرة- الجزة الأكبر من مربت يح نا ليصريي و السررين ريصن ايده مثو في بردي عا نوات ارات قار ولاك رابع المعرو إليها في كتابات مؤلفي هذه الفترة* . وتشير هذه المصادر إلى أن العلماء المسلمين في مصر وسورياء من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر على الافل؛ لم يكونوا يلمون إلا بمجموعة ضيقة من الكتب العلمية؛ كب معظمها في القرون الثلاثة التي سبقتهم. قفي مجال العقائد -مثلا- كانت المكتبات المهمّة في هذه الفترة؛ الني أمكن إعادة بئاء محتوياتهاء تركز تركيرًا كبيرًا على عدد معيّن من المتون المختصرة مع شروحهاء وأحدث هذه الشروح يكون -في الغالب- من تأليف شخص معاصر لمالك المكتبة أو مؤسسها. ولنوضّح ذلك بمثالين: الأول مكتبة شمس الدين لأنبابي ( 1847-147م)» الذي شغل منصب شيخ الجامع الأزهر؛ فقد نضمُنت مكتبته ستة وخمسين مؤْلفًا في العقيدة» منها ستة وثلاثون مؤلفًا تدور حول سبعة متون تعليمية””2. والثاني مكتبة أبي الذهب في القاهرة» المذكورة في الفصل الأول؛ فخمسة وثلاثون من مؤلفاتها السبعة والأربعين في العقيدة عبارة عن كتابات

- ولك أظ

هذا التمييز يخدم هدنًا مهما هناء بما أن طبيعة المرجعية العلمية ونطاقها في | 2 ين القربين السادس عشر والتاسع عشر يختلفان اختلانًا عميفًا عن الفترة السابقة. نعم؛ ا املاطلو «العصر الحديث! يحمل تبعة سلبية؛ ولكن الحال هي نفسها مع أي مصسصح بديل مثل «بواكير العصر الحديث». 2 فاق الاقك-اة أن رمدرطنا” رمقل ءابلا لممة موز عل ”نذاب لم8 علمقاذا” بإكصقهد اع (4) ”آلمقاكوةللءاة المتمعطةة

41 -135 “را رطقطقط0-اق تطم ع8 ممم ةجانا/! أه امبرتزوه/لا” رذن ااععع 0 0-6 ن الفهارس اليدوية للمخطوطات في مصر وسورياء انظر: حاجي خليفة؛ كشف سشرة فلوجل). ج/ا. وانظر أيضًا: .295 “يلاها عأدمقاذا ما مبرزر!وة1” ,لإددمهطاذاع ,0 “عنطانع امه8 ع أدمقاكا” ,إكلامة50 ا (6)

17

0 لا

7

و

5-0

ا

1

0

اس 7 0 3 99 بر وك 3 1 3 7 ورا ٠‏ 7 | 33 الب واشقي الوكين اهم تزرب رق ْ 3 5-6 عزن وكمفلعص لتنا هك حراش ا ضر امم ال ا 3 ححا بج جرد ارات الال ازوف 204 وج لدنج بح جه ١‏ يجيت بور لابه تلد 00

شكل (1-1): ميس ةن 0 2229 إن كالسا من مخطوطة بها شسرح وتعليق على كتاب في النعحو من القرن العاشم 5 “لك ملس الحيلادي (ابن عربشاء. حاشية على الضيائية؛ ورقة #و). تُنشر بإذيامن

مكتبة جامعة ليبتسج.

م٠‎

وشروح لثلائة منون تعلي تعليمية فقط”". ومشل هذا النموذج نجده واضحًا في الاستشهادات التي يوردها العالم المصري الشهير إبراهيم اللقاني (المتوفى مهم 1777م) في شرحه الذي بلغ خمسمانة صفحة على متنه المختصر في العقيدة!"2. فاللقاني يستشهد بعشرة مؤلفات فقط: ثم إن خمسة وستين من مجموع | النسع والثمانين استشهادًا في الكتاب تشير إلى مؤلّف واحدا؟). واستشهد بثلاثة | مؤلفات أخرى فقط أكثر من مرة0١),‏

وفي المقابل؛ فإن الكتب التي نعدّها اليوم العمود الفقري في مختلف التخصُصات -في العقائد الشنية مثل مؤلفات: الأشعري (المتوفى ؟ 7اه/ 573م): والماتريدي (المتوفى "1777ه/ 5 35م): والباقلاني (المتوفى ٠7‏ 5ه/ 17١٠م):‏ والجويني (المتوفى 4/8ه/ ٠١85‏ م)؛ والغزالي (المتوفى 2٠8ه/١١١١م)؛‏ وابن تيمية (المتوفى 1/8/اه/ 177/8م)- كانت غائية إلى حدٌ كبير عن هذه المكتبات؛ وكذلك كتب الطوائف الأخرى من غير أهل الشُنة77١2.‏ وبالطبع؛ فإن | غياب هذه الكتب لا يعني عدم وجود نسخها في البلاد العربية على الإطلاق»ء ولكن المكتبات كانت محدودة النطاق؛ كما تشير إلى ذلك هذه الشكوى التي جأر

ا بها محمد عبده عام 1 155م:

«وأصبح الباحث عن كتاب المدونة لمالك: رحمه الله تعالى؛ أو كتاب الأم للشافعي» رحمه الله تعالى؛ أو بعض كتب الأمهات في فقه

1404 ثرا ,قط هاه -اة نتطة بع8 هدج هجنا! أه معرازو هللا" بسةاعمعت (7)

(1) اللقاني. هدابة المريد لجوهرة التوحيد.

(9) وهو شرح النفتازاني (المتوفى 7ولاهى/ 147 م) على متته؛ شرح المقاصد.

)٠١(‏ هي: المواقف للإيجي (المنوفى 7 /اه/ 38 17م) (ثماني مرات)؛ إحياء علوم الدين للخزالي (المتوفى ٠5‏ ده/ ١111م)‏ (ست مرات)؛ شرح الرسالة القشيرية لزكريا الأنصاري (المتوقى ها ١37١م)‏ (أربع مرات). وللعلم؛ فإن الغزالي لم ينعرض إلى العقيدة إلا عرضًاء أما الأنصاري فكتابه شرح على كناب في التصوف.

)١١(‏ انظر أيضًا:

#وممدت عط ودنامتطاع8” رطاءط ردس مما

الحنفية؛ كطالب المصحف في بيت الزنديق ... حتى إنك لا تبجر اليوم في أيديهم كتابًا من كتب أبي الحسن الأشعري ولا أبي : الماتريدي» ولا تكاد ترى مؤلقًا من مؤلفات أبي بكر الباقلاني أوأبي إسحاق الاسفراييني» وإذا بحثت عن كتب هؤلاء الأئمّة في مكاتي المسلمين؛ أعياك البحث ولا تكاد تجد نسخةًٌ صحيحةٌ من كنات190, ومن نّم يبدو أنه لم يكن هناك أي مجموعة متعارف عليها على أنهاكب التراث؛ التي يجب على العالم أن يكون على علم بهاء غير مجموعات الكتب الي يجري تدريسهاء ولم يكن هناك توقع أن تحتوي المكتبات التي يجري تأسيسها على مجموعة أوسع من هذه المجموعات. ولذلك نجد أنه عندما سعى المستشرق الروسي فلاديمير إيفانوف (/2001آ عند ز17/120) ١-14/50(‏ 117م) للبحث عن عالم مسلم في بخارى لدراسة كتاب الغزالي في نقد الفلسفة: تهافت الفلاسفةة الذي كان قد حصل على مخطوطته محايّاء دلّه بعضهم على رجل معروف به متخصص في مجالي العقيدة والفلسفة» ولكنه اكتشف أن الرجل لم يسمع أبنا بكتاب الغزالي؛ ووجّهه «الشيخ» -بدلًا من ذلك- إلى دراسة كتابين من مقررات المبتدثين في المنطق770©, نعود تاريخ نشوء كتابة الشسروح على متون التعليم المختصرة إلى القرن الثالث الهجري/ الفزنة الاابجع الميلادي على الأقل: أما الحواشي فلم سيا دسيلة أساسية في التعليم إلا في العصر الحديث. وقد خلق تكائر الحواشي ثو خاضًا من الزخسم العلمي وأنتسج عالم مراججع قائمما بذاته؛ أصبحت فيه الكب المنقلعمة مُهمُشة ومنسيّة تدريجيًا. ومع مرور الزمنء لم يبق للكتب المتقدمة د الامايكون منولًا ضمن الاستشهادات التي يذكرها المؤلف عن عالم آخر أد 0 بده الإسلام والنصرانية: فسمن الأعمال الكاملة» ج8. ص08 ووه". وقد نقلنا شكواء هله بشكل أطول في الفصل السادس.

بورقلا 31 .119-20 ,اوم عط ما كجمع/ برالا؟ لها

ذا

مذاهب أخرىء وغالبًا ما تكون مُحرّفة: أو مُبسَطة بشكل مفرط فيه!؟١)؛‏ ويمكن وصف المادة العلمية النائجة في هذه الفترة بأنها ذات طبيعة مدرسية 84110 اوناه:!" ©

إن القبطال 0 الشروح المؤلّفة في العصر الحديث بالخصائص اللغوية والبلاغية والمنطقية للنصٌ الذي يجسري التعليق عليه والتركيز عليها'”'" أوضحح دليل على هذه الطبيعة فيهاء فأنت إن أمعنت النظر في أي كتاب منهاء وجدت جزءً! كبيرًا من التعليقات -وخخاصة في الحواشي- مكرسًا لتحليل كلمات المتن من الناحية اللغوية» وهو ما يدل على أن الغاية المنشودة من دراسة النصوص -بل المعنى الحقيقي لإتقانها أيضًاح لم تكن إِلّا الإحاطة الشاملة بمعاني كل كلمة وإعرابها. وقد كان تحليل النص بلاغيًًا -بمعنى تحديد خصائصه البلاغية117)- هو

(14) في حين أن هذا ينطبق على العلوم الدينية والعقلية والطبيعة؛ فإنني سأقتصر في نقاشي هنا على العلوم الدينية. حول تراث التعليقات في العصر الحديث في العلوم العقلية والطبيعية؛ انظر: صليباء معالم الأصالة والإبداع؟ "بوعووه[0/وء تمقامء صم امعتطومكماتط! لمعزومه اه" ملعسطة4 ثنافش هذه الدراسات قضية الأصالة والركود في الفكر الإسلامي في العصر الحديث. وبركز تحقيقي هنا -على النقيض من ذلك- على الآفاق الأدبية والممارسات النصيّة في هذا العصر.

(15) لمصطلح «المدرسية» «:5أ560135816 أصول في تاريخ الفكر الأوروبي. ولا أقصد استخدامه هنا كمصطلح إساءة -كما يُستخدم أحيانًا- بل أودٌ أن أسلط الضوء على أوجه الشّبه الواضحة بين علماء المسلمين في العصر الحديث ونظرائهم الأوروبيين في العصور الوسطى المتأخرة في أسلوبهم في قراءة النصوص. واعتمادهم على البلاغة والمنطق الأرسطي لفهم النصوص» وثقافة الإنتاج النصي على هيئة شروح متعدّدة الطبقات» والشواغل النظرية الواضحة في هذه التعليقات. عن المدرسية الأوروبية؛ انظر -على سبيل المثال- بيتر لومبارد لوطه وجُملهء وهو الكتاب اللاهوتي الأم في العصور الوسطىء الذي شكل أساسًا لمئات التعليقات والمعاجم. انظر:

طلا مه وعأعمامع سه لوبعدتلءك/! بمممدعوم 1 قمة كمهي

.لتقطدمم ا عع" إن فعومع مم8 6

(17) للمزيد عن كتب الشروح والحواشي الفقهية؛ انظر: “يدها عامقاكا ما مبرزطوة/” ,لإمهمك اع )1١(‏ كما أوضح القزويئي (المتوفى 4 “/اهم/ 11078 م) في كتابه المؤثر تلخيص المفتاح. ولهذا السبب أصبحت أعمال الزمخشري (المتوفى بمعهه/ 1144م) والبيضاوي (المترفى لاه/1119م) -الني تؤكد على التحليل البلاغي- هي المنظور التفسيري الأساسي للقرآن» وأساس المزيد من طبقات الشروح. انظر: 1

4

ًّ في دراسة النصوصء وعلامة على التفوّق فيهاء وهر م | ب المفصل بي نض: وكذا سياقة الناريش , 7 دراسة الموضوع الجوهري للنص؛ وكذا سياقه التاريشي ٠‏ ضافة إلى الناحيئّين السوعيا وا اناكية كال المضار الرسررو ا افيه 3 5 5 3 ا ةلث لظ في اتصوصس١‏ فق يدت صباف الما 0 أداة 3 : َ ا 1 د . نطقيء والتُمِسَت التعاريف المُحكمة للمصطلحات الم خدمة و يم فر -كالبلاغة- علمًا مساعدًا ضروريًا|: الننص*"١»»‏ وزعموا أن المنطق يوفر -كالٍ 5 اد 1 نان شكل موضوعي. وعلى أية حال» فقند تسيب استخدام المنطن في ١ 0 1‏ : فى اكه فبقة: وتعءئ َ 0 ل شيرج «السراسي إلى شا في مرانسك دلي اتتزين لخر 00 النص الذي يجري تحليله على قاعدة محتملة مكوّنة من هياكل وقراعد 6 5-0-0 كك التتريتبات | 1 لصحيحة رسيا(" '2. وهذه الطريقة في عدي 0 فردات والبلاغة النظر إلى النصوص» التي تركّز على تحليل معاني المفردا والبلاغة وعلم

فى القرن الثامء عش نأ المنطق؛ هي الني وصفها العالم العثماني ساجقلي زاده في القرن الثامن عشربأنها "المطالعة العميقة)("),

“الى

ا يم 0 مره اكصلي نوماي رفيا و 5 0 ن شرح النصوص وتمثل دداية الناشر السوري محمد منير آغا (المتوفى 1 0 + دالتدريس إبان دراسته في أواخر القرن التاسع عشر- بلي الذكلهة في حوامنة الاصوعن» رسيت يقول:

0“ بطعلة 5‏ * 5 10 , لكالا عزنوقا؟ طبعع ملئزورير ,للع1190 :231 ”'رومه1 11[ لقساعه | اعاما كه

”.لله الماع وورع ام مة كسد إن الع دصاقم

قا :221 “آثرقوالهع8 معءه' أن 0 ةط 6 (19 © مرق طالم ,تام ه وماق 297-98 "ليها عتمرقاذا مأ مبرزطى : م 5 (10) ساجقلي ذاه ترتيب العلوم, ص؛ *1. وانظر أيضًا: العظم. الصبابات ٠ 3‏ هاهحاء ,/وروخ. 5/ رطع را باقيمم

1360 رزقةجابا:م-/

كام اهلمع وازهومر عامرما إلفة تطابق استنتاجاني في هذى النقطة استنتاجات مدكور, انظر:

215 3010 عنم اكقالا :215 “عاباغياع ممه بأمعوعمم بردم" ,1

484

«حضرت في الأزهر العقائد النسفية أول سئة جكت مصر على أستاذ جليل القدر له شهرة عظيمة إِذ ذاك» وقد يلغ من العمر ما ينوف على السبعين» وكا نرى أن هذا السن أكسبه خبرة في التدريس وحسن أسلوب في التعليم يتخرج على يديه الطالب في أمدٍ وجيزء ولكن بريك قل لي: كيف يكون حال الطالب المسكين؟ إذا كنا قد قرأنا في جملة «قال أهل الحى: حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها متحقق خلافا للسوفسطائية» فاستغرقت قراءة هذه الجملة خمسة عشر يومًا من عنفوان شبابنا حتى إذا كمل البحث عليها -بحنًا جمع علومًا لاعلاقة لها في علم التوحيد أصلًا إلا نزرات يسيرة تمر بين فينة وأخرى- قلنا: قد مررنا من عقبة كؤودء وقطعنا المفاوز ولله الحمدء وكان حضور الطلاب يومئذ اختياريًاء فحضر جمع من إخوانتا كانوا غائيين في القرى والبلدان» فأئبتوا للشيخ معذرة حصلت له القناعة بأنها مشروعة» وطلبوا منه ألا يحرمهم من هذه الفائدة الجزيلة فيعيد لهم هذه الجملة: فما وسعه إلا تلبية طلبهمء فأعاد ما قدّره كله فى المدَّة نفسِها أو تزيد عليها بيسير» وهكذا دواليك حتى تعٌ العام الدراسي ونحن لم نقطع مقدمة هذا الكتاب. قد يستخرب السامع روايتي هذه ولكنها الحقيقة الناصعة؛ لأن المشايخ يقصرون سعيهم على مناقشة الألفاظ ومحاكمة مايقوله الشارح وما يقررء أرباب الحواشي والتعاليق» ويدور النزاع والخصام بينها [والطالب في حيرة من ]4170 وتُظهر تجربة منير آغا هذه معالم فلسفة المدرسية التي تميزت بها كلّ من طريقة تعليم المتون كمتن العقائد النسفية, وطريقة تأليف شروحهاء في العصر الحديث. رمما لاشكٌ فيه أن طريقة الشرح هذه -سواء كانت مكتوبة أم شفوية- كانت تتطلب قدرًا كبيرًا من المعرفة» ولكنها معرفة أشبه في سعتها بمفازة مهلكة بالنسبة

7 00

منير آغاء نموذج؛ ص ١41-4١‏ سس

سخص يسعى للتعرف إلى مضمون النص الأساسي للمئن! فالمقدمة لني لم سي سه مير آغآ تفطبتها خحلال عام دراسي كامل؛ هي مجرّد بضعة أسطر. وب الم رن: والنس بأكمله لا بتعدى نصف دزينة من الصفحات, / . احمد الشدياق - الذي لعب دورًا مههًا في نشسر كتب الشراث ميل بير اي ساخر عن طريقة التعليم هذه في كنابه الشسهير: الاق هلى الساقى عت ينا لي إحدى فقراته شيخًا يشرح عناصر البلاغة التي يجب هلى الطالب إثقانهاء فيقول: «قال بعض العلماء: الاستعارة تنقسم إلى مصرح بها ومكنى عنها. والمصرح بها تنقسم إلى قطعية واحتمالية. والقطعية ننقسم : إلى تخييلية وتحقيقية. وتنقسم ثانيّا إلى أصلية وتبعية. وثالنًا إلى 2 2,7 مجردةومرشحة. وقال بعضهم: وهذه تنقسم أيضًا إلى عقيونية | 7 2 ومكانية ونبيصية وطعطعية وغميسية ولعلمية ويلمعية وعسعاسية. ْ س والعقيونية تنقسم أيضًا إلى فرقعية وفرقعية ومقامقية. والفرقعية إلى 2 جحلنجعية وشنطفية وعطروسية ودمحالية وشينقورية وكربرية. والقرقعية إلى خعخعية وعهعخية وعهخغية وكشعثيجية وكتعظجية. والمكائية إلى معوية وعنترية وصفرية وعصلية وبلكية وصفارية وضغيلية وطرطبية وانقاضية. إلى غير ذلك من التقسيهمة",

نظ لضخاءة المرضوع؛ يخلص الشيخ ببكل رضا إلى أن «يان ذلك مقع يستفرغ آجلا. وربما قضى الإنسان عمره كله في علم الاستعارات وحدها؛ ”م يموت وهو جاهلها. أو يكون ققد نسي في آخمر الكتاب أو الكتب ما عرفه في

أوله:10"),

وعلى الرغم من أن التقسيم الدي ذكره هذا الشيخ خيالٌ بحت فإنان

لفق عد 3 المفطع مقتطفةٌ من كتاب مستخدم فعليًا في تدريس البلاغة في العصر الحدي”

(11) الشدياق, الساق على الساق؛ انلا اعحكل, (4) الشدياق. السافى على الساق»

(10) السكاكي. مفتاح بسي

العلوم, ص ”1./1: «الاستعارة تنقسم إلى مصرح ومكنى...1.

للد

3

وعلى الرغم أيضًا من كون معظم هذه العناصر المعزوة إلى البلاغة من نسج خيال الشدياق» فإن هذا المقطع يجسّد الانشغال بالتنسيمات والتعريفات, الذي كان يهيمن على الوسط الدراسي أيامهاء ويمكنك مقارنة هذه الفقرة بفقرة حقيقية من بحاشية محمد الدسوقي (المتوفى 18١5‏ م) في مصرء حيث يقول عن البلاغة:

«فإن قلت إن المجاز هو عين الإسناد والنسبة» وحينئذ فيلزم تعلق 0 الشيء بنفسه ونسبة الشيء لنفسه. قلت: المراد بالحكم المنسوب 1 والمتعلق - بكسر اللام- خصوص النسبة الإسنادية» والمراد بالحكم ا المنسوب إليه والمتعلق به مطلق نسبة» سواء كانت إسنادية أو إضافية أو إيقاعية» وحينئذ فهو من نسبة الخاص للعام أو من تعلّق الخاص بالعام»30, صحيح أن فكرة «المجاز الحكمي» التي نوقشت في هذه الفقرة قد تُشير إلى #الاستعارة المفهومية» المعروفة في علم اللسانيات الحديث”""2؛ كما أشار إلى ذلك أفيجايل نوي (2100 انهع1:ث)» وأن التمييز بين هذا النوع وغيره من أنواع المجاز في اللغة له وجه معقول المعنى» ويشير إلى تحليلٍ لغويّ عالٍ؛ ولكنه مفهرم قد أشبع بحنًا من قبل في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشرالميلادي» وعندما تتعرّض الشروح المتأخرة إلى هذا المفهوم» فهي لا تفعل ذلك دفاعًا عنه؛ بل للدفاع عن المصطلحات المستخدمة في الإشارة إليه؛ عن طريق دفع كل ما يتصور من اعتراضات افتراضية عليهاء مما نتج عنه أداء مدرسيٌ بامتياز. لقد اهتمٌ الوسط العلمي في العصر الحديث بأنواع مميزة من الابتكار والأصالةء : ديتجلّى هذا بوضوح في تنوّع أصناف الطرافة والتسلية التي امتزجت بها كتابات قر العلماء في هذه الفترة. فعلى سبيل المثالء أَلّف العالم اليمني ابن المقرئ (المتوفى ٠,‏ 0 417ه/ 181 م) كتابًا مبسطًا في تعليم الفقه يحتوي ضمئيًا -عند قراءته عموديًا- 7 0

1 1

0 الدسرقي؛ حاشية الدسوقي؛ جاء ص1174 . أشكر أفيجايل نوي على مساعدته في فهم معنى اط هذه ٠‏ النقرة.

7 مقبره8١اه‏ 7اا' أه ععمععيعممع” ,لزهلا (27) 0 27

/ا4

طق أربعة كتب أخرى في العروض والقوافي والتاريخ والنحولة", وبالطيع: مل النوع من الكتابات ليس المقصود منه أن يكون أداة تربوية في التعليم؛ بل مجور عرض للبراعة؛ وقد تنافس العلماء اللاحقون في تأليف كتب تضم أعدادًا أكبر من الكتب الثانوية!؟"©. وهناك نوع آخر ممائل لهذاء يتمثل في الامتناع عن استخدام بعض الحروف في الكتابة؛ مثل قصيدة يوسف الشربيني (توفي بعد سئة ١1ه/‏ 1147م) في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي,

وشرحها الذي لم يستخدم فيه سوى نصف الأبجدية العربية!",

وفي سياق التعبير الفني هذاء نجد القصيدة البديعية؛ وهي قصائد في مدح

لإررور [النبي] محمد [يك] يعرض فيها مختلف أنواع البديع في اللغة العربية؛ وهي نوع مْسَليتِ من الأدب الذي يظهر فيه بجلاء انشغال كتابات العصر الحديث بالبلاغة9. نح وهناك أسلوب آخر ربما لا يرقى إلى المستوى الإبداعي لما سبق ولكنه كان شائعًا جداء ويتممّل في الإخبار عن تاريخ مهم في شكل لغزء ويجري ذلك بإعطاء كل

حرف قيمة عددية» ثم يجري القيام بعمليات حسابية مختلفة لكل كلمة أو بيت شعريء من أجل الوصول إلى التاريخ المقصود”"". وفي نوع آخر من الألغاز

0

47 ليد ابن المقرئ؛ عنوان الشرف الوافي. لم أطلع على أي دراسة باللغة العربية لهذا الكتابء

1 1 ولكن يمكنك مراجعة بمغع60 عم ,6ع00ه81 للمزيد عنه. والشكر موصول لنعامة روكم 2 00 (معام8 ددمة'ةلا) على لفت انتباهي إلى هذا الكتاب.

دراج (05)الأكرع. هجر العلم ج١1‏ ص54.

)١( 0 5-4‏ الشربيني؛ طرح المدر. يستخدم هذا الكتاب الحروف المهملة فقط دون المنقوطة؛ وهناك من ط 1 يستخدم العكس فقط أيضًاء انظر:

ف لون

كد شن ,79 ",وريز" 8047 وز" سدق

2 5 0 دمي وارير8007 وزن» عنادة (

07

80 من الأ مده على فلك تصينة يولول الوقن 101914 اي 0 لي بيات'

2 4 سشْ حيث ترمز القيمة العددية للحروف في كل بيت إلى السئة التي ألفت فيها القصيدة. انار ب اننا 7 5 وانظر أيضًا ١‏ 9 1 0 .59 ركامألء ونام ةا ماهم لمع د6 "ود هج همه" رمإناقق 1 0 000 لواب

َال 0 556 مد ست ريع 6 ناخ حرمو( البعرة ايت مدع لني ب 0 «إذيكك ك4 عللام إعرفئ .عرسم أمبرية روصي دسل نذا كتابيج ناطق بالموحخ 2 رركن عمدلا الشبعك

يكون التاريخ مخفيًا في طبقات من الكسور الحسابية؛ كما فعل إسماعيل حقي البروسوي (1!50م)» حين ذكر أنه أكمل أحد كتبه في: المر الثاني من ألثلث الثاني من السدس الثالث من النصف الثاني من العشر الثامن من العشر العاشر من العقد الأول من الألف الثاني من الهجرة النبوية»”"" وهو يرمز إلى يوم الثلاثاء ١١‏ رمضان 948١٠ه[الموافق ١١‏ يوليو 17417 م]. فمثل هذه العروض للقدرة الإبداعية في الأدب» وبخاصة من قِبَل أساتذة مثل الشربيني أو البربير (المتوفى ١181م"‏ كانت في كثير من الأحيان مصوغةً بشكل مثير للإعجاب ومُسلٌ للغاية» ولكنها -كما هي الحال في دروس منير آغا- كانت تهتمٌ بالملامح الشكلية على حساب المضمون.

تتميّز كتب الشروح والحواشي -وهي النوع النمطي لكتب العصر الحديث- بتسلسل هرميٌ للمكانة العلمية التي يحظى بها كل من المتن والشرح وما يعدهما من طبقات. فالشرح -من ناحية- اعترافٌ ضمنيٌ بالمكانة العلمية للمتن المشروح (والشيء نفسه يمكن أن يقال عن الشرح والحاشية التي تكون عليه؛ وهكذا في طبقات التعليقات جميعها)؛ ويقدم نفسه أساسًا على أنه خدمة لهذا المتن» بتقريب معانيه (وإن كان قد يختلف معه في بعض الحالات» كما قد يختلف المُحمّي أو مَنْ بعده مع مَنْ سبقه في بعض المسائل)0*". ولكن من الناحية الأخرى؛ فإن الشرح (أو ما بعده من طبقات التعليقات) يقرّر المعنى المراد في المتن (أو ما قبله من طبقات) بشكل فكّالء بسبب تركيبه المباشر على النص. أما من ناحية الحجم» فإن المتن لا يمئل سوى جزء صغير من مجموع الكتاب» وكلما زادت طبقات التعليقات أكثر, ‏ تضاءل حجم المتن إلى أن ينعدم في بعض الأحيان.

7') نقلا عن: ,46 #عراءتء8 ميك ومع ةدم نأف هاتهماماتطم* ععكانم (4") انظر: الشربيني, طرح المدر وهز القحوف؛ البربير» مفاخرة بين الماء والهواء في: المفاخرات والمناظرات. ص١١‏ -49. / (1) انظر -على سبيل المشال- اعتراض إبراهيم الباجوري على الاستخدام اللغوي لصاحب المتن؛ جاءص16١.‏

4

1

ويل ناكم طيقات التعليقات هسذه نموذ جا لعازيقية التعليم الطايدرة وي يستمدٌ الكتاب فبها مكانته العلمية من طريق شد ارتباطه بالمرجعيات السابقة ل مما يولد شعورًا بالاستمرارية. ويستدل أنصار التعلم عن طريق كتب الشروم والحواشي -المفضّلة في العصر الحديث- على تفؤّق طريقتهم هذه على طريقة التلقي المبائسر من كتب التراث بدون وساطة: بالإشارة إلى سلسلة إسنادهم غير المتقطعة. ولاتضمن هذه الاستمرارية -حسب رأيهم- الدقّة في نص المنن لمنقول فحسبه بل تضمن أيضًا الحفاظ على فهم معناه فهمًا صحيحًا. فرق للعالم محمد بن سليمان الكردي (المتوفى للاام) الذي درّس في المدينة لمنورة. لا بجوز للعالم أن يستشهد إِلّا بالكتب التي درسها على مدرس له سند غير متقطع يربطه بالمؤلف الأصلي77". والاستئناء الوحيد هو مايُسمّى بالكتب لمعتمدة, التي تُعَذُ دقتها أمرًا مفروعًا منهه بحكم أنها واسعة الانتشار. ومن الأمثلة على هذه الكتب -حسب الكردي- شرح الرملي (المتوفى 4١١٠١ه/‏ 1917م نهاية المحتاج. الذي سمعه عن الرملي في مصر أكثر من أربعمائة شخص في مجلس واحد. ما أكسبه ما لا حصر له من الأسانيد المتصلة؛ والنسخ الدنيقة لمتنشرة الني وثقت صحّة نسبة الكتاب لمؤلّفه. إن هذه القاعدة التي ذكرها لكردي ترمز إلى التزام متين بدقّة النص» ولكنها تزيح -في الوقت نفسه- الغالية لعظمى من الكتب الموجودة -ولا سيما المتقدمة منها- عن مجموعة المصادر ألني يمكن الاستشهاد بها.

وكانت هذه النزعة التقليدية -التي كان لها أثْرٌ في تهميش النصوص المتقدعة” جا لا يتجزأ من هيكل أكبر لمعنى المرجعية العلمية؛ ويتضح هذا الهيكل بشكل أفضل في مجال الفقه. الذي يمكن وصفه بأنه التخصّص الأهم في الوسط العلني الإسلامي؛ نظرًا للكم الهائل من الكتابات فيه ولأنه كذلك المادة الأساسية لني كانت درس في الحدارس الدينية. فالموقف المشترك بين فقهاء أهل الكّنة في فر"

") الكردي. الفوائد الحدنية. ص ة". وانظر أيضًا:

94 13015 ,294 "يلاها عأمقاذا م وبرنداءة1 ,5

العصر الحديث هو أن كبار الفقهاء في القرنيْنَ السادس والسابع الهجرينَ/ الثاني عشر والثالث عشر الميلادئين كانوا آخر جيلٍ يمتلك الشروط المطلوبة للقيام بشيء من الاجتهاد المباشر من نصوص الوحي!'"", وأن نطاق دراسة علم الفقه في القرون القليلة التي تلتهم كان يقتصر -إلى حدُّ كبيرٍ- على النظر في آراء هؤلاء الفقهاء السابقين والترجيح بينها من خلال وضع شروح عليهاء وأن هذه المرحلة امتدت إلى القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي تقريباء وبعدها أصبحت مهمّة الفقهاء تقتصر على النظر في هذه الشروح والترجيح بينها في الحواشي المتتالية عليها. وهكذاء فالحواشي إذن تمثّل زبدة الفقه بالنسبة إليهم. ولكن الامتداد الزمني لهذا الفكر لم يمتد إلى ما قبل القرن السادس عشر. وقد حال هذا الاعتقاد بأن الاجتهاد المطلق لم يعُد ممكنًا (مايُسمَّى بإغلاق باب الاجتهاد») دون النظر الموضوعي في الكتب المتقدمة (لا مجرّد الاقتباس منها)» وكذلك دون النظر المباشر في نصوص الو حي 20

إن هيمنة هذه المدرسية على العصر الحديث يمكن تفسيرها -ولو جزيًا على الأقل- بظاهرة النتقص في الكتب المتاحة» التي وصفناها في الفصل السابق؛ يمعنى أنها كانت آليةٌ من آليات التأقلم مع وقت ندرت فيه الكتب المتقدمة بشكل متزايدة وصعب العشور عليها. فمن خلال رفع مجموعة صغيرة من الكتبء التي يعرفها ويقرؤها الجميع: إلى درجة من «التشريف والتعظيم»»؛ كان بالإمكان ضمان استمرار العلم: حتى في حال نقص المراجع. فقي حال العلوم العقلية: مثل المنطق؛ لم يشكل فقدان الكتب السابقة مشكلةٌ بالضرورة: أماعلوم الأدب والتاربخ والدين. فقد كانت في طريق الاندثار حتمًاء بسبب النسيان التدريجي لأمهات الكتب فيها. وفي المقابل؛ فإن قصر المدرسية لنطاق العلم على مجموعةٍ متواضعةٍ من الكتب المتأخرة قد أسهم في اختفاء الكتب المتقدمة؛ إذ النتقص في طلبها كان

") كان هناك أيضًا بعض العلماء الذين مشراعكسى هذا التيار ونادوا بفتح باب الاجتهاد. غير

أنهم كانوا قلة للمزيد عن هؤلاء العلماء: انظر: عره هنع انهطااه «رداذا ,اهااهم

29093 "بها عنددلذا ما مزنطعقام” بإومهك؟ ا (38)

51

تسخها. وقد زا الطينة ب في هذا المجسال هوه الفكر ويه ني إضسعاف كسب التراث فجسسيب» ب فس علزلدادهة ووو بأكملها. وهو فكر يعتقد أن الإلهام الإلهي هو الطريقة الوحيدة لتحقيق المر,

هه -- ا ل لمم ومني اسم مرقية من طريقة الكنب» التي إنظثر ايها على ألها كل بزير من المعرفة.. .

العلم الباطني: تراجع هيبة العم القائم على الكتب

إن تصوّر مدى علاقة الكتاب بالحقيقة في مجتمع ماء هو أهم مُحدّد للمنزلة لني سيعطيها هذا المجتمع للكتاب بمعنى هل يمكن للكتاب أن يحمل بين طياته الحقيقة؟ وهل يمكن للقارئ الوصول إلى الحقيقة من خلال القراءة؟ إن لدافع وراء التنوؤع الذي شهدته ثقافة الكتاب العربي الإسلامي في القرتَيّن التاسع والعاشر كان -إلى حدٌ كبير- التفاؤل بأن يتمكن مجال الكتابة -إلى جانب ساليب النظر المنهجية- من إيصال الإنسان إلى الحقيقة. فيمكن البرهنة بشكل قاطع على نبرّة [النبي] محمد [يَك]ء وأن القرآن مُنرّل من عند الله» وكذا تسوية لخلافات الفقهية والعقدية» وتحديد القواعد الأخلاقية» وبناء البراهين المنطقيةه وترجمة حكمة اليونان والهند» والتحمّق من الأخبار التاريخية» واكتشاف قراعه لتفسير والتنظير لهاء من أجل جعل اللغة أكثر وضوحاء والنتصوص خاضعة

صحيح أن الثقافة الإسلامية المكتوبة حافظت دائمًا على الرواية الشغهية: لني 5-6 بهاء وبخاصة في تحفيظ القرآن الكريم ورواية الحديث النبوي؛ وأن "ردامة الشفهية لت مرتبطة ارتباطا كبيرًا بمفهوم القدرة على فهم النصوص على حقيقتها؛ فكان ينبغي على الطالب المبتدئ دائمًا أن يبندئ بتعلّم المتوذ يد ُعلم, ديحفظها قبل الشروع في دراسة الكتب المتقدمة؛ ونجه المدجمة إلى الطلاب الطموحين تحذر من المزالق التي قد يقعوذ

43

ا ا 0

فيها إن هم حاولوا إنقان مثل هذه الكنب دون معلم يوجُههه7""» فأطلقوا لقب «الصّحْفِيون؛ على أولئك اللذين أخذوا العلم عن الكتب دون معلم؛ ورأوا أنهم أكثر عرضةٌ لإساءة فهم النصوص التي يقرؤونهاء وأنهم محرمون من رفقة العلماء؛ والعلم الذي توفره رفقتهم. ولكن هذا النقد للأخذ المباشر للعلم من الكناب دون واسطة لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه ظاهرة غريبة» فحتى في ثقافة اببوم - الني يُزعسم أنهسا مكتوبة بدقة واستفاضة- يندر أن يُعدُ شخص عصاميٌ إستمدٌ معرفته في مجالٍ ما من قراءاته الشسخصية دون دراسة رسميّة خبيرًا في هذا المجال. وعلى كل حال فإنه بالرغم من هذه المحاذير؛ فقد كان الكتاب في حقبة العصر الوسيط لا يزال يُنظر إليه على أنه -كما جاء على لسان الكاتب الشهير الجاحظ (المتوفى 08 1ه/ 874-474 م) بأسلوبه الساخر المميز: «وعاءٌ مُلى علماء وطزف شي ظَْ وإناء سجن مُزانًا وجدًا ... وإن شئتَ ضحكت من نوادره» وإن شئتٌ عجبت من غرائب فرائده» وإن شئتٌ ألهئك طرائقُهه وإن شت أشجَئك مواعظه. ومن لك بواعظ مُلي وبزاجر مُغْرِء وبناسك فاتك؛ وبناطت أخرمنء وبباردٍ حات400), / وبعبارة أخرى, فالكتاب بإمكانه أن يكون مستودعًا للمعرفة» قائمًا بذاته» يمكن قراءنه والتمع به على انفراد؛ وهو شيء مختلف عن شخص مؤلفهء يمكن الوصول إلى ما فيه حتى في غياب المؤلّف» كما أنه مستقلٌ عن الزمان والمكان اللذين كب فيهما. وبما أن الكتب كان يُنظر إليها على أنها مخازن مستقلة للمعرفة؛ فمن الطبيعي أن يكون استهلاك الكتب وما يتبعه من مظاهر الولوع بها -مثل الشغف بالقراءة؛ والبحث؛ وجمع الكتب- علامةٌ على المعرفة والتفؤّق العلمي؛ ولعل

117 ابن جماعة تذكرة السامع؛ ص41 1١4‏ . ('؛) الحريري, درة الفواص» ص147,

لل

قصة مقتل الجاحظ بسبب كتبه الكثيرة المكدّسة التى | من سُمعته بأنه فريد من نوعه؛ من حيثٌ سّعة علمه(!4),

بترم راث لكين لاس الماتيم مز نامرون لوعي اي الى اا لالجرسوي ور ا ا 1 الب عم مناه سيا في سبيل الوصول إلى مستوى من لني اا و تينم بعيد من متناول الفا العلمي. وكاة اليب في هذا الدق يأر الأفكار الصوفية الباطنية في ميادين العلم الآخر كا مما أدى إلى الحط من تي الكتاب في عملية البحث عن الحقائق» والتأسيس لمشل أعلى جديد في مير العلم؛ مثل يسوده الكره الشديد للكتب والرهبة منها.

دهذا التصوير متعم المي على الكتب على أنه شكل من اد كا ل المزيفة0"؟, رأيٌ قال به أفلاطون”'* قديمّاء ثم جاء الأفلاطونيون الجدد يس -مشل أفلوطين (المتوفى ٠/ا0م),‏ وبرقليس (المتوفى 480م)- فقاموا بيلورة, مؤكدين أن المعرفة الحقيقية لا يمكن أن يجدها المرء في الكتب 48 ثم طزر الأقلاطو: نيون الجدد 145م0) ممه مناهجٌ أخحرى» غير خطابية لتحل محل نالا اتعلم القاقم على لكب وقد كان ووو زر وبي

سارت عليه جزم

هذه المناهج. غير أن هذا التوججه المعرفي لم يدفع الأفلاطونيين الجدد إلى التخلي عن الكتابة اله لفلسفية كلياء ولكنه كان يحمل قناعة قوية بأن الة الفلسفة الحقيقية ليست في صفحات الكتب

؛ دلا يمكن العثور عليها بين طياتها. وهذه الحركة المناهضة واضحًا للعيان في ومسط الفكر الإسلامي في العصر الحديثة

(41) الجاحظ؛ الحبوان, منقول في:

للكتابة نجد شبهها

«90 ,1/عوع0 ع«) لمن وعوروا 009 ا 1 ”جااةا-له” ,' ,م5 2746-27 و60 80 ب 5

008, بأ ,او ممغوامهء/| ومأووء5‎ 3, 21١

54

.يع كان هناك تبن لنوع معيّن من التصوف المتأثر بشكل جوهري بالأفلاطونية الججديدة!”؟).

َي ابن عربي (المتوفى 1128ه/ ٠114م)‏ أكثر صوفبي الافلاطونية الجديدة شيا في العصر الحديث؛ من حيثُ مكانة الكتتاب وعلاقته بالمعرفة. فهر وإن رن أفكاره هذه متعارضة تمامًا مع الأعراف العلمية في العصر الوسيط الذي عاش فيه إلا أن انتشار آرائه بعده أدى إلى تقويض المبادئ الجوهرية لثقافة الكتاب .كانت لدى المسلمين في العصر الوسيط. ويفصح ابن عربي في كتابه الفتوحات إلمكية في عدّة مواضع عن المنهج الذي سلكه في تأليف كتابه؛ ويعلن في أحد هذه المواضع: دنر اناه اكتجكةتتدتعرفا لجفاوانادة المي ووإلقاءرقانة انف ووصاني في روع كياني6976). ويلزم من هذا الكلام أن هناك ارتباطا ويا بين كلامه وكلام الشارع؛ بمعنى أن كتابه لا يعتمد على إتقان فنُ من الفنون الشرعية؛ ثم الترجيح بين أدلّة المختلفين في المسألة للوصول إلى نتيجة؛ بل يدّعي وجود صلة مباشرة بالشارع؛ صلة تجعله يطرح الخلافات السايقة في المسآلة جات على أنه لا قيمة لها.

ولكن لم يكن لهذه المكانة العلمية الجذابة التي يدّعيها الصوفيون الباطنيون لتم دون أن تثبر حفيظة العلماء المختصين في شتّى العلوم الشرعية الأخرى في العصر الوسيط. حيث يجزم النسفي (المتوفى[ه/ 141١١م)‏ -في مقدمة

عقيدته- بأن «الإلهام ليسن من أسباب المعرفة بصكة الشي»» !"4 ومثل هذا يؤكده

كل من الدبرسي (المتوفى سه ١8‏ 1م)2490 والسمعاني (المتوفى 8ه/17م)؟ والسبكي (المتوفى لاله 171/١‏ م) في كتاباتهم في

(50) انظر على سبيل المثال: ١‏ “أمععكم اقلا أأرأم5 أه وا اع” . ان عربي» الفتوحات المكية؛ ج "1 ص 4 .9٠‏ 1 النسفي» العقائد النسفية ص9١‏ . الدبوسي؛ تقويم الأدلة» ص7"49-1"917, (41) السمعاز ) 3 أني؛ قواطع الأدلة» ج 1 ص4 1181-1

ركاء اطع تيك عأممداممعلا" رمع لع بورعمهالا

5

اللي

7 ' و

2.67

“لبأ لديه يطابق ما عند ابن رشد من النظر العقلي» أجاب ابن عربي: انعم ولاه وبين : اىاعاينة

ا لماي

59

/

2

20

سو له يول لكي ع !ات يدا واه بخواطره: خلافًا لبعض الصوفية» ٠‏ وفي السياق نفيه؛ نجد أن | " المتقدمين -مثل عبد القادر الجيلاني (المتوفى ١057ه/‏ 111م)- بوكرو الى أن الإلهام الذاتي للفرد غير معصوم من الخطأء ويشددون على أنه يجب أن يني لقواعد الشرع!01, وتشير الرواية التي يزعم فيها ابن عربي أنه التقى بالفيلسوف الأندلسي الكير أبن رشد (المتوقى 18 2ه/ ,14١١م‏ إلى كيفية تصوره للعلاقة بين إلهامه والممر العلمية التي عند غيره؛ فيذكر أنه عندما أله ابن رشد عمًا إذا كان الكشف الإلهى بين نعم ولا تطير الأرواح من موادهاء والأعناق من أجسادها»””*»» وهو ما جعل لون اين رشد يصفرء وفًا لابن عربي» ثم اشكر [ابن رشد] الله تعالى الذي كان في زمان

7 0 رأى فيه مَنْ دخل خلوته اهلا وخرج مثل هذا الخروج؛ من غير درس ولابحث 04

ولا مطالعة ولا قراءة» وصار من «الفاتحير: مغالق أبوابها». وليس لهذا اللقاءذكرٌ في أي مصدر آخرء بما في ذلك مؤلفات ابن رشد نفسه؛ ولذلك ليس بمقدورة تأكيد ما إذا كان ابن رشد قد وجد فعلا إجابة ابن عربي بمثل هذا الكضف العميق لمحدودية الشرح الخطابي. ولكن المهم في هذه الرواية هو تصويرها لرضوخ الفيلسوف أمام معرفة الصوفي التي اكتسبها دون كتب. فكع مدي نويد و إن هذا الادعاء بأن الكشف الروحي والإلهام يمكنهما أن يوفرا حلولًا للمسائل الكرية الصسبة لم يكن من اختراع ابن عربي؛ بل هو سابق عليه؛ وقد كان موجر بالفعل قبله؛ إذ نجده -مثلا- في السيرة الذاتية للغزالي”*2. ولكن الشيء الذي جعل نظرة ابن عربي لهذه النظرية مؤثرة جداء هو دمجه الأفكار الصوفية في عالم الك و مور ممم (:0) السبكي» ججمع الجوامع؛ ص١‏ ١1؛‏ وانظر أيضا: السبكي شرح مختصر ابن الحاجب ج14 صلامه-١51ه,‏ (01) انظر على سبيل المثال: الجيلاني؛ فتوح الغيب, ص11

(07) ابن عربي؛ الفتوحات المكية؛ ج31 ص ١‏ لاا اا (817) الغزالي؛ المنقذ من الضلال؛ ص 7-/80. سد

4

ذلسني أفلاطوني متطلور؛ حييث يمكن للصقيقة المصماية «حسسب اصطلاح ابن عربي - أن تلهم «الخاصصة» -بشكل مباشر - بمعرفة تنوف أن معرلة يمككن اللحصول عليها عن طريق العفل أو من سلال توجيهات الغير بأضعاف مضاعفة!!"2, ولعل زنلرة ابن عربي للمعرفة تتلخّص بوضوح في رسالته التي كتبها إلى أبرز علماء الشنة في عصره؛ فخر الدين الرازي (المترفى 11١١4‏ م) فبالرهم من أن الرازي كان ذا مكانة علمية راقية في العقيدة والفلسفة والتفسير وأصرل النقه فإن ابن عربي كان يرى -مع ذلك- أن معرفة الرازي ناقصة؛ ونصحه باكتساب المعرفة الحقيقية من خلال الكشف. فيقول له؛ «الرجل لا يكمل عندثا في مقام العلم حتى يكون علمه عن الله عز وجل بلا واسطة من تقل أو شيخ. فإن مَنْ كان علمه مستفادًا من نفل أو شيخ؛ فما برح عن الأخخل عن المحدّئات؛ وذلك معلول عند أهل الله عز وجل؛ ومن قطع عمره في معرفة المُحدّئات وتفاصيلهاء فانه من ربّه عز وجل؛ لأن العلوم المتعلّقة بالمحدثات يفني الرجل عُمره فيهاء ولا يبلغ إلى حقيقتهاء ولو أنك يا أخي سلكت على يد شيخ من أهل الله عز وجل؛ لأوصلك إلى حضرة شهود الحق تعالى؛ فتأخذ عنه العلم بالأمور من طريق الإلهام الصحيسح؛ من غير تعب ولانصب ولا سهرء كما أخذه الخضر عليه السلام, فلا علم إلّا ما كان عن كشف وشهود» لاعن نظر وفكر وظن وتخمين»!**, ومسو رن موسيم اي مد

بن من الزمان- ا لا موص إلى ايع ل طلبه ولايكوة الب ل

ع شد

0 1 5 للمزيد عن فكرة العقل الفمّال عند الفلاسفة العرب, انظر؟

4 ناعمس اماما مه كعم علق لمق رقممععا/ا4 راطاهنقالةم رممذلانوم أعوطارولر 0 من

#نفول في: الشعراني» الطبقات الكبرى؛ ج١ء‏ ص4١‏ ,

/ع94

9 وار يهنا المنبيعة" للا ادك طر بع لل و ١‏ دن الأشياه عن يق ها إلا لاح إلى خقا العقل والنتصوصء» وتغين مع بام أ 7

3 تجد أفكار ابن عربي قبولا في العالم العربي؛ فقد رفضها على دي ع زندقة» ولكن مع دخول القرن يي" الشّنة الكبار و لإ سيما عقب استيلاء العثمانيين على الأراضي العرية مه ليصبح مذهبه الباطني يُنظر إليه على أنه حقيقة ة أسمئ ل[ 4 تغيّر الأمر؟ تنافر العلوم الإسلامية الأخرى» بل تنسجم معها. وقند كان ملب ايييي عبد الوهاب الشعراني (المتوفى “417 ها 8م770 أهم شخصية في عمل بعث هذه الأفكار؛ وهو عالم ذو منزلة علمية عالية في عصره؛ كما أن مؤلفات كانت من أكثر الكتب المقروءة في العصر الحديث!""©. اعتنق الشعراني التصوف لأسباب مشابهة تمامًا للغزالي؛ بمعنى أنه وجد في التصوف الجانب الروحي الذي يفتفر إليه المجال العلمي الصرف(". ففيى خطرة تذكرنا بمسرحية فاوست

بن حزم رسائل ابن حزم؛ ج ؟: ص 10 “ع ولع انروما أقعقدبا/ا ممة ,ممتاءعااعغم! رممتاتناقم1“ ر5ههةل (57) 8.١‏ ,أطممم مذ ,طوبرم (58)

لصوفية بعل استيلاء ء العثمانيين على الأراضي الغرية انظرة

5١‏ تاناكما عزوي :0ناكنا] 300 وبعبا] روموز عل ر“مرون5 لامطعكنه” رهطدك

للعزيد من الدعرني, انظر:

وللمزيد ي. ن تزايد سلطة ||

".05 3كللكة مدعا عمج دقنك عغمم مألا“ بدك

7 60( )١7‏ الشعراني لطا المئن “آمق'ومك-اة مم83 رود ناا ( العاءص4؛.

م4

زرئيني غوته - ابي كانت شسخصيتها التاريخية من قبيل الصدفة معاصرة للشعراني ومي شخصية عالم مثقف يحول مساره نحو العلم الباطني؛ من أجل اكتساب ما ب معرفةٌ حقيقية- يظهر بوضوح ميل الشعراني ضد التعليم في طريقة تربيته الصوفية التي يرويها في سيرته الذاتية. فبعد تعداد الكتب الني حفظها عندما كان يزنباء والكتب التي قرأها على العلماء؛ وتلك التي قرأها وحده!'"). وبعد سرد تحصيله من التعليم المبنيٌ على كتب العلوم الإسلامية؛ روى أولّ لقاء له مع شيخه الصوفي المعروف علي الخراص (المتوفى 914ه/ 19177-18101م): الذي كان أي (اسم الخواص نسبة إلى تضفير خوص النخيل الذي كان يعمل فيه)» فكان أول شيء طلبه من الشعراني هو أن يتخلّص من كتبه الشمينة» فيذكر الشعراني: دأنَّه أمرني في أول اجتماعي عليه بيع جميع كتبي والتصدّق بثمنها على المحاويج ففعلت»ء وكانت كتبًا نفيسة ... فصار عندي التفات إليها لكثرة تعبي فيها وكتابة الحواشي والتقييدات عليهاء حتى كأني سُلبت العلمء © , ولكسر هذا التعلّق بهاء نصح الخرّاص مُرِيدّه بأن ينعزل» وينخرط في تمارين روحيّة. ليخلص عقله من كتبهء وأخيرًا وصل إلى حالة يقول عنها الشعراني: «وصار لوح قلبي ممسوحًا من العلوم النقلية ... ترادفت علي حبتشذ العلوم الوَهْبية وكان ابتداء ذلك بساحل بحر النيل عند بيوت البرابرة وسواقى القلعة» فبينما أنا واقف هناك وإذ بأبواب من العلوم اللدنية انتتحت لقلبي؛ كل باب أوسع مما بين السماء والأرض؛ نصرت أتكلّم عن معاني القرآن والحديث وأستنبط منهما الأحكام وتواعد النحو والأصول وغير ذلك: حتى استغنيت عن النظر في كنب المؤلفين: فكتبت من ذلك نحو ماثة كراسة؛ فعرضت بعض

ذلك على سيدي علي الخواص؛ فأمرني بغسله؛ وقال: هذا عام ووو ا لاك 1 معراني: لطائف المنن؛ ج1١‏ ص ٠47-137‏ ') الشعراني. لطائف المئن؛ ج١ء‏ ص1 9.

114

١ 7

مخلوط بفكر وكسبء وعلوم الوهب مُتزّهة عن مثل ذلك. فنساني وأمرني بالعمل على تصفية القلب من شوائب الفكر»2790. إن الشيء المُقلى في هذه الحكاية هو محاولة الاثتقاص من المعرفة على الكتسبء مقابل الرفع من شأن العلم الباطني المباشر؛ فتصور كين عالم مقف نفتسه ليخ أميء دون أدنى نقاش» وكيف يسعى هذا السيخ رذ محو التحصيل العلمي لمر يده بالكامل» والقضاء على مكتبته؛ وارتباطه ه.. استئصال أي فكحرة مبئيّة على النظر العلمي المنطقسي”*'". وهذا الإخضاع الرمري للمعرفة المبنية على الكتب للعلم الباطني؛ أصبح النموذج المتّبع طيلة العمل الحديث"2, فتجد أن الصوفي المغربي المعظم الدباغ (المتوفى ١/ام)لم‏ يكن أميّا فحسبء بل لم يكن يحفظ أي جزء من القرآن إطلاقا”!"2, كما أن العالم المصري إبراهيم الباجوري ١1/77(‏ أو 1850-4 م) -وهو أحد أكثر العلماء تأثيرًا- لم يجد حرجًا في التباهي بأضيخه الروحي غ0 كما تجد نبجلا مؤلاء الشسيوخ الصوفيين في التراجم التي وضعها لهم أتباعهم تصورهم على أنهم يشبهون الأنبياء في أميتهم؛ لذا فهم ليسوا بحاجة إلى المشاركة في العلوم المكتوبة في الألفية السابقة؛ لأن معارفهم المكتسبة هبة ربائيّة» وليست إنجازات تُحمّق عن طريق الخوض في الدراسة والتحصيل العلمي. وبناءً على ذلك فإن مسخند مساطتهم العلمية لا يعتمد على الخبرة في فنٌ معي من العلوم وما أ فيه بل على الادعاء الجذّاب بأنهم أولو بصيرة وولاية. وللبرهئة على صكة ادعائهم

المي

ججح لل

(14) الشعراني؛ لطائف المنن» ج٠1.‏ ص 018.

(15) انظر أيضًا: الشعراني: الطائف المنن» ج1١‏ ص78

ا نا

إفنف انظر: السجلماسي اللمطي؛ الإبريزء ص١١‏ . انظر أيضًاءٍ

4 ,50101 أو دروامع بلإعطة؟/0

للمزيد عن أهمية الإبريز عند صرفية غرب إفريقيا. أشكر جنان ديلجادر 5دهواء9 10050

لتنبيهي إلى هذا النص.

ينا

1

مزاء تعجدهم يلجؤون إلى استخدام الكرامات؛ الطريقة المُثلى بين الصوفية في العصر الحديث (في محاكاة أخرى لنموذج الأنبياء). وقد أصبح سرد مثل هذه الكرامات سمةً رئيسةً في التراجم عند الصوفيين لاحمّاء كما أضحى أمارةً على دكايات الأدب الشعبي في العصر الحديث!5©,

ثم إن الوصول إلى مرتبة الولاية هذه كان يتطلّب التخلي عن التعلّم القائم على الكتب. وبالإضافة إلى ذلك» أصبحت العلاقة بين الشيخ ومريده مركزة على سلطة الشيخ النافذة» لدرجة أن اكتساب المريد لتعليم يمكنه من الاستقلال بذاته في التصرف وإصدار الأحكام أصبح أمرًا غير ضروريّء إن لم يكن خطرًا صِرفًا. وقد كان الصوفيون المتقدمون -مشل عبد القادر الجيلاني- يستخدمون استعارة: اكالميت عند مُغسله» للإشارة إلى الاستسلام الذي ينبغي أن يتحلّى به الصوفي الطامح إلى قدر الله [تعالى]”'"2. فنقل الشعراني هذه الاستعارة إلى العلاقة بين المربد الصوفي وشييخه”!"". وفي حين نجد أن المتون التراثية الموجّهة للطلاب المبتدئين في العلوم الإسلامية تصف الشيخ بأنه مجوّد «مشاور»» لا ينبغي أن تؤخذ أقواله إلّا إذا كانت مقنعة(2"5) نجد أن رؤية الشعراني لا تمنع الطالب من ممارسة أي نظر أو حكم شخصي فحسب» بل تذهب إلى حدّ نسف أساس هذه الممارسة؛ لأنالشيخ بحسب الشعراني- هو المرآة التي تعكس الحالة الروحية لمريده» بععنى أن شاك المريد في وقوع شيخه في شيء غير مشروع هو ببساطة دليل على الحالة الروحية البائسة للمريد؛ ولا يمكن للمريد أن يصل إلى تلك المكانة السامية العرجؤة إلا إذا رأى شيخه وليّا من أولياء الله”""». فهذا المبدأ -إذن- يخالف دع سك سو ووه

.168 ,776 هلالا /7|6رولالا ,»انما (69) (') الجيلاني. فتوس ال 5 > ي؛ فتوح الغيب. ص 4.

الك 5

لمان الأنوار القدسية؛ ج ١‏ ص 184. أصبح هذا الاستخدام واسع الانتشارء انظر: 0 4 ؛ نصيحة المريد. ص ١‏ 6 ؟؟ 7 ,مود ,و8001 لإناك ,,أحاوة8

أن جماعة؛ تدكرة السامعء ص /41. للمزيد عن أهمية مصطلح «مشاورة»» انظر: (0) جمال ,10 “ركآلوهة وماءامتطعم” لإكمهمد اع

'صيحة المريد, ص١‏ 150؛ الكردي, تنوير القلوب؛ ص0817.

00

ل

وميان المعهود في نقييم الشخاص على أساس سلوكهم. وبدلا من زرو , بيدبع نولي هو المعيار المطلق» الذي يجب على المريد استورييى ل

3

(74) توى تقدمه ٠‏

إن ؤمنية هاذا العالم تنظر إلى الكتب على أثها تحتوي على معرفة ميل ., زائفة؛ ولذلك فإن استخدام مل هذه المعرفة من أجل تقييم مرق ور والاعتراض عليه يعبر عن شكل من أشكال الغرور وهوى النّمْس الخينة. و7 المعرفة الحقيقية ننشأ في القلب» فالمبتدئون ليس في مقدورهم أخذ الموج الحفيفية إلا من صدور الشسيوخ ومن خلال تدرٌجهم في الطريق الروحي فقن يمكنهم -في نهاية المطاف- أن يصلوا إليها مباشرة”*""» فالوقت ليس ل تيسن ولم تعد وظيفة الكتب حمل المعرفة عبر الزمن؛ ويتجلّى هذا الإهمال السلا الزمني عند الصوفية في العصر الحديث بأوضح صوره في تغييرهم لمعنى الإسند في نفل العلم. فقد كانت الأسانيد في الأصل تُستخدم للتحمّق من صحة الأحاديث» بحيث تدرج فيها أسماء جميع رواة الحديث؛. من أجل التمكن من تقييم كل طبقة في سلسلة الإسناد» والتأكد من ضبط الراوي وعدالته وكذااتعال الشنّدا""". كما أن أهمية علم مصطلح الحديث -من ناحية ظهور وتطوير الوغي التاريخي والمعايبر اللغوية والثقافة الأدبية- كانت أهميةً عظيمةٌ في العسر الرسبط كما أن عدد الرواة في ادهو المقياس الذي قاس به المسافة لز بين السراوي والعصر النبري؛ مثل حلقات النمو على غصن الشجرة. ولكن هل لمراعد لني وضعها علماء الحديث لا قيمة لها في العلم الباطني عند الصوفة م صر الحديث» فتجد أن على الرضم من أن سلاسل أمسائيد الحديث كقت تب ادن على الأقل؛ بن النبي [يَف] وزمن الشعراني» فإن الشعراني بذعم" تحن بينه وبين الى [يلة] إلا . . 20 21 اف شينية ©"

بين النبي 5 إلا شخصان فقط؛ لأن روحي شيخه وشيخ :

5 لخلا .31-36 “بوم طن هات دعل مدهلا احناة” ١‏

)7*0 2 ) ججمال. نصيحة المريد. مر 1"

0 لكين ا

باللنبي محمد [ِ] وتلقتا عنه شخصيًا يقظةٌ لا حلمًا””"". وقد امتدٌ هذا الاتصال إرمباشر بالنبي [يَفي] -لا التلقي عنه فقط- ليشمل جميع الموتى من يحسب من إلازقياء» فهؤلاء عند الصوفية في العصر الحديث يمكن للمرء أن يقابلهم؛ بل ويدرس عليهم'2" كد أنهم ما حت بقوى خارقة تمكنهم من الخروج من فبورهم لنحقيق رغبات المريدين ' ".

ويقول الشعراني أيضًا: إن لديه سندًا بمصافحة النبي [يك] فيه ثلائة وضطاء فقط؛ اثنان من البشر وواحد من الجنّ؛ الذين صافحوا النبي [كك] في حياته قبل تسعمائة عام”**). وعلى الرغم من أن رواية الحديث عن طريق الجن لم تكن جديدة تمامّاء فإنها انتشرت انتشارًا واسعًا في زمن الشعراني!7 وأسهمت في مزيدٍ من انهيار علم الحديث بوصفه تخمّصًا في نقد النصوص والتاريخ.

نهذه النظرية الجديدة الباطنية للمعرفة -إذن- تدّعي سُموها على المعرفة المستقاة من الكتب: فبناء على منطقهاء فإنه ليس هناك حاجة لوصل حلقات التاريخ بعضها ببعض؛ لأن [النتبي] محمدًا [يكْةِ] والأولياء حاضرون ياستمرار» ويمكن الرجوع إليهم لاستشارتهم والأخذ عنهم. والوصول إلى هذه المعرفة يكون عن طريق تفكبك منظومة التَعلّم المبنيّة على كتب الشراث؛ والتخلي عنها تماًا. وذلك لا يكون بتحرير عقل المرء مما قرأه» واتخاذ الأميّة مثلًا أعلى قحسب» بل من خلال إضعاف الأدوات الفكرية التي تقوم عليها هذه المنظومة؛ من منهج نقدي لمصادر النصوصء وبناء للحجج الدامغة والمفهومة» وتقييم للواقع بناءً على المبادئ المقررة. فعلامة العالم الحقيقي هي القدرة على الاستغناء عن مثل 0 الشعراني لطائف المنن؛ ج١ء‏ ص5 17-/150 0 الشعراني؛ الإنصاف. ص١‏ الشعراني: الطبقات الكبرى؛ ج١:‏ ص 777 وج؟ء ص١‏ /713. 05 الباجسوري. حاشية الإمام الباجوري: ص101. للمزيد عن ظهور هذه الأفكار حتى القرث

العشرين؛ انظر: الكردي. تنوير القلوب. ص447. 0 الشعراني؛ لطائف المنن؛ ج١ء‏ ص17

,70-75 “رمه16لق1 عط مه عمابمعق” ردمدك1د0 جعممد6 (81)

16

:زا , تلقى المعرفة كهبة ربانية مباشرة: تن رء تائلة » وتلقي 15 سره؛ تيجا ون بهو القابلة للخطا و للمرم

داخل النفْس ٠‏ 1 57 على ما ذكرته؛ ويزعم أن هذه الأفكار كانن ير يكن لها تأثير كبير خارج أوساطهمء ولكن الحقيقة لب 0-0 0 عك نتث م اليا ا 1 وزرك. ذفي الواقع» شهد العصر الحدم انتشار الفكر 1 طني ونسربه من الوسيل الميوفى إلى أوساط العلوم الإسلامية الأخرى جميعهاء فالشعراني في كاب المزار -وهو من كتب الفقه واسعة الانتشار- بدأ بدعوى عججيبة؛ وهي أن جم الا الملمين المجتهدين مصيبون في آرائهم؛ على الرغم من الاختلافات الظاهر: بينهم؛ وأن الطعن في أي رأي من آرائهم يشبه الطعن فيما جاء به الأنبياء مع اختلان راي قا وتناقض هذه الدعوى البراغماتية التي كانت تستند إليهاروح التسامح الرسمية بين المذاهب الفقهية» والتي تتلخّص في عبارة «رأبي صواب يحتمل الخطأء ورأيك خطأ يحتمل الصواب". فهذه العبارة تعترف بأن مجال الفقه مبنيٌ على الظن والاحتمالات, ولا يمكن أن تكون قواعده قطعيّة» بسبب حتبّ وقوع الخطأ والوّهُم في الفهم والقياس. وعلى النقيض من هذاء فإن الشعراني بمفهومه الجديد للفقه يرفض إمكانية وجود اختلافات مشروعة بين الآراء؛ ثم برد رأيه هذابتبرير باطني بامتياز؛ مضمونه أنه حضع لتمارين روحيّة أسفرت -في نهل ا عن رؤية الشريعة الإلهية على أنها عينٌ تفرع منها آراء الأئمة الكبار كلها'”". ويؤكد -بناء على هذه الرؤية- «أن سائر أثئمّة المسلمين على هدىامن سر نان وكل من لم يصل إلى هذا الاعتقاد من طريق الكشف جايو ور ذلك عن طريق التسليم والإيمان»840). ومن خلال ا نظريته المعرفية الباطنية على الفقه؛ يجعل الشعراني آراء أثة المذاهب

الروحي زُعم» قل يعر على الصوفيين» وأنهالم

7 مقلاسةة ويشَؤه - في الوقت ليله النشأة الحقيقية لمذاهمم ) 56 47) الشعراني, الميزان. 1 (80) الشعرا ؛ صس 371-04 وبخاصة ص 117,

)اك لي العيزان ج١1‏ صن8 10-1 الشعرائي؛ الميزان ج٠١‏ . ص8

مح

.. رربي بجذرئاء وهي المذاهب التي لم تنبئق قا من آراء تدّعي صلتها بإلهام رباني؛ بل رئإقشاتٍ عميقةٍ بين فقهاء كان كل واحدٍ منهم يصرح بأن رأيه صوابٌ ورأي رخالفه خطأء وبالإضافة إلى ذلك؛ فإن موقف الشعراني هذا يمئّل معاتبة شديدة زكل من يبخوض في نقاشات مع المذاهب الفقهية الأخرى؛ وهي الممارسة التي عو شمر لكا العلمي والفكري الكبير في السابق. كما نجد إخضاع الفقه زيزا الإلهام متجليًا أيضًا في دعوى العالم الهندي شاه ولي الله الدهلوي (11/05- ++م) أنه عند زيارته للكعبة في مكة كشف الله له بالإلهام الرباني أنه أسقط التكاليف عن أوليائه. ١‏

إن الشعبية الهائلة التي كان كتاب الشعراني الميزان يتممّع بها تعني أن أفكاره كانت متداولةً على نطاق واسع؛ ومن نَم فإنه ليس من المبالغة القول بأنها شكُلت تحديًا كبيرًا للدقّ والصرامة اللتين كان يتحلّى بهما العقل الفقهي» ومجال الخلاف الفقهي التقليدي. وقد ا ستمرٌ تأثير هذه الأفكار في الفقه إلى وقت متأخرء فنجدها في كتابات المفتي الأكبر المصري الشهير محمد عليش (18037١-1887م)‏ في أواخر القرن التاسع عشر. ففي معرض ردّه على دعوات تجديد الاجتهاد الفقهي دون التقيّد بالمذاهب الفقهية السابقة؛ نجده يستشهد بدعوى الشعراني؛ التي ينتقلها عن شيخه الأميّ الخواصء أنه لا يمكن معارضة آراء أئمّة المذاهب؛ لأنهم اجتمعوا [بالنبي] محمد [يَن] في أحلامهم وعرضواعليه آراءهم؛ ووافق عليها شخصيً970, ونجد ذلك أيضًا في زمن متأخر عن هذاء كما في دعوى أحمد الجزائري (14177- وس الزميم جوتي الترير بي لاني الذي بجر انه 31

خرين حل الخلافات الفقهية» التى عجز عنها أصحاب القوة الكشفية السابقون؛ عن طريق الاستدلال المحضر 9, نيالنوا نه

0( دلي اله. فيوض الحرمين؛ ص1. من الواضح أن العنوان مستقى من الفتوحات المكية لابن عربي؛ لأنهما مترادفان. أشكر محمد قاسم زمان 23030 05150 300030 ناا الذي دلي

على هذا المرجع

لحم

عليش؛ فتح تح العلي الماك ج ١‏ ص 475: نقل كلام الشعراني في الميزان» ج١؛‏ ص 167 .238 ,/زأ 1/100 إه 15506 بلمهمداعللا (87)

ثم إن هذه الفكرة التي تدّعي إمكانية الحصول على العلم عن 1 لاتخضع للنظر العقلي» وجحدت طريقها حتى إلى العقائد. وهو المجار ل يتطلب عادةٌ أعلى معايير الاستدلال. فعلى سبيل المثال» نجد القاض, , الى لبي (المتوفى 417ه/ ١٠161م)‏ -وهو معاصر للشعرائي - فيضي على عقيدة لبن الحاجبء يقرّر أن هناك ثلاث طرق توصل إلى العلمء ركب متساوية في الصحّة: النظر (محل اهتمام أهل النظر العقلي والصناعة الفكري), والتقل (محل اهتمام أهل الحديث)؛ وا الكشف والإلهام ([محل اهتمام أر) الوجدان والكشف)080, وقد عرض البكي مواقف هذه الطوائف الثلاث في كتاب, ولكنه لم يقدّمها على أنها متساوية» بل تظهر على مراتتب؛ بدمً بالاعتماد على الأدلّة السمعيّة لعلماء أهل الحديث؛ وصعودًا إلى المباحثات العقليّة لأهل النظر العقلي من المتكلمين» وأخيرًا -وهي أعلاها- الكشف عند الصوفيين. وهو يقزر أنه يمكن للصوفيين إثبات مواقف المجموعتين الأوليين على مستوى أكثر عدا ولكنهم قد يختلفون معهم أيضًا اختلاقًا جذري(29.

ونجد الشيء نفسّه عند العالم المصري الباجوريء في القرن التاسع عشرء الذي يعطي الكشف دورًا مهمّاء واصمًا له -في حاشية متن في العقيدة من القرن السابع عشر- بأنه أساس صحيح في إثبات الاعتقاد» مناقضًا بذلك الرأي التقليدي في العصر الوسيطء الذي يقصر إثبات العقائد على النظر العقلي40. ونتيجة لذلك نجده يقبل الأحاديث الضعيفة على أساس أنها يمكن أن تكون مأخوذة مباشرة عن النبي [0]5'"»: كما أنه ينبت أن الأولياء يقضون حوائج السائلين عند قبور*م

لكتاب ازيل مقدمة المحنقا

(8) البكيء تحرير المطالب. ص ١-4٠‏ 4. للمزيد عن شعبية هذاا اق إنحاف الس

ص15-١1.‏ وكثيرًا ما نسب هذا الكتاب خطأ إلى السبكيء انظر مثلًا: الزبيدي» جك“ ص4١-19.‏ (8) انظر مثلًا: البكي, تحرير المطالب. ص48 04. (:4) للمزيد عن الرأي السّني السائد في العصر الوسيط انظر: 55 .2-5 .ومقطء “بهرت بره7 مطا كه بروهاههمع6 3١‏

)1( الباجرري؛ تحفة المريد. ص5ه-59.

وهي من أكثر الدعاوى أهميةٌ وإثارة للجدل؛ ولم يقدّم الباجوري دليلا عليها غير كلام الشعراني99,

وذهب عبد الغني النابلسي (60١١47-1١1ه/ 1١541١‏ -1111م) -وهومن العلماء المؤثرين في القرن الثامن عشر- إلى أبعد من ذلك؛ حيث أعلن صراحةً تفوّق العلم الباطني على علم الكلام التقليدي؛ ضاربًا بمناهج البحث في العقائد عرض الحائط؛ ومشيدًا بالتصوف الباطني على أنه المنهج الحقٌ إلى العقيدة الصحيحة””*). ففي دفاعه عن فكرة ابن عربي في وحدة الوجود, وَصَف الفرق بين الملتزمين بمذهب ابن عربي والمعارضين له على النحو التالي:

«وإنما المُدكر عليهم وعلى أمثالهم أنكر من قصور فهمه وقلة 0 معرفته باصطلاحهم وعدم علمه؛ فإن علومهم مبئّة على الكشف " 2 والعيان» وعلومهم غير مستفادة من الخواطر الفكرية والأذهان» بي ا وبداية طريقهم التقوى والعمل الصالح؛ وبداية طريق غيرهم مطالعة رٍ كي الكتب. بدليل المقابلة والاستمداد من المخلوقين في حصول 0 المصالح؛ ونهاية علومهم الوصول إلى شهود الحيّ القيوم؛ ونهاية . (ور 4 7 علوم غيرهم تحصيل الوظائف والمناصب؛ وجمع الحطام الذي لا وك يدوم؛ فلا طريق إِلّا طريق السادة الأئمّة الهداة القادة» ولا اعتقاد إِلَّا + ا" 0 وحدة الوجود على المعنى الصحيح الموافق المشهود؛ والواجب 0 ١‏ 4 على كل مُكلّف أن يبحث عنه؛ ويتحمّق به على الوجه التام» ويحتفظ 0 بعلمه؛ ويرك ما عداه من أقوال علماء الكلام؛ لأنه القول الحقُ 2 والاعتقاد الصدق. والواجب أيضًا حمايته من طعن الطاعنين وذمٌ , “سن الجاهلين له المتكلمين فيه من غير معرفة به؛ الضالين المضلين )!91 , 01

1

٠. 7 0 .19 الباجوري. تحفة المريد؛ ص1‎ )41( 0 للمزيد عن النابلسي» انظر:‎ )977 1 .أو اداه /!-!0 01-6001 لطم 0 ير‎ 3 ١ / (0 النابلسي؛ إيضاح المقصود؛ ص 531-131. 58 0 و‎ )1( / 4 9 0 0 “آنا‎ // ا‎

قل الأمسع سربيب مننفى الحا لك 1016 حمر امم عورا ا مكاي لا لوؤار ال التكّرة ق__كض فائفت ابعربي كر . "رن 2 فالتابلسي بضع مراتب يك إتفري بين أهل الكشف» المتوكلين على انز 52 في معيشتهم ومتقدي وحلة الوجود عند ابن عربي» الذين يصورهم على ر, مور متوكلون على المخلوقين في ير (مثل مرتبات التدريس في المدارر الدينية)» وأن علومهم مستمدة من قراءة الكتب. فيصف المجموعة الاولى با بعيدة عن حظّ النّمّس وذات بصيرة: بينما يصف الثانية بأنها مسطحيّة ومحدرر, ع افر وملوّثة باعتمادها على البشر اعتمادًا يشبه الوثئيّة» ويترجم هذا الفرق في المرائب الغ ,الى إعطاء المجموعة الأولى مكانة السلطة العلمية السامية؛ ومطالة اث برل ما تمليه الأولى دون أيّ جدال. ثم إن تأثير هذا النوع من التصوف الجديد لم تسلم منه حتى التخصّصات لني تبدو ثانوية» مثل الأدب والنحو؛ فالصوفي المغربي ابن عجية (1114-1135ها 1140م أو 1809-19/48م) قد ألّف شرحًا على مقدمةابن آجروم (المتوفى 17/اه/ 11077 م) في النحوء ولكن نجده - بدلا من الخوض في قواعد اللغة- يستخلص الحكم الصوفية من قواعد ابن آجروم النحوية. حيث يؤكد ابن عجيبة في مقدمته أن النحو ليس سوى علم آلة» ويمجوّد إتقانه يمكن للمرء أذ يتتقل إلى دراسة المنطق والفلسفة إلى أن يصل في النهاية إلى دراسة التصوفء وهو العلم الحقيقي؛ لأنه وجا جاور كاتس سمي العلوم الأخرى لاتيم ه60 وتحت غطاء الكشف والإلهام الروحيّيْن» أصبح يمكن تبرير علوم التتجيم والعرافة» التي لم يكن لها إِلّا وجود هامشي في العالم الإسلامي المتعلمة وأدرم” في المؤلفات الرائجة؛ وهي عملية وصفهها بض الباحئين بأنها نوضنة للد بالغييبات"". فقد قدّمت النزعة الغيبية وعدًا بتوقع التنبؤ بالمستقبل والتأثبرئي العالّمين المادي والروحي ليس عن طريق دراسة النصوص أو الاستدلاك السام ولكن من خلال تطبيق ممنهج للقواعد التي يُزعم أنها موجودة في الطبيها'

(40) ابن عجيبة؛ الفتوحات القدسية» ص5 .,١‏ ) 3 1٠‏ “بم مقممعه عأقمهتكع م" ,إماطوناه-0ااا؟ا

٠١4

00 اد ذْ الم ا 5 5 8 ص النجوم في ندر (التنجيسم)؛ ومعاني أشسكال الرمل الني تتشكل ححين رميه (علم الرمل)؛ والدلالات الكونية واستخدام الحروف (علم الجفر). ويقدّم علم الجفر مثالا جيدًا لانتشار العرافة: إلى الاتجاهات الشيعية الباطنية؛ التي الشيعة قد ورثوا كتابًا في أسر

فهو علم ترجع جذوره في الإسلام كانت تعتقد -على سبيل المثال- أن الأئئٌة في أسرار الحروف» دفنه موسى [عليه السلام]؛ واكتشفه محمد [5]؛ الذي سلّمه إلى صهره علي [رضي الله عنه] "2

وهذا العلتم رما يكوة قناوص رو إلزع العسسعاعيق في إبحبانها عع طزيق كبارت وان الصفاء في القسرن الثاني عشرء حيث تناه أهمٌ كاتب في هذا المجال في العالم الإسلامي؛ أحمد البوني (المتوفى هم 1775 م)؛ وبعده تلميذه ابن عربي ”1 . وتظهر الصلة بين التصوف والوعود العلمية الزائفة بمعرفة الغيبيات فى علم العرافة بوضوج في كتاب البوني؛ الذي يصف فيه العرافة بأنها نتاج الإلهام الروحي؛ والأداة الضرورية للوصول إلى مرتبة الولااية؟؟. ولكن القوة التي تحتويها العرافة لا علاقة لها بالتقوى؛ ولا نعم اللهء فكل من يعرف «اسم الله الأعظم؛ -على سبيل المثال- سيكون قادرًا على تحقيق الرغبات؛ في الخير كانت أو في الشر(00,

وعن طريق ابن عربي» تلقّاه طلابه الذين كانت معرفة الغيبيات من خلال علم الجفر جزءً! لا يتجرأ من تعلّمهم على شيخهم؛ وانتشرت عن طريقهم أفكار علم الجفر في علوم إسلامية أخرى» وشارك في نشرها أهل السّنة والشيعة على حدٌ

(7) الكافي؛ أصول الكليني؛ ص197.

لليلف ابسن خلدون؛ المقدمة ج ”3 ص ١5‏ ١؟‏ ",#087 ايهم)! 0ع100طا:هة“ ,621010 وببخاصة ص /810- 44

(44) البوني» شمس المعارف؛: ص18. قد يكون هذا مما أدرج في الكتاب بعد البوثي» بما أن الكتاب يضم الكثير من الزيادات التي أدرجها غيره لاحقًا كما بْنه تعمنفمة0 ",7ع ولء وسكا ملفا مطه») (101-5؛ ولكن هذا الاحتمال لا يؤثر في كون الكتاب ذا شعبية واسعة وكذا ما يحتويه من أفكار.

)١(‏ البوني؛ شمس المعارف»: صض16.

05

سنا الل لويدنسسه العثمانيين: ؛ فنجد أن , 7 نس ورب الباوز ساجقلي زاده يعد علم الجفر علمًا شرعيًا في مه الي 1 ديا بدو يد متسزاض اد ال 28 وي.شهد لرأيه هذا بابن عربي الذي يعد قوله حّة ني العلم 3 قد كان تراول ير 5 علوم العرافة واسع الانتشار لدرجة نس بالملةمن علا في بدي 2 4 فى القرن التاسع عشرء كانوا معروفين بممارستها. كما أن الإجراءات القفرائ: 0 "مدل النظر في حال الشهود والفصل في القضايا- لم تكن عن طريق المعار. يي ناي النصوس عيهاني كب اشر الإسلاسة في لاسن سيق و ولكن من خلال ممارسات العرافة؛ مثل حساب القيم العددية لأسماء المتخاصمين, 39 “ماه التحدينا مقذان الحقيقة في ادعاءاتهم!"” .»'١‏ وقد لاحظ الدبلوماسي البريطاني بائون 4 8 -الذي ذكرنا أنه زار مكتبة الأحمدية في حلب في الفصل السابق- التأثيرٌ لكير 50 0 لعلم الجفر في ممارسة الطب؛ واصنَّا المشهد التالي في مكتب طبيب دمشقي: : 0 لالز «عندما دخل المريض سأله الطبيب: «ما اسمك؟؛: فأجاب مثلًا: 0 «خليل». «وما اسم أبيك؟». «قاسم». «واسم أمك؟؛ افاطمة). ثم 0 22 قام بعدها بحساب عدد لكلٌ من هذه الأسماءء فوجد اشتراكًا في واي النجوم؛ وجسنّ نبضه. وفحص لسانه؛ وبعد القيام برحلة قصيرة في 0 اب الأبراج» خرجت الوصفة الطبية الناجعة»7©! 0 ان 0 إن التحدي الذي طرحه التحؤل إلى المعرفة الباطنية أمام التراث الإسلان لزي لو قنكدر د العصر الحديث يكْمُن ني جؤهر الذفرق 00 ب اسواء ان مصدره من الله مباشرة اموصل ايه إلى سرفة اين الأحياء أو الموتى؛ أو الجنّ- يمكن أن يوصل صاحبه إلى معر تنظر إلى التعلّم من الكتب على أنه علم س طح أو عقيم أو على أنه -في أحدن

0 111-1١11 ساجقلي زاده؛ ترتيب العلوم؛ ص‎ )٠١1( اع‎ 5 0 “لممقوهع6 مدو ةاكمعم” ,اوتاه"‎ 1545134.

.17 بكم هميرك 7110060

لام لما بق يدم عويعتب بعر اسمصوفت دما مم لمطباعم ( د رلك عا ود الرليبالجئية (/الكتية لتاعلة ) عا + سروت

الأحوال- مجرّد خطوة تحضيرية قبل المعرفة الحقيقية. ثم إن تغلغل هذه المعرفة إلى جائب المدرسية دا* الأيساط الملمية لي المع الست 2775123 ١‏ تلام م انخفاض قيمة التعلّم القائم على الكتب. والحط من منزلة ذلك العالم واس أ الاطلاع وصاحب الذهن العلمي المتقد؛ الذي كان حاضرًا عبر العصور المختلفة»

والذي يمتلك نظرة تاريخية شاملةً للكتب التي درسها؛ وبدلا من ذلك» أصبح

المثل الأعلى هو ذلك الشيخ المعلم المتحذلق أو أصحاب الكشف!!'2. وهذان

التوعان من الشيوخ لم يكن لهما اهتمام بالبحث عن الكتب المتقدمة ومؤلفيها وما

تحتويه» فقد كانوا مكتفين بالمعرفة التي لديهم؛ كما أنهم لم يكن لديهم أي تقدير

للحجم الهائل من الكتب التراثية المرجودة وقتهم.

التيارات المضادة: مواجهة المدرسية والباطنية

وعلى الرغم مما سبق» فققد كانت هناك أيضًا أصوات معارضة تُنبئ بوجود عدم ارتياح ورفض للنطاق الضيق المضروب على ثقافة الكتب؛ الذي شهدته تلك الفترة. ولتأخذ حسن العطار (1875-117/77م) مثالا على ذلك؛ وهو صورة نمطية لعلماء العصر الحديث» حيث تلقى تعليمه في الأزهر» قبل أن يُعيّن شيحًا له عام 2 غير أنه خلال اشتغاله بالتدريس -وخاصةً مع طلابه المقربين- كان بخوض في مجموعة من الموضوعات والكتابات» في التاريخ والججغرافيا والأدبء أوسع بكثير مما كان شائعًا بين علماء الأزهر في ذلك الوقت!7٠!).‏ ففي حاشية بها قبل تعيبنه شيخًا للأزهرء نجده يشيد بسّعة القراءة والمعرفة عند العلماء المتقدمين مثل القرافي (المتوفى 145ه/ 1780م)؛ ويشكو من الحال التي عليها

علماء عصره: )٠١ 4‏ للمزيد عن النرع الثاني من الشيوخ؛ انظر:

,تزبا5 همه غمامك رمقمعدااة )1١5(‏ حسن, حسن العطار.

94-01 ١8ج المجدي. حلية الزمان» ص 78-17؟ مبارك؛ الخطط»‎ )1١1(

11١

5 ب 5 أ 2 1 1 0 امام مالم مدقا بم كذ اككا شادوسكروع ما ل 0

,مودط الل ءزجيرا مه نقرحا زابنه ويسوله وحازلرزل

0 مالارالفاق

شكل (3-7): قيد قراءة العطار في نهاية مخطوطة منهاج السنة لابن تيمية» يسجل أن العطار أ

الكتاب وعلّق عليه في عام 44 17ه/ 187 أو 1674م. يُنشر بإذنٍ من المجموعة العامة مكب

بينيكي للكتاب والمخطوطات النادرة ثصهعطااآ نمع دسهه]/3 حمه عامه8 عدخ عماعع5ا86؛ في جامعة ييل /إازومعنالمنا علولا.

ابل اقتصرنا على النظر فى كتب محصورة ألّفها المتأخرون ٠٠١‏ نكرّرها طول العمر» ولا تطمح نفوسنا إلى النظر في غيرهاء حتى كأن العلم انحصر في هذه الكتب)21077, 1

| دل يكن العطار الشخص الوحيد المغمو م بلدائرة الضيقة للكنب وي وو

“ي المصر الحديث؛ حيث كان هناك عام متجناد بحتب ا ١.‏ الملبة

داخر القرن المسابع عشر- بين شبكة من العلماء؛ مبعثه مكة [المكرمة ا

[المنورة] في الحجاز. وقد تميّزت هذه الحركة المورّعة هنا وهناك» والمكؤة”

اده وي 110) العطان اقية فل المخلي وج لاض 404-016

يننا

6

دوائر علمية متواصلة فيما بينهاء ببعض المواقف والانشغالات الرئيسة؛ مثل: نقد ممارسات الصوفية المعاصرة:؛ والانشغال الجاد بالحديث [النبوي]؛ والرعي التاريخيء والرغبة في تحدي المذاهب الفقهية السائدة» من خلال إعادة النظر في مساق الموتؤق لسعب بويوقا يسار يزان بين ميا اسن بل قر الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي)؛ الذي يدور حول كتاباته الثريّة وأسلوبه الفكري الجريء جدال كبير'*'». نعم؛ قد تكون مواقف هؤلاء العلماء داخل هذه الحركة متباينة بشكل كبير» ولكن هذا لا ينفي وجود تحؤّل شامل ملحوظ ينّسم بظهور حسٌ جديدٍ في نقد النصء واهتمام بكتب التراث التي غابت عن الساحة العلمية. 1 ١‏ يُعَدُ الشيخ الكردي إبراهيم الكُوراني (المتوفى ١‏ هم/ )2 “أو الي حلقة وصل في هذه الشبكة من العلماء المهتمين بالتراث القديم؛ رغم أنه يبدو في 7 لطر الوهلة الأولى من قراءة سيرته الذاتية أن مسيرته التعليمية لا تختلف عن المساد وير 2 النمطي للصوفي الباحث عن الكشف الروحاني في العصر الحديث؛ إذ يذكر أنه ر بعد انتقاله إلى بغداد توجّه إلى قبر الشيخ الولي عبد القادر الجيلاني ليسأل الله م عنده أن يلهمه طريق الرشاد» فظهر له الشيخ في الحلم؛ مشيرًا إلى الغرب. فانتقل _” يور" و سوسس 1 وجد كتابًا لشيخ صوفي معاصر له؛ مقيم في المديئة المنورة» اسمه القشاشي (المتوفى 1/1١٠ه/‏ 1770 م)» وبعد قراءته للكتاب؛ لم يستبعد إمكانية أن يكون الكتتاب منتحلًا من أحد الكتب القديمة؛ نظرًا لجودته التي تفوق الكتب المعاصرة بكثير. سينا ادير مم وو دازي انرا لاوطا الذي يسعى وراءه لا يمكن د تحقيقه إِلّا بتخلّص المرء من الريبة» وإحسان الظن بالناس, فكاتب الشسيخ القشاشي عدّة سنوات؛ أسفرت عن أمر الشيخ له بالقدوم إلبه في المديئة المنورة. ومرٌ الكوراني في الطريق بالقاهرة» وقرّر التوقف هناك

م0 انا أنوذغاينا «رماذا بأهااد0 :“وعباقاعءز 0 ذملعاء0” ,اقااةه (108)

الحلق المرادي؛ سلك الدرر؛ ج١1‏ ص5-6.

يننا

. ددر. كتاب سيبويه (المتوفى ٠14١ه/37لام).‏ وكان لصوت و ا 00 علم النحو؟ لأنه كان يريد | من ب في السابق, ووه أن فيها تبحريقًاء فبقي يبحث عن الكتداب حتى وجد النسخة الرحرن, الم وجودة في القاهرة» ووجد أن توهمه كان في محله؛ غير أنه رفض فرصة دراي الكناب بأكمله مع صاحب النسخة؛ إذ كان يشعر بالذنب حال الخوض في مل هذا السعى السطحي في دراسة الكتب؛ في حين ينتظره شيخه في المدين: [المنورة]2"10.

وتذكٌرنا مسيرة الكوراني التعليمية في المدينة على يد القشاشي بمسيرة الشعراني قبل قرن من الزمان» حيث يذكر أنه كان عليه وعلى أحد زملائه أن يدخلا في خلرة, تدوم سبعين يومّاء وعند خروجه تفاجأ بأن الشيخ كان قد أذن لزميله بأن يخرج من خلوته بعد أربعين يومًا فقط» فسأل الشيخ عن السببء فكان جواب القشاشي هر أن المريد الآخر لم يكن لديه تعليم سابق؛ فكان مثل لوح ناصع البياض؛ في حين أن لوح الكوراني كان ملوّنًا بكتابة العلوم الظاهرة» التي لا بد من محوها أولا!'"",

إن القارئ لهذه السيرة يمكنه أن يلاحظ -بوضوح- التصوير السلبي لنقد النص عند الكوراني؛ فتشكيك الكوراني في نسبة الكتاب للقشاشيء وسعيه للحصول على مخطوطة كتاب سيبويه؛ مطروحان على أنهما عقباتٌ في طريق الوصول إلى الكشف الروحاني؛ تنشأ في مراتب النَمْس الدنياء وكذلك المدّة الطويلة التي قضاها في خلوته مصوّرة على أنها مداواة لهذه العادات السيئة المكتسبة من دراسة الكتب. غمرأن ذلك لم يلبث أناثيرء فبمجؤد أن بدا الكوران إقانة حاقات اناك الخاصّة به في المدينة [المنورة]» بدأ يظهر اهتمامه الشديد بنقد النص في ندري دكت وشال ذلك سعيه في الرجوع إلى المصادر الأصلية؛ تمع ماُعزك بي لان من مزاقده كما فيل في وتيوعه أ جكداب: مسيخادر ؤكالت بين النمج الذي سلكه في دفاعه المهم عن ابن تيمية؛ الذي كان قد تعض لاثتقاا حو حتت سه سوا حي

, 46-14١ العياشي الرحلة ج١. ص‎ )1١0(

الولف العياشي. الرحلة؛ ج١؛‏ ص 445-1486 ,

لل

كثيرة في القرن الذي سبق الكوراني؛ مثل انتقاد الهيتمي (المتوفى 4 /41ه/ 1535م)؛ ا الذي سعى للرد على نقد ابن تيمية لبععض الصوفيين المتأخرين» ومن ن أبرزهم ابن عربي» والملاحظ في هذا الاعتراض هو لّة النقولات المستشهد بها. فعلى الرغم

من أن ابن تبمية كاذ واحدًا من أكثر المؤلفين تاج ني تاريخ لفكر الإسلامي فإ الهيتمي اعتمد على الشائعات وما كُتب عن ابن تيمية؛ لتصويره على أنه زنديق 1١9‏ , وهذا عكس الكوراني الذي نجده -في كتاب له في العقيدة- يكرس خاتمته لإعادة 0١‏ : النظر في موقف ابن تيمية وابن قيم الجوزية (المتوفى ١0/اه/‏ ٠1706م)‏ -أحد 0 أشهر طلابه- في الصفات الإلهية؛ وهو الموقف الذي وصفهما الهيتمي فيه بأنهما و مجسشمة: فنجد أن الكوراني قد بذل جهدًا في استخلاص آراء هؤلاء العلماء من 4 كتاباتهم» وقد تمكّن بالفعل من الحصول على ثلاثة كتب لابن تيمية» واثنين لابن ر القيم”"1". ويذهب الكوراني -في أكثر من عشرين صفحة- إلى تبرئة ابن تيمية 05 0 وتلميذه من تهمة التجسيوه9١١).‏ وقد كان لهذه التبرئة -المبئيّة على البحث العلمي 7 السليم في الكتب المتوفرة- آثارٌ كبيرةٌ في الفكر الإسلامي الحديث» حيث أزالت 7 اي وصحة العناو عقن يمكر القول إنه ستيصجح أكتومولضي] التو الونتسجعنيدافيووديييي “2007 العصر الحديث. ولكنها مهدت الطريق أيضًا لصراعات مستقبلية بعد اكتشاف كتب 7 أخرى له أجبرت العلماء على التعامل مع نقده الواسع لابن عربي والممارسات الصوفية السائدة0١©,‏

”آكشاك-اة 070-اة مبإقطا مغ تمقغبرةلا-اة عدزدل! مطا مرممع” رطعطردسم8-اع (112) )١17(‏ وهي : الرسالة التدمرية» وربما شرح حديث النزول؛ والرسالة الحموية (لم يُشر الكوراني إلى الكتاتّئين الأخيرين» ولكنه يذكر محتواهما). أما بالنسبة إلى كتابي ابن القيم فهما: كتاب 20 الروح؛ وشفاء الغليل. انظر: الكورانيء العين والأثر» وجه الورقة 07. لمر )١١4(‏ الكوراني؛ العبن والأثر؛ وجه الورقة 07؛ ظهر الورقة /317. 102 4 م )١١9(‏ للمزيد عن تبرثة الكوراني لابن تيمية وأثرها في سُمعة هذا الأخير انظر: الكرديء الفوائد " ل ) 9 كر المدنية. ص16-17١1.‏ وللمزيد عن دور الكوراني في تعريف شاه ولي الله بابن تيمبة» انظر: ‏ ر سس 7 الفريوائي, ث شيخ الإسلام ابن تيمية؛ ص 178 . . وانظر أيضًا البحث الموسع عن مكانة ابن تيمية و انيم 0 الغلمينة ني الأرساط الجلممة اندي ذلت الكزراضني وأتميع عفاد ءالإمسلاح في الف ان السابع . 1 1 ىا

2 إى بره خصية الرئيسة الثانية في حركة إحياء الشراث؛ فهي شخصية , وبي :ااام وهو واحد من أعظ ارين اعرب في وك الحبنيث إن لي يكن أعظلمهم» وهو يشتهر بمعجمه الضخم: تاج العروس, ودر ١‏ لكتاب إحياء علوم الدبن للغزالي» الذي يحمل عنوان إتحاف السا” ويظهر هذان الكتابان ززعة نقد النص التي كان الزبيدي يمتلكها؛ إذ تجده 0 المخطرطات التي يستخدمهاء ودائمًا ما يعرض للقراءات المختلفة لديا النص3", ويعرض الزبيدي في معجمه حتى تفاصيل مخطوطات المراجع الني

و استخدمهاء واصمًا واحدة منها -على سبيل المثال- بأنها في خمس مجلدان ١ / 7‏ رمي مسودة المضتف» من وقف السميساطية بدمشق؛ ظفرت بها خزانة الأشرن دين ل بالعنرانيين»”"! .)١‏ ويم البييدي في تعليقه على الإحياء قائمةٌ واسعة للكب اني جر رجع إليها مباشرق وقد ضمت ما لايقل عن قيفي الحديث واتايخ

14

كاي . فقطل منجاورً بذلك الكتب والشروح السائدة في المنامج الادم.. شٍ ١ 7‏ “أ العصر الحديث. ثم إن أسلوبه في التعليق ييختلف أيضًا عن النموذج الس في اطلام ذلك الوقت؛ فالزبيدي -على سبيل المشال- يتتبع نقولات الغزالي المجهوة, ا ويعزوها إلى كتنب متقذمة0119» وهذا ل شاك أنه يتطلب قدرًا هاثلامن تم 7 المعرفة. وبالإضافة إلى ذلك؛ نجده يورد الانتقادات على آراء الغزالي ويجيب 0 ار ,جنها”"''0» ويتقل مقاطع طويلة من مجموعة واسعة من الكتب الأخرى لفح 72 “الى م الغزالي 0177 كانت دراسة الزبيدي على يد تلاميذ الكوراني !1117 وهوكثت 0 3

4 (113) انظر مثًا: الزبيديء تاج العروس» ج4: ص 04:4 091/4403 :0917 0 أ و) (111) الزبيدي؛ تلج العروسء ج1ء ص5 أل " (118) الزبيديء إتحاف السادة ج1١‏ ص7- 5 7 0 0 298-03 ,107اه1-2ه 05 ناا زه لإعولالا طال ص6" 017 ,2 الى لا (170) الزبيدي؛ إنحاف السادةء جا ص 726 4 1 ا () الزبيدي؛ إنحاف السادة: ج1. ص17: 10/8 ج4» صما ه-074. وانظر أيضا. 7 / .5 .رهط ,متام 2ات 00 ]نالا إن فارعالا ١‏ ا ,29 ,20 ,7 وآطام2-اه قو هنا نينا

9

اد الزبيدي؛ إتحاف السادة؛ ج1؛ ص 91/7210

لحلل

ايستشههببن تبي في مختلف السيقات»ممابشير ل شعة معره بمؤلف 117 وهو لا يستشهد به على أسا أنه ة علمية فقالة ا 5 مرزجيية علاقيةانفبؤلة سيا بل على أنهامن ثنه'من 2 أئمّة الإسلام”*'''؛ ولعل هذا من الآثار المترتبة على تبرئة الكوراز د بسرس ميو جايو المسطوية انا وبيج تتعدة سلب2 رسالته في أصول التفسيرء التي تحوي بين طياتها عددًا من آراء السلف المفقودة دن العفسيزلايلي'. ون 003*آظ وننتقل إلى عالم آخخر لعله أوسع العلماء المسلمين قراءةٌ على عتبة ثورة الطباعة- وهو محمد الشوكاني (14185-17/70م)؛ الذي شغل منصب القاضي الكير في اليمن أربعين عاما تقريباء وألّْف نحو !9١‏ كنبا خلال مسيرته العلمية2117. كان الشوكاني معترًا بسعة معرفته بالكتب؛ عكس الاتجاه الصوفي الباطني المذكور» ويتضح ذلك بشكل خاص في تخصيص كتابه إتحاف الأكابر لتعداد الكتب التي تللقاها عن مشايخه بالسماع مسندة إلى مؤلفيها. ولا يعني هذا بلطبع أن الشوكاني درس كل كتاب من هذ الكتب على مشليه بالتفصيل: ولكنّ إذنَالشيخ له برواية كتاب تلقاه بدوره عن عالم ساب دليلٌ على اعترافه الضحني ويورد الشوكاني في كحابه هذا عدا مذهً لمروياته التي العلوم الإسلامية» بالإضافة إلى علوم اللغة العربية

كه

بمكانة الشوكاني العلمية. بلغت /47/7 كتابًا في شئَّى وآدابهاء من كتب السّنة والشيعة.

(117) يمدح الزبيدي -في إتحاف السادة؛ ج١ء‏ ص/1١-‏ كتابي ابن تيمية في نقد المنطق: الره

على المنطقيين؛ ودرء تعارض العقل والنقل. (114) الزبيدي؛ إتحاف السادة؛ ج١ء‏ ص 145+ (115) الزبيدي: إتحاف السادة» ج1١‏ ص44 7 ص45 '

“1 ريد اسلف الس :»0 لون ها يكاب بن تمي تقد في أصوا.

التفسير (نشرة زرزور)؛ ص ٠47-16‏ ,10-20 اين تنا مه امناانع 8 راعمابردا! (127)

11/

جز ويو بيو نشو اديه عادية لإلاسامها * يريع دبع اديرف رقي المتأخخرة التي كانت مألوفةٌ في المناهج الدراسية في العصر الحديث. | : لاد يش ين رفي وساة أب الاب لت ته لاب لع رار تضم هذه المناهح في إطار رؤية أوسع بكثير مما كان معهوا في أوساط ال

1" الشوكاني على الدور المهم للمُعلُم في التوجيه في مراحل النرا. الميكرة» ويشدّه على أنه ينبغي على الطالب المبتدئ في علم من العلوم أن يرا بحفظ متن مختصر فيها ثم دراسة شرح مناسب له على أحد الشيوخ ”11 رلك يجب عليه أيضًا ألا ينظر إلى هذه الكتب على أنها الغلية المرجؤة؛ وإنمامي مجرّد خطوات في طريق التأهيل للخوض في المطالعة المستقلة الموسعة؛الني لعبت دورًا أساسيًا في المسار التعليمي الذي وضعه الشوكاني. فالمنون المختصرة وإن كانت تمنح الطلاب معرفةٌ برؤوس المسائل» إِلّا أن هذه المطالية الموسعة هي التي توفر العمق المعرفي بأنواعه التي أولها العم التاريخي. فيحتٌ الشوكاني الطلاب على النظر في الكتب العظيمة في السير والتراجم؛مثل سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام للذهبي (من أهل القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي)؛ التي تحتوي على سِيّر علماء وشخصيات أخرى بارزة مذ ظهور الإسلام إلى زمن المؤلف. وكذا كتاب تاريخ الطبري7؟" الذي عاش في أواخر القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي. أما النوع الثاني من العمن الضروري لتحصيل العلم الحقيقيء فيتمئّل في التحلي بنظرة نقديّة تجاه الآرا؛ الفقهية السائدة. ولتحقيق هذا العمق فى ماله التق أوصى الشوكاني بالنظر المستقل في الكتب الموسعة؛ ككتب ابن المنذر (المتوفى 118ه/ )1٠‏ دابن حزم؛ وابن تيمية؛ لأن هؤلاء العلماء مارسوا ما أسماه الشوكاني بالتحقيق. ديعني التحقيق -في استخدام الشوكاني- دراسة الأدلّة التى نيت عليها الآرا" موي . أقوال المذاهب للتدقيق من خلال عرضها على الأدلة التاريخية وار الغدلي !"01 وهو تعريف يتناقض تمامًا مع المعنى الذي جمخدمه فيه أهل ١ )١14(‏ شوكان: أبن

أي 0

الشوكاني» أدب الطلب؛ ص4٠‏ 5-5.؟. انر أياء :

تملدلا

الباطنء الذين ية ن 1 بع وي" سات ارسي المباشر المستفني عمن الادة ا ااا سوا وا 0 , عد للغوي والمنطقي للنص”""". فالشوكاني -إذن- يرى أن الآراء والأقوال المنصوص عليها في المذاهب السائدة ليست بالفسرورة : متمّحة ومن َم فإن فتح أفق المطالعة : بعد دسم لسرا السطفة افر يمكن صاحبه من التحري؛ ويمنحه معرفة إن الهدف الأسمى في التعليم عند الشوكاني هو الوصول إلى مرتبة ذلك العالِم الذي يستطيع تفسير نصوص الوحي دون قيود» ودون الاعتماد على الآراء السابقة» أي مرتبة المجتهد المطلق الذي له دراية بالتراث العربي الإسلامي كله من فنون الشريعة واللغة العربية والأدب. وهذا يعني أن الشوكاني كان يرفض الرأي السائد بين علماء العصر الحديثء الذي يقضي باستحالة الوصول إلى مرتبة الاجتهاد عند المتأخرين فقد حصر أولئك العلماء التحصيل الشرعي في شروح المتون» لغرض الحفاظ على أصالة الشريعة: وكانوا يرون أن كتب الشروح هذه تعمل كاليد الخفيّة التي تحافظ على نقاء الشريعة» وتمنع دخول ما يشوبها. ولكن الشوكاني لم يكن يشاطرهم هذا التفاؤل» فلم تنتج هذه الطريقة -في رأيه- إِلّا التقليد الأعمى» والتعضب للمذهب أو الأشخاصء والاستبداد بالرأي» فهي طريقة تنظر إلى العقول البشرية على أنها معصومةٌ من الخطأ. وبديل ذلك عنده هو الموضوعية والإنصاف

265 “رممقاةء 6 معلا ؛ومعاة6 عط ممامعم0” 07 ةا فا

وهذا التحقيق هو ما نادى به في دمشق شبخ الكوراني ملا محمود كما جا في كتاب المحبي؛

خلاصة الأثر. ج4؛ ص ٠‏ ”107 )1١(‏ انظر مثِلًا: الشعراني؛ الطبقات الكبرى؛ ج مصطلح اباب التحقيق»؛ ولكن بالمعنى الباطني. وللمزيد عن استخدام المتصوفة في العصر الحديث؛ انظر:

63

ص41: حيث يستخدم -مشل المحبي-

هذا المصطلح عند

262 ,236 بلمماكالا اورععااعاما عزورواذا رتاع«ابرونه8-اع .26-6 ,مهدالا إورفععااعاما عزجورواءا بحاء طبرهسمه-ا (132)

(1) الشوكاني» أدب الطلب؛ ص 7507-1١98‏

11

1

58 ال 7

لل

و و«بالجملة: فالعلم بكل فن خيرٌ من جهل به بح :

ثم إن أسلوب الشوكاني بيختلف اخحتلاقا كبيرًا عن التيار السائد في نلك | 59 من ناحية المحتٌ على دراسة الآراء العقدية للفرق الإسلامية من كتابات أم لمان فهمها فهمًا صحي يال ؟!؟, وقد اتبع هذا المبدأ في كنابه في أصول النن, المسبّى إرشاد الفحول؛ حيث نجده يستشهد بآراء أكثر من أربعماثة عالم سل من أزمدة وأماكن ومذاهب مختلفة1"!7). وهو وإن لم يكن قد ن رأ كتب هزلا, الأصرليين كلهاء إلا أنه رجع -بشكل مباشر- إلى عددٍ كبيرٍ من أبهان المصادر'*7')» كالكتاب الموسوعي للزركشي (المتوفى 14/اه/ 1147 م): البحر المحيط179). إن غرض الشوكاني من هذه المجموعة الواسعة والمذهلة من المصادر هو تحقيق الإنصاف» ويعني مصطلح «التحقيق» هذا -كما في مقدمة الكتاب- النظر في الأقوال التي وضعها الأصوليون المسلمون عبر التاريغ» ثم اختيار الأقوال الصحيحة منها والدفاع عنهاء دون الالتزام بمذهب معيّن أو شبغ بذاته””؟'. لقد كان لكتب الشوكاني تأثير كبير في الفكر الإصلاحي الإسلامي؛ ني الهند والعالم العربي؛ ففي غضون قرن من وفاته» طبع عدد كبير من أعماله؛ وأدى تداولها إلى نشر رؤيته الداعية إلى توسيع دائرة النظر في كتب التسراث العربي الإسلامي وتعميمها.

(174) الشركاني؛ أدب الطلب؛ ص 89-87.

(172) الشركاني؛ أدب الطلب؛ ص7١‏ 7.

(177) الشركائي؛ أدب الطلب؛ ص97١-198,‏

(177) الشركاني. إرشاد الفحول؛ الفهرس؛ ج 1 ص11137-11707,

(14) ومن ضمن هله المصادر فصول الجصاص وتقويم الأدلة للدبوسي والإحكام الشوكاني؛ إرشاد الفحول؛ الفهرس؛ ج١؛‏ ص١١‏ 17 114 164,

(11) الشركاني, إرشاد الفحول؛ ج١.‏ ص197.

(:14) الشركاني؛ إرشاد الفحول؛ ج١؛‏ ص04.

يدبن حزم, انرا

شنا

1 * ان ترات شيخ إلإسالرم جحيا ددص رمع العم إدقل » ملز دكب مشر 0 2 الجصل مركرازة 3 مر مسري سامزية. عجر ما لير مالا طُ اسيسرق) سار زم ٠‏ دمر ما لها كل لقد تميزت الأوساط العلمية العربية الإسلامية -على أبواب عصر الطباعة- بسمتين كان لهما آثار كبيرة في ثقافة الكئاب: الأولى هيمنة المدرسية؛ المتمئلة في المتون التعليمية المُحَلّاة بطبقات من الشسروح والحواشي والتعليقات الني كُتبت في العصر الحديث. وكانت الثانية ظهور الفكر الباطني على أنه الهدف الأسمى للمتعلم؛ وهو فكر يحتقر منهج التعلّم المبنيّ على الكتب. ويعذه ذا طبيعة قاصرة؛ مقارنة بالبصيرة المستقاة من الإلهام الرباني المباشره أو من الخضوع لمرشدٍ روحيّ من أهل الكشف. وقد تمكن التأثير المشترك لهاتين السممّين من الحدٌ من اتصال الفكر الإسلامي في فترة العصر الحديث بنظيره في العصر الوسيط.

ولكن لا ينبغي أن يُنظر إلى تعريفي بهذه الاتجاهات ومناقشتها على أنهما تكرارٌ لسردية الانحطاط (6هذاءعل 04 24156ةم) الذي شهده القرن التاسع عشرء التي تصوّر الفكر الإسلامي في هذه الحقبة على أنه جسدٌّ بلا حياة» بانتظار التنوير الأوروبي لنفخ الروح فيه'!4"». فهذه الرواية لا يمكن إثباتها؛ لأن وَضْمٌ فترة دامت عدّة قرون بأنها قاحلة فكريًا فيه ما فيه من التجاهل للتقلبات التاريخية الفعلية ولعددٍ كبير من أمثلة الابتكار الفكري. ولكن لا ينبغي أن يدفعنا هذا التشويه إلى المبالغة والنظر إلى أي نقد لمجال الفكري في العصر الحديث على أنه افتراء حدائيٌ. إن الأدلّة الموجودة تشير إلى أن هيمنة نصوص العصر الحديث على المناهمج الدرا اسية؛ واحتقار الفكر الباطني للدراسة القائمة على الكتبء. إلى جانب خسارة البلاد العربية الهائلة لكتبهاء التي نوقشت في الفصل السابق» كل ذلك ضيِّق الآفاق الفكرية في الأوساط العلمية الإسلامية تضييقًا شديدًاء لا سيما من خلال تسهيل وتسريع تهميش الكتب المتقدمة وفقدانها. وفي الوقت نفسه؛ كان هناك علماء على

“مير

(141) للمزيد عن هذه الرواية والجدل القائم حولهاء انظر على سبيل المشال: صليباء معالم الأصالة وا الإبداع؟

اناعع اعنم عأمهاذا ,طعطيزونه8اع “عن هع أنا “امعاذوواءكمم' أه (عروءد5 ما“ بعنو8

١100عنل0‏ غم ريعممءنع غنهطةأ»ا منهاذا رأهااد0 زووأذباعممء 300 موتاعن لم2 م1 ,موع ,لممئوننا

سأناقش هذه المسألة بشكل أوسع في خاتمة هذا الكتاب.

الميذا

طول العصسر الحديث قاوموا تفنص الأفن العلسي» وأصزوا على لسار مجموعة أوسع من الكتب» ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. اولس يي" 3 بنشاط إلى العثور على كنب كانت قد أصببحث غير معتمدة في الثبار العلم ارب يومهاء أو أصبحت خارج حيز الاستخدام» كماتبثرا مناهجٌ نقديّة, تفارني المخطوطات بعناية؛ وتتبع عزو الآراء إلى مؤلفيهاء ولقد مهدت جمردس لي علماء الإصلاح الطباعة في القرن التاسع عشر. ١‏

يفل

الفصل الثالث

بدايات الطباعة

إذا نظرنا إلى ثقافة الكتاب العربي الإسلامي وتصوّرناها على أنها نرعٌ من الذاكرة التي تتجاوز الأجيال والقرون» فلا شك أن الحفاظ على مثل هذه الثقافة -سواء عن طريق الحفاظ على الكتب أو نّسْخها وتوزيعها- سيمثل نضالَا مستمرًا ضد النسيان؛ وقد تطرقت الفصول السابقة إلى التحديات التي طرحها القر التاسع عشر أمام الهدف الأول من هذا النضالء ألا وهو الحفاظ على مؤسسات صون الكتب والوصول إليها وتطويرها. سيتطرق هذا الفصل إلى الوسائل المتغيّرة في نسخ الإنتاج الثقافي: استخدام وسيلة الطباعة في نسخ الكتب.

الطباعة المبكرة في العالم العربي: آفاق محدودة

كانت ثورة الطباعة؛ التي افتتحها يوهانس غوتبرغ (عمءطمعنن0 وعممقطه1) (المتونى ١478‏ م)؛ محورية في التكوين الثقافي لأوروبا الحديثة» وفي غضون عقود من وفاة غوتنبرغ» وصلت تكنولوجيا الطباعة إلى إستانبول أيضًاء علي يد اجنين يهود من الأندلن0". غير أن لكب العرية ل تكن لع في اشرق

)1١‏ الظاهر أن الطباعة بالقوالب الخشبية قد اسمٌخدمت في مصر والعراق وإيران في القرن العاشر الميلادي لطباعة التمائم؛ انظر: 1 #طومو] عتطدعة اديع الع الا“ بأعالان8 وند طبعت بعض الكتب العربية في أورربا في القرن السادس عشر؛ انظر: “عامو8 عط أه بمماد ألا“ بتعمم8

«للمزيد عن الجهود المبكرة لطباعة الكتب المسيحية باللغة العربية في بلاد الشام انظر:

"مع اواممعهامم عز0” بعماطاة/لا

11

252

1 رن‎ 0 ١

3

لل5

اعنماه لياف لي العام الإمكاتي إى العر انهم التي أمسطارة الزووو... !1 بايزيد الثاني (حكم بين 1915-148١‏ م) وسليم الأول ( نبال )في عامي ١480‏ و1015١م‏ على الترتيب7؟) تسن الور العربي داخخل الإمبراطورية. ولكن هذا الادعاء غير 585 تعلق بهذا الحظر مباشرة؛ كما بيّنته كاثرين شوارتز (تامة باهم امي يت ارايت عسات ايت ال ان النبريعزإنيهة ا شور يريرس تفنع؛ لآن السلطات العثمانية في الفرئيّن الخامس حشر والسادس عشر قد حفر عددًا كبيرًا من الابتكارات في البداية» ولكن هذه الابتكارات سرعان ما أصبحن جزءًا لايتجرًأ من ثقافة الشرق الأوسط. وأبرز مثالين على ذلك: النهرة)ر وصلت إلى الإمبراطورية من اليمن عبر مصرء والتبغ الذي جلبه التجار الارروير من القارة الأمريكية”/. ولذلك يجب عليئا أن نضع في اللحسبان غياب الطلب على الكتب المطبوعة؛ وهو الشيء الذي أمسهم في جعل الحظر فعالًا أكثر من قري من الزمان.

ا وبالنسبة إلى غياب الطلب هذاء فقد أشارت دراسات سابقة إلى عدّة عوائل

ملموسة وقفنت في وجه تقنية الطباعة» من بينها أن الطباعة كانت تشكّل تهلبئا اله نشاخ الكتب في الأوساط العلمية» ومن كم فإنها أثارت عداء شريحة مؤرة من المجتمع؛ كما أن طبيعة الكتابة العربية» بحروفها المتغيّرة الشكل واتمال بعضها ببعضء جعلت إنتاجها في شكل مطبوع صعب المثال؛ هذا إلى جاب الفاكرلل لكر قأفاك تطائمة دز رارج د وقد الطباعة في هذه المؤسساك

(1) انظر على سبيل المثال: 1 00 يورم عرولعة :15086 إن

5355-07 .مقط ”روصن تعلة انأعمامةع 00

4 ,01 ققاةا! 300 بقزمة وا يع ومرزممنا بامط اا زوما/هج5 554ا90 ا 610

اخ

20 60

118

الاجنبية*؟. ولكن ن حل التشسيرات مجؤد تاخبينات» قهي نستتد إلى الفرضية الني هيلع رآند يديوه ترأر فيدية لتقنية؛ فإنه سيجري اعتمادهاء كما أشارت إلى ذلك وار ولذلك يجب تفسير نأا في اماد الطياءة الرية بالإشارة إلى

عوامل مثل تدخل الدولة؛ والتحجّر ر الديني؛ والقصور التفني. ٠‏ وإذا نظرنا من و

نظرٍ رأوسع؛ فقد يكون من الأفضل النظر رفيما إذا كان النظام القائم للكتبة الذين ينسخون المخطوطات باليد قد خدم جمهور الت القرّاء في المجتمعات الإسلاهية بشكل ل كاف» مما وقف أمام الحصول على الطلب الكافي على الكتب المطبوعة: الذي يمكن ن أن يتغلب من ن خلاله على مختلف العوامل؛ التي عملت ضد اعتماد

المطبوعات: المذكورة آنفًا. من المهم أن ندرك أن تقنيتّي تشخ الم خطوطات وطباعة الكتب تمثلان مت لين مختلفين. وتلييان احتياجات فئاتٍ مختلفة من القراء؛ فثقافة نسخ المخطوطات تهج نسخًا فرديّة؛ ويما أن هذا يحتاج إلى جهد ومصروف. فإنه من المرجّح أن تُنسخ الكتب المطلوبة في السو وق فقطء أما تلك الكتب التى ليس عليها طلب: فإنها لاتسخ إلا إذا كان هناك طلب فرديٌ على كناب بعينه. وعلى النقيض من ذلك» فإن الطباعة تحتاج إلى تكاليف كبيرة من أجل تأمين الآلات اللازمة؛ والتنضيد الأؤلي والتدقيق اللغوي لكل كتاب جديد يراد طبعه؛ ولكن بعد ذلك؛ كل د تنخة إضافية هي عبارة عن زيادة في الربح وإنقاص في التكلفة. ولهذا فالطباعة تملك حافرًا لطباعة أكبر عدد ممكن من التسخ التي يمكن بيعها. ومن نّعٌ فإن الطباعة تميل نحو إشباع السوق, في حين أن نقطة ضعف صناعة نسخ المخطوطات تَكُْمُن في الندرة؛ والاعتماد على الطلب الفردي؛ فإذا كانت سوق الكتاب صغيرة: قد سْ يكون ز نسخ الكتب باليد أكثر اقتصائًا؛ لأن الطلب المحدود يتطلّبٍ بيع الكتب أ المطبوعة بسعرٍ أعلى من أجل تعويض تكلفة الإنتاج الأوَليّة العالية. . ولا يمكن , 400 د كال "غممة عا أه رممهكنة” ععومة (5) 7 5 ع ب 000 ل

9 7 5 1 7 ا

إن بزوق على النسخ اليدوي اقتصادئباء إلا إذا كان عدد القراء كير .,

للطباعة عائد مالغ يس هذه التكلفة.

يكفي لجني

كان العالم الإسلامي من القرن السادس عشر إلى الغرن الثامن عشر مريع مهار سير جهو من قواه الكتب العربية المعلبوصة فالمراكز العلم لذ 7 بىبون الكبرى في ذلك الوقت -العثمانيين والصفويين 06

الإسلا'

دجم تفع في أراضٍ غير ناطقة بالعربية» ولم يكن يتقن اللغة العربية هناك الأعلياء ورين وكائت لغتهم العربية هي تلك اللغة الجافة» المُستخدّمة في كتب الشروح المدروسة التي لا تمنح أي قيمة لجودة النثر ولا توليها أيّ اهتمام؛ وكانت الفاررية والتركية العثمانية هي اللغات المفضّلة عندهم في الأدب. أما في المقاطعان

العريلة العثمانية» فقد أدى تراجع المؤسسات التعليمية -الذي ناقشناهآناني الفصل الأول- إلى انحطاط الأوساط العلمية الدينية المحلية؛ كما أن إنزال العواصم السابقة إلى مرتبة مدن إقليمية أدى إلى حل طبقة النششاخ الناطقة بالعرية التي كانت دعامة الأدب العربي والعلوم الأخرى في القرون السابقة. ونتيجةً لذلك: كان عدد القدّاء -حتى في دول عربية مهمّة مثل مصر- يُعَدُ بعشرات الآلاف نط في عام م

وعندما بدأت طباعة الكتب باللغة العربية أخيرًا في القرن الثامن عشر؛كاذ استخدام هذه التقنية في البداية إما في أوساط الطوا ائف غير المسلمة (مثل نصارى مشر بل رذلك لأ أساسيات الكل , ووذا هوس

() لايمكن تحديد نسبة القراء في البلدان الإسلامية قبل أواخر القرن التاسع معنى القدرة على القراءة يشمل أشكالَا مختلفة؛ فعدد كبير من الناس كان لديهم القراءة وبمكتهم قراءة القرن؛ ولكن القليل منهم كان يمكنه أن يقر كنا بأكم :. الفارق في تقديرات نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة في مصر حوالي عام ' وميه الواحد والثائين بالمائة. فإذا أخذنا بالنسبة الدنياء فستكون الشسبة المحتملة لفراء الك ١‏ “لدأ الف ضصخص. اط ء 00 .319-320 “عسوم ه17 نمه كمفكتاتة وممصة و18"

يه 5 _ لقن قساة كه للمزيد عن تقدير نسبة سكان مصر في عام ١٠18م؛‏ انظر؛ 3 لباوك .6 ”رمم قاناممم مقلم زوع بم ممع م9616

هنا

قاين “تر ريل :ما مين ترفاس ورور وزيي واحان الا المحلي)”” ؛ أو لطباعة كتب غير ويئيةلة) مام لايس بناة على الطلب مع د : لبر يلي أما الكتب الإمسلامية: فاستمو أ 0 بالييد ؛ داع يندا اجا فز المطاع لا في القن اسع مشر بالدوازي مع صعود جيل جديد من القرّاء؛ وكانت مصر مركز هذا التطؤره عندما غزت القوات الفرنسية مصر في عام م تحت قيادة نابليون؛ أحضرت معها العديد من الأدوات التي تحتاج إليها الدولة الحديثة؛ وكان من بين هله الأدوات مطبعبة كان الغسرضن منها بك الدعاية اثورية الفرنيسية مباديرة إلى الشعب المصري بلغته الأم العربية. وبمجرّد أن سيطر الفرنسيون على البلاد: شرعت المطبعة أيضًا في نشر الصحف والمجلات الدورية باللغة الفرنسية لقوات الاحتلال. وعلى الرغم من أن هذه الاستخدامات كانت الأغراض الرئيسة للطباعة في مصرء فإن بعض المستشرقين الذين كانوا يعملون فيها -وفي مقدمتهم جان جوزيف مارسيل» جامع الكتب الذي تعرضنا له في الفصل الأول- رأوا فيها إمكانية أخسرى» وهي إمكانية ّنس الثقافة العربية المكتوبة. وفي عام ١‏ 180م. ذكرت صحيفة كوري دي ليجيبت 6أامززع 1*8 عل رونهداه© أنه عندما قا خليا : يردي مخلبل و البكري (المتوفى /180م) -وهو عالم مصري عيّنه الفرنسيون في الديوان الذي 52-1 كانوا يحكمون مصر من خلاله- بزيارة المطبعة الفرنسية في القاهرة: 0 7 1 : "طالب بمعرفة مدى تأثير الطباعة في حضارة شعب ماء وبدا أنه انو 0 1 يفهم ويقدّر الأسباب التي أعطيت له؛ وبخاصٌة سهولة طبع ونشر 20 ا ا 0 قليلة في ثقافة المخطوطات؛ وكذا ا فقدان او ثلف كل 7 شل للب 79 ,11-12 “بور قناكناه قلا أه كمتاكاتت" رتعواطلمللا (8) فى ”ير 3

(1) لتقييم عمل إبراهيم متفرقة في هذا المجال؛ انظر:

““عوراوعوا0 وأمماء8 عام داكا“ رطسصطعاع8 ب“أمله6 ه! ومتالةللا” بعطدك ل

6 وللمزيد عن الفتارى حول طبع الكتب غير الدينية والتصاريح العثمائية الرسمية للطباعة؛ انظر: اج , ا إلى ترجمة الصحاح للجوهري إلى اللغة التركية لإبراهيم متفرقة رارع المع" 1:0ةدا5 الإ»دمناء,م1 8

3 ْ ]20-32[ ١ ' 09 ١/

مزن الظلروف» وهو ما يمكن أن يحدث لأزز

بيب فى قال إن هناك العديد من الكتب العرية المة م .يبو كيه من الناس» والتي سيكون طبعها مفيدًا للغاية في هذا وو وإنه يتمكى بصدق أن تُنشر على نطاق واسع من خلال اللماعة)21"0.

ولكن المطابع الفرئسية لم تنجز هذه المهمّة ولم يكن ذلك باستطاعتها! فبنض ارهن مجموعة صغيرة من الكتب العربية التي نشرها مارسيل إلى جانن نرجمتها الفرنسية١١1)»‏ لم ينشر الفرنسيون أيّ كتب إسلامية في مصره كمااز طبعات الكتب العربية الإسلامية التي صدرت لاحقا في فرنسا بقيت نحو قرذسن الزمان غير معروفة في العالم الإسلامي. ومع ذلك؛ فإن هذه التقنية وإمكاناتهالم م نسيانهاء فبعد الانسحاب الفرنسي من مصر عام ١‏ ١18م؛‏ نجح محمدعلي -وهو ضابط ألباني في الجيش العثماني- في فرض نفسه حاكمًا لمصر المستقة بلا منازع» وشرع في بناء دولة حديثة على النموذج الأوروبي في مصر. وكانت العناصر الأساسية في مشروع بناء هذه الدولة هي: تدريب الضباط العسكرين والأطباء والمهندسين» وتشكيل نظام حكومي؛ وإنشاء نظام تعليمي للدولة"'". ولمًا كانت كل هذه المشروعات تتطلب وسائل فعّالة في نشر المعلومات على نطاق واسع؛ أرسل محمد علي -عام 1410م- السوري نيقولا مسابكي (المتونى '187م) البالغ من العمر خمسة عشر عامّا يومهاء إلى إيطاليا لتعلم حرة الطباعة”"'». وبمجرد عودته إلى مصر بعد أربع سنوات: شرع في الإشراف على

ا وس مجيوو ره .4 ,[1801 ,13 بمددمطعع] عدوايساه 24 برعم يروة'/ وو جامد لل

زان :6و5 عن 6 «إجره سند موجروما عل وعاططه؟ ,306

3 انظر على سبيل المثال: 0 مايا و/هذادوط عق الك لإطلاة ترجم الكنا 1 1 2 ب إلى العريبة بعدوان كل رجال الباشاء وصدر عن دار الشسروق بالقاهرة *

7“ (المترجم)].

زا :له 17-2 ,وهم وز روصا بالاقاطة1.

لوييلا

111ص 2

إنشاء مطبعة حكومية في بولاق بمنطقة ميناء القاهرة!؟''» ركان أول كتاب طلبع 0 هناك قاموس إيطالي عربي؛ طبع عام 1811م. ١‏ م6 07 ابناى,

وفي غضون العشرين سنة الأولى؛ نشرت مطبعة بولاق ما لا يق ع ثلاثمائة عوان*': معظمياز | : بعة بو يقل عن 1 ١‏ وان معظمها في العلوم العسكرية والطب والرياضيات: والموضوعات ٠‏ ررم 4 التقئية الأخسرى» وكانت في كثير من الأحيان عبارة عن ترجماتٍ لكتب فرنسية أو : 7 رما من الات لأزروية الأسرىك “.وان دروي انوعلد از ار تكون بمثابة كتب مدرسية لخدمة طبقة العسكر ورجال الدولة الناشئة؛ التي ستشكل ل حجر الأساس للدولة المصرية. وبالإضافة إلى ذلك؛ فقد أسهم إطلاق جريدة 0/1 1 ومجلة حكومية (الوقائع المصرية) عام 1814م في فتح مجال مستمر للتواصل» حكن | سهل نشر المراسيم والأفكار الرسمية بسرعة وعلى نطاق واسع97©. رذ | في البدايك) لم يكن هناك أي اهتمام يدك بطبع كتب اللغة العربية أو في مجال العلوم الإسلامية200 فلم تُطبع غير أجزاء من القرآن الكريم سنة 2190.188 والقليل من الكتب المدرسية في النحو وقواعد اللغة العربية» أهمها: متن الآجرومية في النحو من القرن الرابع عشرء الذي طبع عام 1877 م؛ ثم عام 16107م؛ وشترح الكفراوي (المتوفى 1١٠5١ه/‏ 17/848م) على الآجرومية» الذي طبع عام 1851 م؛ وأربع طبعات من كتاب ابن الحاجب (المتوفى 157ه/ 1744 م) في النحوه مع شرحه للجامي (المتوفى /49ه/ 1547م)؛ وبعض الحواشي الأخرى!"؛

(14) تغيّر اسم مطبعة بولاق وملكيتها عدّة مرات في القرن التاسع عشر؛ ولذلك فإن الفهرس يشير إلى المطبعة ب«بولاق» فقط. للمزيد عن تاريخ هذه المطبعة» انظر: صابات: تاريخ الطباعة؛ ص1148١-118.‏ د 53 -51 “إاتمعع هاا ممه مهةللهم1 أه طاءأ8” رعتاباع؟ ر”كععهالايه 5عل عأكنا” ,لطعمدا8 (15)

الشوربجي. قائمة بأوائل المطبوعات العربية. .334 “آله ' قوم قناز ععلممن كمماقاكمه1 لم ومتامام” بعمدب0-ظمم موعن (16)

لفلف عمارة؛ رفاعة الطهطاري؛ ص/41-17.

(14) رضوان. تاربخ مطبعة بولاق؛ ص57. ,269-70 "بمة"'؟نيه عط أه ومقماءم” بدأطلم (19)

(0) طبع المتن في عام ١1م؛‏ وطبعت ثلاثة شروح عليه في عام ٠184م.‏

اخينا

1101014110 40 8 1420:آ1خمز

0؟لا 0 ال لاكلكلام قلت 1 0 ظ8لى 6 0لا 1 11 1 ل م الكل لل النلذثا الع (الاذكتتظا! ا ظ 1150 )0 110 0زمو وى لاله" 1تالاالان #نانكها ثآتاط د 7 808 "1 مكاعلاظ 4 اث لالط 6 :61111 نات 501110 متا :60112 21510510 0[الذاامنتانا ,وير اط ك1 ١1‏ :7 71)0011 21 460114 111! 71 007111211 كات 615لا نان تاقاط 5110010 10له نناةنا 11 5 ,لالد55ت2؟ 170 لا

2000 ل ان كنة هون 2 ءا

(شكل ؟) العنوان الاترتمى ذا مرس الإبط لل امم ب رهو أول مطوداث ولاق برح سنة أتواع غقمة من الحررف الا لحية مد بف إلثاء مطبة بولاق ( بهم الطب

ا ا

| 1 / أ 5 ٍ ا ا

قا قاموس اطالياني و عري يتضن بالاختضان حكل الالفاظ حابي بها العاده والالز, لتعليم الكلام ولفهومية اللغتين لي لصحم وقديقسم الي قسمينى الفسم الول في الفاموس الرنب علي حسب العناه بموجب تربيب حروف الها القسم الثاني وبتضين مجموع تصرمن أمما وافعال من الاشد الزام واكث رناب لد رس اللغتين

ووصسسصججبجبجبب به تم اللمبع فى بولا مطبمة ساحب السعاده دعا

فنك ١‏ ) الخران امن أقامرص الإعطال قري وهر ليل طوءنق ولاق هن من وام رف عيذ امتعمك فى ولاق رح الغرء ف 10م ولخي هوم )

من قل بو ول كنا 1100977

نزبين مدر يايو

ل سسةصسممهه - -

شكل :)١1-7(‏ صفحات غلاف معجم زاخور الإيطالي- العربي؛ بولاق» 417ام. تنشر بإذنٍ من مكتبة الإسكندرية.

لضرنا

9 .مخ (المتوفى 14ا/اه/ /110م) على نظم ألفية أبن ماكر 7 م الذي طبع عام 1857م. والسبب في طيع همل الاغزار ا وننيرتن وييعزبيهه المي تاشنتنت:حديًا نزمهاء ادي عام 1854م على ا محمد علي «أنه لضرورة تدريس كتاب الألفية وشرحها 07 المنصر : وبسائر المكائب بالأقاليم وعدم وجود ذلك بمطبعة بولاق يشير بالن,

بازم بطبع القدر الكافي من ذلك كما هو مطلوب»97". ِ

على من يلزم بطم ٍ

أما كتب العقيدة» فلم يُطبع منها في هذه الفترة إلا أربعة كتب مختصرة كان جزءًا من المنهج الدراسي في العصر الحديث!11) والشيء نفسه يمكن قوله م مجال الفلسفة؛ فقد كان نتاج المطبعة فيه متواضعاء وكان مركرًا على الك التعليمية فى تلك الفترة نا أنا في الفقهء فلم يُطبع الأ كتابان قبل عام 45 حاشية لأحد المتأخرين على متنٍ في الصلاة!* '"؛ وحاشية على مختصر فقهى من القرن الثامن الهجري/ السادس عشر الميلادي7", والشيء

.١١5ص رضوان. تاريخ مطبعة بولاقء‎ )1١(

(11) وهي: جوهرة التوحيد للقاني (طبعت في عام 1818م؛ ووصفها بيانشي خطأ على أنهاكاب نصوف باطني في ”38©5لاناه 05 1566| “)» ورسالة قصيرة في العقيدة للسنوسي من القرن الخامس عشر (طبعت في عام 1410 م)» والسواد الأعظم للسمرقندي من القرن العاشر (طّبع في عام 184م) والتحفة السليمية لسليم أفندي (بالتركية وطّبع في عام ١‏ 184م).

(17) ومن المطبوعات القليلة في هذا المجال: منظومة الأخضري في المنطق الشُلّم المروئق (طبعت في سافن وخلاصة منتقاة في أهم مواضيع الفلسفة لرجل الدولة العثماني الشيخ الشاعر راغب أفندي (طبعت في عام 1814م).

يد شسرح مصطفى كوزلحصاري (المتوفى بعد 1177 م) حلية الناجي على شرح إبراهيم الحلي

(من أمل الفرن الثامن الهجري/ اسادس عشر الميلادي) غنية المستملي على كتاب سليد ان

الكاشغرني (من أهل القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي) منية المصلي (ملبع في م كلوام),

(10) حائسية الطحطاوي على كناب | عام تللهام). ١‏ 13) هذا بالإضا

الحصكفي الدر المختار شرح تنوبر الأبصار للتمرتاشي ليم افة إلى عدد قليل من الكتب الإسلامية باللغة التركية أيضًا.

نيك

ننسه شهده مجال التصوف» حيث طبع كتاب واحد؛ هو كتاب ابن عربي المثير للجدل: فصوص الحكم؛ عام 18178م. أما في مجال تفسير القرآن؛ فالكتاب الوحبد الذي طبع في هذه الفترة كان كتاب إسماعيل حقي”"", وهو عالم تركي من مديئة بورصة عاش في القرن الثامن عشرء وهو أيضًا صاحب واحد من العديد من الكتب التركية المؤلفة في سيرة [النبي] محمد [ولق]1". وكان الكتاب الوحيد المطبوع في السيرة باللغة العربية هو كتاب القاضي عياض (المتوفى غ4 هه 10)61149". وكان معجم أبي البقاء من القرن السابع عشر المرجعٌ الوحيد من مراجع اللغة العربية الذي طبع وقتها('". أما في مجال الأدب» فقد غلبت كتب الشعر التركي والترجمات التركية للشعر الفارسي7١",‏ إلى جانب كتب سعدي [الشيرازي] و[فريد الدين] العطار باللغة الفارسية(””". أما كتب الأدب القليلة باللغة العربية» فاشتملت على كتب مثل: مجموعة الأساطير المشهورة كليلة ودمنة» التي ترجمها ابن المقفع في القرن الثامن من الفارسية إلى العربية7""؛ ومجموعة من الأشعار المنسوبة إلى علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] صهر [النبي] محمد [90]5 وكتاب ألف ليلة وليلة وشرح على نصيدة البردة77" للبوصيري (المتوفى 7957ه/1197م). وباختصارء إذا نظرنا

10) روح البيان» طبع في عام 181"6م.

(18) شرح المحمدية؛ في عام 141557 م.

.م1814١ شرح الشفاء طبع في عام‎ )١9(

(:) الكليات؛ طبع في عام 1818م ثم في عام ٠144م.‏

(1) ظهرت ترجمة تركية لمندوي الرومي (القرن الثالث عشر) في عام 1157م ومجموعة شعرية لراغب أفندي في عام 1817م أو 11م وديوان فضولي في عام ٠‏ 184م.

(1) طبع كلستان لسعدي وباندنامه للعطار عام 1874م.

(7؟) طبع في عام 1813م.

(4؟) دبوان علي بن أبي طالب طبع في عام 1818م.

(0') طبع لأول مرة في عام 1818م ثم في عام 1815م:

طبع في عام ١‏ 164م. وكان هناك أبضًا بعض الكتب الإسلامية الخسرى التي لا تتتمي إلى مجال معيين؛ مسن ضمنها شرح وترجمة (باللغة التركية) لرسالة البركوي (المتوفى ١/4ه/‏ 191/7م2 الطريقة المحمدبة والسيرة الأحمدية (طبعت في عام 5 187م؛ ثم في عام ١184م)؛‏ وكتابان في فضائل الجهاد (طبعا في عامي 1873 وتعمام).

ينا

ى لاق فى العقدين الأولين من تأ إلى اكع الها مس وو ار بس ابن الالامي لم يكن لها سوى حضور هامي ١‏ والشيء فس يعر ور يبال الاوبء حيث طفت كتنب الششعر الفارسي والتركي على حمل الأدب العربي٠‏

تطور صناعة النشر: توسيع الإمكانيات

ههدت صناعة النشر في مصر تحؤْلين ملحوظئن في أواخحر أربعينيات الفرن التاسع عشر, وذلك من حيتُ عدد الكتب المطبوعة؛ التي ارتفعت من متوسط 60 عنوانًا سنويًا قبل عام إلى حوالي ١‏ عنوانا بين عامي قا الى وكذلك من حيتٌ اللغة المستخدمة» ففي حين كانت الكتب المنشورة باللغة العرية قبل عام ٠‏ تمثّل حوالي 00/ فقط من مجموع الكتب المطبوعة (57/كانن باللغة التركية و٠/‏ باللغة الفارسية)» نجد أن 84/ من الكتب الصادرة بين عامي مه ٠‏ كانت باللغة العربية (أقل من 7”/ باللغة التركية» و؟, /١‏ فقط باللغة الفارسية)(*. وكان متوسط عدد النسخ المطبوعة قبل عام ٠180م‏ يتراج

بين 609 و١١١1‏ نسخة90,

ومن أهم الخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية في للالينيات الت لكب عشر كانت السماح للأفراد -الذين أطلق عليهم «الملتزمون»!4- باستخلام (117) وقد أشار رينهارد شولز (©ةاباطاء5 3,4م861) إلى أن المطابع العربية بدأت في تغيير منشوراتهامن كتب العصر الحديث إلى كتب التراث منذ منتصف القرن التاسع عشر. انظر:

اه قلا ١‏ أكنشاباع عتمذاذا قمة عسابع ككواة8” لمج :49-60 “تمع لمالا نا

5 7 ,194-97 ”1007 ف 03 1 5 وا 5 , (58) ود ذكرت عايدة نصير أن مجموع الكتب الشي بعت قبل عام ٠‏ لام غ41 يو لر /07 طبعت بين عامي ٠1400-180م‏ بلغ 491 عنوانًا. انظر: نصير» حركة نشر الكتبة من 020 0 ١ل‏ لا ْم 040 رز 9 0 9 نصيرء حركة نشر الكتب؛ ص .4٠‏ 33 3 00000 آي “66000101 أقعناناوم” رتؤروييواء5 200-201 “بكم نت عا إن تعدادةع الا ,12 2,

لان 0 ل

٠‏ وى ري بولاف شمر الكتب التي يختارونها وقد من عن هل الإنكاية سس ؛ وتقدم بالفعل عدّة أشسخاص مصريين ...لات للطيع؛ منيين هؤلاء سعلى سيل المئال لانتو ال يمببيؤيييو ناي ينان اولاني لمن قرا السام حي

الى ريت البح لإبرئهيم الخلبي (النتوفى 107ه/ 1044م ني طني دنا

.ية عام 1840م. وفي العام نفيسه» استخدم الكتبي كامل أفتدي مطبعة

لاق لنشسر يوحي انيه وقد أعلن عن نشرها في لخر ليوة الحكوفية وقد آم طبع هذا الكتب إلى نتف ميعرين المصرين وي رن و._.بشدرقين» فقد قام فليشر أيضًا بتحقيق هذا الكتاب في لببتسج (أُشر في عام ر ع لكام ولكن عندما قام تلميذه فيتزشتاين -القنصل البروسي في دمشق ا الذي ذكرنا في الفصل الأول أنه جامع وتاجر مخطوطات- بتسويق طبعة فليشر في 1 دمشق» لم يكن بإمكانه بيع إلا سبع نسخ؛ لأن سعر الطبعة الألمانية كان أربعة 4 أضعاف الطبعة المصرية9”؟2 كما أن حروفها كانت غريبة للغاية. والمثال الثاني

زا المزين: حسن السدوي الحمزاوي 001040-14 الع نش

عدة كنب في مطابع القاهرة في ستيئيات القرن التاسع عشرء معظمها كتب الشيخ

الصوفي الشعراني الذي تطرقنا إليه باستفاضة في الفصل الثاني. كان العدوي

ملتزًا بالنصوف؛ ومن أشد المُعجبين بالشعراني؛ ومنهمكًا في مسائل الكشف

كشيوخ العصر الحديث؛ ويذكر أن الشعراني جاءه في المنام وطلب إليه نشر كتبه

على نطاق واسع. مما ألهمه طبع كتب الشعراني490.

سير تاريخ مطبعة بولاق؛ ص9 .٠١‏ دضوان؛ تاريخ مطبعة بولاق» ص 01١١‏ وقد طبع التفسير مع حاشية شيخ زاده. 44) نم( .123-24 ,ماعاكعاعلالا 6011/10 مموطمل غكاامامء 0,1 رمم ,مدنا (43) داري كت السزاني امتؤيدية ابه المسمّى الميزان (1875م)؛ وكتابه الأنوار القدسية ١)؛‏ وكتابه اليواقيت والجواهر (1830م). عن نشاط العدري في نغر الكتبء انظرة (10) الع "بإرومدمع8 لمعناناه5" نتن دي مقدمة كتاب البخاري؛ الجامع الصحيح؛ ج١ء‏ ص ٠7‏

نارنا

رقيد افق قرا اك الأفراد الخواص في مجال النشر في البداية -وخاص ب إيجمب الذيين كان غرضههم التجاري الرئيس هو مطيع الإماار را دبيعهاا و

.ار رة ثقافة الكتب السابقة في شكل المطبوع. وبما أن معظم هؤلاء الزاو .يهال العمال» فقد كانوا يسعون إلى توفير الكتب المعروفة في سوق ب علبهاء مثل: مجموع المتون» الذي طبع في مجلد واحد عام 108م, ويض؛ مجموعةٌ من المتون الني كانت تُدرّس في المنهج الدراسي في العمر عاد وتغطى -بإيجاز- موضوعات مثل: العقيدة» وأشعار في مدح [الني] محمد [ يه والفرائض؛ وأصول الفقه. ومصطلح الحديث. والنحوء وبنا, الجملة؛ والبلاغة» والمنطق» والفلسفة» والمناظرة» وأحكام تجويد القرا آذ ور الذى ذكر طه حسين أنه كان عليه حفظه عام ١1407‏ م؛ استعدادًا لدخول الأزهرة",

كانت الكتب المدرسية المطبوعة تختصنٌ بزبائن مضمونين بين صفوف الطلاب!!, وأظهر دليل على ذلك هو إعادة طبع مجموع المتون اثنتي عشرة مرةٌ على الأفل ني القرن التاسع عشر*4). وقد تمكّن الجناح المصري في المعرض العالمي بباريس عام 1671م من عرض خمسين كتابًا كانت تُدرس بالأزهر» من ضمنها واحد وعشرون كتابًا مطبوعً(؟؛),

إن وجود مطبعة مملوكة للدولة كان يعني تحكُم الدولة في إنتاج الكتب» وتفيد ما يصلح طبعه منها وما لا يصلح. ووفمًا لقانون صادر عام 1877م كان ينعن

النظر في جميع ما يطبعه الأوروبيون في بولاق من أجل معرفة محتواه السياسي اقل ا اه 1

(47) حسين. الأيام :١‏ /إج (الفصل الثاني عشر). (417) انظر ملاحظات جولدنسيهر في:

مادعنا 457-58 “بخروم عم ونبع نادت عذمها” ,0ة/1ك وملاحظات سنوك هرغرونيه في: 07 م16 (40) طبع قاهرة ؤ وحاكء ص القاهرة في الأعوام: 404 وتت مل وختوك لاحك وكخقاد

متخداء راوور ّ( ذا فاس في غام ص1655 امام 1 مد ين ام ٠6‏ دطبع في الإسكندرية في عام 1841م وطبع في

وولا؟ 5 :368-79 ,1867 مك والعورعيزون رروتاووم "1ن عامبروانا

نضن

والديني؛ وهو قانون صدر بعد محاولة مُدرس إيطالي في مدرسة حكومية في ولاق طباعة قضيدة بعنوان ديالة الشسرقبين تسيء إلى الإسلام””*». وقد جرى توسيع نطاق هذا القانون ليشمل كلّ الأشخاص الذين يريدون استخدام المطبنة لنشر اختياراتهم من الكتبء كما هو واضح في إحدى أولى مجموعات الفتاوى المطبوعة؛ وهي مجموعة فتاوى مفتي مصر محمد العباسي المهدي -١41717(‏ 161م) التي نشرت عام 1817م في سيعة مجلدات. وتحتوي هذه المجموعة على أربع وعشرين فتوى حول جواز طباعة كتب معيّنة لبعض الخواص ورجال الأعمال» وهي أجوبة عن استفسارات جاءته من أجهزة الدولة بين عامي -١1855‏ » وهي تثبت أن أحد المعايير الرئيسة للمهدي في تقييم ما يمكن طبعه هو التعامل مع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية باحترام. وهو ينصنٌ على ذلك الشرط صراحةً» مشيرًا إلى مخاوف العلماء المسلمين من أن نسخ الكتب الدينية على نطاق واسع؛ وكذا إشراك غير المسلمين في طياعتها وتجارتهاء يمكن أن يعرّض نصوص الوحي إلى الإهانة» وإن كان لا يعترض على تقنية الطباعة في حدٌ ذانها؟*).

تشراوح أجوبة المهدي عن الاستفسارات المقدّمة إليه بين التحريم والجواز والتوقف. فهو يجيز دائمًا الطلبات العديدة لطباعة كتاب مجموع المتون المذكور سابقًاء أو كتاب دلائل الخيارات» وكذلك طلبات طباعة كتب الفقه والشروح وكتب اللغة العربية. وفي الجهة المقابلة» يرفض الطلبات المتكررة لطباعة كتاب البرني: شمس المعارف. معللا ذلك بأن الكتاب يحتوي على تعاليم باطنية تعلم القرّاء إيذاء الآخرين؛ وعدم احترام الآيات القرآنية باستخدامها تعويذة لهذا الغرض 999), وهر المهدي -في بعض الأحيان- بعض التحفظات على كتاب ماء

(') رضوان. تاريخ مطبعة بولاقء ص ٠١١‏

(21) المهدي. الفتاوى المهدية؛ ج5. ص 1417-/1141ء صن » 501-170 انظرة ١‏ 77 #امطدااناة وقطاطظ '-اة له مهجان١”‏ ,دعاع م

(01) المهدي الفتاوى المهدية: ج8: ص1844. 257) المهدي. الفناوى المهدية ج8: ص 114-141

ونا

وروي لمع لباهت؛ ويتوقف في هله الحالات من مير 1 اام استفتت المسلطات الميديي / ركيب في القاهرة» لطباعة قائمة كتب اشستملت وز الخيراث» ومجموغ المبونا؛ اميه 0-6 5 8 شمو الاورر شرح ابن قاسم على مثن أبي شجاع؛ وجزء عم؛ وقصص الانبياء؛ فكان قرولل 0-١‏ ذه الكتب شيئًا جديدًا ذ ار مثل هذا الاعتراض على مثل هذه | ب شيئًا جديذًا في الفكر الإسلامي. بل نجن, أيضًافي العصر الوسيط؛ إذ كان يُنظر إلى 000 الشسخصيات التاريخيني الرواابات الخيالية على أنه كذب وتضليل للناس ٠.‏ وعلى كل حال ققدي كناب ألف ليلة وليلة في عام ا وطبع مرة أخرى عام 180ام أ كتاب قصة سيدنا معاذ فطبع في عامي ١/09‏ و1قام.

كان الطلب المستمر على المتون المستخدمة في مناهج التدريس في العمر الحديث؛ وعلى كتب الأدعية الشهيرة» وعلى كتب الأدب الترفيهية يعني أنه الأنواع من الكتب هي أول الكتب العربية التي ستنتقل من شكلها المخطوط إلى المطبوع (بعد الكتب التي كتبت حديئًا أو التي تُرجمت من لغات أخرى). وبماأن هذه الكتب كانت تلبي احتياجات نوع معيّن من القرّاء» فإنها لم تتجاوز في البلا آفاق التقاليد العلمية التي كانت سائدةً في العصر الحديثء كما أن الأعمال الت الني نُثسرت قبل عام م كانت عبارة عن نصوص كانت دائمًا جزم من ثفاة اي يريا مثل القرآن الكريم (المطبوع بالكامل في خمسينات ل الأسعهيين 5 وصحيحي البخاري ومسلم (عام ٠‏ مام" في البلا إذن؛ كان الشيء الوحيد الذي تخيّر في ثقافة الكتاب العربي هو الشكل لا المحنوكا لطعت ووو وزو 00 المهدني, الفتاوى المهدية: جه ص /181. 0 ,168-69 ,674لا مايا اا 9

15 هع 1 "روة بيه عدا أن ناما ١‏

نشر صحيحا الب بها البخاري ومسلم مع شروحهما في: القسطلائي» إرشاد الساري.

لين

ايز الرايع اللي مليمة 00 عبد الرحجن رشدى بك الكانةولاق الاكلئة

0 0

2 0 0

شكل (31-1): طبعة مبكرة من كتاب ألف ليلة وليلة بتصحيح محمد قطة العدوي بولاق» 1857م.

كنا

يكن ابتنداء من خمسينيات لفرن اناسع عشرء بدأ تسخير الطباعة لتحدي زر 1 كنب المتاحة. وهو الطلب الذي كان ينادي به بعض علماء العصر ىلك 1 . يلار الذي تعر ضنا إلى نقده لضيق نطاق الكتب المتاحة في عصر, ويس بوينى, وازذي كان قد أخذ على عاتقه توسيع مدارك طلاب بترن 1 بن كتب التراث غير المستخدمة في عصرم وهو المنهج الذي نقله أبرز تلورن, -رفاعة الطهطاوي- إلى الطباعة.

وكان الطهطاوي قد سافر إلى فرنسا بصفته إمامًا لأربعة وأربعين طالبًا بنطا,. طرف محمد علي عام 1677م بهدف تزويد الخبراء الحكوميين بتدريب أررربي 0000 وسرعان ما أتقن الطهطاوي اللغة الفرنسية وأثبت أنه مترجم موهون للغاية» وبعد عودته إلى مصر عام 141١‏ م؛ أصبح رائدًا لحركة بارزة في ترجمة الكتب من اللغات الأوروبية إلى العربية» فأسّس مدرسة الألسن عام رصي أول مؤسسة متخصّصة في تدريب المترجمين المحترفين7”. وخلال إقات ني باريسء لم يكتفب الطهطاوي بملاحظة الثقافة الفرنسية» وكتابة وصفه المشهرر لهاء بل اكتسب أيضًا نظرة جديدة عن التقاليد الثقافية التي ينتمي إليها. ففي معرض كلامه عن المسلة المصرية الموجودة في قصر لاكونك ورد بباريس؛ يصرٌ على أن مصر أَؤْلَى وأحقٌ من فرنسا بما تركه لها سلفها «وسلبه عنها شيًا بعد شيء يمدعد أرباب العقول من اختلاس حلي الغير للتحلى بها»("©. وبعد رجوعه إلى مصرا #المعسد ل هذا ُحكمةٌ لجمع جميع انطع الأرية خاو و دنخزينها في مدرسته للغات التي جرى افتتاحها حديئًا''''» في داضحة لوقف استمرار تدفق القطع الأثرية المصرية إلى الخارج. شوهييي 200000

له زاك .15-26 بعزموم وإ جردا رالاقاة1

84و 0 دست مله الحركة -بقادةالهطاوي- ألفي عسل إلى اعربية من الات افرط امن «النعالية واتركية العشمائة, انظر مقدمة المترجم لكتاب الطهطادك. .يبي

10 الطبيل ,46 بوتعوط وز مها االقاالة

اويء الا. 4 مال الكاملة. رج . ص 047 ,

١ عمارة, رفاعة الطهط‎ ذي؛ ص 4/ا- /اهم؛‎

0 ,50-57 ,2وطامه/50 هوو طلا

قال

شكل (7-): رفاعة الطهطاوي. لنشر بإِذَنٍ من مكتبة الإسكندرية

وفي أثناء وجوده في باريس؛ درس الطهطاوي ايضًا مع أكبر مستشرق في

ك5

:الذي ينو أنه

عمصره: أنطوان إسحاق سيلفستر دي ساسي (1/828١١1878-1م)‏

فد قام بتوجيهه ليصبح وسيطا ثقافيًا؛ نظرًا لدوره في ترجمة العلوم الفرنية إلى

اللغة العربية. وقد أشار لطهطاوي إلى عجز سيلفستر دي ساسي على التكلم باللغة

العربية بشك[ صحيح. لكنه أشاد في الرقت نفيه ببراعته في معرفتهاء ويخاصة 3 ح

تحفيقه لمقامات الحريري. الذي ألف في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر

00 7 5 1 عبر الطهطاوي. الإبريز. في: الأعمال الكاملة. ج ٠"‏ ص لاو١1ار115؟‏

1١4١

وعن عندما أجل

: إه سيلفسسئر دي ساسسى نسيدء ا مام أهد سيلفستر دي مسي لسلا من وو »

اب اللغة ١‏ ةهء إل ٠‏ : الغر والشعر العربيين؛ الغي جمعها لطلاب لعرية من الفرنسيز» را ,2 4 إحادى لها قيمة علمية عند العرب» بحيث طبعت في وقت لا ١‏ يدو أيضًا أنها كانت لها قٍ 1 ا 2 حص عبن ويرام ومن بين هذه الع ل صم ابن خاي بر.برى_/ ب ١م)‏ حول نقود الخلفاء ودور الكثابة في المجنييان

(المتوفى 0 : 0-0 الانرائية!54). غير أنه من المرجح أن وميه وان اي

از اي سم بأنه فلسفة التاريخ وأسا جتماع؛ فقد كان كتابًازا: . العظيم الذي يُوسَم بأنه فلسفة التاريخ وأساس علم 6 اذانييز

عند المولعين بجمع الكتب المصريين من الجيل السابق للطهطاوي, مثل: المؤرج 00 والعطار -أستاذ الطهطاوي- الذي ما زالت نسخته من المقددز الجبرتي 0 واي كن يد هامش ه2070 لعل هذا 7 موجودة» وهي مُحلّاة بملاحظاته التي كتبها على . ولعل هذا من الكتب الثبي قرأها الطهطاوي على العطار واستفاد منها قبل ذهابه إلى باريس؛ كما بُظبره

أسلوبه التحليلي الرصين في وصفه لباريس ونظرته الدقيقة إلى المجتمع.

كان المستشرقون الذين التقى بهم الطهطاوي في فرنسا معجبين أيضًاباين خلدون. فعندما قرأ الطهطاوي عن مونتس كيو (1401165010161) في باريس؛ كان أساتذته يصفونه بأنه بن خلدون الفرنسي» كما يصفون ابن خلدون بأنه موتسكير الشرق7"» وهى مقارنة تعود إلى المستشرق النمساوي هامر-بورجستالء اللي تعبّف إلى كتاب ابن خلدون فى إستانبول140). وقد كان الإهمال النسبي اوعد في مركز البلاد العربية معاكسًا تمامًا للاهتمام العالي الذي كان يوليه إياه - العثمانيون» الذين أذهلتهم أفكاره حول صعود الحذض ارات وسقوطهاء فترجموا””

(1) الطهطاوي؛ الإبريز؛ في: الأعمال الكاملة, ج 1 ص01 .1١1/-1‏ 123 .-2:106 ,عاه1ه اطغ وجماوء 671 (1) الجبرني؛ عجائب الآثار. ج١ء‏ ص١1‏ . 0 كرد علي؛ الخزنة الزكية. (17) الطهطاري. الإبريز» في: الأعمال الكاملة. ج1. ص 7313. 59١‏ 35 .1412 رعزوام8 ومن مع وصنمء مم61 ,الها"

1١43

إلى اللغة التركية79). وهو اهتمام قد يعود في الأصل إلى العلماء المصريين (والمستشرقين بالتأكيد) الذين نفضوا الغبار عن كتبه في بداية القرن التاسع عشر(""©,

عاش الطهطاوي تجربة الدولة الحديثة في كل من مصر وفرنساء وكان ينتمي إلى رأي في علم الاجتماع ينظر إلى المجتمعات على أنها كيانات تاريخية؛ لها ماضٍ ومستقبل؛ قابلان للتأثير فيها والتخطيط لهاء وهذه الخصائص هي التي جعلت منه مصلحًا مثاليًا. ثم إنه لما كان من النخبة العلمية التي درست وتخوّجت في فرنساء فقاد كان بإمكانه بالتأثير في مراكز القرار القوية في الدولة المصرية؛ وقد وفرت له معرفته بمؤلفين متقدمين -مشل ابن خلدون- موارد علمية أدبية أصلية للاستفادة منها في سبيل إثراء الثقافة في مصر وتطويرها. وكانت المطبعة -على العكس من أسلافه- تحت تصرف الطهطاوي للقيام بمشروعه في التجديد الفكريء وقد استخدم نفوذه بالفعل في الترويج لطباعة كتبٍ غير تلك التي كانت تفرضها المناهج الدراسية الحكومية أو الربح الخاص؛ كتب هدفها تعريف القارئ العربي ببعض الأفكار القيّمة التي كانت منسيّة إلى ذلك الوقت.

ومن بين الكتب التي نجح الطهطاوي في الحصول على الموافقة على طبعها في بولاق: الخطط للمقريزي؛ وهو كتاب من القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي يؤرخ للعمران في القاهرة؛ وتفسير القرآن لفخر الدين الرازي؛ وهو أوسع التفاسير المطبوعة وأقدمها في ذلك الوقت؛ ومقامات الحريري التي كانت وما زالت تحظى بشعبية مستمرة عبر العصور؛ ومجموعتان لمقتطفات من الشعر العربي من القرنّين الخامس عشر والسادس عشر على التوالي7"'؛ وكتاب الأغاني

*لمكامةلاقط)! مط“ ممة بوذتاعيء عفاكهميره ررطأءمطاسة لهبرم8” معطعواعاع (69) ويزعم هامر بورجشتال أن مقدمة ابن خلدون كانت ثُقرأ على نطائي واسع بين النخبة السياسية في إستانبول. انظر: ١‏ .4 بعاء 3 لمن معع مبمعمملمظ الماكويسظ«عصسملز () ندعم هذه الفرضية ندرة مخطوطات مصنفات ابن خلدون في مصر مقابل وفرتها في إستانبول. انظر أيضًا مناقشة طباعة المقدمة فيما يلي. 1/) ابن حجة الحموي /الامه/ 1414م): خزانة الأدب؛ والعباسي 471ه/ 668 ام أو

7مم). معاهد التنصيص.

14

ا

. .. محلدًاء الذي حاول سيتزن البحث عنه ذ 1 للأصفهاني في ات ' : 9 تمق(" كاله اس يي وتنا إن ٠‏ خلدون بمقدمته و نت هذه أول 1 قرن من الزمان؛ وتاديج .ت__ مر طعي

بتحريره ونشره عام 18177م؛ كما سبق واشر 1 ٍ

يد طبعة بولاق لمقدمة ابن خلدون التي ظهرت أولا في مجلد قل مم درام ثم في المجلد الأول من تاريخه الكامل عام 1851م مثالا جيدًا ير رحلة اثتقال كتب التراث من شسكل المخطوطات إلى الشكل المطبوع في النمن الثاني من القرن التاسع عشر. فلم تكن هي ولا الكتب الأخرى التي قام على نشري الطهطاوي؛ لم تكن يومها جزءًا من الكتب المتداولة في العصر الحديث؛ ولذل كان من الصعسب جدًا تدقيق نضّها وتوثيقه» وقد كان ذلك يتطلب الكثير من العمل التحقيقي؛ عكس نصوص المناهج الدراسية» التي كانت نسخها متوفرة بأعدادلا تُحصىء وكانت تُتداول بأسانيد متصلة إلى مؤلفيها. وعلى الرغم من أن الطبطاري لعب دورًا حاسمًا في طبع هذه الكتبء فلا يوجد دليل على أنه شارك في تحرير نصوصها بنفسه. فقد كان يقوم بهذا العمل أحد موظفي مطبعة بولاق؛ وهوالذي يطلق عليه اسم «المُصحُح» وقد قام بتصحيح المقدمة نصر الهوريني (المتونى » الذي مدحه إجناز جولدتسيهر على أنه ثاني ثنين من أفضل المُصحُحِين في بلاد المسلمين (والآخر هو أحمد فارس الشدياق)7"). ولكن قبل أن نتقل إلى عمل الهوريني» لابدٌ من هذه المقدمة في وظيفة المُصحُح.

كيف تعمل الطباعة؟ دور المصبحح ليس هناك معلومات كثيرة -

لعبوادورًا أساسيا من الطباعة

حتنى عند المختصين- عن المصححين الذبن في إخراج كتب التراث العربي الإسلامي في المراحل الاك ' من جمسينيات القسرن التاسع عشر تقريبًا إلى ثلاثينيات الفر

(/) مبارك إل ارك الخطط, نم١‏ 8 اح 1١‏ صن 05-00 ”.ووموم وقزوع ور وى وررونزيءاطنة” برجع اعلا

1 0 موراكةا .456 ”رومع وجع نادت ع قمعا“ ,80لا"

1.

بوي ين49). ولعل هذا يعود إلى أن أسماءهم لم تكن يومها تُكتّب في أول الكتب وبي قاموا بتصحيحهاء وإن كانت هناك بعض الاستثناءات؛ مثل مجموع رسائل ابن بيببة الذي طبع عام 8٠1م؛‏ وعليه اسم مُصسْحه السوري محمد بدر الدين ازيعمساني (14417-181م) على صفحة العنوان”*"". ثم إن هناك سا آخره وهو زيم لم تكن من عادتهم كتابة مقدماتٍ للكتب التي يقومون بتصحيحهاء فالإضافة لوحيدة التي كان المصحح يذكرها في الكتاب هي بيانات النسخ في آخر الكتاب» وهي إضافة تعود إلى تقاليد نسخ المخطوطات. وعلى الرغم من وجود مقدماتٍ في طبعات الكتب المكتوبة حديثًا في أوائل القرن التاسع عشر””"", فإن كتب لتراث بقيت مكتفيةٌ ببيانات النسخ فقط حتى بداية القرن العشرين.

يكتب الناسخ في قيود فراغ المخطوطات اسْمّه””"» وربما مكان النُشخ وتاريخه؛ ويضيف أيضًا -في بعض الأحيان- بعض المعلومات عن المخطوطة التي استخدمهاء وبخاصة إذا كانت نسخة بخطّ المؤلف» وهي النسخة التي يُنظر إليها -بطبيعة الحال- على أنها كنز. ففي بيانات إحدى مخطوطات مقدمة ابن خلدون الموجودة في دار الكتب المصرية مثلّاء نجد أن أحد النسّاخ -وهو حسن ابن أحمد- يذكر أنه انتهى من نسخها في شهر جمادى الآخرة سنة 4١‏ ١٠١ه‏ (فبراير ١171م)»‏ وأنه قابلها على مخطوطة سمّاها «سلطان النسخ»» وهي نسخة شهد على صحتها ابن خلدون نفسه”7. أما قيود الفراغ في الكتب المطبوعة» فتذكر عادةً اسم المُصحح» واسم المطبعة» وتاريخ الطبع. وقد تشتمل أيضًا على

(14) أمين» فيض الخاطرء ج؟. ص١0‏ (الشيخ الدسوقي).

(15) جاء على صفحة العنوان: عُني بتصحيحه النعساني.

(7) نصيره حركة نشسر الكتب؛ ص 1180-/181. ويعرض نصير دراسة استقصائية للتقسيمات الداخلية للكتب المطبوعة في القرن التاسع عشره انظر؛ ص 788-111

لالم أعثر على ذكر لامرأة عملت في التصحيح؛ لذا فإن تناولي للمصححين سيقتصر على استخدام ضمائر المذكر فحسب.

1 اببن خلدون, المقدمة (مخطوطة تيمور 0808 انظر: بدوي؛ مؤلفات ابن خلدون؛ ص4 0. تستفر نسخة المؤلف التي ذكرها الآن في المكتبة السليمانية في إستانبول»

1١ه‎

3 امابل لكالا ١ 1‏ ليما شبجدا الرسداو انا اتلد هذاهوائرناة لزن 1 9 مس ال لهال لسر ييخ * الشاسهام لاق شتف ندرالا ساق خلالاسيص ا ا سل را سارل باضه الا وهرالار ياوس المبسيط ل ا ريط وتاتعل توف والاسطوي لازي ا 2 انرا روعر بم" ا ل سسكدابف ف الاي ين عي لفت ب ر 313 فير سكم م عاب هوم ل 00 سك نسب بي 2-0-6

لمانا مود 9-2 0 حرم من هدم سف رهريا ل ثلانياء المننام وهل التدعلبه وعلى آل راتماع ا امه وسار باعدرعلاهراتسارءرارايائه وع ل #اطثالتيياء والمرملين راملاتكة اسمن ماجرث جرارىالاتلام” أفعيال عراز علوم موتسيات بلسام ومندمات الاعسلاع

تارم

مة اموس كلك مسكية لطم ءلى شير المنوم فرشت للاسرفللاقام قد الاوقسائس بعس رش دارم

نونفلا شد رالمايم شير الاق ذاعث فشائل إدى الاثاق نآ الالام سيادة وزعادة وعلاستاصستارم الاشلاق عرزت والقامريكشفارتها من تمر هلل داشر دقان 5-5 3 نه دعل عرش مين غال عن الامتسياق لي لاعاقى الأ بساحم ن لصايقه الارشا اتشادر الال ولك شد علد لطس مااثثيني انا دىازسن نيو الباق لاز اليارحالسماد ماعنا وسونء فولاملا

“للبم ع أبن صلوان نام عبر لهسالا شد مط ع الارقباتؤس السبط هليم عةالااموس لبط هدوست سرارى اثلا طباعنه على ساحل الال جواسترث عل ببرد ”سود وابب ارد اكتمال وبعدان تستشمن علد يشا اعرف وطر ادق ةالاغظر تعس ب الامكل:ى لكر بروال رد رعو مثنة مل المسلفه كلف مكل لسان ع مسد :روح الشرربل؛ من موقادتقساث الروح وال تمان 8 الل جما ملومه شلب رسمةة لات اهاي بالبخيسم التمجر جارمرسع !8 كاذ الى استطلام طلم افرع به مطلع سنةخسين ومائين وانك من هيمر نجرالدرب الهم ولد لف علبء تيع أ كل السلوثوال لامج وعل اله وامايه ونشضباعه

555 0 550 : القّ ل شكر ): قد فراغ مصحح 5 اب الأوقيانوس الب بها [في ترجمة القاموس

للفيروزآبادي, ": 391

145

اسم الحاكم الحالي (مع الإسراف في الثناء عليه)؛ واسم رئيس المطبعة (مع مزيد من الثناء ٠)؛‏ وكلمات مسجوعة ومُنمقة للغاية في محاسن ن الكتاب. وأبيات شعر من تأليف المصحح احتفاءً بإنجاز الكتاب» تكون فيها القيمة العددية للشطر ني معادلة للتاريخ ييخ الذي تمْ الانتهاء فيه من الكتاب (انظر الفصل الثاني) .ولا مو -عادة- على أيْ معلومات عن المخطوطات المستخدمة في الطباعة؛ إلا في النادر» كما أنها لا تولي أي أهمية للسياق التاريخي للكتاب أو مكانه أو نوعه.

ولقد جرت العادة في الاستشهاد الأكاديمي الحديث -في بعض الأحيان- بأن يطلق لقب «محقق» على هؤلاء المصححين (كما فعل -مثلا- فرانز روزنتال في مقدمة ترجمته للمقدمة عندما أشار إلى الهوريني)7". غير أن هذه التسمية قد تخفي الفروق الموجودة بين دور المصحح ودور المحقق. أو المحرر؛ وهذا الأخير لم يظهر إِلّا بعدعام ١191م‏ وستبحثه بالتفصيل في الفصل الخامس. والأكثر شيوعًا في الأوساط الأكاديمية» هو ببساطة عدم ذكر أسماء المصححين في قائمة المراجع المعتمدة (كما هي الحال في معظم مراجع هذا الكتاب)؛ وهو الشيء الذي من شأنه أن يزيد في ندرة المعلومات عنهم.

يبدو أن بداية استخدام مصطلح «مُصحُح» -بوصفه منصبًا مهديًا- قد تزامن مع اعتماد الطباعة» وقد يفسر بعضهم ظهوره بأنه ترجمة مباشرة لمهنة المصحح المستخدمة في أوروبا””"» ولكن الحقيقة هي أن جذور هذا المصطلح تعود إلى ثقافة النشخ في عصر المخطوطات: فالفعل «صحّح' ومصدره «تصحيح» مصطلحات قديمة كانت تُستخدم في مهمة تنقيح نُسخ المخطوطات من الأخطاء. ولنضرب على ذلك مثالا بدسخة مقدمة ابن خلدون التي ذكرنا سابقًا أنها بتوقيعه: فنجده كتب عليها الملاحظة التالية:

»ا رأ هلمأ لل هونا ع1 بمتلامط)! مطا ها ممتاءن ماما بامطامعومة ممممع (79)

(40) للمزيد عن المصحح الأوروبي, انظر:

.م016 عالنأأنا© رحمكاة 6

17

5 جهدي وصححتها' وليس يوجد في نسخها أصح منها, وريه عبد الربحمين بن شلمدون وفقه الله ثعالى؛ وهذاو, 07

ريه إلى أن المصححين في عصر الطباعة لم يكونوا من الل , | موظفين في المطبعة» وكانوا يقومون بالخطوات اللازيز, ىان كتابًا من كتب التراث أو كتابًا معاصرًا أو ترجمة مز ان

إنه من المهم أن المستقلين» بل كانوا طباعة أي كتاب» سواء 8 8 أخعرى» فكانت مهكة | م في المقام الأول لا تتعدى التدقيق اللغري, زور يجب التحقّق أولا من الكتابة المكتوبة بخط اليد على النموذج الأصلي (الرا الحروف) للتتضي وخلوها من الأخطاى ثم مقابلة الصفحات المنضدة على النصء وكان يجب على المصحح -في الأخير - أن يبذل جهده في معالجة مواضع الخرم في المخطوطة الأصلية والتلفيق بينها من أجل الوصول إلى نص كال قابلٍ للقراءة.

إن أول وصف لدور المصحح في طباعة الكتب يعود إلى ما كتبه المصحع اليمني عبد الرحمن المعلمي (1977-14م)7) في الهند في أوائل الثلاثينيات. وهو وصف متأخر عن بداية الطباعة في العالم العربي بقرن من الزمانء إلا أن منيد إلى حدٌ ما في معرفة الإجراءات العامّة التي كانت تمر بها عملية الطباعة. يشير المعلمي إلى ثلاث مراحل من التصحيح: ففي بداية عملية الطباعة؛ يتم نسخ مخطوطة جديدة: يطلق عليها المعلمي «المسودة». وهي معتمدة على مخطوطة موجودة «الأصل»ء ثم تبدأ الخطوة الأولى في التصحيح» وهي «تصحبح المقابلة, ديتم خلالها مقابلة اننسخة الجديدة على الأصل؛ لضمان أنها نسسخة طبق الأصل ها ومن أجل تحفيق هذا الغرض» يقوم أحدهم بقراءة المخطوطة الأصل؛ ينما بتتبع المصحح القرا اءة في نسخة المسودة» مصححًا أي أخطاء. أما الخطوة الاي

(41) مخطرطة عاطف أنتري

202020202000 ثيء وجه الورقة الأولى؛ بدوي. مؤلفات ابن خلدون: ص١ ٠١‏ (اصحيح التصوص. صن /81-10.

148

يبي يسمبها المعلمي ب١نصحيمح‏ حقيقي | : و تصحيح دده إلسودة على مخطوطات أخرى من الكتاب مر أج) فتنضمُن مقابلة _ 0 > من أجل تقبيد أي احتلافات أو إضانة

إي زيادات مفيدة قد تحشوي عليها الممطوطاك الأغز! © ره يدرو زوم

: 4 5-965 اه م اد برض الصفحات؛ تتم طباعة التجارب عليها (بروف), ثم يقسوم أحدهم بقراء: على المصحح من أجل إصلاح ما قد يكون من الاخطاء في الواح الحروق, , 1

اع إاءااء ةّ 0 تيعد

الخطوة الثالئة من التصحيح هي ما يطلق عليه | : المطبعي؟. بيطاي اامرعيع

وبؤكد المعلمي على أن الخطوتّيين الأولى والثالشة (مقابلة المسودة على ال خطوط الأصلء ومقابلة التجارب المطبوعة على المسودة) تختلفان : طيعتيهما عمن الشوع الثاني من التصحيح (مقابلة الممسودة على المخط رطا الأخرى). فهاتان الخطوتان تتبعان القواعد والإجراءات الني كانت تجري على وظيفة نشاخ المخطوطات في السابق؛ والتي هدفها الدثّة في نسخ الكتاب الأصليء وتجئب أخطاء النشاخ على تنوعهاء فمهمة المصحح أو الناسخ مهمة ميكانيكية لانتسمح له بالتدخل في النص من أجل تصحيحه بناءً على معرفته الخاصة بالموضوع أو باللغة العربية. أما المرحلة الثانية؛ وهي التصحيح «العلمي؛, فتشتمل على مستوى مختلف من التفاعل مع النص؛ يتطلب من المصحح اجتهادًا وتصرثًا فبه. ففي هذه المرحلة؛ يقوم المصحح بدور حيويٌ في الوصول إلى