صعب عدن هت

4 : 0( وام | ج) ٠‏ 00 ٠‏ 5 ريصي دلا ٠‏ «ه 7 هه | ال 37 ١‏

ال ار ا ل ا عَم رسن د بن فتوح الببقوني اليمشقى الشافي

المترففسنة ٠.86‏ هم بعره الله سالك

حة رسك .. نهو ههه

جمع وترييبت

2

توررلاكن .

0 ري ' ذف سور ل كر فزت نيك يرق ,رطف ر وى شار - لير . ولشارف (لير ,عاو لوط لط برس لمن , ضر وفك الذي طقس ,تررق اريك - ؤبد روي وراهر تتبرهانا (إندو لطي يس لتك ل: للك ير _مززلازت يرك ومشيني ثري ل لي وك يي سرطز لون (شضين , رم( تدا , ادك شه يرلل , ل نجش (اشميم (ثدام

0

المترفؤسنة .8ه رجره الله تال

ان وس هه

مور جمع وبرييب

عب اش اران

0 آذ هه د يطلب من مكة كا رآلملاح

ل

“1ه - 1009م

الحَمْدَ لله رَبّ العَالَمِينَ» وَالصَّلاَة وَالسَّلامٌ عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ حاتم النْبيينَ » وَعَلى آلْهِ وَصَحْبه 00527

ه828 5

وبعد َقَدْ جَمَعْتُ في هَذَا الكتاب ما اشر من العُلّوم الحَديئيّة » وَمَا يُحْتَاج إِلَيْدِ مِنَ المَبَاحِثِ وَالقَوَاعِدْ الامْطِلاَحِية» قَاصِداً بِذَلِكَ تَبْسِيرَ السَّيلٍ لِاطَّالِِ المُبْتدِئ بِالنَّحْصِيل» رَاجِياً مِنَّ الله تَعَالَى أَنْ يُلْهمَنِي الصَّوَابَ» وَأَنْ يصَاعِفٌ لِيَ التَوَابَ .

يلت بيلف الأتعات والتطانت: الا عاكيكة مدن المتطرية افون ِسهُولَة حفْظيَاء وَجَوْدةِ وها وَلَمْطِهَا. ْ

ن م

وَلّمْ أَنتَاوَلُ في كِتَابِي دالا ال يول المُهمّةَ التِي يَحْتَاجُهَا طَالِبُ

1 ه

عو 28 20 8 جر 09 بسر 4 > 6 هماه ماه |[ مه بهو 5 6 وضي 1 هو 2 7 ته

و2 0

الآول: فى بَيَانِ علم الحَديث .

)ء. مس ااه س8 . 2 وه 51 اه : 0 وَالثانى: فى بَيَانَ تعض الكلمّات المصطلح عليها شي هذا

29

الع

الفصل الأول

عَم الحَدِيثِ تَوْعَانِ: عِلْمٌّ حَاصٌ بِالروَايَة» وَعِلْمٌ خَاصٌ بِالدَرَايَة .

3 عِلْمٌ يَْتَلُ عَلَى أَقْوَالٍ 2 صَلَى الله عَلنه , وآله -- اف له 5 وَتمَرِيرَاتهِ ؛ وَرِوَايَتَهَاء وَضْبْطِهًا ؛ وَتَحْرِيرِ أَلَعَاظًِا. رو 1 تؤضوعٌ هَذَا العلّمٍ هْوَ: ذَاتٌ لييح صَلَّى الله عَلَيِْ وآله وو ع 1 فال وَأنْعَالُ يق وصَِده صل له علي وَل اكدَثة: الْعصلمة + عَنِ الخَطَأ في تفل أذ ْوَالٍ الي صَلَى الله عَلَيِْ وآله 186 وَأَفْعَالِِ وَتَقَرِيرَاتِهِ وَصِفَاتِه . عَايَتهُ: القَوْرْ ِالسَّعَادَةِ في الدَارَئْنِ ١‏ قشل لمي ذا الهم هُوَ أنه مِنْ أَشْرَفِ العغلُوم ل كن مع ال صَل ال ع ساي مرك ا الله تَعَالَى ااه في

0 ل 0

َولِهِ تَعَالى: « وَأتَّيِعُوهُ لََلَحكُمَ تمَتدُوركت 4 وَقَوْلِهِ تَعَالَى:

ود رم عي 20 ديو ادس ء مسر يرس 0 #كل إن 1 تضون 1 ين جيب لَه ويمور لك دوي وله

و ص 4 عفور رسو

7 أَجْلٍ التقتين التقل الاق والكظ الأريية 45 وَرَدَ يي الحَدِيثِ ا رَوَاه المَام الشَّافِعُِ وَالَْيمَقِهٌ» عَن ابْنِ مَسْعودٍ

3-5 0 و

ًَ 2 َ 1 2007 00 1 00 78

رضي الله تَعَالَىعَنُْ أنه قَلَّ: قَلَ وَسُولَ لله صَلى الله علي و 3 (نضر مر م اضر اعت نض ا 200 6

الله امْرَءاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهًا وَوَعَاهَا وَأَدَاهًا ؛ قَرَبٌ حَامِلِ فقهِ إلى مَنْ

ع يمع مو 1

هوّ افقه منه)

م اي 25 020

رسع عو م : ل 0 ٠.‏ 006 0 مم 5 وَرَوَاه أبو داود وَالتَرْمِذِيٌ بلفظ : (نضر الله 0 سمع منا ,

لَعَُ كَمَا سَِعَهُ؛ كرب مبَلغْ أؤعى مِنْ سَامِعٍ». فَا قلق : بحسن ثَالَ العَلأمَةٌ القَسْطَلذَنيئُ: وَالمَعْتَى: حَصَّهُ الله تَعَالَى بِالبَهْجَةٍ وَالشرون كسمن في تصَارَةٍ العلم وَتَجْدِيدٍ الست كا اك ال ان لعل وَسَلَمَ في دُعَاِ ل ما ياِييبُ حَله ين العامة اه وَرَوَى لاني شي اليم الأَوْسَطِ) ء ان عَبَّاسِ رَضِيَ الله قال كَال'ر را ان ا ا «النَّههارْحَمْ خُلَفَائِي) . لاقن وسون الله ون حلفا وك ؟: قال الديق يروو ادي ل

010 3 د في كِتَابٍ (التَرَاتِيبٍ الإدَارِيّة) (11/7) هَذَا الحَدِيتَ في بَابِ

5

د وده مُخَرّجِيهِ » وَمِنْهُم : م: الرَّامَهَرْمُرِ في (المُحَدّثِ القَاصِلٍ).-

5

ع

/

وَلذَّلِكَ كَانَ الصَلَفُ يُلمَبُونَ معدت المُطَلع مير المُؤْمِنِينَ» لأَنَهُ ينه عن وق ور اله في الااعانو وس ين عند

0 2-0 دَابْنَ

1 و ا -2 لقا > اه > اس سس وروى- ابو داود 1 مَأحَه) 0 عبدالله سخ 000 رصي الله

-14

اس مور سه غر اله م اليد عم بو سن

دلاك فهو فضل : 0

- وَأَبُو الأسْعَدِ هِمَةُ الله الفَمَيْرِيٌ » وَأَبُو الَْح الصَّابونِيٌ معاً في (الأرْبَعِينَ) ؛ وَالحَطِيبٌ في (شَرَفٍ أَصْحَابٍ الحَديث)» وَالدَّيلِيُ وَائِنَ التَّجَّارِء وَنِظَامْ المُلْكِ فِي (أَمَالِي) : وَنَصة المَقْدِسِيُ في (الحُْجَّةٍ) ؛ بو عَلِي بن مس الدكؤرئ في حَدِيتِهِ قَالَ: وَكَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ حْمَاظٍ الْمَعْربٍ أبُو القَايم العزفئ في (الدرٌ المتطم) كانظر ١‏ كَالَ المُتَاوِي: ل الحَديث أَعْظِمْ بها مِنّْ مق مَتْقبَةِ » فَهُمْ اناوه ا وَالسّلم عَلَى الحَقيقَةٍ. اه

ره الحافظ لمرو في (اِيٍ في عام الحَديث وَتَبْلِيغْهِ) بصِيعّة الفرنض الى تفعيف.

آ هه بر 1

كما ور القَسَطَلاَنِيهُ في مُقَدُمَةَ شَرْحِهِ على المخَاري ثم قال ولد ولت أن أَدَاءَ السّئّن إِلَى المُسْلِمِينَ تصيحة لَهُمْ مِنْ وَظَائْفْتِ الما صَلَوَاتُ الله

#2

لدت لهم أجمَِين؛ قمَن قم بلك كن َي لمن يلم نه اه .

وَمَال العافط الزُرْقَانيُ في (شَرْحِهِ عَلَى المَوَاهِبٍ): وَاخْقُصُوا نف - أن : عَلَّمَاء الحديث بنُّمْ لاو صَلَى الله عله ا لول صَلّى الله م «للهَ ارحب حَمْ خْلَمَانِيَ اليد يَأنُونَ ِنْ عدي » الَِينَ يَرْوَُوِنٌ

أَحَادِيني و ع ولعلتونها النّاسَ) رَ 0 الطبرانيك أه.

5-4 كو

2 ف مل 7 95 0 3 1 ل أول من دون فِي علم الحديث رواية

ول مَنْ دَوّنَ الحَدِيتٌ: مُحَمَد بْنْ م" : عذال إن ل اسه أت الجكز اتا 5 لع جه 03 بو نَعَيم . بن الكسنء عَنْ مالك 2 قال درن 1 :4 شهَاب

8 يَعنِي أ زَهر

وَدَلِكَ أَرَ المُؤْمِينَ عُمَرَ بْنَ بد العَيٍ وَضِيَ الله عَنُْ لما وَأَى حَمَلَةَ الحَديثِ 0 ون ان أَنْ يَخْلَمَهُمْ مَنْ مُوَ كلهم وَرَأَى ع 00 00 واااو كب إلى ماله في الأمصَارِ وَعُلَمَاء الآقَاقِء وَآْمَرَ هُمْ أن يَكينُوا حَدِيتَ رَسُولٍ الله صَلَى الله عَلَيْه وآله وَسَلَمَ: قال 0 : َاب: كيف مقي رادم

0 م2 وكقاحمة / بن عبد

د لعزي إلَى أبي بَكْرٍ بْنِ حَرْم: : انظَرْ ما كَانَ من ليث وسو اله صَلَى اله َل َسَلَّمَ ال وني يت هروس الهم 0 ل ل م 200 ويه فوا العلدة وى مَنْ لا يَعْلَمُء كَإِنَ العم لا يَهْلِكُ تعر وا هده

.ه/١١‎ : / المتوّفى سَنَةَ‎ )١(

١٠

وَرَوَى أبُو تيم في (تاريخ إِصْبَهَانَ)”" بِلفْظ: ل عَبْد د العزيز ا الآقاق: انُظدوا حَدِيتٌ رَسُولٍ الله 0 لله عَلَيْهِ وآله

جمعوه

شور برش وق مرك 32 عن ع

م عدطلات ين ور اعجار تسمه كل ويم ابام فيه أَبْوَابا منّ الحَذِيثِ مَمْرُوجَةٌ بأَقْوَ وَالِ الصّحَابَةٍ وَقَتَاوَى التَابِعِينَ:

َصَتَفَ الإمَامٌ مَالِكٌ بِالمَديئة (المُوَطاً) وَتوَحّى فد القَرِيّ مِنْ وَصَيكَ كر عكر عبد لمك بن عبد الكزيز بن جريج به د وَصَنَّفَ أَبُو عَمْرِو عَبْدُ الرّحْمِنِ ن الأوْرّاعِينٌ السام .

ابو عد الله فا بن هيد اوري بالكوكة.

0

وب بو سَلَمَةَ حَمََادُ بْنْ سَلَمَةَ بْنِ دِيئَارٍ في المَصْرَة.

ثم لهم كرٌ من هل عَْرِهِمْ في النّ على ء مِنَْالِهمْ » إلى رَأَى يعض الأتمة ونه أن” يد حَِثٌ الب صَلَّى الله َلَِْ وآله وَسَله

٠6 لد‎

>- ارم إن وى بو سم 8 007 اال فصنف عبَيّد الله بْن موسَى العَبْسيٌ الكوفيُ مُسْنَد 0

)00 لوطي ل ار الكترقي ورقاء لوطاو 4

00( كا لريب 7

1١١

2 و 2 ولام > 1 سس م ع #8 مع وا سم ف ومس ه 2 ه00 معو 01007 م ا رَصَكَقٌ بي بن حا لاع مقا ره 2 م ال قا ل و قا ل 0 الْمَسَانِيدِ» كَالإِمَام ا لاا ا ات بي شَيَْة؛ وَغَبْرهِمْ

1

ل 72 9 7 و2 -. َه 20 107 و جَاءَ الإمَامٌ البِخَارِيٌ قَرَأَى هَذِهِ التَصَانِيف وَرَوَاهَاء ولكنه مه مه سامة سرج سم 3 هه 0 سرام اه ّ 2 ره ركو هه 2

وَجدها جامعة بين ١‏ حم وَالحَسَن ع وَقِسْما منها يَشْمّله التضعيف . 0 ه ذه 0 ل موه ه وو سه هه 5 31 0 7

المُجَدَدَةَ فى مُصَئَفبِ حاص » ثم تَلأهُ الإِمَام مُسْلِمٌ. فَجَرَّاهُمَا الله تَعَالَى ا 0 كال النقاف السّيُوطِيءُ ف ب أوّل جَامع الخزيف والانة شِهَاب آميرٍ له م لك الجايع لِلأَبِوَابٍ 0 في العَضْرٍ و اقيِرَابِ 3 جَرَيْج ) وَهَشِسَيْمٍ ؛ مَالِكِ فصر وَوَلَدٍ المُبَارَك وول الجاوع بِاِصَارٍ عَلَى الصَّحِبح قَقِطٍ البَخَارِي

0

لينل دن تسود زالاوك عَلَى الصَّوَابِ في الصَّحِبِح أَفْصَل

و 0

اع

() أَنظْر مُقدّمَة (قنح الَاري) وَدالتَدْرِيبٍ).

١

عِلمٌ الحدريث درَايَّة

ل | ره 0

> 5 2 ري اط مر - هوّ: عِلِمٌ يُعْرَف به حَقِيقَة الرٌوَايَةٍ وها وَأَنْوَاعَهًا » وَأَْحْكَامُهًَا :

كو

7 -- 2 3 3 ل اس فر َال الرّوَاةِ» وَشْرُوطهُمْ » وَأْصْنَاف المَرُوِناتِ وَمَا يَتَعَلقَ بهًا.

1

01

فَحَقَدَةٌ فحقيقة الروَ ايَة: هي : لكر مَا وَرَدَ من السئة وَتَحْوهَا: َإِسْنَاد ذَلِكَ ا إِلَْهِ: يتخديث أَوْ إِخبَارٍ وَتَحْوهِمًا.

لوط الرُوَابَةَ: هي : 0 رَاوِيهَا لما يَرُويهِ ب ف اع لحكل : ِنْ ماع » أ َرْض» أو إِجَارَةِ ؛ أَوْ حو ذَلِكَ .

وا عه" الاتّصَال وَالا تقطاع وَتَحْوٌ ذَلِكَ .

واحكانهاة المقول أو اك

وال الزُوَاِ: العَدَالَةٌ أو الجَرْحٌ .

ون روط تكن و لادان

وَأَصْنَافُ المَرْويّاتِ: هِي المُصَتَّفَاتُ مِنّ:

الجَوَامِع: وَالجَامِمُ: هُوَ المُصَئَّف الَذِي اجْتَمَعَتْ فيد ا الخويك :41 أحاقيث العََائِدِء وَأَحَادِيتُ الأَحْكَامء وَأَحَادِيتُ لرَقَاقِء وَأَحَادِيتُ آدَابِ الأكلٍ وَالشْرْبِء وَأَحَادِيتُ السّمَرٍ وَالقِيَام

مر 7 ع و

وَالعَدْوق وَالأَحَاِيتٌ الختعاقة التَفسِيرِ وَالتارِيخ وَالسّيّرٍ» وَأَحَادِيتْ

2 ع

الفَئّنء وَأَحَادِيتُ المَتَاقِبِ وَالمَكَالبِ.

5-41

1

ات انل ربل شرق كل اا كر وَالسئن: وَِيَ الكعْبٌ المْربة علَى الأبوَابٍ الففهية من الطهارة وَالصّلاَة وَالرَكَاةٍ وَالصّيَام ... إلخ .

مه

مر أ ل 0# 2 و وَالمَسَانيد: : وَهِيَّ جَمْعْ مستك وَالمَرَاد به هتا

الأَحَادِيتُ عَلَى تَرْتِيب امايو ييعدك أوادت اررق الهكاد» أ( واف القؤارق:الإشلكيةة : آز توافق قزاقة الست

وَالمَعَاجِم وَهِيَّ جَمْعْ مُعْجمٍ ؛ 1 كار كلك :فنقد الأحادويث عَلَى تَرْتِيبٍ ايوخ , باغيار تَقَدّم وَكَاةِ الشَّيْخ » أَوْ باغَارٍ تَوَافْقٍ حُرُوف لهجي أو باغْييار المَضِيلةء أ الَّدّم في العِلم وَالتَقْوَى ؛ وَلكِنَّ العَالسه هو هو الَرْتِيبٌ عَلَى حرُوفِ ا وَمِنْ 1 القِسّْم: المَعَاجِم

لاهن لِلْحَافِظٍ الطبرانية . وَالأَجْرَاء: وَهِيَ جَمْعٌ جُرْءِ وَهُوَ: كِتَابٌ جُمِعَتْ فيه الأحَاذِيت المَروية عَنْ مَجُلٍ واخوء سوا كان ذلك الرَجُلَ في طَبَقَةَ الصَّحَابَةٍ

وخ ى مسيعر

رَضِيَ الله عَنْهُمْ أَوْ مَنْ بَعْدَهُمْ ؛ كَجُرْء أَحَادِيثِ أبِي بَكْرٍ الصَدَّيقٍ رَضِيَ اللدعنة ونشوو أكافيك مالك رضن اللةعنة م وق على ذلك

4

وَقَد يُطْلُونَ الجر عَلَى كِتَابٍ جْمِعَتْ فيه أَحَادِيثُ حَوْلَ مَوْضُوعٍ وَاحد . وَالمُسْتَخْرَجَات: وَالْمُسْتَحْرَج و22 2 الاسْتِخْرَاج ) 0 33

5-4 م

مساك و و 0 ع ه ركو 5-9 8 كك 0 0 00 يَعْمّدَ المَحَدَتْ إلى كتاب مِنْ كتب الحَديثِ كصحيح البُخاري مُثلا ) . ص 1 شُُ 1 2 206 أ رم

15

اك ا 1 يي 8 0 مه 0 1 7 0 000 ار وَشْرْطهَ أن لا يَصِلّ إلى أبعد

ومن ذَلِكَ: كنات 0 على - بحاي 0 و 5000

والمُنتذركات: والمُْذرَك: هو كَابٌ اذك فيو ما قات ون ككَاب ب آخَرَء عَلَى شَرِيطتهء كَمُسْتَدْرَك الحاكم أ أبي عَبْدِ الله التَمْسَابَ بُورِي عَلَى

آ## ره 2 الم -_0

.وه

وَالأَطرَاف: ' وَهِيَّ 1 بقتصر فيهًا عَلَى ذكر 50 الحَديث الدّالُ

ا نا على سيل لاسا » أذ على هآ

عرو 2 2

عير ك0 . وَمَوْضْوعَ هَذَا العلّم: الاي وَالمروية ين حي الول وَالرّد . وَفَائَدَنَهُ: هىّ مَعْرِكَة مَا يُعَلُ وَمَا يرَُ : يق الأخادية:»

(0 انظ (مُقَدَمةتَُْةَ الَحوَذِيَ) » وَِالوّسَالَةَ المُسْتَطْرَقَةَ) » وَرِالتَّدْرِيبَ). رقن آزاة اتتقاء أنْوَاع المُصَنَفَاتِ الحريئيّة كَلْيَرْحِعْ إِلَى (الرّسَالَةٍ

إن

المَسْتَطَرَةَ قَمِ) وَ( مَقَدمَةٍ مَةِ تُحْنَةِ الأَحْوَذِيٌ) .

١6

ول مَنْ صَتَفَ في هَذَا المَنّ تضييفاً عِِْيَاء وقد مَوَاعِدَهُ 0 امت ضر القاضي أثر تسكن الكاننزتروا اللتوقى اقلق ره في كتَابه : (المُحْدَّتُ الَاصِلٌ +: بَبْنَ الرَّاوِي وَالوَاعِي) وَلَكْنَه ا ع جَمِيعَ أَبَحَاثٍ هَذَا القن

نه جاه العاكة أبوعيل الله محمد بن عذال التيسَائوريئ » المترى

سَتَةَ // ٠6‏ ؛ قَصَبَّمٌ كِتَاباً في هَذَا المَن» وَلَكِنْ كُمَا قَالَ ابْن ىو حَجَرِ: لم

ثم تله الحافظ بُو تيم حي بْنْ عَبْدٍ الله الإِصْفَهَانَيٌ المْتَوَقَى /‏ عل على ياب الام منقخرجاً. 1 جَاءَ المحافظ الخطيب ا بكر البَعْدَادِئٌ : م ك1 / > ة/ره ات كتَاباً شي ا الحَذيث ا (الكفَايةٌ به في علم

0 1 وقنت اا في آدَابِ الووَايَة كِتَاباً سَمّاه: (الججامع لآدَاب

ثم ا بعذه الْقَاضِي عيّاض] ) المْتَوَفَى سد سَنَةَ /5 05/ه قَصَنّف تَاباً سَمَاهٌ *: (الإلْمَاع في صَبْطِ الرُوَايَةَ وَتَقيِيدِ | لسّمَاع) .

١5

45 يا ُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبدِ المَجِيدٍ الميَانِجِيٌ المُتوَفَى

ة 0 قيار ره خزءا سما : (مَا لا يَسَعُ التكدكا خيلة): م جا الحافظ لبد قي ال بو ْو مان بْنُ الصّلآح

عَبْدُ الرَّحْمنٍ الشَهْرَرُورِيٌ: َزِيلٌ دم مش المتوف اشن 1 د وكوك َدَرِيسَ الحَدِيثٍ في المدرضة الأشرةة: وَضتق ككاة الشيرة ب(مُقَدَمَةٍ ان لماع قَعْمَعَ في كتايد كعات تصاييت من قله

06 00

وَأضَافٌ إِلَيْهَا قَوَائْكَ وَقَرَائِدَ » فَلَهَذَا عَكَفَ العْلَمَاءُ عَلَيْهِ» وَسَارُوا عَلَى متْهّاجه ؛ لوقا نالل لوو عر مايل بجا ارد َقَدْ وَضَعَ

على 50 ب 3 3 1 كل مِنَ الزَيْنِ العِرَاقِيٌ وَالبَدْرٍ الرّرْكَشِيٌ وَالحَافِظٍ ابْن حَجَرٍ نكتاً عَلَى مُقَدَمَةَ ابن الصّلآح

(التَقْرِيبُ اير مغرقة سن اير لير صَلَى اه آله عَلَيْهِ وَسَلَمَ) وَعُوالزئ: 5 راكاد السّيُوطِيمٌ في كتَاه: (التَدْرِيبٌ) .

0 الحافظ 5: الدين ا اق عبد ارصم يم العرَاقِيٌ اين شن كار أنه احص هكد عَدَمَةَ ئْنٍ الصّلح وَرَاد عَلَيَِاء وَقَد أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ بمَؤله:

لَخَضْتٌ فيه ابْنَ نّ الصَّلح أحيكة .وود يها لجا ترا ترقت

١و/‎

دام 4

وَعَمِلَ عَلِيْهَا م سَمّاه: (قَنْحْ المغيثِ) أتَمّهٌ سَتَدَ /١/10//ه‏ وَقَدْ ا ل

ثم بجا الحافظ شِهَابُ الدّين أ: دعن كر العتتا بر المتَوَفَى سَتَةَ /57.//ه فَوَضَعَ كِتَابَه الى ١‏ ( نه َه الفكر ذ ِي مُصطلح أَهْلٍ الأتَر)ء ثم شَرَحَهَا في كتايه المُسَمّى: (ُرْهَةُ الت في تَوْضِيح نُحْبَةِ الفكر) وَهْوَ شَرْحٌ وَجِيرٌ جَايِعٌ. وَقَدْ كَثْرَثْ عَلَيْهِ الشْرُوحٌ وَالحَوَاشِي مِنْ كبا العُلّمَاء دم م عه العا 1 مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ الرّحْمنِ» شَمْسٌ الدّينٍ السَّخَاوِيُ المكوَفى سَنَةَ /+140ه فَمَرَحَ ألْفِيَةَ العِرَاقِتٌ وَسَمَاهُ: (كَنْحُ المُغِيثِ) 0 َيه العرَاقِيٌ .

م صتَّفٌ الحافظ جَللُ الدّينٍ عَبدٌ الرَحْمنِ بْنُ أبِي بَكْرٍ الشيُوطِي المُتَوَفَى سَنَةَ /9411/ه كِتَابَهُ: (التَدْرِيبُ) 0 فيه تَقَرِيبَ الإِمَام 3 هوق د َائدَةَ. 1

وَنَظَمَ الْحَافِظ لوطي أْضاً العُلُوم الحَرييّة في مَنْظومَة تُعْرَفُ اليد لوي جا فيه أل فَجَرَاه الله تكالى خثرا:

ن

ثم جَاءَ العَلاَمَةَ عْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْن توح يفون تصني الشافييئ» ا سَنَة 1 0/6 0 00 طائقَة م جور ص علو

0 ا 0 ل 00 0 الحافظ

1١8

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالبَاتِي بْنِ يُوسُفٌ الرُرْقَانِيٌ المُتوَفَى سَنَهَ /77١1/ه‏ وَقَدُ

وَضَعَ العلذية غلك عَطِيّة الأجهُوري اموق سَنَةَ /40١١/ه‏ حَاشِيةَ عَلَى هذا 2-0

ان وَقَدْ صََمّ في مُضْطَلّح القديف: أخيرا القلدمة التكدة الشيخ طاهث الخراير يي الدَمَشْقِي المَتَوَنَى سَنَةَ / 1 1/ه كتاباً ا

(مَوْجِي التَرِ إلى أ صُولٍ الأ ومو كاب تيسن كال

تق الكاذنة القاه 6 نكاد تقال ادن القَاسِيِيُ الْدَمَشْة مَشْقَيءٌ المُتَوَفَى 22 اناما ره كتابا صَاة (5ذا ا لريثٍ من ذُنُونٍ عن الحَدِيثِ) ا فيه 5 رام ١|‏ الله 0 جَمِيعاً ا

َهَذِهِ جْمْلَةٌ مَشْهُورَةٌ مِنْ مُصَئَنَا م ل ا

تَرَكْتُ جَانِباً كبيراً مِنْهَا لَمْ أتَتَاوَل ذِكْرَهُ حَشْيَةَ الإطالَة وَالسَّآمَوْ وَقَد تكرن فنعا 50 ا ينف الكنانة

الفصل النَّانِْى د الف ا 03 ا ع م يد ا ل ا > فِي بَيّان بَعْض الكلمات المصطلح عَليْهًا فِي هذا الفن

الصّتَدُء الإسْتاد» المَنْن المُخْرِجُ» المَخرَجُ» الحَدِيثُ التي 7 7 7 لعو الْحَبَرٌء الأثرٌء المُْيدُ: المَحَدَّتْء الحافظ ) الحَدِيثُ القَدْسِيُ .

2 بن

َذِِ كَلِمَاتٌ يُكُيِرُ المُحَدّقُونَ مِنْ ذِكْرمَاء مَل بد ِطَالِبٍ هَذَا المَنَّ اكد 00 الموضلة إلى المثن ٠‏ يَعْبي : رخال العويف: وسه ربت د د لحرت ارق

الْمَئْنُ: هوّ: ما انْتَهَى 0 لد

المُخْرج: اسم م فَاعِلٍ » ف وار 1 اتوي ةر احا ع عه اع فلان ‏ اي: دك 6 َالمُكَرّحٌ ‏ بِالتَشْدِيدٍ أو التَخْفِيفِ ‏ هو ذَاكِرٌ رُوَاةِ الحَدِيثِ بحا ري وم 0 وَتَحْوِهِمًا.

5 وام المَخْرَجٌ: اسْمْ مَكَانِ» فَإِنْهُمْ يتقولونَ: هذا حَدِيتْ عرِف مَحْرَجه

5

5 2 ال م ماس و8 7 - أي * رجاله الذين رَوَوهِ لان

1

0 نح الميم وَالرّاء - 56 تزضع سو العيي كة.

الْحَدِيثُ التبْويُ: هو 2 5 ا 7 الله عَلَيْهِ وَآلِِ 2 امد لم را وَسمىَ بِدَلِكَ مُمَابَلَةَ للقزآن الكريم

و

00

و نه

0

5 م طق كا ون لقعا 0 الحَدِيتْ ٠‏ عل 0 الصّحَابَة صلى الله علد وَل ل 08 ا د ا الشّكاين قار شونا فر درا وما حك إلى التَابِعِيٌ يُسَمُونَهُ حَديفاً مقطوعاً.

7

كُمَا سَيَنَضِح لَك إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى . الكَبَرٌ: قَالَ في (شَرْح النّحْبَةِ): الحَبَرُ عِنْدَ عَلَمَاءِ هَذَا المَنَّ مُرَادِفُ

وق ة الكديت جام 2 عَن البّييّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآله 5 وَالخَيرٌ ما جَاءَ عَنْ غَيْر. ٠‏ وي كن قل لعن بقل ااي وت تنا كليا: الأَخبَارِيٌ » وَلِمَنْ يَشْتَغْلٌ الس التّمُويّة: المُحَدٌ لمعت

القد: كال في (التَقرِيبٍ): 3 لدت يُسَمُونَ المَْفُوعَ الوق الأَر» ب ها خرَاسَانَ يُسَمُونَ المَوْقُوفٌ بِالأَترِء وَالمَرْفُوعَ الكَمر.

0 1 ن تروي الحَدِيتٌ بإستادِو سَوَاءٌ كَانَ لَهُ عِلْمٌ به

ره َو

شاع و

المُحَدَتُ: هرّ: العَالِمُ بطريق الخنيكة انا الرّوَاةٍ وَالمتون ؛ 1 رقع مِنَّ المُسْنِد.

الحافظ : هو فوادف للمكدت ولا بلقن اليه ولعي سم الحافظ بِمَنْ ه هو مكيل لحفظ الحلديث » متقن لأنواعد ومغرفيه: رديه وَدِرَايَة لدمارة لعلف وَلذَّلِكَ قَالَ الإِمَامٌ الزّهْرِيُ: ل ران الحافظ إلا في

رو

900 غ10 بعين سيك ٠.‏

انح

اس مه سر

وَقَدنْ ذَكَرَ العَلاَمَةَ المُتَاوِيُ أل الحَديث مَرَاتِبَ: أُوَلْهًا الطَالِتُ وَهَوّ الميتدىغ؛ ثم المْحَدثُ وهر من يَكَحَكَل الحَدِيتٌ وَيَعَدَني

و 2 به رِوَايَةَ وَدِرَايَةَ» ثُمَّ الحافظ وَهْوَ مَنْ حَفِظ مائة أ

4 0

َإِسْتَاداً» وَوَعَى مَا يحْتَاجَ 5 نّم الحْجَةٌ وَهُوَ م قن أخاط كَلاَئْمَانَة أ ريع

حَذِيثْ ع 3 00 وَهوَ مَنَْ أ جا عِلْمُهُ بجَمِيع الأَحَادِيثِ الْمَر ويه متنا وَإِسْتَاداً: كاه تعزياذ وكاريةا : اق"

أ

شٍُ

وزاك تلفق لكا ارين الشؤوي قال التايط السيوطي: و

1

و

عم 0 قَبّ يو جمَاعةٌ» نهم : سفيّان » وَابْنَ اموي وَالُحَاريي وعَيْهُ.

كن تَلْقِيبَ المُحَدَّثِ بأَمير المزوقة فاخرة نوه الكويف انرق 1 براي 0 عَنْهُ صَلَى الله وَآلِه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَهُ قَالَ: «اللَّهُه

ارْحَمْ خلتًا خْلَمَائِى ...2 الْحَدِيتَ كَمَا تَقَدَمَ.

ا 0 مه 2 0١‏ أَنْظر بويع دَلِكَ في (لفطٍ الور .

(؟) قَالَ في (لقْطِ الدوّر) بَعْدَ أن سَاقّ عِبارَةَ المُتاوي : 0 أن هَذْهِ اضْطِلاحَاتٌ لذَهْل القن » قَلا مُشَاحَةٌ فو فى مُعَارَضَة بَعْضِهًا. اه

3

الحَدِيتُ القُدسِيٌ: هْوَ: الَذِي يَروِبهِ البو صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَم عَنِ الله تَعَالى . وَيْسَمّى : الحَدِيتٌ الرَبَانِيَ وَالإِلهِيَ - هاثر ا مهم

3 الفرق بَيْنَ الحدديث القدسي وَالقرآن الكريم: قَالَ العَلأَمَةُ ابْنُ حَجَرِ الهَيِتمِيٌ في شَرْحِهِ عَلَى الْأَرْبَعِينَ 0

اعْلَدْ أن الكَلاَمَ المُضَافٌ إِلَى الله تَعَالَى أَفْسَامةُ كَاكة:

ير 5 0 8 - 2 رقا أ 0 7

َوَلهَا ‏ وَهْوَ أَشْرَفْهَا -: القَرْآنَ الكَرِيمُ لتَميرِه عَن البقيّة - أئ: بَقيّة قْسَامٍ الكلآم المُضَافٍ إِليْهِ تعَالَى ‏ يإِعْجَازِِ مِنْ أَوْجه

5 عو و 1 5

ال 0

58 وَ تدده 5 ا 6 3 عع 9 بالمعتّى ) ب تيد في الصَّلد ٠‏ كشوي آنا وَبان في له بعسر 5 0

حَسَنَاتِ افا بَبْعَهُ في رِوَايَةٍ 2 060 0 الشَافِيةة-: وَيتَسْمِيّةَ الجُمْلةٍ ا ره

وَغَيْدْهُ - أئ: غَيْدُ القدآن الكْرِيمٍ - مر بقية بيه الكب وَالأخاديف القَدْ هيه ليقت لها ' عي امن ذللك»

تا حت نْبا ءِ عَلَيْهِمٌ الصَلاة وَالسَلام تعَالَى عَلَيْهِمْ كَبْلَ كيرا وبا

تالثهاة يفت الأحاديف الفذسةة وه كا تفل 1

أ

6 مه 1

غَيْرِ اشيرَاطٍ تَوَاثرهِ - عَنِ لني صَلَى الله عَلَيْه وَآلِهِ وَسَلْم» مَعَ إِسْنَاده لَه عَنْ رَبّهتَعَاَى» فَهِيَ مِنْ كَلامِهِ تََالَى » تضاف إِلَيْه تعَلَى وَهُوَ الأعْلَبُ ‏

3 َه َه 0 7 06-06 0 2 8 4 دم وَنِسْبَتَهَا إِلِيْهِ - أي: إلى الله تَعَالى ‏ حِيئَئِذٍ نِسْبَة إِنْسَاءِ لأنه المتكلم بها 4-0 باضه كس ع 4 2 5 0 0 - 6 1 م 32 8 أولا» وقد تضاف إلى النبِيٌّ صَلى الله عَليْهِ وَآلِهِ وَسَلمْ ؛ لآنه المخيرٌ د 4 سسا _-. 00 5 004 و2 و 3 9 2 عَن الله تَعَالى» بخلآف القرآن الكريم فَإِنَهُ لآ يُضَاف إلا إِليْهِ تَعَالَى قال فد ف كال آنية. كان الله قال تقال فنا ا يقال فيه - أيّ: في القرانٍ ‏ لى: ويقال: فيها - أي: .في 2 2. امه 1 2 8 0 5 ا 14 7 000 القدسِيّة -: قال رَسُول الله الله عَليّْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ فِيمَا ا سمه لام 0 7 ل, © اليل عمو اه 3 ل ؟ دج ا وَاغتلف في ير الست: هل هو بوحي وَآيَة: 8 وما

بق عَنٍ نِ الوق 4 تُوَيّدُ الأول وَمِنْ كَمَّ قَالَ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلْم: «آلاآ ءى يق 0 ا

َإِني أُوتِبثُ الككاب وَمِثْلَهُ م00 أ :

١

0

ف

5

1

2

١١

اما م

() تعن الحديف كما رَوَاء بو ذَاوٌةوَالدَمِذِي عق المقداة تن متديكرت 7 قال خوك انعا إل ارال سس ألا َي أوتيث القرآنَ

وَمِْلَةُ مَعَهُ ابوك جل بماد على أيه ل 0

ا 2 20-0

مَا حَرَّمَ رَسُول الله كما حَرَّمَ | لله 000

2 الدَارِمِييُ كذ لز كاه

0 0 لي 2 3 7 وَل العَلامَة القَارِي عَنِ الأَبْهَرِيّ أن «ما) فِي قَوْلهِ: «وَإِنَ مَا حَرّمَ وَسُول اس تاه 0 2 َ 1 و ص

الله) مَوْصُولَةٌ مَعْنَى مفصولة فظأء أي: الذي حَرَّمَهُ رَسُولَ الله صَلى الله

عَلَيْهِ وَآله وَسَلم

0 شا الو ادا

م 8 ات صن ده ساه

0-8 اه 2 2

أحْمّد فى: (مُستده) عَنْ أ ل 0 عد كل تن قل ال ل ا ري ا يه 2 وَاله وَسَلمَ أنه قال: «إنمَا أقول ما أقول» وَهتَاكَ عدة أحاديث توّيد ذلك

2 تنْحَصِبٌ يِلْكَ الأَحَادِيثٌ القَدْسِيَة في كَيْفِية م مِنْ كيْفِيّاتِ الوح )

0 جور أ كنل على الي صَلَى اله عليه وآ وَسَلَمَ أي َف من ا ويا المتاو» لإا في الرُوع » وَعَلَى لِسَانِ المَلّك .

د ل

د ب رواية الأحادِيث القدميية:

َال الغلاعة آئن حجر وَلروَاضَهَا ضيكتان :..

2 5 7 1 و ا 3 , 7 00 0 إحذاهكاة أن تقول قال رَسُولَ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَآلهِ وَسَلمَ فِيمًا يَرْوِي عَنْ رَبّْهِ تَعَالَى ؛ وَهِيَ عِبَارَة السّلّفِ وَمِنْ ثم آثَرَهَا الإِمَام النووي

ممما أذ يكرل: قال الل تقاق فيما نؤوة غلة وشرل الل« صاى لله ا الي وَاحِدٌ اه كَلامٌ ان حَجَرٍ لمكي رَضِيّ الله عَنْهُ مَعَّ شَيْ شَيْءِ مِنَ التَصَرّفٍ في العِبَارَةٍ . إِنَ كَوْلَ العَاَمَةِ ان حَجَرٍ: وَيسْبَتُهَا - أي الأَحَادِيث القذيِي إِلَى الله تعالَى حِيكئذٍ يد إنقاء لأكهُ المتكده بها ظ ذا مي يأ لأعاية اطي ذل على كدب + الإِعْجَازٍ وَالخَصَائْصٍ الَتِي اخْيُصٌ يها القَرْآنْ الكَرِيمُ» كَمَا أن بق

الكّب الإلَهيَةَ التَّازلّة عَلَى الدّسْل الصَابقية صَلَوَاتُ الله تَعَالَى عَلَيْهمْ عن ره 0 200 2-7 2 ض 9-9 أجِمَعينَ لم تبلغ حَد الإعجازء وَلمْ تتل خصائص القرْآنِ لكريم .

وَكَدْ ذَمَبَ كَثِيرٌ مِنَّ العُلَمَاءِ إِلَى أن الحَدِيتَ لقي هو: ما كَانَ سم تر مَحْنَاهُ مِنْ عِنْدِ الله تَعَالى » وَلْمَظهُ مِنْ عند رَ ول الله صل الله عانه 0

5350

َال السَيّدٌ الشريف الجُرْجَانِيٌ فِي (تَعْرِيفَاتِهِ): الحَدِيتُ القُذيِيُ ا 1 وا ا 3 صَلَى اله علي وَسَلَمَ كو أخبِرَ الله تَعَالَى به ييه لهام أ يالمام» َأَخْبَرَ عَلَيْهِ الصَّلاةٌ 0 :. ذلك المشكن يعار كنسهء كَالدَآنُ 520 الا

كال العامة اد 0 في شَرْحِهِ عَلَى الأرْبِعِينَ: وَالقَرقُ عن الخديف القددي” يكن الفذان أن القرآن هُوَ اللقْظ المْرّلٌ لِلإِعْجَازِء

وَالقَدْسِيٌ ما أَخْيْرَ الله 0 ِيّهُ عَنْ مَعْمَاهُ بالإلّهَام َرْ يالمتام» كَأَخْبر مت بي 06 0 3 00 ىو عي النبييٌ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ أَمَتَهُ بِعِبَارَتِهِ عَنْ ذَلِكَ المَعْتّى » قلا يَكون مُغجزاً وَل مُتَوَاتراً كَالفرْآنِ الكريم اه

ل 0 0 2 ف 2 2

وَقال العلامّة أبو ال ء في فصل القافي مِنْ (كليّاته): القرْآن ما 2 + م ركع روم 3 000 ع 0 كن انط اي عند الله تَعالَى بوَحْي جلي وَأَمّا الحَدِيتُ القدسية فَهُوَ مَا كان لفظة مِنْ عِنْد رَ شوق اله صل الله عليه واه وسله وَمَعْنَاه مِنْ عِنْل 0 07

1 ص 2 5 3 حَجَر 2000 كال

وَقَالَ 0 7 لط 8 ل َس ييل عَلَيه د الل وَالْحَلِيتُ القدسِيُ غَيْرُ مُعْجِرٍ وَبِدُونِ وَاسِطَةَ اه. يَعنى تعنى : 3 الحَدِيتٌ

2 5 َه 0 0 000 5 5 0 ا القذيي لفظ غَيْرٌ مُعْجِزِ» وَلآ يَخْتَصٌ بِوسَا جبريل عليه السلام.

5؟؟

وَقَالَ العَلامَةَ الكِرْمَانِينٌ في ضَّرْحِهِ عَلَى صَحِبح البْكَارِيَ فلك فم امدق ين الحَدِيث القّدْر م وك اتن

قلتٌ: ريا اط ا

م 2 ٠‏ وات 7 8 را 52 1 فَإِنْ قلتٌ: ا 0 0 الله عَلَْه 8 عَنِ الهَوَى ؟.

بخلاف غيْره وَكَدْ يوق أن لقي ما تعن يتنزيه ذَّاتِ الله تَعَالَى » وَبِصِمَاتِه الجَلالِيّة وَالْجَمَاليةَ » مَنْسُوباً إِلَى الحَضْرَةٍ القذْسِيّة تَعَالَى وَتَقَدّسَ اه. كَلَخَّصَ مِنْ هَذْهِ التُقُولٍ أن لك ال ا الحَدِيثِ القَدْسِيٌ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله تَعَالَى» وَإِنَّمَا اخْتَلَهُوا فى لَفْظِه: كَمِئْهَ:

لعي نيد مزح وعياهد ينديس م

000( أنْظئ سَِ اح الكِرْمَانييَ 74/5 أَوَائْلَ تاب الصّوْم .

5 1/

3 ا ع سس 2 ل : ا : أَبِدَأ بِالحَمْدِ 0 عَلَى خَيْر ته نبي أزيلا

5 د ب بشم الله الرّحْمَنِ الرّحيم: اقْتدَاء بالكِتَاب

1 0 0 الله عَلَيْهِ وَآَلِِ سل نه كان يتح

5-5 ه١.‎

و3 يو وعَمَلاً يما وَرَدَ عَنْهُ صَلَى الله عَلَيْه وآ وَسَلَ أَنَدٌ قَالَ ل: «كل أمر ذي يَالٍ ل يد فيه ب سم الله الرَّحْمَن مَنِ الرَّحِيم أَفطَع)20 وَالمَعَتَى: َاقِصصٌ قَلِيلُ الكَيْرِ وَالبَرَكَةِ. ثم ثَنَى بِالحَمْدٍ لله: اقْتِدَاءَ بالكتاب العَزِيزٍ أَيْضاًء حَيْتُ جُعِلَتْ فاتحته سورّة الْحَمد: )١(‏ رََاهْ عَبْدُ القَادِرٍ الما وي في أوّلٍ كاب (الأويية اللداة) ا الكطيك.” أَبْضاً عَنْ أبِي هْرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ مَرْفُوعاً.

57

0 دَلْتْ عَلَيْهِ الآيَاثٌ القزايئة » مِنّ أَنّ الله تَعَالَى قن بَدَ مُورٌ العظامَ: التَكوِينِيّةَ وَالتَمْرِيعِيّةَ الحَمْدِ .

َال الله تعالى؟ « نكيت لدو الرق كلق القموت وال يدل لظامت وَالنُور 4 الآية» قم

الايات

7 0 قَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى بَذْءِ أئْرٍ التَكْوِينِ يِالحَمْدٍ . وَقَال تَعَالَى: #ليد يِه الَذِى أنَرْلّ عل عَبَدو الكتب وَل يمل لد عوج 4

5-1

الآيات » فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى بَذْءِ أ: الَشرِيع وَِنْرَاقٍ الكتاب بِالحَمْد .

0 م هه 8 ضر 0 مه 6

وَعَمَلا بمَا وَرَدَ في الْحَدِيثْ الي واه 3 دود عَنْ أبى هرد رَخِي الله عَنْهُ َه قَلَ: ل وَسْولٌ أله صَلَى الله عَلَيْهِ وله وَسَلََ:«5[

كَلم لا يدأ فبه بالحَمْد لله ١‏ لله قَهُوَ أَجْدَمُ) . و هَذَا لَفْظ أبي دَاوُدَ» وَرَوَاهُ التَسَائِيُ وَابُْ بن حِبانَ في (صحِيِحِهٍ) وَابْنْ ميو 0 مَاجَهُ فى كناب ا ره «كُلُ أَمْرِ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فيه

4-آ 5-2

8 0.

60 وَعجَارَةَ التَوَوِيّ فِي (الأذكّار) يعد أن و الحَديتٌ بِرِوَايَاتِهِ قال : + وَهوّ

1

حَيوت حَسَنّ) وَقَلَ روي ا ك5 ذَكَرَْاء وَرَدِيَ ا : وَرِوَايَة المَؤْصُولٍ جَيّدَةٌ الإِسْنَادٍ. وَإِذَا رُوِيَّ الحَدِيتُ مَوْصُولاً وَمْرْسَلاً؛ فَالحُكُمُ 1

جو

وَمَعْنَى: «ذي بَالٍِ) أئ: حَلَ بم بوه وَمَغْتَى تَى: «أَقْطعٌ) أَي: تاقِصٌ قَليلٌ البَرَكَةَ» وَ(أَجْذَمٌ): بمَعْنَاه ٠‏ وَهُوَ بالذال المُعْجَمَة وَالجيم . 5

2

55

2 ا يم الكء ما ع # هه رااصة 2 0 و2 5-8 تايا وج جا صل ال عل بك وَسَلَمَ أنه : «كل أ

4 وه مر أ 1 00 7 ل ذِي بَالِ لا يَبْدَأ فيه بِحَمْدٍ الله وَالصَّلةِ عَلىَّ فَهُوَ أقْطَعْ أبتر م 0 00

صَلَّى الله عليه وال سه ال علي كب ل ا تَسْتَغْفِرٌ لَه مَا دَامَ اسشْمى فى ذَلِكَ الكتاب)7")

- قَالَ العَلَمَاء: مَمَْحَ يسْعَحَبٌ الدَاء ه بِالحَمْدٍ لله لِكلّ مُصَبّفِ داس درق وَحَطِيبٍ » وَبَيْنَّ يَدَيْ اير الور المُهمَّةِ .اه مِنْ كِتَابٍ (حَمْدٍ الله تَعَالَى) 0/ 0 شرح ابن علا

00 رَوَاهُ عَبْدٌ القَادِر البْمَاوِيٌ فِي (الأَرْبَعِينَ) وَقَالَ فيه فوا إل ريت » تزه‎ )١(

د

اص نماي بن أي زياد وو صَويفٌ جنا 9 > تغتبرٌبروَايته ولا

ِيَاكتِه» وَرَوَاهُ ابْنُ المَدِينيٌ وَابْنُّ مَنْدَهُ وَغَيْرهُمْ بِأَسَانِيدَ تبر المع ا اضر (قيْضُ القَدِيرٍ) للْمَْاوِيّ (/15).

0 ابن حَ َجَرٍ ليمي في شَرْح (الأرْتِينَ) ص /١١/‏ قَائلا: أي : ا - بِالصَّلاَةٍ بَعْدَ و اي لاما نكمتم اله

ص ل أر ذِي با لا يد في يحم لله وَالصَّا عَلَىَّ مَهْوَ أَبتد موق من كل جز رَكَةا وَسَئَدُهُ ضَعِيفٌ ١‏ لكِنَهُ في الَصَائْلٍ وَحِيَ يُعْمَلُ فيهًا

١

(؟) قَالَ في (التَدْرِيبٍِ) ص/97١/‏ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ هَذَا الحَدِيتَ: وَمَذَا الحَدِيتُ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفاً فَهُوَ مما يَحْسْنُ إِيرَادُهُ في هَذَا المَعْتّى » وَلآ يُلَْقَت إِلى -

-*

َال » وَالصَاد 0 ول ال هَل ال علي ولو ولع"

وَفِي إِنْيَانِ المُصَئَّفِ بالصّلاة ة عَلَى الي صَلَى الله علي وآ وَسَلَّه ل ل ل ل أ أنْ شَكَرٌ الله َالَى يِالحَمْدِ هُ سْبَحَائَهُ» وَذَّلِكَ لأَن التي صَلَى الله ل عَلَيِ وآ وسَلَّم مو الي هَدَى النَّاسَ يِذ لله تعَالَى ون ع الضَلالَة َأنْقَهُْ من ظلمٍَ الجَهَالَة إلى تور الحنٌّ وَالحكْمَةٍ وَالِلْمِوَالمَغرقة.

نال تال" لوَاتَكَ لتدى ِل صط مُسَيّقِيِوِ رط أله الى له. ما في أَلسَّموتِ وَمَا فى اَلْدَرَضٍ * الآية .

- ذِكْرِ ابْنِ الجَوْزِيٌ لَهُ في (المَوْضُوعَاتٍ) فَإِنَ طق مجه عن الوم ؛

َتقْعَضِي أن له أَصْلاً في الجُملَة» فَأَخْرَجَهُ الطبراد ين من حَِيثِ أبِي هُرَيْرَةٌ

َض الوب الخ »اللي من ريق أخرَى عله 3

عَنْ أي مُريِرَةَ رَضِيَ الله عَنهُ وَابْنَ لُ عَدِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصّدٌ ,

31

رَضِيَ الله عَنْهَ َالأَْبََانِيُ في (ترغييه) ِنْ حَديث ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ الله

7 ب

ا ا لو و ِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا اه . دَق عَقَدَ في (جَلءِ الأقّهَامٍ) مصلا حَاضَاً صلا عَلَى التي صَلَّى الله علي

8

اك وَذّكْرٌ العَلاَمَة ابن المُدَايفِي في حَائِهِ عَلَى شَرْحٍ الأزة بَعِينَ للْمَيتَمِيٌ أن هَذَا الحَِيتٌ رَوَاُ لذ وطن حليدث لي رضي له عن وا

-ه0

)١(‏ وَقَدُ أَشَارَ إِلَى هَذَا التَوْجِيهِ العلامة رانين في شَرْح لمر

َكَلَ تعالى: «ححِمَث أَرَََهُ لَك لِمفْرجَ الدَاسَ ين الي لكشي عزذن ا تا عاط الكررو اليب وم كو الفا كلها ف السَّموْتِ وَمَا في أاَلْأَيَضٍ * الآية .

وَأ مََْى الصَّلاوٍ ولتم إلى الله ب ل 12 واه

1

لتُسْبَة ! تَرْجُمَانِ القَرْآن: أن الصَّلاَةَ مِنَّ الله تَعَالَى رَحْمَةٌ » وَمِنَّ العَبْدٍ دْحَاءٌ وَمِنَ المَلاَيْكَة | سَتِعْمَارٌ .

م 21 م مل 2 وَهذا القَؤْل قَدِ اشْتَهَرَ عِنْدَ المُتأَحْرِينَ» كلْتمَمَصِرْ عَلَيْه نندا عن

الإطالَةٍ ام الل و 1 كه رصم عر سر سام وَقدِ اعترض به بعول بمَوْلِه تَعَالَى : :لِك عَلَهِمْ صَلوتُ ين نهم وَيَحَمَةُ» الآية» فَإِنَهَا مَرَقَتْ بَيْنَ الصَّلاَةٍ وَالرَّحْمَةِ باغْيِبَارٍ أن ف

يَقَكَضِم العا

0 2 ا 7

وَأجِيبَ عن ذلك: بن الصَّلاةٌ أَحَصٌّ مِنْ مُطَلَق الرَّحْمَةَء فهو ا عا قا امسا املق سر قا لور قد رو م عطف العام على الخاص. وَهَذَا له فْوَايْد مقرَرّة في كتب البَلاغة

ب م لاه وعثلنة نم ما عم اداه )0( انظ ص ْحَ المَوَاهِبٍ لِلعَلاَمَةِ الزْقَانِيهَ )1١/1(‏ وَهْنَاكَ أجوبة أخرّى .

هَذَا 0 البَحْتٌ في مَعْنَّى الصلا وَالَحْقِيقٌ فيهًا طويل اليل ء َلِدَّلِكَ افْعَصَرْنَا حَوْفَ الإطالة» وَمَنْ أَرَادَ سي

الاطلاعَ عَلَى ذَلِكَ كَلْيْرْجِمْ م إلى تَفْسِيرٍ الآلويي عِنْدَ آية: « إن لَه ومَكَِصكبَه. يُصَلُونَ عَلَ الب 4 الآية» وَشَرْح العَلامَةٍ الزرقَانِيَ عَلَى المَوَاحِبٍ وَغَيْرِهِمًا .

وم و و2 32

أنواع علوم الحدريث عم #0 0 هر ع و 28 4 004 وَذِي مِنَ اقْسَام الحَدِيثِ عِدَهْ وَكل وَاحِدٍ أتَى وَخَلهُ

تتوّع الْحَدِيثُ عرد لا المُصَطلّح إلى اع ممه 5 ةِ باعتَِارَاتِ مُخْتَلِمَة » مِنْهَا مَا يَرْجِعٌ إلى المَنْن » وَمِنْهَا مَا يَرْجِعٌ إلى السّنَدِء وَمِنْهَا مَا رْحِعٌ لما مَعا.

قَمنَّ المُحَدَئِينَ مَنْ يُطِيلُ في أنوَاعَِا» وَمِنْهُمْ مَنْ يَفَتَصِرٌ» وَمِنْهُمْ

جه ساس 7 3 وَقَدُ 0 الحَافِظ ابْنْ الصّلح مِنْهَا ‏ وَتَبِعَهُ الإِمَامٌ التَوَوِيُ في

#2 000 8 ص 0

حَمْسَة وَسِتّينَ تَوعا. قَالَ العَلامَة ارو راجش تيا حر انون َإِنَّهُ قَاء إلى مالا يُخْصَى ) ِذ م حول الرُوَاةِ وَصِمَاتِهُمْ» وَلا أَحْوّال

5

مُمُونِ الحديث وَسِمَائُهَاء وَمَا مِنْ حَالَةِ هِنّْهَا وَل صِنَةِ إل وَهِيَ بِصَدَدِ أن َْرَد بالذَكر وَأَمُلْهَا؛ كَإِذَا ِيَ تَوْعّ عَلَى حِيَالِهِ اه .

َك كو المُصنُفُ رَحِمَهُ الله تَعَالَّى في هَذِهِ المَنظُومَق جُذْلَةَ مُهمَة

بن قن روا سقو 1 كه َالِبُ العليية: بلَكَتْ أربّعة

2 1 ١ع‎

5

رذن

َذَّكَرَ كل تؤع مِنْ عَذِِ الأَنْوَاع» مع حَدّه - أَي: تَْرِيفِه الشَّايِل * وَجُوهُ تَتَوْع علوم الحدريث

6 دجُو تو عُلُومٍ الْحَدِيثِ فَهِيَ متعدة2"0: أوّلاً: أَنوَاع علوم الحَدِيثِ مِنْ جِهَةٍ الول يلك

يو الحَدِيثُ مِنْ هَذِهِ الجهّةٍ إِلَى مَقبُولٍ اد

َالمَفيُول تَوْعَانِ: صَحِيحٌ وَحَسَنٌّ » َكل ِنْهمَا: إمَا لِذَاتِه أو بره

و

وَأمّا المَرْدُودُ: فَهُوَ: الضَعِيف» وَهْوَ أَنْوَاعٌ كَِيرَة مِنْهَا مَا لَهُ لَقَبْ حَاصٌ » وَمِنْهَا مَا لَيْسَ لَه لقَبٌ خاص

وَذَلِكَ: لأَنَّ سَبَبَ الضَعْف إِنْ كَانَ عَدَمَ أنُصَالٍ السّتَدِ فَهُوَ يَشْمَلُ : لو التق وَالمُْصَلَ» وَالمُدَلسّ» وَالمُْسَلَ - عَلَى خلافب فيه :

0

وَالمَعَنْعنَ َالمُوئَنَ ذا لَم تَتَحَقّق شُرُوط الاتّصَالٍ فيهمًا. لقي برد لحرن

المَُلُوبَ تَوعينِ » وَالمُدَلْسٌ تَوْعيْنِ

20 ه71 ب ل 1 اكت افجنانها د 69 3 أقُصِدٌ بِهَذَا البحث اسْقْضَاء : وجوه تو 2 1

0 الحَديث ل وَِنَّما عر مه ع 92 تر سسا .سمس 0 له أوَدت أن أذكرٌ تَمَاذْجّ مِنْ وجوه التتوع .

0

6 1 عار الى 1 > مقو ا ع وَإِنَ كان سَبَب الضعفب عدم ث, وت الصَبْط فهو يَسْمَل: المُضْطْرِبَ . أَوْ كَانَ سَبَبُ الضعْفف فيه مُحَالمَة الثقات فيو الشاد:

أو الل القَادِحَة فَهُوَ المُعلَّ. كَمَا سَيَتْضِحٌ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى في

* تَانيً:أنْواعٌ ُلُوم الحَدِيثِ مِنْ جِهةِ مَنْ أُضِيف إِلبه:

راك اما ا الى لق مور ار رس بزو افر إلى لصحَابِيٌ ة َهُوَ المَؤْقُوف»ء أَوْ إِلَى التَابِمٌ فهو َهُوَ المَفْطوعٌ .

2

مد ثَالئا ثا: أنه وَل علوم الحلويث من هق تر الرَاوِي د

٠. 0

َإِمَا أَنْ يَكُونَ غَرِيباً» أو عَزِيزاً» أو مَشْهُوراًء أَوْ مُستفيضاًء أز ورا . رَابعاً: أَنْوَاعٌ علوم الحَدِيثِ مِنْ جِهَةٍ صِنَاتِ الْأَسَانِيد :

و لوي كياة الك اتا ع ونا

وَهْتَاكَ ْوَل َثِيرَةٌ مُسَْقِلةٌ سَتأتِي عَلَى 0000000

3 و الصحيح نفا

1 م مس 0 ع 0 7

أوَلهَا الصَّحِبِحٌ وَهْوَ: مَا انَل إِسْتاده وَلَمْ يَضِذ أو يُعَلَ روه ص و ساه ه 2 هه سر

ره مَعْتَمَدٌ فى ضَبْطِهٍ وَنَقِلهٍِ

الصّحِبِحٌ هُوَ: ما انَصَلَ سَتَدُهُ» يتل العَذْلِء الضَابطٍء عَنْ مله مِنْ له إلى مُنْعَهَاة» وَسَلِمَ مِنْ سُذُوذِ وَعِلَةِ قَادِحَةِ.

يكم لحر + ِصِمّةٍ ما لم يَستكُول علو الشّرُوطً الحَنسة: انَضَالَ الكقد » وكوك العدالة + وكوت" الشقط + وسلاتتة وق الشذوقة دقار كم

3 58ص

300 4 بَيّانُ قَيُوَذ التّمْرِيفِ وَمَحَتَرَدَاتِهِ

آله َه و

الأتضان» 01 لمان لمعن شو أكون 0 رجّالٍ الحَديث ا

58 ١١

فالعدل شن القكرة الجلغ العافل الشال عن «الففق. باذيكات

ره 0

رَة أذ إصرَارٍ علَى صَخِيرَة» وَالسَاٌِ من حَوَارِمٍ المُُوق.

وَالمُدوءَةٌ هي : تَعَاطِي ال ا ا دل وَصِيَاَةٌ الَقْس عَنِ الأَدْتاس » وَمَا يُشِيئّهُ ع عِنْدَ النّاسِ .

5 عل رواب الكَافِرِء وَلآ ا 000 المُميرٌ إِنْ لَمْ مُجَرّبْ عَلَيْهِ الكَذِبُء وَلا قبل رِوَايَةٌ المَجْئُون9 .

ا لكا َل تقل روايثة؛ أنه يُحَادِينَا في أَضْلٍ ديننًا؛ وَذْلِكَ ما يَْلَه على هَذمٍ لق را ل سس

5

قَالَ الله تَعَالَى فِي الكمّارٍ: ل ياوه كم حَبَالا وَدوأ ما عَيُِمٌ هد بدت لِحَضَكُ مِنّ أفْوهِهِمْ وَمَا مُخْنى صَدُورَهُمَ أَكيد4 الآية. وَقد عر لِك ينهم يكنملهم أَوْصَاف الب صَلَى الله ليد كله 0 ميد الؤاركة في كليو 000 00

قبل روايته لخداو 6 0 الكَذْبَ في كَلآَمِهِ باغيبار أنه ليس لَه مَانعٌ تكليفية ا

)١(‏ كُمَا في حَاشِيَة الأَبيَارِيُ ص /85/ وَسَقَط عِنْدَ للع من صخ الطَبِعة

ش الأول بن ها اطع ذل ولا اليه عا تا ع ارا

(؟) وَلآ يُمْتَرَطُ في عَدُلٍ لواب 3 الذكورة وَل الحَرَيّة» كَتَجُورٌ رِوَايَةٌ المَرْأة اق وَهْنَاكَ كَوَارِقٌ متَعَدَّدَةٌ بَيْنَ الرُوَايَةَ وَالشّهَادَةِ مُمَصَلَةٌ في كنب الأصُولِ» وَكَد كر يم كيد مِنّْهَا في حَائِيةٍ الَبَارِي.

(0) كما فق كني سول

يذنا

1 م 10 اين ييا متهيو 4 الآبة.

د

دَدَدَك ا بو بَكْرٍ الحَطِيبُ بإِسْتَادِهِ إلى ابْنِ عْمَرَ رَضِيّ الله

سي بت

لا أن ا ع الله عَلَيْهِ وَآله كسم قَالَ: ابن مرا دِيتَكٌ ديك نما هو لحك وَدَمْكَ قَانْظءٌ عَم عن تاخل ل عَنِ لين

اسْتَقَامُوا وَل أَخُذْ عَن الَِينَ مَالُوا) أيْ: عَنْ العَقِيدَةٍ السَّلِيمَةٍ وَالأَعْمَالٍ الصَالِحَة المَسْتَقِيمَة .

وَََْة الحَطِيْبُ أْضاً إِلَى أَمِيرٍ المُؤْنِينَ عَلِدٌ رَضِيَ الله عَنْهُ أنه كال (انطر وا هك تأخدوة هذا العم فَإِنَمَا هُوَ الدّينُ) .

م إِلَى الإمَام مَالِكِ وَضِيَ الله عَنْهُ أَنَهُ قَالَ: (لا تخد

م مويو أب الا : 0 فه؛

٠

الله عَيه آله َسَلَمَ 5 من صَاحِبٍ هَوَى يدعو النّاسَ إِلَى هَوَاه ول من شَبْعْ | لَه َضْلٌ وَعَبَادَةٌ ِذَا كَانَ 3 يعرف مَا ما مكَدث) 7 “اهن

وَلاَ تقل رِوَايَةٌ المَجْهُولٍ عَبْناً أو حَالاًء لأَنّ المَمْرُوطً هُوَ تُبُوتُ العَدَالَة وَالضَبْط . ظ

ره

0060 : عَايدٍ غَيْرٍ عَالِمِ» وَهَذِِ الأكار كُلَهَا مَْقُو كِتَايةٌ الرَّاوِي) لِلْخَطِيبٍ الْبَعْدَادِيَ .

و

70

* ما تَحْبّتُ به عَدَالة الراوي:

كَفْعْتٌ عَذَالَةَ الرَاوِي بالشهْرَة ب 8 َْنَ َمل الجلمء وَاسْتَقَاضَةَ القّنَاءِ عَلَيْهِ بِالعَدَالَةَ: كَالأَيَةَ الك وَالسيَائبنِ وَأَشْمَاهِهِمْ: 9 بِتَنْصِيصٍ عَالِمَيْن أَوْ عَالِم وَاحِدٍ عَلَيُه)('" .

الضبئط: الضبئط هرّ: أن بكُونَ الرَّاوِي نط ان لك وأ

2 2 1 9 كن 0 ته ع 0 ف م * ل

يكون حافظا لِمَا يمليه بحيث 2 خ من استحضاره مَتى شاءً ؛ إن كان 5 3 - و

يَرْوِي مِنْ حِفْظِهِ - وَيُسَمّى هَذَا ضَبْط صَدْرٍ » وَأَنْ يَصُونّ كِتَابَهُ مُنْذْ سَمِعَهُ وَصكه م ال يمكن أن د ُكَيرٌ فيه ؛ إن كَانَ يَرْوِي مِنْ كتَاب وَيُسَمّى هَذَا ضَبْط كِتَاب العديو يق

<

يَرُويه» عَارفاًبِمَا يُحِيلُ المَعْتَى ء عن المرَادٍ؛ إن كَانَ و بالمعتئ:

#0 1

قلا تُبلُ رِوَابة ل كير الك قم اش َم إن ضَبْطً الصَّدرٍ م أن فكون كاقا 1 الا تود ويه الكل هذا هو المرُوطُ في الصّحِبح لِذَاتِه» وَهُوَ المَرَادُ بِالتّعْرِيفٍ 000

م وه و ظٍِ

لأن المُطْلَقٌ يَنصَرِف إِلَى الكَامِل » وإما أن يكون عير غَيْرَ نا م وَهَوّ مَا يُو 2 انظ أله لعرَاقِيٌ مَعَ شُرُوحِها في بَحْث مَنْ تَقمَلُ رِوَايتهُ وَمَنْ تُردُ. 69 ل لس يي وَمُسْلِم , » وَيقِيّةِ كتّبِ الحَدِيثِ . المَشْهُورَةٍ ا و ا مث مذ السّمَاع ِل دَفْتِ الأَدَاء؛ َل يشْكرَط كَوْنُ التْسْكَةٍ مُصَحَّحَة وَمُقَبلة صل 2 صَحِبح » كما في حَاشِية الأََاِي ص /17/ .

0

0 أ َه وس دب - 3 و 3 0 فيه احتلالٌ؛ بِأَنْ بُقَالَ في صَاحِبِه: إِنَهُ تبط كَارَةَ وَل تضبط أَخْرَى ) وَهَذَا رط في الصّحِبِح ص وَفي الحَسَنِ 00

8 و - لل ييْْتْ صَبْط الرَّاوِي بِمُوَاقَقَةَ الثقات مين ٠‏ وَل مض و محالفته التَادِرَة» فَإِنْ كدت فخالفقة قات وتدرك الشؤافقة ؟ اختل ققطة وَل

ا ا 0

0-6 عي 22 2 بو ا 5500 معو الصّدُودُ: وَأمَا الشذوذ فهوّ: الف الثقة مَنْ هوّ ا جح منه. 2 0-0 في مَوْمْ 1

تو ا ربع عر 77 - العلة القادحة: وَأمَا العلة القَادِحَةٌ فهي: كإِرْسَالٍ فِي مَوْصولٍ, 3

تَكَقَاوَت رتت َب الصَّحِيح يسبب أوْصَابِ العَدَالَةَ افيطل وَتَحْوِهِمًا

بن الات المفضِة لِلنضْحِبح» قمَا قَمَا كَانَ رُوَانُهُ في الدَرَجَةَ العلَيًا مِنَ العَدَالَةَ وَالصْبْطِ وَسَايْر 0 القَبُولٍ كان أْصَحّ مِمَا دوته '".

وَبِنَاء عَلَى ذَلِكَ ص :كا الخريع نزارت:الأحافيت المجيكة

فِي الأَصَحَية حي وَالأزجية جَحِيةَ عَلَى الوَجْه اكالي: المَرْكبةٌ الأُولّى: ما اتَقَقَ الشّيْكَانِ ‏

أي البكَاري وَمُمْلِمٌ - عَلَى 00 00 () كما فِي (شَرْح النخبَة) وَغَيْرِهِ.

سه ف سىس َ تَخْرِِجه وَيقَال له متَقْقُ عََيْه'" المَرْئبَةٌ المَّانِية: ما انْقَوَدَ به البكَاريُ المرْتَبَةَ الثَالَِة: مما الود تدع مذ كية تب الرّابعة 1 : الصَّحِيحٌ الي امعان شَرْطِهِمًا. ‏

0-1 ره ا

قَالَ الإِمَام النووي: لاد يلوم على شَرْطِومًا. ِسَْادِِ في كَِابَِهِمَا - أَي: في صَحِبح البْكَارِيّ وَصَحِبح مُسْلِمٍ - لَه يض تهنا قوط فى كاعهها ولا في خترويا!”! هده ا

القرقة الكايةة# القت الرى فقا :ترط التخار:

المُرْتبَةٌ السَّادِسَة: الصَّحِبحُ الَذِي ا عاك ا اود

المَزْكبَةٌ السّابِعةُ: صَحِبحٌ عِنْدَ غَيِِْمَا مِنَ الأَيِمَةَ المُعتَرِينَ وآ

0 2

عَلَى شَرْطِهِمَا وَلا عَلَى شَرْط أَحَدِهِمًَا. قَالَ الحافظ السَّكَاوِيُ: وَكَد يَعْرِضُ لِلْمَمُوقٍ ما يَجْعَلَهُ فائِقا» كَأنْ

(1) كما كوه الحافظ التَّخَارِيُ في (تنْح الممغيثْ) ص /١1/‏ وبين 0 المتفقٌّ عليه مر عا أخرج كيكو ركد الا وو هذ ضغو تاجو وهل هذ القيْدَ عَنْ شَبْخْهِ ابن حَجَرٍ ثم قَالَ: وَقَالَ ‏ بَعْني : ابن حَجَرٍ -: إِنْ في عَدٌ ل

0( 500007 : عَلَى شَرْطِهِمَاء وَمْتَاكَ أذ أُخْرَى لأَيدةَ الحَدِيثِ في ذَّلِكَ .

1 وَال

١

َّ

َِلَ تبي + ما الف ب سم ون طرق َل + بهَا التَوَاتَوَ أواالشورة القَوبة ؛ وواللا عن دري سمطو الصّحَو» كهَدَا وى يما اديه الاي مَعَ اتَحَادٍ مُخْرجِهِ وَكَذَ رك" فيعا التركيية التكارفا بالتني لكا اننا 0

الوه 1 5

عَلَيْهِ ؛ بَلْ وَفي غَيْرِهِ م ون الأفَْامٍ المفْضُولة لت لما ُو أخلّى مِنْه ! انع إِلَيْهِ ذَلِكَ. اه أيْ: تَوَاِر 5 و قَويَةَ إليم17" .

5-9

وَقَائْدَةٌ كتيب ب مذو المَرَاتِتِ 0 عِنْدَ التّعَارُضٍ» وَالتّرْجيح بح يَيْتهاا" .

0 07 ج20

./١7/ص انظرٌ (فْتْحَ المَغيث) لِلسَّخَاوِيَ‎ )١(

6 تََاوْتِ صِنَاتِ القَبُولٍ بُقَدَمُ مَا كَانَ رُوَاتَهُ في الدَّرَجَة العْليا صن العَدَالََ وَالصَبْطٍ وَبَقِيّة صِفَاتِ د الول » ور دَلِكَ ما َطْلقٌ عليه بض * الأَيمّة

ره عمو ع 0

أنه أَصَحَّ الاسّاند.

78 48 / 2 0 2 0

كَمَوْلٍ الإمَام أَحْمَدَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى: أُصَحٌ الأَسَانِيدِ: الزّهْرِيُ عَنْ سَالِمِ عَنْ : ا يي بْنَ عَمَوٌ رَضِيَ الله عَنْهُمًا:

وَكَقَوْلِ البُكَارِيٌ: : أَصَحٌ الأَسَايدِ: مَالِك عَنْ تافِع عَنِ ابْن عْمَرَ رَضِيّ الله ملعا ردقيه

20 ف قرع عن ع ساو م هد سيره ماه 8 ياه 3 > 0 ًِ ساه وَدون ذلك فى الرَّتْبَةٍ مَا كان كرواية برَيْد بْن عبدالله بْن أب برْدَة عَنْ أبيه عَنْ 2 ها 2 7 2 2 2 سرهلئر جدهو » عن أبيه أب مَوسَى | شعري رَضِي الله عنه رع بوسمس ا ا ا 2 5 0 7 0 2 وَدونهمًا فى الرَتَبَةٍ مَا كان كرواد سهيل بن أب صال عن ابيه عن أب

ب ص 2 ع اسل و عر أ 03 ور هرَيرَة رَضِى الله عنه

نَجَمِيعٌ مَؤُلاء وما اولض بر لا أن ذ في ال الأوى ما َي

م رايهم على الي كي ها ء وَفِي اي يها أينضاًمَا ذه 1 عْضِي مها على الثَالَِةِ» كَمَا في (شَرْح شخي .

5

2

وما ته لجنو صَحِحَ البكارئ على صحِيع شنير. ؛ أن

الصَمّاتَ التي لور عاجيا الع - وَهِي : : اتصّال اسل وتوت تَ العَدَالَةَ 0-0 وَعَدَم السّدُوذْ الا القَادِحَة - هذه الصمّاتٌ هي في كَتَاب

كر افاي جنوال رامل وترم كاري أنْوى وَآكَدُ.

0-4 2

أن كان صَحِبح البكَارِيَ ونث انُضَالَ السكد: قَلدَنْ البِكَارِي قد المكرط في الحَدِيث المُعَننٍ أذ يكُوَ الرَاوِي كذ بت له

2

لِقَاءُ مَنْ رَوَى عَنْهُ وَلَوْ مَرّة0'"» وَأَمّا مُسْلِمٌ فَاكْتَقَى بِمُطْلق المُعَاصَرَةِ مَمَ

22 ليما

1 جحَالهُ من حَذْت الِعَدَالةٌ اسه : أن الرّجَالَ لْذِينَ

ْ 7 0 1 2 وروة رخ ا م5 عد مِنَ الرّجَالٍ الْذِينَ ع تكلم فِيهمْ مِنْ رِجَالٍ 1 0 من

3

البْخَارِي » مَعَ مرج لزب من إخرّاج حَدٍ حَدِيثِهِمْ ؛ بل غاليه

#|ر له 1 و م 0 0

1< 5 ا 0 كثَرَ مأ شيوخه الذين اخذ عنهم وما م حر اوت مسري برو لكر من تفرد بتخريج د مع و بن نَع ف الا 31 ين 0 ع بي يه 6 عرس تن شك أن المَزء أَعْرَفُ بِحَدِيثِ شُيُوحِهِ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ مِكَنْ تَقَدَمَ عَنْهُ 2 هع 2 0 5 2 و2 وَذلك أن رجا البكَارِي هُمْ أَْيَعُ وه وضع وَتَمَانُونَ» * م ني أ 31 66م 7 ى رط 2 5 7 بن م وروت تَعييخ عنقة بالفشفء وأناوجان تقل كهخ ويث كه وعدرون كله خا م ولو() 1

. كُمَا سَيْتَضِحُ ذَلِكَ في بَحْث المُعَنْعَن إِنْ ضَاءَ الله تَعَالَى‎ )١( . (؟) كما فِي (لقْطٍ الدّوَرِ) ص/40/‎

5

0

ص 2 26 ده 22 2 .0 4 من و سم 0 تشكانة مِنْ حَبْتْ الشذوذ وَالإِغلال: قَلأن ما الْتْقِدَ عَلَى بْخَارِيٌ مِنَّ الأَحَادِيثِ َكَل عَدَداَ يا تقد عَلَى مُسْلِم .

0 1 2 3-1 :2 ب 5 5 3 1 عه 7 عَلَى أن البْحَارِيَ كان 0 مِنْ مُسْلِمٍ في العلوم, وَأَعْرَفَ بِصِنَاعَةٍ

الكريت راتما يله و خرّيجُة2"'7 وَلَمْ يَرَلْ يَسْتَفِيدٌ مِنهُ وَيَتتَبَم قَارَهُ حَتَّى قَالَ الذار قط لا ' الاريك لا رَاحَ مُسْلِمٌ وَل جاع" . # أنْوَاعْ الصحي

سبع تقال صحِع ذا وَصَِيح لقئره

ما الصَّحِبحٌ لِذَاتِهِ َُوَ الي بَشْكَوِلُ عَلَى أَعْلَى صِمَاتٍ المَبُولٍ ذا لق ترط وان الصبيخ لغترة 6 َه ما لم يَشْمَلُ عَلَى أعلَى صِمَاتٍ التثول: بآنْ كَانَ الصَبِط فيه ءّه َم كته َه مِنْ طَربقي أخرَى عرجَح عليه أ تَسَاوِيهِ َو مِنْ ٠‏ طرق وى ع عَنْهَ في الرَنْبَةَ اليا طرِيقَانٍ ‏

5 في وحد ميرد آله حَمرة لذائف ا م ازتقى بِالمتَابَعَة

وَالتَّويَةَ إلى دَرْجَةَ الصّحِبح » فَسْمِيَ صَحِيحاً لِغَبْرِهِ.

اما

وس ال

)١(‏ يكسر القع التتحةة الراء المشددق» أءد: : كَتيرٌ النَخْرِيجٍ وَالرّوَايَةَ البْخَارِي . اه (لَقطَ الذَرِ). 7 سه م 5 0 ين قد ٠.‏ را 4 (0) كما في (شَرْح التخبَة) يإ يَككَ جيم البَحَارِي مفصل في مَقدمَة (فتح

4

مكَاله : ا رَوَاهُ الذي مِنْ طرِيق مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو» عَنْ أَبِي سَلَمَة؛ عن أي هري َي لله عله أذ وَسُولَ اله صَلَّى لله عل وَل سل

١ه‏ 2 َه

ثَالَ: «لؤْلا أنْ أشقّ عَلَى أمَتِي د تَهُمْ بِالسّوّاكٌ عِنْدَ كل صَلاةِ) .

إن مُحَمَّدَ بْنَّ عَمْرِو وَإِنِ اشْتَهَرَ ِالصَدْقٍ وَالصَّائق» وَوثْة َه لِذَلِكَ كه لم يكن متقء حلى صَعْدَا يشي هُمْ لِسُوء حِفْظِه» وَلَمْ ُكَرَجْ لَه البِكَارِيٌ إلا مَفْرُوناً عير » وَخَرَّجَّ ل له مُسْلِةٌ في المَتَابَعَاتِ .

َحَدِيَُ حَسَنٌّ لِذَاتِهء وَلَكِنْ بمَتَابعَة عن رَارِ حر لِمُحَموِ علو في شخ للحي لخو توش وضيج الاعنة يزازه ثتى إلى الصَكْوٍ.

قد رَوَى هَذَا الحَدِيتَ جَمَاعَةٌ غَيْرْ أي مله مِنْ م طريق الأغرج عَنْ أي هْرَيْة رَضِي الله عَنُْ» كَمَا في روَائَة الصّحِِحَينٍ.

تَحَدِيتُ: «للاً أَنْ أشي عَلَى مني امه بِالسّوَاك عِنْدَ كل صَلآقا صَحِيحٌ لِذَاتهِ بِالتّظر إلى طريق 0 وَصَحِبحٌ م لغَيْرهِ بالنّر لِرِوَابَة الترَمِذِيّ مِنْ طريق مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو: لِمُتَابَعَةِ غَيْرِِ عَلَيْه.

قَالَ السَّخَاوِيٌ: وَمِنْ أمثلته ا مَا رَوَاهِ الْتَرْمِذُِ مِنْ طرق إِسْرَائِيلَ» عَنْ عَامِرٍ بْنِ شَّقِيق) ؛ عَنْ أبِي وَائْلِ ٠‏ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمَانَ مفو لقن آذ اد مل بعلتو ران وم (كَانَ كال 51

تَمَرَّدِ به عَاوِرٌء وَقَدْ قَوَّاهُ البْخَارِيُ وَابْنَْ حِبَانَ» وَلَيَتَهُ ابْنّ مَعين ا حَاتِمٍ؛ وَحَكُمَّ البَْارِيٌ ‏ فِيمًا حَكَاهُ قيلي و في العِدّلٍ - بأن 00 ؛ وَصْحَحَهُ التَرْمِذِيٌ وَالدَارَةٌ وَابْوُ خُرَيِمَة وَالْحَاكِمُ وََيْرهُمْ » وَذَلِكَ لِمَا عَصَدَهُ مِنّ الشَّوَاِدِ:

2

كَحَدِيثِ أبي ي المَليح المي عَن 55077077 الاق اضرع الو كافة اركاذ 204 وََدْ تَابَمَ الوَلِيدَ عَلَى ِدَاية ة هَذَا الحَدِيثِ تَابتٌ البتَانِينٌ عَنْ أنّسِ .

00 جَهُ الطيرَانية في (الكبير) . 1 مه حَجَرِ: وَلهُ ا لِحَدِيثِ عُثْمَانَ ْنِ عَفَانَ وَضِيَ الله عَْهُ) أ لبي صلَى له لمكن لل ليق شاي وى . َيِمَجْمُوعٍ ذَلِكَ حَكَمُوا عَلَى أضل الْحَديثْ بِالصّحَةَء وَكُلّ ريق نا قنرذها لا يل مره لد

* حكم الحريث ل ا ار اق العُلَمَاءُ عَلَى: أن الحَدِيتٌ الصَّحِبعَ + حب في مُخْتلَب الأحكام الشَدْعية: 0 كاتك: غتاذات: أذ تعاملكت" أو مَكوَهها : :على أله َال الحافظ ابْنُ حَجَرٍ في (النّخْبَةِ): 3 العَلَمَاءَ مُتَفِقونَ عَلَى وُجُوبٍ العَمَّل بكلّ ما صََّ وَلَوْ لَمْ يُكَرّجْهُ الشَّيْكَانِ اه. َيُحْتجٌ به في العَقَائِدٍ الدّبييّة إذَا كَانَّ يُفِيدٌ القَطْمَء بأَنّْ

3

د 0

التوَائْر كَمَا لسرا وار

0 لو تب اوس اهس 5 2 1 : كه 5 ضوع رع سل 5 ٠‏ )١(‏ لأن الوَلِيدَ بْنَ رَوْرَانَ وثقه ابْنْ حِبَانَ وَلَمْ يصَعفهُ أحَدٌء كَمَا في (قنح

المّخِيثْ) لِلسّحَاوِي. (0) كما في شَرْح السَّحَاوِيٌ عَلَى ألفيّة العِرَاقٌَ ص //7/ .

65

0 أقوال انعُلمَاء فى أن ضيحّة الحديث تُوجب:

القطع أو الظن القوي

اخَْلَفَ العْلّمَاءُ في أَنْ صِحَةَ الحديث أهِي تُوجِبٌ القَطْمَ بو أم الظنّ القَويً ؟ وَهُمْ في ذَلِكَ عَلَى أَقْوَالٍ

000 5

القول الْأَوَل: إِنَ مَا رَوَاه يماد أو أَحَدُهُمَا فَهُوَ مَفْطوعٌ بصِحَيَدٍ وناك للك لاح توق دار الكل لافار ها تر الصلح .

احج على وَِك أن الأمة أَجْمعث عَلَى َل حاتي ال »ذا بوذا نا قرا لط م شو مغضوة ع الخَطأ ل يخطىئع ‏ وَهَذْهِ الأكَةُ و شي إِجِمَاعهًا ء عن الخَطأء

3

ِلْحَدِيثِ المَزوي عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَضِيَ الله عَنْهُمَاء أن وَسُولَ الله صَلَى الله نزول كال إن اله لا بَجْمَمُ يي عَلَى ضَلاك وَيَدُ الله مع الجَمَاعَةٍ» وَمَنْ د سد إِلَى الَّارِ) . َلِذَلِكَ قَالَ اِمَامٌّ الحَرَميْنِ : لو حَلَف إِنْسَانٌ بطَلآق ا: رايد أن فنا الصّحِيِحَيْنِ هما حَكْمَا بِصِحَيَه» هْوَ مِنْ قل اليج صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَمَ لما رمه الطَّلدقّ » لإجْمَاع عُلَمَاء المُسُلوية على “صنتية: َلَ العَلامَةٌ ابن كِير: وََنَام ال الما يذ عَوَلَ عليه وَأَردَ إل

١

0

مَا في َل

وَاغْكَارَ صَاحِبُ (التَدْرِيبٍ) أيِضاً هر َلَ ابن الصّلح ثم قَالَ: وَاسْتَثْنَى

ع

ار مع ابْنْ الصلاح مِنَّ المقطوع ب بصِحَّته فِيهمَا مَا تكلم فيه مِنْ أَحَادِيئِهِمًا .

4

وَصيَ الأَحَادِيتُ التي اْتَقَدَهَا الدَارَفْطْنِيئٌ وَغَيْرُهُ وَهِيَ - كَمَا قَالَ

ر م الجر هم في سوه

ا حَجَر ‏ مِنَتَانِ وَعَشَرَة أَحَادِيتٌ ؛ اذ شتَرَكَ البَخَارِيَ و لم في ين وين وها اص 2 البَكَارِيٌ بكمَانِينَ إلا اين » يان

1

ذه ع سلس سس ووه معو 00 ل ااء. م 5 03 0_0 وَكَد أخات لاط ابن حجر عَم كلم ينون أحاديث البخَارِيٌ

جَابَ الِمَام لوي عَم تكلم فيه : من أحادية فتلم قن : شَرْحِه عَلَى صَحِيحه جيجه . : القَولُ التَانِي: إن الحَدِيتٌ المَحكومَ عَلَيْهِ بِالصّحَةَ يُفِيدٌ الظنَّ

لقو ما لَمْ يكوَاَرْء سَوَاءٌ في ذَلِكَ مَا صَحَّحَهُ الشَّيْكَانٍ أَوْ ع ع هما وَحْبَتهُمْ في ذَلِكَ أن يلْكَ الأَحَادِيتَ الصَّحِبِحَة تُعَبرُ من الآحَادٍ

ره

مَا لَمْ تعوَاَد . وَحَبَدُ الآحَادٍ الصَّحِبِحٌ يُفِيدٌ الظنَّ المَوِيَ َِ 5 و وَأَجَابُوا عَنْ تلقي لآق لما أنْيدة الشيكان أذ حدما بالكرد:

بن مَذَا التَلمّيّ يفِيدُ وُجُوبَ العَمَلٍ يمَا د كه الذيكان ون غير ترقت

على الت ذو يخلآف برهم لا بُثَلُ بد حََى ير فيه وتُوجَد فيه 2

لوط الف مدا اقرز صَحَّحَهُ الإِمَامُ النَوَوِيٌ» وَحَكَاه في (التَقْرِيبٍِ) َنِ المُحَقَقِينَ وَالأَككَرِينَ. القَؤلُ التَّائِتُ: إِيِجَابُ القَطع بصِحّة الحَدِيثِ إِذَا كَانَ وَارِداً في )١(‏ انْظر (التَدْرِيتَ) ص ./17١/‏

0

المجيكننه أن كان تلفزور لعزن 15142 كرفا يك لتقم الاناة

2

وَالعلَلِ» أَوْ كَانَ مُسَلْسَلاً اليم الحْفَاظٍ الميْقِينَ حَيْتُ لا يَكُونُ غَرِيباً: وَذْلِكَ كَالحَدِيثْ الي يَرُوِيهِ الإِمَام د وَيَارِكهُ فيه ا عَنٍ وار وري ل ير اووالمم ير 00 ال لاد ا 0

اسن"

اع

ولد عام لهاع ماه ل لين

0 7

أحْكامُ التّصّحِيح وَالتَّحْسيِين وَالتَضْعِيفِ: اخكلفة علماة 4 الحَدِيثِ في شَأَنِ لنَضْحِيح وَالنّحْمِينِ وَالتضْعِيف ؛

عَلْ يجُورُ ذَلِكَ لأَمْلٍ العصورٍ لمكا خرَة؟ أمْ لبد مِنَ الرّجُوع فِي ذَلِكَ إِلَى تنْصِيص مِنَّ العلَمَاءِ المُتَقَدَّمِينَ ؟

00 0 .6 ا 6 0 7 0

قَقَال الحافظ ابْنْ الصلاح: مَنْ رَأَى في هَذِهِ الآزْمَانِ ‏ يَعَنِي:

2 يا

0 مء(؟) > رةه هه 1 42 8 فرق ٠‏ :2 65 الره 50 رع نه زمّانه فما بعل بعد حَدِيثا صَحِيصَ الإستاد فى كتاب أو جزْعٍ ) لم ينص

59

عَلَى صِحَته حَافِظ مُحْتَمَدٌ فَلاَيَْكُمُ بصِكته؛ لضَعْف أَْلِيّةَ مَذِهِ الأَرْمَانِ.

)0 كَمَا في (شَرْحٍ التُبق) ثم قالَ: و ال ا ع الي دَكَْتاهَا لايَحْصٌلُ الهم بصِدق الحَبرٍ منْهًا ا للْعَاِِ بِالحَدِيثُ ء الْمتَبحْرِ فيه» العَاررفِ ب حَوَالٍ لدو المع عَلَى المكلء وَكَوْنُ عير - أئ: َي العَالِم بايث 5 تمل !1 َهُ العِلمُ بِصِدْقٍ ذَلِكَ - لِقَصُورِهِ عَنِ الأَوْصَافٍ المَذْكُورَةٍ ‏ لا يفي ا

فه َنوْفيَ ابْنُ الصّلح سَنَةَ / 7417 /ه.

() أئ: صَحِبحَ الإِسْنَادٍ لَدَى بَحْثِ البَاحِث عَن الحَدِيث.

0

وَقَال الإِمَام الَوَويٌ: طهر ع عِنْدِي جَوَارٌ المَضْحِيح لْمَنْ 0 قَالَ الحافظ العِرَاقِيٌ: وَهَوَ - أي: كلام الإمام النووي ‏ الَذِي عَلَيه

0

2-4 نا © 5-0

ته ها المتأَخْرِينَ أَحَادِيتَ لَمْ جد لِمَنْ تَقَدَمَهُمْ 00

ين المُعَاصِرِينَ لابن اسل" 1 ُو الحَسَنٍ |: قط ة ككَاب ب (الوَهْمٍ َالإيَا) َإنَهُ إنه صَحَّحَّ فيه عِدَّةٌ ادك

وَمِنْهُمُ الحافظ ضِيَاءُ الدين المقدس9©) جَمَعَ كِتَاباً سَمَّاهُ (المُخْتَارَة) الْتَرَّمَ فيه الصَّحَّةَ وَذَكَرَ فيه أَحَادِيتَ لَمْ يُسْبَنْ إِلَى

وَصَحّحَ الحافظ 2 الدِينٍ عبد العَظِيمٍ المُنْذِرِي '' وَمَنْ 'بَعْدهُ

1 07

كَالحَافِظٍ شرف الدين لاطي قله الفا كَالشَيْخ َقِيّ الدين

١

)00 انظ (لذِيبَ) ص /14/ . )١(‏ المْتَوَفَى سَنَةَّ ///77/ه. (*) المْتَوَفَى سََةَ / 17 5/ه. 69 المعو في عن 1 ره )2( المَتَوَفَى سَنَةَ / ه١٠17/ه.‏

وَحَيِتُ جَارٌ النَصْحِبحٌ لِلْمُتأَخْرِينَ فَالنَحْسِينُ يَجُورُ وِنْ باب وَقَدْ حَسّنَ ليزي حَدِيتٌ: : «طَلبُ العلم كَرِبصَةٌ عَلَى كُلّ سلما مَعَ تريح الحُفَاظٍ ِصَعْفِه.

ات الت

يك الحكمٌ بالوّضع فَيَمْتَنِع َنم إل حَيْثُ لا يَخْلَى كَالأحَادِيثِ الطُوَالٍ

إن

كيك لبي وضعها الاش » أذ اف ملق يتف أ الإجمع. وَأمّا الحُكُمٌ لِلْحَدِيثٍ بِالتَوَائْرٍ أو الشْهْرَةِ قلا يَمْتَيعُ إِذَا وُحِدَتِ الوق الشترة فى ذلك: وبي التََففٌ عَنٍ الحكْم بالمَدِية الا وَعَنْ العرَّة ب

قَائِدَةٌ: ولي : أَصَحُ شَيْءِ في البَاب كَذَا ا في (سْتَنِ) التَرْمذِيّ وَ(تاريخ) البْحَارِي وَغَيْرِهِمَا

َقَدْ قَالَ الإِمَامٌ التَوَويٌ فِي (الأَذْكَارِ): لآ يَلْرَمُ مِنْ هَذِهِ العبَارَة

و2 ته 5 ل رام 11 2 ا صِحَّةُ الحَدِيثِ» فَإِنْهُمْ يَقَولونَ: هذا أصَحّ ما جَاءَ في الاب وَإِنْ كَانَ

صَعيفاً ؛ وَمُرَادهمْ 2 اه لي"

-1 2 4

(1) المُتَوَفَى سَنَةَ //157/ه.

2 انظ (التَّدِْيتَ) ص / ٠/80‏ () انظ (التَدْرِيت) ص /87/. (:) كُمَا في (التَدْرِيبِ) ص /٠9/‏ .

2 0 220 سه م 0 وَالحَسَنٌ المَعْرُوفُ طزقاً وَعَدَتْ رجَالَهُ لآ كَالصّحِبح شْتَهَرَتْ

الحَتَن م هُوَ: ما انَصَلَ سَتَدُهُ بتقْل العَدْلٍ الصَابِطٍ صَبْطاً أَحَفٌ مِنْ

1

صَبْطٍ الصحه ع وَسَلِمَ من شو وَعِلٍ قاو . عوط الختويون فوا اصجع المََقَدَمَة وَهِيَ: انال ملم لاصيا باع ل يحرج يشرط الال التكوة: المرسل وَالمَنْقَطِعَ وا وَالمُعَلقٌ وَمَُنْحَنُ مُحنْعَنٌ المدَلْس .

5-0

فم اللترط تل انول المعفع كلها 0 يكلم أن القارق يدق لصّحِبحٍ وَالْحَسَنِ وان المبوة

و سك و 200 يُشْترَط فيه الضَبْط التَّامٌء وَأَمًا الحَسَنُ فَيُشْتَرَط فيه أَصْلّ المّعط 0 . و ُّ سي ا بي الى ُ 5 1 2 و هم م سلس مثال الْحَسَنِ: ما رَوَأه الترمذي: ثم ذاه تتا يبحيى بن سعيلك

م و

() هَذَا لتَِيفُ مَأَحُوذٌ وِنَ (الدخَْةِ) حَيِتُ عَرَفٌ الصَنعِيح لذَائه أنه هوه امنا تَقَلَّهُ عَدْ عَدْلَُ تام الصََبْط: ؛ مُتَصِلٌ السَّتَد» عير معلل َل شاد م قَلَ؛ ا

الميط نر للد و وي حَيْتُ قَالَ:

0 "الطعاودة الأَبْيَارِيٌ ص /78/.

إدك

2 7 وس روم وععى ‏ ا لس ا م 0 لاه ا 2 00 القطان» ثنا بهز بن كيم قال حدثني ابي عن جدي قال: قلت يَا رَسول الله مَنْ أيه ؟ قَالَ: (أَمَكَ) .

ا ا م 3 5 ك1

قلت: ثم مَن ؟ قال: «أمك»)

لوو اللي وا م 1 وماد

قلت: ثم مَن ؟ قال: «أمك»)

ل رن ام 112 عام ل ع يمر ل

قلت: ثم مَنْ ؟ قال: (ثم أبَاكَ» ثم الآقرّبَ فالاقرّت»)

قال ولد ل 0 سس اله 1 2 007 3 أ

ميا حَدِيتٌ حَسَنٌ وَقَذْ تكلم شغبة في بَهزِ بن حَكِيم

7 0 ست 8 5 وَلَكِنْهُ ثْقَةَ عِنْدَ أَهْلٍ الحَديثِ 5 9 2 9

ل 0 7 و لس له 50

الح وناو حل دازي رح كا للدم يار عدن [خارء وخر" كان فيه ف بسب إِرَْسَالٍ شه ) أو تَدلِيسِ ) أو جَهَالََ رِجَالٍ ؛ أو

ات 0# -

اقوط زارير الصدرن لامي أذ كنز كاذ و عششو 8" ليس او لت ل راللورة رار 0

وَاعَتَضِدَ و دير (؟2) ه م ا

عتضد بِرَاوٍ معتبرٍ من و شاهل.

َه

َأَصْلَهُ ضَعِيفٌ بِسَبَب أَحَدٍ الأَسْيَابِ ب المِتَقَدّمَة ا طَرَأ عَلَيْه

00 وه : عَذْلُ الطَِر حَفةُ الباطن» أو يوار أُخْرَى ا هو الي لَمْ تمق عَدَالُ أي : بتَعْدِيلٍ المُعَدَلِينَ ‏ وَلَمْ يَظهَرْ وسَقهُ وَقَالَ السَّخَاوِي: الفترة كوين ل فقل د جَرْحٌ وَتَعْدِيلُ . انْظَرْ حا (لقَطٍ الذّوَر) ص /8: /-. فوقه ذو أ

220 بأَنْ يَكُونَ فَوْمَهُ أو معْلَهُ لا و التغية) ض/917/:

سمه وخ بوي يُوَثْرُ فيد مُوَافقَةُ غَير لَهُ؛ إِذَا كَانَ الآَكَرُ مله » لِقَوّةِ الضَعْف وَتَقَاعدٍ هَذَا الجَابِرِ نعم بتي يَمَجْمُو طُدقِه عَنْ كَوْنِه مُدْكَراً أو لآ آَضْلَ ]05 .

0 ذلك 2 5 الزيزيا وَحَسّنَهُ مِنْ طرِيقٍ شُعْبَةٌ» عَنْ عَاضِم

قَقَال رَ 11 الله 08 الله عَلَيْهِ وَآلِه 7 «أرَضِيتِ من وَمَالِكِ يَعْليْنِ) ؟.

قَانَتْ: تَعَمْ ‏ كَأَجَار.

قَالَ التَرْمذِي: وَفِي البَاب عَنْ عَمَرَ ا هِرَيْرَة وَعَايْسَةَ وَأبِي حَدرَهِرَضِي الله عَنْهُمَ.

تَعَاضِمٌ ضَعِيفٌ لِسوء حِفْظِهِ وَقَدْ حَسَنَ لَهُ التَرْمِذِيُ هَذَا الحَدِيتَ لِمَجِييهِ مِنْ غَيْر وَجْدِ.

وَِالُ ما فيه صَعْفٌ بِسَببٍ التَدِيس: ما ر رَوَاهُ ؛ لوديا وَحَسّنَةُ مِنْ

مره

طرِيق حُشَيْمء عَنْ يَزِيدَ بْنِ أي زِيَادِء عَنْ عَبْدِ الرَحْمَنِ 1 بْن أبي لبْلى ؛

)00 كفي (كز اي س/٠/‏ يي قط شرا كاي (اقتري) 62 َف (التدْرِيتٍ) ص/ 4 ٠‏ : قَالَ شَيْحٌ الإسْلام ‏ ابن حَجَر- “بل ريما كدت علق 2 ع أؤضكة إلى دَرَجَةِ ب المَمُوٍ الي الحِفْظٍ » بِحَيْث إِذَا وجِد لَهُ طرِيقٌ آكَرُ فيه ضَعْفٌ قَرِبٌ مُحْتَمَلُ ارَْقَى بِمَجْمُوع ذَلِكَ إِلَى دَرَجَةٍ الحَسَن .

0

عَنِ البرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِي الله عَنْهُ مزفوعاً: (إنَ حَقَا عَلَى المُسْلِمِينَ أن بَفْكَسِلُوا يو توم م الجمعة وَليَمْس أَحَدَهُمْ من طيب أَمْلِه؛ فَإِنْ ل يَحِد فَالْمَاءٌ ا

هيم مَؤْصُوفٌ بالتدلِيسِ ؛ ككِنْ لما تابِعَهُ أو يخ 2257

هو عِنْدَ التَرْمِذِيُ وَكَانَ لِلْمْنِ شَوَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ بي سَعِيدٍ رَضِيّ الله عَنْهُ وَغَيْرِِ؛ ِذَّلِكَ 2 حَسَهُ الترَمِذِيٍُ 60#

مَرَائِبٌ الحَسَن: تتََاوَتُ مَرَاتِبُ الحَسَنِ كَالصَّحِبح .

َال لافطا المي على مَرَاتِبٍ لحن هر بن كيم عن أيه

عَنْ جَدَو َعَمْرُو بْنُ شََيْبٍ عَنْ أيه عَنْ جَدّو وَابْنُ إِسْحَاقَ عَن

1

تبي » وَأَمْقالَ ذَلِكَ هما قبل إِنَهُ صَحِيحٌ . وَهُوَ دن مَرَاتِتِ الصّحِبح .

0 حَكُمٌ الحسن: الحتن ب 2 عَْهِ يار الصّحِبيحَ في الاخْتجَاج امل ب ند جوع الفْهاء َأ المُحَدِينَ؛ ؛ وَإِنْ كَانَ دُوتَةُ في القوّو مهدا ادرف عا شي تؤع الصجع كَالْحَاكِمٍ وَابْن حِبَانَ» لكنّ مَنْ نه صَححا لا بكر هوه في لفو يليل تفييم الصّحيح عله عِنْدَ التَعَارْضِ'"

. /٠١ 5 / رَاجِعْ جَمِيعَ مَا تَقَدّمَ ي (التَدْرِيبِ) ص‎ )١( كُمَا في (الَدْرِيبِ) ص/91/.‎ )0(

(9) كَمَا في حَاشِيَةِ شي الأَيَياري ب كَل الريك واد لاوا دور 2

سر امه صل نك

600

1

فَاعِدَةٌ: قَدْ يَكُونْ الإِسْتَادُ د الحَدِيثُ صَحِيحاً وَل حَسَناً ِشُذُوذٍ في المَْن أَوْ عِلَة

3-1

4 قية

آ آذ و 002 - و

ويترتب ذَلِكَ أنه ِذَا كال ا 1 حَديت صَحِيح الإتتاوه أ عقن الإنتاد. كما توعد فِي (مُسْتَدْرَكِ) الحَاكِمٍ وَغَيْرهِ -

2

إن ذَلِكَ لآ يَسْتَلرِمْ صِحَةَ امن 3 حَيْتة لما ذَكَرْتَا: ا ال 4 0 2

فآمًا إذا ل الشة: هن يدك مج

2 2 7 2 و2 2 أ

7 0 1 بو 5-4 ع 2 06 0 ركنا 00 00 قَوْل ل هذا حويت: حسمن الاشتاة از 2 وو 8 وى اه هه 7 -220 8 م صحيحة دون َوْلِهمْ: هَذَا حَدِيتٌ حَسَنٌ أؤ صَحِبحٌ.

عير أ الحَافِظ المُعْتَمَدَ ذا افْقصَرَ عَلَى قَوْله: صَحِيحٌ الإِسْتَادِ أو

7 2

أ#ل اس 5

ود اس ا يَقدَح فيه ؛ فَالظاهرٌ مِنّْه | 4

5-14 0

بِصِحَةٍ المَئْن أَوْ حُسِْهِ لأن عَدَمَّ الل وَالَاٍِ هو الأضل الملا( . قَايِدَةٌ: وَقَعَ 7 سَئَنٍ ا رودق وَغَيْرهِ ا بَيْنّ الصحَّة 0 5 ديف واخوء: وَعَذَا تشكل 5 الظَاهِر؛ 7" الْحَسَنِ : عَنْ رُم الصحيح ؛ » فَكَيْفٌ يَجْتَمِعٌ إِنبَات القصور وَكَفيْهُ ؟!!.

0 0-4

وَأَحْكمْ الأو ا رهن حجر في (قرح الشخية) وخا أ

9 0-4 0-4

0 0 وا في الاتجَاجٍ وَالعَمَلٍ يوء وَمَنْ أَخْرَجَهُ مِنْهُ أرَادَ أن

)010 ناي (اذوب) مس141 قل و جر واي 1315 أن الإِمَامَ ينهم لا يفول عن قزل صبفيخ » إلى مول؛ 001 ا

65

َإنْ كَانَ ن إسْنَادة متَعدّد َإِطلاق الصِحَّة وَالحُسْنِ عَلَيْهِ يَكُون باعتبار إِسْنَادَنْه وو أماند:: 2 صَحِيحٌ وَبَعْضْهًا الآخر حَسَرٌ يل :

وَعَلَى هَذَا قَمَا قل فيه: حَسَنّ 2 صَحِخٌ وق ما قبل فيد: 2 سح تقل :ركان قدا « لتعدد أمتائقد ل و د إِسْنَاد د الثاني » ا

عو

فيه أنه حَذَقَ حَرْفَ العَطف وَهْوَ 0 وَحَقَهُ أَنْ يَقُولَ: حَسَنٌ

ناما إِذَالَْيَكن سناد متَعَدّداً فَإنّ الاق أَئِمَةَ الحَدِيث فِي حَالٍ َاوِيهِ حَمَلَه عَلَى أن يَقُولَ فه: حَسَنْ صَحِبحٌ .

وَذْلِكَ أن ير نمه اريت فيه: نه درف وَكَالَ يَعْضْهُم: مر خاو ارح روني يم لزن الا رجح وَلَكِنَّهُ أَرَادَ داعو كلام النّاسِ فيه فَقَالَ: حَسَنٌ صَحِبِح؛ أئ: فَكَأنَهُ قَالَ: : حَسَنٌ عند قوم صَحِبح عِند آكَِينَ» وَعَاةُ ما فيه أله حَذَفَ مِنْهُ حَرْفَ التَرَدّدِ وَهُوَ (أَ) أن حَقَهُ أن يَقُولَ فيه: : حَسَنٌ أَوْ صَحِبحٌ .

ل لين لأن الجَرْم ب فالصكة أو من الود فيها"..

غ2 أن كر لَب مه تقَوي الحَدِيتٌ . (0) انظر (شَرْحَ النّخْبَةِ) ص / بِحَاشِيّة (لَقَطٍ الدَّرَرِ) » وَدالتَدْرِيبَ).

/اه

س هم س

ألقاب الحديث المقبُول

الججيّدٌ ‏ القَويُ ‏ الصَّالِحُ - المَعْرُوف 0 - المُجَوّدُ ‏ الثَابتٌ

َذِِ صِلَاتٌ يَستَْولهًا امد ثونَ في الذَلأَلَةَ عَلَى الكَبَرِ المَعبُولٍ يننا وله اققاة شاط

ما الجَيّدٌ: فَإِنَهُ يُسَارِي الصّحِبحَ ؛ ل عَلَيْهِ كلام الإمَام

ل يقد الال ف

لطافي كب الي لفقا : هَذَا حَدِيتٌ 0 جيك

00-0 0 -

كما دل 112 مول الإمام ل حْمَدَ رَضِيَ الله عئمة اود الأسانيد الزَّه يي عَنْ سَالِمٍ عَنْ أيه ا د الجَؤْدة يعبر ِهَا عَنِ الصَحَة .

ا أن اليد نهم يِل عن لَقَبٍ الصّحِبح إِلَى لقب الجيّدٍ إل 00 أَنْيَرتقِيَ الحَدِيثُ عِنْدَهُ عَنْ رُثْمَةَ الحَسَن لِذَاتِهء وَيَتَرددَ في ر” ُنْبَةَ الصَّحِبح » فَالوَضْفٌ به أَدتَى مِنَّ الوَضْفعٍ بالصّحِيح . وَكَدَلِكَ 0 قر 1

وَأمَا 0 فهو شايل للصجيح وَالحَسَنٍ لِصَلاحِيْتهِ لِلاخْتَجَاج بهِمّاء ؛ وَيُسْتَعْمَلُ أنِضاً في ضَعِيفبٍ يَصْلحٌ للاغتتار 0

2 0 00( اا م0 2 معهسرة . م هام 0 5 0( أي: يُسْتَعمّل في وَصفٍ صَعِيفب لَمْ يَشْكدٌ َف فَهِوَ لا يَصْلحٌ لِلاخْيجَاج به» وَلَكِنْ مُحَرَج حَدِيِتهُ اهار في المتابكة بَعَةَ وَالشَّوَاهِل .

ذه

27 0 ابر 6 2 2 3 2 ونا الكققو ف 1123 الكتكت والميخفر 1 كا بل الناد د كما َيتَضِحُ ذَلِكَ إن كناك الله تكا ل وَأَمّا المُجَوّدُ وَالنَاِيتُ: قَيَشْمَلآَنِ الصَّحِيحَ وَالْحَسَنَّ. ل حصن كَننهَة الجيل إلى الشّحب!9. قَ 0 2 57 وو 3 وَيَجْمَعٌ مَذِِ الألْقَاب قَوْلَ الحَافِظٍ السّيُوطحٌ: وَللْتْقولٍ يُطْلِقَونَ جَيِّدَا وَالنَّابِتَ الصََالِحَ وَالمُجَوَّدَا وَهَذْهِ بَئْنَ الصحِيح وَالحَسَنْ وَقَرَيُوا مشَبَّجَاتٍِ مِنْ حَسَنْ

50

رامة وروي نمض 32 3 و 8 0 2 و 0 ل يي ابر

. 5 0 سمج اس إن 0 2 << 4

وها بخص با م الثابت او يَشْما الحسرم 1 نرَاع ابت 51

سه م

5 : () انظر (التدرِيبَ) ص// ٠١6‏ / » وَحَاشِيَة الا بْيَارِي ٠‏

03

عَنْ رح 5 2 َه .2 ماه ع 2 م بَةِ الحْسْن قَصَرْ فهمّ الضعيف وهو أقساما كثر

ال ا ا ل ل 2 رفاو كما ا

الضعيف هوّ: مَا لم يَجِمَع صفات القببول المَشْرّوطة فى الحَسَن والصحيح:

2 ذه 9 له 2 م 26 ا سه مو 8 . سس سر

وهي ٠:‏ اتصال الستد. وَالعدالة , وَالضبئط » وعدم الشذوذ. وعدم

العلةِ القَادِحَةَء وَعَدَمُ وجو د العَاضِدٍ عِنْدَ الاخْيّاج ِلَيِْهِ وَذَلِكَ في المَسْتورٍ وَأَشْبَاهِهِ 5 تَقَدَّمَ.

0

0 2 5 6 أنواع الضعيف: و لمعه ابه ل رع مم 7 مان 0 الحديث الضعيف له ا ا كثيرّة » منهًا مَا له خاص » وَمِنهًا مَا

دكت لاف ]1 بن الصّلآح الفيوانن: لكات اعبار َقَدَانِ صِعَدِ

عرو ومو

َاحِدَةٍ مِنْ صِفَاتٍ الول » أو صِفتينٍ» أو كر ل اشام عند انين

ا بَعْضهُمْ إلى كَلاَثَة وَسِبْينَ » وَبَحْضْهُمْ إلى تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ وَمِنَةِ باغتبًا ا العَقَلِيٌ » وَإِلَى وَاحِدٍ وَتَمَانِينَ بِاعْتِبَارٍ مُمْكِنِ الوجود

لك يت 7 7 3 2 عه > اس دس 01 و وَقد بَسَط ذَلِكَ الحافظ العرَاقِيٌ. وَكل ذَلِكَ كُمَا قَالَ الحافظ ابْن ٠.‏ ”التو 6 وا 7 عا

جر ندعب 9

هر و

نكا أذ تدر جئلة مشؤودة ون أنْواع الضعِيف وَثبينَ جه وها تفريبا نه المتدىء لقول:

إذّا فقِدَ شَرْطُ اتصَالٍ السَّنَدِ: فَإِنْ كَانَ ول السَتَد د وَلَوْ إلى آخر 57 وَإِنْ كَان مِنْ آخره فَهُوَ َهُوَ المُرْسَلٌ ‏ عَلَى في الاحتجاج يه . َإِنْ كَانَ مِنْ وَسَطٍ السّمَد: فَإِنْ كَانَّ السَّاقِط م مِنَ الدوَاة ادا مَهُوَ مقع وَإنْ كاذ انيْنِ إِثْرٌ بَعْضِهِمْ فَهُوَ المُْصّل» وَيَدْخْل وتوا اه اراي ي لَمْ يُحْكمْ بَاتَصَالِهِ .

وَأَمّا إذَا فُقَدَ شَرْط العَدَالةِ: كَإِنْ كَانَ ذَلِكَ بِسَبَبٍ الجَهَالَة بعَئْن الرّاوِي أَوْ حَالِهِ فيقَالُ فيه: 5 َو بحَالِهِ؛ ذ سمي الداو: با باشم عثر معي كو الهم وذ كا َف الا فش اذاي أو يَدْْلَ تَحْتَ لَقَبِ الثرُوك . وَِنْ كَانَ دَلِكَ مَمَ

المخَالعَة فَهُوَ المذكر على رأ 1 َشْتَرِط فيه المُحَالَقَةَ .. وَأم إِذّا فُقَدَ الصَبْط : : فَإِنَْ كَانَ دلِكَ يِسَبِبٍ عَْلَةِ الرَاوِي أو كَثْرةٍ

2

سياه أو حَطَيْهِ في الحَدِيثِ فَيَدْخُلُ تَحْتَ لقب المَبْرُوك ا وَإِنْ كَانَ لاضطِرّاب روَايَاتهِ 2 فَهُوَ المَضْطرِبٌ .

17 7 504

وَأَمَا إِذّا كَانَ في الحَدِيث عِلَهٌ فَادِحَةٌ فَهُوَ المعَللُ .

ا

ا ا

وَإكَاكان فيد مُذوة >0 #اتكالقة زلتعارضء فيو الناد .

رَُتك يوام ّيف مها تا ا هاا ل له لَقَبٌ حاص » وَإنَمَا يُْكرُ فيه وَجْهُ الضَخْف ققَط . * حَكمٌ العمل بالحدريث الضّعيف:

اخْملَفٌ العُلّمَاءُ في الأَخْدٍ بالضّعِيف عَلَى كَلانَةِ مَذَاجِبَ:

ادق الأول 1:21 مخرذ الكل زو قطلنا ؛ وليه دمت القادين

بو بَكْر | نُ العَربيٌ » وَحَكَاه ابن سَيد الثّاس عَنْ يَحْبَى بْنِ مَعِينٍ .

المَذْمَبُ 8-5 نَّهُ يُعْمَلُ به مُطلَقاً» وَعْزِيَ ذَلِكَ إِلَى أبِي: دَاوُه َالإِمَام أَحْمَدَ ٠‏

المَذْعَتُ الثَالِتُ: أنه يعمل به في المَصَائْلٍ العَمَلِيّهَ» وَالمَوَاعِظٍ وَالقصَصٍء وَتَحْوٍ ذَلِكَ مما لَيْسَ [ َه تعلنٌ بالعقَائد وَالأَحْكَامٍ وَهَذَا هو المُْكَمَدٌ عند الأَئمة [التكدف :

م عدو

َقَذْ رَوَى المَيِمُونِيُ عَنِ الإِمَامٍ كمد َال الأحافيك الوقافَ بُحْتَمَلُ أَنْ يكسَاهَلَ فيهَاء حَنَّى يَجِيء شَيْءٌ فيه حُكْمْ .

َرَوَى البَنِمقِيٌ في (المَدْخلٍ)_ عَنِ ابْن مَهْدِيٌ أنَهُ قَلَ: إِذَا رَوَيْنا

عَنِ النَبِيّ صَلَى الل علد واله مَل في الحَلالٍ وَالحَرَام وَالأَحْكَامٍ عَدَّدِن في الْأَسَانِيدِ وَالْتََدنَا الرّجَاَء وَإِذَا رَدَْنَا في المَصَائلٍ وَالتَوَابٍ وَالعِقَابِ سينا في الأَسَانِيدِ ا في 00

وَنقِلَ دَلِكَ أَيْضاً عَنْ ابْن المُبَارَك .

15

م م 5 اومس قن الى قر _ امم ا

600

5

وكا العام نوري ف (الا داقن التلماة رن دين الوا ره العَمَلٌ في المَصَائْلٍ وَالتَرْغيتٍ بِالحَدِيثِ العيففن ما ل توف انا الأحكَام كَالْحَلآل وَالحَوَامٍ َالَيْع َالتَكَاح وَالطلاق وَغيْر ذَلِكَ قلا 0 فيهًا إل بالحَديث الصَّحِيح َو الحسنء إلا أن 0 حا و تر ين ااتب كار ١‏ ورد

رو

حَدِيثٌ ضَعِيفُ بكَرَامَةٍ بَعْضٍ اليبُوع أو الأتكحة إن المُسْتَحَبٌ أَنْ يمره ع عَنْهُ وَلَكنْ ل يَحِبٌ أه.

2 شُرُوط العمل بالضّعيف ند المحََقِينَ: دَكَوَ الحافظ ابْنْ ى-ٍِ حَجَرٍ لِلْعَمَلٍ يَالضَعِيفِ ل

ب 7 ل 0 © من الاول: أن يَكون في المَصَائلٍ العملية 3 وَتَحْوهَا كما تَقَدمَ.

لاني : أن يكُونَ الضَخْفٌ غَيْرَ شدي قَبَخْرُجٌ من اَْرَدَ م من الكَذَابِينَ

اس مو

وَالمتّهمِينَ الكَِبٍ'وَمَنْ فَحْشَ علط

دن لسرا

(اتَِيبٍ)» وَالعِرَاقِيهُ في (شَرْحهِ حكن أَلْفتت)» وان ىٍٍِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيُ في (شْح المخبق) وَالنَبخُ زكرا الأنصَارِئ في كرح أل اراق وَالحاقظ الشّيُوطِئُ في (الْرِيبٍ) غير دَابنُ حُجَرِ المَكوعٌ في شَْجه عَلَى لبن ِلعَدَمَة للحتي ر سَالَة تسَمّى: (الأَجْوبةٌ المَاضِلَةٌ) آ ها مث منتؤيدة فى لقو"

)4 وَفَد تصن على قوله ا الفعيت في كَصَائِلٍ الأَعْمَالٍ الإمَامٌ التَوَريُ في

1

بي مس عام واس ذه

لاع : أن يعد عِنْدَ العَمَلٍ د الاحيياط 0 .

بشن روات اتحتريف ومن عذر ونا واحتطره

0. 0

يَجُورُ عِنْدَ أَْلٍ الحَدِيثِ يرم لتَسَاهُلُ فِي الْأَسَانِيدِ» وَرِوَابَةٌ ما وك لق رويد التمش رسال وير حر هلق تتتورورني غر صِفَاتِ الله تعَالَى» وَالأَحْكَامٍ كَالحَلالٍ وَالحَرَام وَغَيْرضِمَاء وَدَلِكَ كَالقَصَصٍ وَفَصَائْلٍ الأَعْمَالِء وَالمَوَاعِظٍ وَ راك لان 1 هُ ِالعَقَائِد وَالأسمْكاه0" .

كفي (القَوْلٍ التديع في الضَّلاَةٍ عَلَى الحَبِيبٍ الشِّيع صَلَى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ

7

سَلم) لشَمْس الدنٍ الحَاوِي لَه م سَمِعْتٌ شَبْحَنَا ابْنَّ حَجَرٍ العَسْقَلآنِيَ رداول ذش مرو لل والعييث الأويني كو

ل 51 0-0 إن

الأول تعن عَليْهِ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الضف ء غَيْرَ شَّدِيدِء كَحَدِيثِ مَنٍ الْفَرَدَ هِنّ

الكَذَايينَ وَالمتّهَمِينَ وَمَنْ كشن خَلَطه:

وَالئَانِي: أن يَكُونَ مُندَرِجاً تَمْتَ أضل عَم

كرد 1 اخ أضلة:

ا أن لا يَْمِقِدَ ِنْدَ العمل به ولد سي ب إِلَى التَّبيت صَلَّى الله

عَلَيْه عَلَيهوَكوَسَلم هال قله

وَالضَّرْطَانِ الأَخِيرَانٍ تقلا عَنِ ابن عَبِدٍ السام وَا: بْنِ دقيق العيد» وَالشَّوْطٌ

الأول تَقَلَ الحَلديُِ الاتَمَاقٌ عَلَْهِ اه مِنّ (الأَجْوبَة القَاضِلَة) ص / 57 /. فيه انر (التَدْرِيتَ) ص/157/.

بر دوعو وار و - فيَخْرج ما ب بحترع ات وام

9 1

51

53 و 6 00م 3 1 س3 9 * كيفية رواية الضعيف: هه هه َه

وم ساسم

إِذَا أَرَدْتَ ِوَايَة الضعِيف بِعَيْرِ إِسْنَادٍ قلا تَقَلُ قَالَ 0 دمل الله َوه وسَلَّم كا وما بهن صبغ الم يأ وَسُولَ الله صَلَى

و 7 سس وو

اله عل وَآلِهِ وَسَلَم قال بل قل : : رُوِي عَنْهُ كَذَاء أَوْ 0 كن كداه أذ قل ليه سْ صيّغ التَمْرِيضٍ ) كَرَوَى

رويىغ 8 4

رقم يتصرف الى 7 ١‏ موك داب يت اماه وَكَذَِكَ أْضاً تقول في الحديث الذي َشْكْ في صِحَيه وَصَعْفِو. َي الصَّحِبِحٌ َاذكْرهُ بصِيعَة الجَرْم» وَيَفْبْحُ فيه صِيعَةٌ التَمْرِيضِ ) كما بَْيْحُ في روَابَةِ الضَّحِيفٍ صِيعَةٌ الجؤه(2©.

7 1 عع م نب نات دن"

. كما في (التَقَرِيبِ) وَ(شَرْحِهِ)‎ )١(

50

و ا 2 1 اه عل أ 4 يه 0 2

ه ير

المرفوع ‏ والموقوفي ‏ والمقطوع

11

و

الحَدِيتٌ المرفُوع يا" مان 0 أ | بعْدَهُمَا إلى النِيّ صَلَى الله عَلَيِْ وَل وَسَلمَ؛ ا

م

أذ تفريراء أو وَصف. كرت ا 0 00

م2 وَهوَ: 220 إلى 0 بض 0 0 ايت 98 التَابِعِيُ فَمَنْ دوه .

5-9

0 م لاسي او المت صَلَّى الله عَلَيِْ وَآلِهِ وَسَلَمَ» تَمَوْلِ الوَاوِي: قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الله ام و ار ا كا وت للق

وَالرَنْعٌّ الفعلينٌ هوّ: إِسَتَادْ لفِعْلٍ الوَاردِ في الحَدِيثُ إلى التبيّ 1 وَآلْه له وَسَلَمَ؛ اله رَضِيّ الله عَنْه: (كنَا في جَتَارَة ب تيع العَرْقَدِء فَأََانَ ول اله صَلَّى الله عَلَيِْ واه وَسَلَم» َع ا :2 7 ب لكوي

)١(‏ سم فر فوع لازتفاء 3 ته بإِضَاقَتِهِ إلى لبي صَلَّى الله عَلَيْه وَآلِهِ وَسَلَم اه عط الدُّوّر) .

117/

وَالرَفعٌ م الوَصْفِيٌ: كقَوْلٍ عَلِيّ رَضِيّ الله عَنه: 007 000 صَلَى اله عل َك سل الأول الجمخط ع و بالقصير المَتَرَددِ» وَكَانَ

١

0 فا صَلَى اله علي وآ وَسَلَم لما نل أمامة كان الله ليه وال كله كأكر اليا ب لانوشان الله عليه آله وَسَلَمَ وَإِفْرَارِِ يذَِّكَ

الرَفْم ! ما ١‏ صرح وَذَلِكَ أَنْ يُضِيفٌ الحَدِيتٌ إن لبت صَلَى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمَ اك ززلا ا قد .٠‏ كُمَا تَقَدَمَ.

5 كّ و أ

وما حُكْي وَهُوَأَنْوَاعٌ َيرَةٌ» وَمِنْ ذَلِكَ مَل الصّحَابيٌ: أمِرْنَا » أو

ذْ أوجب عَلََاء أو حرم عََيتَا َجمِيمُ هذا مِنْ أَنْوَاع اتروع

ره

هِيتَاء أ م بأد عل لِك عله هو ال صَلَى الله عَلَيْه وَل وَسَله©.

تارامع 17007 ير قي لمر كه 2 3 م )١(‏ وَسَتَاتِي بَتقِيّة الانوّاع فِي بَحَثِ المَؤقوفب إن شاء الله تعالى .

14

0 ك2 اي و وَمَالِتَابع هو المَقطوع

2 و 0 ه- 7 4005 0 0 0 1 المقطوع هُوَّ: مَا أَضِيفٌ إِلَى التَابِعِيَ كَمَنْ دُوتَهُ مِنْ قَوْلٍ أو فِعْلٍ) اة كان انار تير صَغِيراً أَوْ كبيراً؛ وَسَوَاءُ كَانَ له هُ إسْنَادٌ مُتَصِل أ و20

و ره و 2 - 3 34 4 5 ب 7 1 504 يض 5 يحرج بقيّد إضافته إلى التابعيٌ: ما أضيف إلى النبي صَلَى الله م سم دم 0 1 2 ب 97 1 ع

9

لوآ وَسَلَمٌء أذ إِلَى الصَّحَاِي. * تَعْرِيفْ التَابِعِي: النَابِعِيٌ هُوَ: مُسْلِمٌ لَقِيَ صَحَابِياً وَمَاتَ عَلَى الإِسْلام » سَوَاءٌ أَطَالَ لِقَاؤُهُمَا أَمْ قَصْرَ

ْم إن التَابعِينَ عَلَى صِنْمَيْنِ: صِكَارٌ وَكَِارْ

ا الي 2 الي 1 5 7 عَن التَابِعِينَ

6 إنها اذهل المعتترن التوقرق !الذي حو تقاف للصكابةه والمقطرع الذ 2 لي أدْحَلُوهُمَا في عُلُومٍ الحَييث لأن كلا ِْهُمَا ديكو في بض الأَحْوَالٍ حُكُمْ المَرْفو بع إلى الي صَلَّى الله عَلَيه وَآلِه وَسَلَم؟ 0 يه عَلَِْ السّكَاوِييُ في (تتح المِيثِ) ص /01/ .

4

-1 5-44

كار التابعين 26 لذن يَرْوُونَ أككَرَ أَحَادِيِهِمْ عَنِ الصَّحَابَةٍ ا 00 افير بكرن

ا 2 له وَقَدْ يُسَمَّى المقطوع مَؤْقوفاً بضَرْط تَقييدِو؛ تَحْوٌ قَوْلهِمْ: مؤقوف

علطا أو وكنهُ ان عَلَى مُجَاهِدِ أو وَكنهُ عم عَلَى هام كما

د يَهَمُ في كب المحدب+ عي - الما عن 7 0 4 وَأَما الْمَوْقَوفِعَئْدَ الإطلاق فَيَتُصَرف إلى نما ضيف إلى الضعا. *

0 41 و َال الحافظ السّيوطل2: ااه مع 0

وَمَا يضف لتابع مقطو وَالوَفْف إِنْ قَيِّدْكَهُ مَسْمُوعَ

1 7 ر ابي

كال المطُوع: قَوْلَُ مُجَاهِدٍ ‏ مِنَ التَاِِينَ -: لا يكال العم مُسَمي ولا

وَتَوْلَ مَالِكِ ‏ مِنْ تابع التَابعِينَ - إِذَا وَدّعَ أَصْحَبَهُ: الَقُوا الله زياع الولم وعلتوة و

# حَكمُ المقطوع : المفْطْوعٌ لس بحب حَيْتُ_خَل عَنْ قر

5 در و2

رفع ما إِذّا وُحِدَتْ َرِيئةَ دل عَلَى رَفْعِهِ إلى الي صَلَّى الله عَلَيْه وآ كَدّل

0 د ا عَلَى وَكَفه

د 0 م 8 0 الى 0-3 َّ انار ا َقْوَالَ التَابِعِينَ في أَسَْابِ

ول الآ الكريو» وََدَِك أ ولك بلي 1 مجان انق ولا يمكن أ و وو وآ ا حي د في حُكم المزفوع 0

رَ َل الَاي: (مِنَ السّنََّ كَذَا) فَقَدْ َقَدُ صَحَّحَ الإمَام 0 وال مي را ارتلا لشافعيّة القَوْلَ 35 مَرْفوعٌ مُرْسَلٌ » وَصَحَّحَ م العِرَاقِيٌ أ نان َاخَْجّ عَلَى ذَّلِكَ بن التَايعِيَ 0 ب (السِّنَّة) عَنْ ع سن سَنَّةَ الِخْلَقَاء والراشدين:

َإِذّا قَالَ التَابِعتُ: مدنا بَكَذَا ا 1 مَرْفُوعاً مُرْسَلاً؟ فيه احتِمَالآن لأبي حَايِدٍ العَرَالِي:» وَلَمْ يُرَجحْ وَاحِداً ال لين َكرِيًا الأنَصَارِيٌ: لَكِنْ يُؤحَدُ مِنْ كلم ذَكرَهُ الكرَاليُ

و 060

لم0 ادل

:انط (الكذريت) صن 515/وحافية الأكارية: (؟) كما في ( تنح البَاقّي) ص ./1١78/‏

الا

وما أَصَفْتهُ إلى الأضْحَابٍ مِنْ قَوْلٍ وَفعْلٍ مَهْوَ ار 00

3 ع

المَؤقَوف هُوّ: الحَدِيتُ الذي أضيفٌ إِلَى الصَّحَابَةِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمْ ؛ 5 كان أو فعلاً 0 تَقرِيراًء منصلا * إِسنَاده لَه 0

يتور به َي شا ل لسكا عي الترثرع والمشطع: وَبَعْضمُ الفُقَهَاء يُسَمّي المَؤْقُوفَ أَثراً ل حبرا َل الإمامُ التوَوِيٌ: وَعِنْدَ المُحَدَئِينَ كَُّ هذا يُسَمَّى أثراً. يَحْنِي لأَئر يُطْلَقٌ عَلَى المَرْفُوع وَالمَؤْقُوفي”' تَعْرِيفُ الصّحَابي: الصَحَابِييٌ هو: مَنْ لَِيَ التي صَلَّى الله عَلَيْ وَآله 007 مُؤْمِناً به وَمَاتَ عَلَى الوسلام .

)01 أَي: عُلِمَ.

)١‏ وَِبْوَيدُ دلِكَ تشوِيَةٌ الإقام ِي جَحْمَرِ مُحَمَدِ ْنِ جَرِيرٍ الطبرِي كتَابَهُ: (تَهذِيبَ الككا ) وَعْوَ مل عَلَى المَتوعَاتٍ أَصْلا بورد فيه المَوُوَاتٍ تبعأء كما 9 ككَابَ (مَعَانِي الآثَارٍ) للومامٍ الطعار ئّ مُشْتَمِلٌ عَلَى المَدْفْوحَاتَ

وَالْمَوْقَوَات اه. (5 َوْضِبحٌ الأَفْكَارٍ) .777/١‏

/

ذه

وَالمُرَادُ باللقَاء مَا يَعَحٌّ المُجَالْسَة جتان وَوَعيَوْلَ أحدههًا

ا 44 مع ع ع مر وس رد رك الوم ع +00 الآَحَرِء وَإِنْ لَمْ تخصل تخصل بَيْنَهُمَا مُكَالمَة » و لوو أخديعا الاح . هه

َتَقييدٌ اللقَاءِ بِالإِيِمَانٍ بِالتَبِيّ صَلَى الله عَلَيْهِ وله وَسَلَمَ يذج 0

41

عا

و

من حَتلَ ل الا وهو كا بال َل ال لول سل

و مال المَؤْقُوفٍ: قَوْلَ سَيَِنَا عُمَرَ رَضِي الله عَنْهُ: (تفَقَهُوا كَبْلَ أ

عر يعو تسودو|):

و2 و و 5 6 أنواع الموقوف:

2 0 4 2 ًّ ل ا 0 دق 2

0 من حيث م نوعان: مَؤْقوف له حكم المرفوع , وَمَوْقُوفُ لَيْسَ َيْسَ لَهُ حُكُمْ المَرْفُوع .

اردان ري

الأوّل: لك

ماسم

و هه م - ا

2 2 : اداو وان ارا ا وت لنَاء أَرْ تخو ذَلِكَ من الإخمَارٍ عَنٍ الأَحْكَامٍ بِصِيعَة ما لَمْ : يُسَجَّ فَاعِلَةٌ:

ّ_ٍ ًٌّ 2

و2 سمس و

فكل ذَلِكَ رفوع » أن الآيرَ في ذَلِكَ وَالَاعِيَ وَالمُوجِبَ . ا

1-0-0 7 عع وَمثَال ذلك: قَوْل أم عَطِيّةَ رَضِيَ الله عَنْهَا: : نهِيئا عَنٍ اتبَاع الجَتَائ وَلَمْ يُعْرّمْ عَلَِتَ!"".

2

)01 اتير ياللقاء أ أَعَمُ ِنَ الي إن مِنَ الصّحَابَةِ من لي لين صَلَّى الله ّالا لبقأف كف أده (0) أي: م نّم اَي عَلَيتَا قي المَنْهِيّاتٍ .

رف

ل ا 03 900 اله عر م 2 ا م وَقَوْل انس رَضِي الله عنه: امِرَ بلا ا يَشْفعٌ الاذان وَيُوتِرَ ال 1 2 5 ع روريير 5-9 ع رع و م و ب 0 الثانى قوؤل الصحابئ: . نفعل ) أو كنا تقول » أو كانوا يفعلون» 0 2 2 و - 9 لي م ُُ م ع لس 4 و2 3 > رمب أو كانوا تقولون أو كنا لا تَرَىبَأسَا بكذا» أو كانوا لآ يَووْن تأسأ نكذا فى حَيّاةِ رَسُولٍ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَآله وَسَلمَ وَهُوَ فِيئَاء أ بَيْنَ أظهرنا. ابد و قل ا 7 9 ل سضهمير 6 7 - 00 ا مِثال ذلك: قول جَابرٍ رَضِيَّ الله عنه: كنا تعزل على عَهدٍ رَسولٍ / 7 ل الله صل الله عَلِيْه وَالْه وَمَ 7

و 09

0 ابْنِ عمَرّ رَضِيٌّ الله عَنّْهُمَا: (كثا صل 2 م أن ركان تكول الله خلى شه عليه وله وس فقول : 1 بُو بَكْرٍ ثم ع وَل بكر ذَلِكَ عَليتا) .

وى

وَِنْ َلك ما رَوَاهُ لقي عَنِ المُخِيرَةِ بْن شُعْة رَضِيَ الله عله (كَان ا كا رَسُولٍ الله 0 الله عَلَيْهِ وَآلهِ و م تقو عون كاه بالأظافير)20 .

الثَالِتُ: قَوْلٌ الصّحَابِي: مِنَ الس كَذّاء أؤ أ كا وكا

صب السنةة 3 ا امن مر 7 2 590 7 5 ع مه وَمكَال ذلكَ: مَا رَوَاه أبو دود عَنْ عَلِودٌ رَضِيَ الله عَنْهُ أنه ة قَال: (مره اوعد اا ا وي الجر رَوَاه ال إِسْنَادِِ عَن إن عُمرَ وَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَهُ قَالَ:

)00 كما في (التثريب) .

>”

أن كيدا

2

(ينَ السّنّة إِذَا مَكَلْتَ المَسْجِدَ بدأ رِجْلِكَ التُشْرَى)27 . نّم يون بدِكَ شئة الب صَلَى الله عَلَيِْ وآ وَسَلََّ» ليل ما ا البْخَارِيُ؛ عَنْ سَالِمٍ» عَنِ ابْنِ عْمَرَ رَضِيَ الك عنما 2 قال : (إِنْ كنْتَ ثُرِيدٌ اسن مَهَجرْ بالصَّلاةِ) . َلَ ابن شِهَابٍ: : قلت لمَالِم' الور الما اا وَسَلَم ؟» ََالَ: وَعَلْ يَعْتُونَ بذَلِكَ إلا سه الم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِه

ل

ِرِجْلِكَ الُمْتى » وَإِذَا خَرَجْتَ

-

الرَّابِعٌ: أ يكل لصحا كاقيا ف امون تكد أو تتمل عمل 0 6

. 217/1١ كَمَافِي (قتْح الباري)‎ )١(

69 َم أذ 1 الصّحَابِيُ عَنٍ الإِسْرَائَِِاتِ كَمَا كيده 0 0 1 َأَخَلْ مِنْ كب كن إِسْرَائِيلٌ القذيمة أو مِنْ أَْوَاحِهِمْ ره رك يك دا :عدا عن غثر ب لني حَصَلَ لَهُ في وَفْعَةِ الَرمُوك كنب كَييرَةٌ مِنْ كُْبٍ أَمْلٍ الكتاب» وَكَانَ 0 ظ ما فيها ون امور لمعي » حَنّى كَانَ خض أَضْحَاه رَيّمَا قَالَ لهُ: حَدَثْنَا

عن الي صَلَى الله ليو َه وَسَلَموَلاَمحَدنَاِنَ الصّحِفَة. ِل هَذَا ل يَكُونُ حْعَمْ ما بُخُ بو من الأقور لنَْلِيّةَ الرّفْعُ » لِقوّة الاحْتمَالٍ . انظ شَرْحَ السكَاوِيٌ ص /01/ وَ(لَقْط الدرَر)ُ ض/44/ .

هو

2,

وَمِتَال الحكم: مَا رَوَاهُ التزوذي» عَنْ عَمّارٍ رَضِيَ لله عَنْهُ قَال:

(مَن صَامٌ َم ال كد عَصَى أبا الام صَلَى اله عَلَْ َل 0 الخحامس: 1 وال لمكا به في أَسْبَابٍ تُرُولٍ الآيَاتٍ الكرِيمَةٍ

كمَْلٍ ابن عباس رَضِي الله عَنْهُمَا (كَانَ أَهْلُ اليم : يَحْجُونَ وَل كردن َيَقُولُونَ تحن المتَوَكلُونَ» كاذ دقو فك مالا النّاسَء فَأَبَْلَ لله عَرَوَجَلَّ : #وكرودُوأ مإِرك حَيْرَ ألزَادِ لتَتر 4) رَوَاهُ البَخَارِي .

َكَدَِكَ أ توال القكاء نون تير الات تِ وَمَعَانِيهَا عَلَى وَجْه لآ

0-8

عَلدَقَةَ له َه بالك العَرَبيّة» وَلآ مَجَالَ ِلرَأي وَالاجْيَهَادٍ فيه » كُتَفْسِيرِ أمْرٍ كي من أو الذثيا أو الآرو» أو الجن أو لثَّارء أذ تين كواب أذ

عِقَاب أَوْ تَحْو ذَّلِكَ(". ا ا ا ا ل 15 - كقَوْلٍ أبي هَرَيْرَة رَضِيَ الله عَنْهُ في تَفْسِيرٍ #لرَادة لسر © قال:

2 سسا ةي لاعس داس شا فز

(تَلقَاهم جَهَنَمْ يَوْمَ القِيَامَة» كتلَمَحْهُمْ لَفْحَةَ قلا تبْقِى ي أخماً عَلَى عَظم) . الوا قي ل 2 0

)١(‏ انظرٌ (الترَغِيبَ وَالتَرْهِيبَ) لِلمَنْذِرِي

6 كَمَا في شَرْح السَّخَاوِيٌ ص /8: / .

ك5

َأمّا تَفُسِيرٌ الصَحَابِيٌ نيول عَلَى بَيَانِ الْمَعَانِي للعَوية: بَيَانِ َ

حْكْم لِلرّأي فيه مَجَالٌَ: قَلَيِسَ لَهُ حَكُمْ المزفوع .

مه

اماد : عو لتَابِعَيَ َمَنْ دُوتَهُ عِنْدَ ذِكْرٍ الصَّحَابِيٌ: يَرْفَعْةُ أو 0 أذ تيه أو يلم :ينه اناير وف أن راف أذ واي كإن ذَلِكَ كله 1 5

قَالَ الكافظ العرَاقة وَقَلْهُمْ: يتزكغة يَبْلمُ به روَايَةٌ بَنِبِو: رَفْعٌ َائقية

2 04 مال ذَلِكَ: مَا رَوَاهِ البْخَارِيٌ: عَنِ ابْنِ عَبّاسِ رَضِيّ الله عَنْهُمَا: «الشّفَاءُ في ثَلاَنَةٍ و شَرْبَةٍ عَسَلٍ ) وَشَّرْطةٍ خم وَكَّْةَ نَارِ) رَفَعَ م الحَديتٌ .

5-4

درَوَى مَالِكٌ في (المُوَط]) عَنْ أبِي حَازِمٍ» عَنْ سَهْلٍ بن سٍَْ أ نه قال:

ل ركان الثاس ترمدو أن يَضِعَ 2 ذه اللفتى على أؤراعة البشري قن الصَّلآَة) .

َيَنْعْحِقُ بِدَلِكَ ما إذَا قِبلَ عِنْدَ ذِكْرٍ الضّحَا حَابِيٌ: قَالَ: قَالَء فَمَاعِلُ َل النَانِي هُوَ التي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ 56 كما ذَكَرَهُ العرَاقِيٌ » وَمَثّلَ لَهُ ما رَوَاه ليب يِسَتَيِو عَنْ بي هُرَيرََ وَخِيَ الله عَنْهُ قَالَ: ع ا َا دام ني مُصَلاة)

ما إِذًا قََلَ الصّحَا َن الي صَلَّى الله عليه وَآلِِ وَسَلَّميَقعة» هو

وََمّا

و8

1 3 0 30 دن ص 7 2 و ل 5 01 ل في حُكم قَوْلِه: عَن الله عَرَّوَجَلَ» وَيكون مِنَّ الأَحَادِيثِ الإلَهيّة؟"'» وَلَهُ

َِنْ ذَلِكَ ما جاء عَنْ أي هُرَيْرََ وَضِيَ الله عَنْهُّ قَالَ: صَلَى الله عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلمَ: يَرْفَعُُ (إنَّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَْرلَةٍ

حبر بَحْمَدِي وأا أَْعٌتَْسَهُ من : ِيْنِ جَنْبَيُوِ) » فهذَا مر حاديث

القدسيّة .

م 6

0 00 ا الت الاي تيب ل 0 عَنْ قَوْلٍ

الصّحَابٌِ: : سَعْتُ َسُولَ الله صَلَى الله علي وه وسَلَمَ» أو َلَ و 0

2

اللّه صَلَي الله عَلَيْه وَآله وَسَلمَ كه إِلَى قَوْلِه: يَرْ

عرص له

6 ا 0 3 ل أو تَحوهما يك تكد 8:

0 . ره تلمية فعه أو ينميهة

0-1

قَالجَوَابُ عَنْ ذَلِكَ: أَنْ الأسْباب متَعددة: 2 5 6 آه 5 2 و 1 0 0 2 5 9 ش 2-0 0 الأول: أن مَكرن الخايل عن ذلك طلث التخفيفي وكا الاخيص ا

6

2 مف 11 تر تع وق من وو ا 0 ا الثانيى: أن يكون الذي قال: يُرْفعه وَنَحْوَّهَا شك فى ثبّوت ذلك

)00( انظَر (قنح 0 لِلسَّخَارِي ص /14 / ) َ(التَدْرِيبَ) ص/5١١/؛‏

د ”7

وَ(تَوْضِيحَ الأَفْكَارٍ) /7 01/١‏ وَحَاشِيَة شد اليا ناريا )0( حَسَنَّه حَسَّنَهُ السَّخَاوِيٌ) 5 ( تَوْضِيح امار + هو حدر حَسَن) رَوَاه 0

الصدّق» وَأُخرجَه الإمام 5 في تن لو) .

,72/

عَنِ الي صَلَى اله عَلَِْ وآ ل ٠‏ فَإِنَهُ لو قَالَ: له علد والذ رصنم لكان جازم إرفقه » وَلَكِنْ لما كَانَ ضَاكَاً فى ذَلكَ تَسَبَ الرَّفْعَ م إلى غَيْرِهِ َقَالَ: زق اك كلك. .

الَالِتُ: أن يَكونَ ذَلِكَ مِنْ باب الوَرَعِ » حَيْتْ حَيْتْ عُلِمَ أن المَرْوِيَ بالمغتى فنه خلاف:

الوَليع © أن كرون الرق قال ون جَازِما بأن الصَّحَابِيَ أَضَافٌ الحَدِيتٌ إن لبي صَلَّى الله عله وآ وَسَلَمَ» وَلَكنَهُ َك في الصَيعَة الى كن واه أده قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَآله وَسَلْمّ: قيار َه وَل وَل أذ قوق كَسَمِعْتُ التي

لآل وَسَلمٌ» أ حَدَِي التي صَلَى الله عَلَيهِ وَآلِه 5 5 يَرَى إِيْدَالَ لَفْظِ: الب بِالرَّسُولٍ َو تَحْوِوء أَوْ كَانَ ل ير ى إِبْدَالَ لَمْظ : سَمِعْتُ بِحَدَتبِي أَوْ َوه

التوع القافي :ها لتتى له شك المؤفرغ» وغق ا هذ الوجرة الي لحار

_ 0 6 ع م ا . و كن اقرف رار يْسَ بحجة مَا لَمْ يكن في حكم م 01 المَرْفْوع . )0( انظ مُقَدَمة لسعاي وَ(تَوْضِيحَ الأفكار) وَمَوْعَ السَّخَاوِي. (؟) كما في حَاشِيَةَ 3 اياي , 0 ال على 1 4 0 بس هذا مَْضِكُة ونا ره إلى كب الأشرل.

223ى,

ل عام

جا

أ

1 يا فد ١#‏ 0

2 عذة. !| 0 00 ١‏ و و

وه

ا 0 مر

ًَ 5 و

1 أ ا 0 0 . لارفع _ آ هه رمه

ضًََ ال عد سوم

4.

ىف ه١1‏ اتن مه + ه كر بدا © ٠6 5‏ حيصي ١١‏ 0 ا وله 5 9 امك 1 5

١

| هنا 9 :5

1 006

0 ب 3

وَالمُسْئَدٌ المُتَصِلٌ الإِسْتَادٍ من رَاوِيهِ حَنَّى المُصْطْفَى وَلَمْ يَبِنْ

ا

المُشتَدُ هُوَ: الحَدِيثُ المْتّصِلُ الإِسْتادٍ مِنْ رَاويهِ إِلَى التي صَلَى الله عَلَيْهِوَآلِهِ وَسَلُمَ انَصَالاً ظاهِراً.

ََخْرُجُ بِميْدِ اتّصَالِ الإستاد: المُتقَطِع» وَالمُعْصَل» _ الفددر وَتَحْوْمَاء فق رَفْعِهِ إلى التي صَلَّى الله عَلَيْه وَآلِهِ وَسَلْمَ يَخْر الود قُوف وَالمَقْطُوعٌ .

وَتَعْرِيف المُصَتَّفٍ لِلْمُسَْدٍ هُوَ المُعْتَمَدٌ عِنْدَ جُنْهُورٍ المُحَدَئِينَ اوقلت الحَاكِمُ» وَجَرَّمَ بو صَاحِبٌ التّخْبَة .

وَكَد عَرَّقَهُ ابن 2: له عَنِ لييح صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِه صل تملا عن أذ :* متقطلعاً. كهوَ على هَذَا مُرَاوِفٌ رفوع .

وَعَرَكَهُ الكَطِيبُ 5 ما انَصَلَ سَنَدْهُ إِلَى مُنْهَاةُ. َيَشْمَلُ المزفوعَ وَالمَوْقُوفَ وَالمَقْطوعَ.

00 م ”7 0 حيو عرز 7 ع2 3 حكم المسلد: قل 3 © المستد صححا أو حسّنا » وقل اخ 2

عو مير سمس

نا بسني كُلَ َو يتل إشكائة إلفُضطقى كالنتيل

المُتَصِل هُو: لبت اللي انْصَلَ اده نع كُلَّ واو من كوه 4 0 1 ون آدله إلى منتهاة مز نوها أو مؤقونا 8 3 وه اي تن م 7 0-8 م 2 وركو فَخَرَّجَ بِقَيْدِ الاتصّالٍ: | تشفط ؛ وَالمعضل ) وَالمرسَل ) وَالمعلقٌ ) ل وس وس او ود 1 يي لس ش . وَمُعَنْعَنُ المُدَلسٍ قَبْلَ تَبيّنِ سَمَا

يا 8 أ ب 7 ا و 2 0 مه

وَيَخْرُحٌ بِقَيْدِ الاتّصَالٍ بالسّمَاع: الاتّصَالٌ بِالإجَارة كَأَنْ يَعُولَ: باخام ا 7 00 4-7 0 أَجَارَنِي فَلآنْء قَالَ: أَجَارَنِي فلن ؛ قلا مُسَمَى هَذَا متٌصِلاً

- 3 5 06 ا

والمتصل يَشْمّل: المَرْفوع وَالمَؤقوف.

َالمرفوعٌ: كَمَلِتٍ» عَنْ نافع » عَنِ ابْنٍ عْمَرَ وَضِيَ الله عَنْهُمَاء عَنِ لما ا

وَالمَوْقُوفٌ: مِئْلّ مَالكِ» عَنْ تافِع» عَنِ ابْنِ عَمَرَ رَضيّ الله تَعَالَى 27 2

02 0 ؟نره عو له 1 د اه

() فقول المصَنب للمصطفى ليس بقيْدٍ » كما تبه عَليِّ الرَرْقَانِيُ .

فرع أَئ: عند ابن الصّلاح وَغَيْرِ ؛ خلافاً لابن ا كما غِيِ (التَدْرِيبٍ) وَحَاشيّة الأَبْيَارئٌ .

اه وهورو 32 و 0 0 بوخا سه 0

2 سل 0 3 مُتَصِلٌ وَل عَكْسٌ .

2 7 555 معى مادخ ننم ينم جنم ينك

و

5-1

إضاف:

8

عد ماي درب يزنا

الله

هم عي ييه 7 1 2 كر شاط عت إلى الس مُسَلْسَلُ قُلْ مَا عَلَى وَضْفٍ أتى مِثْلٌُ أمَا وَل أَنْبَانِي المَتَى

كَذَاكَ كَدْحَدئَنهِ مَاقِماً أوْبَمْدَ أن حَدَنَنِي تَبَسَّمَا

0 فَوَاحد

1

التسلكل م الْحَدِيتُ الْذِي تو تَوَارَدٌ يه وَجَال سَنَدهِ وَاحد عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَة و صِفَةٍ وَاحِدَةِ» سَوَاءٌ كانت الصمّة لِلرّوَاةٍ أو لإسْتَاوِء وَسَوَاء كَانَ ما وكَمَ مِهُ في الإستَاد: في صبغ الأداءء م ميلقا ِرَمَنِ الرُوَاية أمْ المَكَانِء وَسَوَاءٌ كَانَثْ أَحْوَالَ الوُوَاةِ َو صِمَانَهُمْ أَقوَالا أ أَفْعَالاً» أو مِنْهُمَا مع]90. كص ْ

ار

لأزل؟ التسلشن وان الزواة اله كد

ومكالة ما ا لذي عَنْ مُعَاذٍ بن جَبلٍ دَضِيَ الله عَنْهَ»

لي صلَى الله عَلْهِ وه وس قل 4: تاذ إى احنك » فَقل دير كل صَادَةٍ لد ار يا وَحَسْنٍ بادك . تكذ لل قزل كل يق زقاقنا آنا كلت فل« اللية |

الحَدىيث.

كاماد

0

يم أعنى د ة)

-

)01 هذا تعْرِيفُ الححافِظ العرَاقِيٌ وَ

0

وَمكَالهُ: ا وَوَاةٌ مُشْلمٌ» 0 أبي هْرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: شَبّكَ يدق أبو القَايِمٍ صَلَى الله عَلَيْه وآ وَسَلّم َقَالَ: «حَلَقَ الله التَرْبَدَ يَوْمَ اسيك +0 الحديك : قَإنَهُ تَسَلمَ لّ بعَشْبِيكِ كَل مِنْ رُوَاتِهِ بيد مَنْ رَوَاه عَنْهُ وَمِنْ هَذَا التو ا ِالمصَافَحَةٍ وَيِالعَدٌ الخ بالِيَد؛ وَوَضْع اليد عَلَى الرَأْسِ» وَكَخْوٍ ذَلِكَ . وَإِلَى هَذَا آَشَارَ المُصَيَّف بِقَوْلِهِ: كَذَاكَ قَدُ حَدَكَِيه قَائِماً... إلخ .

1

4

القَالِتُ: المُسَلْسَلُ بالحَالٍ القَوْلِيّة وَالفعْليّة مَعاً:

وَكالَهُ: ما رَوَاُ الحَاكمٌ» عَنْ أنّسِ وغ الله اغنه قال: قال رَسولَ اله صَلَى اله علي وَل وَل : ال بج العَبدٌ حَلاوَة الإيمانٍ حَتَى يُؤْنَ بالقدّرٍ خَيْرِِ وَشَرّه وَحُلوهِ وَمُرُوِ) 000 الل على الله علتواوالة َسَلَّم عَلَى لخييه وَقَالَ: ١آمَنْتُ‏ بِالقَدَرٍ خَيْرِهِ وَشَرُو وَحُلوهِ وَمرّو) .

نه كلس فقن مِنْ رُوَاته عَلَى لحيته» وَبِقَوْلهِ: أَمَنْتٌ

0 المُسَلْسَلٌ بِصِفَات الدْوَاةَ القَولية : كال اوه ار وك كار اا عد وبي الوا تك عدا تقرا اه مِنْ أُضْحَابٍ رَسُولٍ الله 9 الله عَلَيْهِ وَآلْه ل َتَذَاكَدْنَا

ادن ع ا

قلنا: لو تنكم

ل

الخال ع إلى الله تَعَالَى لَعَمِلْتَاهء قَأنْيَلَ الله

/6

00 ساي د صا ل م ب 7 عي انحذ را بولا مس عز وجل: اسبح ِنَع ما في اَلْسَّمْواتِ وَمَا في الأرضٍ وَهوَ الْعَرِيدُ فير ا ا لد امنأ لم قوت ما لا مَفْعَلُونَ * ؟!. هه 200 2 و 5 م 0 31 َ قَالَ ابْنْ به سَلام: فقرَ َقََأَهَا عَلَيْنَا رَ رَسُول الله صَلى الله عَلِيْهِ وَآلِهِ وَسَلِمَ ‏ د 0 الخَامِسُ: المُسَلْسَلٌ بِصِمَاتٍ الرُوَاةَ الفغليّة:

وَذَلِكَ كَالحَدِيتْ ث المُسَلْسَلٍ ِالمُمَهَاء» وَهْوَ حَلِيثٌ ابْن عْمَرَ رَضِيَّ

الله عَرهما م نوغ : (البَيِّعَانِ بالخيّار . ما لخريك ماعلل ورياك المنقافة وَكَالْحَدِيتْ المفاضل برواية الخناط ‏ 0 العا 5 الككّاب

السَّادِسُ: المُسَلْسَلُ بِصِمَاتِ الإسْتَادٍ وَالرُوَابَةِ:

و وَذَلِكَ أن تف الرواة في صبغ اذا كقَوْلٍ كل من رَوَاته عَمِعْتُ مُلناً: ااه وَكذا تزلية حر أو شَهِدْتُ عَلَى فلآنٍ قل

| وَإِلَى هَذَا د شِيرٌ العُصئف ب بقَوْله: مِكْل 5 وَالله الايخ : 00 بِرَّمَن الرُوَابَةِ: وَمِكَالهُ: مَا رَوَاهُ الدَيْلّمِيُ» عَن ابْنِ عَيّاسِ رَضِيَّ الله عَنْهُمَا قَالَ:

س2

020 مه م 0 ل 1 2 000 اس مع 60 فإن بَا سَلمَة رَاوِي الحَديثِ عن ابْنِ سّلام : فقرَاها علينا عبدالله بن ال 104 7 مور 00 م ل در ةر 0 ل 0 25 يَحَيّى ‏ قال

تراه علكا ابر سلمة » ركذا

الطائى الى الروك لير ار َ ل اله سمس

الع رد لص امل ار جْهه قَقَالَ: مآ

أصبهُْ حَرًء كَمَنْ أَحَبّ أنْ يَنْصَرِفَ صرف ؛ ومن 0 على بشع اشفية 9

لامك 00 بالمَكانٍ: وَمكَالةة ما وواة ليك ء عَنِ ابْنٍ عَيّاسِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: لمحت سول 4 ان ع اله ا قُول: «المَلْتَرَمُ مَوْضِعٌ تَجَابُ فيه الدّعَاءٌء وَمَا دحا الله فيه عَبدٌ دَعْوَةَ إلا اسْتَجَاب لَّه) .

2 وى دي 26 شُّ 0 01 قال ابن عبًا رَضىَّ الله : : قَوَاللْه مَا دَحَوْتُ الله عَرَّوَجَلّ فيه برعي و 5 3 كد 153 الكدية لذ كعات ل ذه 3 - 2 ساسج ال 0-3 4 4 معر 3 فتسَلسَل بقول روَاتِه : أنا ما دعوت أللّه فيه بسىءع م سمعده إلا

كوا المُسَلْسَلٍ لآ م َِ لكف كنا كال الكاقد ١‏ بن الصلآح » وَرُيمَا 4 وَنَعَ التَسَلْسَلَ شي مُعْظَمٍ الإستادٍ د وَانْمَطُمَ في بَعضه ؛ الآخر.

انيه 69 قَالَ السّيُوطِتُ فِي هَذَا الحَدِيثِ: : عَرِيبٌ السّيّاق وَفى إستاده مَقال. (؟) وَقَدَ بَيّنَ العَلامَة الأَبْيَارِيُ وَجْهَ اعْتبَارٍ هَذَا الحَدِيثِ مِنْ م يِنْ مُسَلْسَلٍ المَكَانِ

عَيت كال ؟ فاجابة الدغاء وَإِنْ كَائك :مقا له تَعَالَى» | 91 نا مُتَعلعَةٌ بِمَكَانٍ الرَوائة مر حَيْت إن الجراة جاب دُعَاءِ وَاقِع في المُلْتَرّم لا مُطلَقا

* حَكمٌ المُسَلسل: قال الحافظ الهرَاقِع: 0 مِنْ ضَعْفبٍ ‏ أَعْنِي : في وَضْفبٍ التَسَلْسّلٍ لآفِي أضل المَئْنٍ ‏ اه ني؛ أذ أل التشي كذ يون صييساً وين ميل كتاشر إسْنَادِِ قد يَكُونْ فيا مَقَالَ وَدَلِكَ كَمُسَلْسَلٍ المُسَابَكةٍ ؛ قن مَنْتَةُ صَحِيحٌ جا في بح ملم ما قد وحن الطَريق بالتَْلٍ فيها مقال0. ا وَفِي (التَدْرِيبِ): قَالَ شَيْحَ الإشلةم : 5 حَجَرٍ -: مِنْ ] َم ُسَلْسَلٍ يُرَوَى فِي الذَْيَا المُسَلْسَل ب رو الس لكف والمسلسل ِالْحْفَاظٍ تاستياق فياه بل ذَكْرَ في ع لّحْبَةِ) أَنّ المُسَلْسَلَ بالحُفّاظٍ دحَنِث لآ يكون غرياً - هما يُفِيدٌ العلمَ المَطْعِيَ اه . قَايَدَةٌ | المُسَلْسَلِ: الدَلالة على يا صَبْط الوا وَالاقتِدَاءُ 2

:ضلى :الله عليه وآله #شلم في آنا له وَأَقْوَاِهِ كَالفَبِض عَلَى اللَخْية وَالتَشْبِيكِ ياليّل::

. /" كَمَا في ( تنح المغيث) لِلسَّخَاوِيّ ص / 7ه‎ . )١(

1

2 أ و أنوَاع الحريث باعيِبَار طرقِهٍ

ب ١‏ ا و ش - 204 م 280 # اه 37 5 5 1 5 ىع لحديث عا ا لوم حك يَبَارٍ طرقه إلى : أ

قر سه مر

آحادٍ ‏ ومتواتر

الغريب - وَالعزِيرٌ ‏ والمشهور

14

0-0

هه يصاع ساس 52 2 : وَقل غريب ما رَوَى رَاوِ فقط

1

العَرِبٌ هْوّ: ما رَوَاهُ رَاوِ مُتْمَرِداً برِوَابته ِحَيْتْ لَمْ يوه غَيْرهُ» أو انفْرَد زياد في مَنْيهِ أَوْ إ إِسْنَادهِ سَوَاءٌ انْقَرَدَ به مُطلقاً أن ينيف كرود عن

ِمَام شَأَنَهُ أن يُجْمَعَ حَدِيئه لثقته وَعَدَالَتَه كَالإِمَام الزُهْرِيُ وَقَتَادَهَ 0 000 -2

سمي غريباً لاِْرَادٍ افق به م عن غَيْرهِ؛ كَالكَرِيبِ الَنِي سَأَنةُ الاوراة عد لوطي

نو الغَريب: : العَرِيبُ عَلَى أنوَاع:

الأول العَرِيبٌ سََدا اقشا وها اروف ون ا

تَمكَالُ عَرِيبٍ كُلّ مِنّ الست وَالمَعْنِ: حَدِيتٌ النَّهْي عَنْ بَيْع الوَلآء وَهِبتهِ ) ا ا 0 سحسعة

يد 8

0 انْظء كه 0 الأنَصَارِيّ.

و0

َكَل ل حَدِيتُ 5 الفطر: فرشل الل ال عَلَيْه آله 00 َكَاةَ الفطر مِنْ رَمَضَانَ: صَاعاً مِنْ تمر أَوْ ل و ا لكا تقر عَنْ سار را يد في آخره: (ز3 الكتليين):

وال غريبٍ بَعْض السَّنَدِ: حَدِيثُ َم نَع صِنْ روَاية الطبرَانِي » َه 7 0 عو ااه ه 5 3 يل فإن ال يه ا وي

9 م

عَنْ أَخِيه عَبداللهء عَنْ أَبِيهمَاء عَنْ عَائِمَةَ رَضَِ الله عَنْهَا كَمَا رَوَ ل دون وَاسِطَة أَخِيه. ظ لاني : العَرِيبٌ م سَتَداً فَقَط: وَذَلِكَ أن تون القيوة و برِوَايَة جَمَاعَةَ مِنَّ الصّحَابَة» فَيَتَفَر يترد بَعْضُ الرّوَاةٍ كوكم صَحَابِي اسيت ووو جو وو ا لل بريد قمكالة :عدي روا عد الكفيد 1 عاد 00 رَوَّاوِء عَنْ

مَالِكَ » عَنْ رَيدِ ب انك اشن لط يق ادام ا اسن خاي 27 1 0 3 دفي رَضِيَ الله عَنْه عَن التبيءٌ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ َال «الأعممّال

0 لين أخطا يديد التعده لآأنهة غية

اي

انظ سروح آلف اراق الَاكه.

5

006 و

وَقَالَ أبُو المَنْح اليَعْمْرِي: هوّ إِسْنَادُ غَرِيبٌ كله وَالمَئْنُ صَحِيح .

قَالَ ابْنٌ 1 صن ذَلِكَ عَرَائِبُ الشَيُوخ في أَسَانِيدِ المُعُونِ الصّحِيحَة؛ وَفي الاك ول ازور ايوق هذ الرخو'

حكم الغريب: كد يكون العَرِيبٌ صَحِيحاً بأنْ كَانَ المَتعَرّدُ به قَة» وَاسْتَجْمَعَ شُرُوطً الصَّحَّة. كَالأَفْرَادٍ المُكَرّجَةَ في الصَّحِيِحَيْن .

رةه ريق 0 0 2 0 9 م وَقَذْ تكون حَسَنا وَفِي سَئنِ الترمذي مِنه كفيد.

لصصسرل م 8 و يم 7< 02 1 1

وَقَذّ تكون صَعيفا وَهُمَ الغَالِبٌ عَلَى العَرَائِب»ء وَلِذَا قَالَ الإِمَامَ أَحْمَدٌ رَضِيَ الله عَنْهُ: لآ تَكتبُوا هَذَّهِ الأَحَادِيتَ العَرَايِبَ»ء فَإِنَهَا مَنا رَعَامَتّهَا عَنِ الضَعَمَاء .

0 رمي 1 ع مه شر ُْ الى اه 07

وَقال الإِمَام الاعظم أبو حنيفة رصئ ألله عئة: من طلبَهًا - ا

وَقَالَ مَالِكُ: شد العلم العَرِيبٌ» وَخَيْرُ العلْم الام ا 50 عا يي النا:

: _- ١١

2 0 2 8 0000 ص ته ُ < 7 2 03 ف 202 4 8 وَقال عبد الرزاق نرَى أن غرِيبٌ الحَديث خيرٌ فإذا هو شر عاك ولد كلد يلد كلد ماد 213 لزيا تذت 0 لذب

0 وس إوت سي 5 له )١(‏ انْظرٌ شَرْحَ السَّخَاوِي ص / 40 7/ » وَعَيْرَه

55

نر اع ار يرا 0 0 - 9 - 8 َ 0 م 00 اله أو الثلاثة ممه 000 سي ٠‏ آه ا ا أ هر َه وَهذأ مدهب ابن مدق وَقررّه | بن الصّلآح وك لِكَ الإِمَام التووي ا 5 ان . 2 م سس واس حَيّثْ قال فى (التقريب): َإِنِ انْهَوَدَ بروايته اثتان أو ثلاثة د

2 )0 ع 02 هه ورا يدا عزيزا '. وَعليّهِ جَرَى المصنف .

مض هو

قل الحافظ السَكاوِي عَم أَحَدَ عَنهُمِنَ المُحَدِينَ

0# 8

ا مُوَ اللي يَكُونُ في صَقَةِه مِنْ طبَقَاتهِ رَاوِيَان قَقَط!"". ا ي: وَبَقِيّة طَبَقَاته تقِلْ عَن اثْتيْنِ» بَلْ حِي كَذَلِكَ أو أَككرٌ مِنْ ك7" .

(1) قَالَ فِي (لقطٍ الدَرَرِ): ل تكون ده العَزِيزٍ وَالمَشْهُورٍ ععمُومٌ

وَحْصُوصضٌ وِنْ وَجْهٍ ش

ف انر (تني المَغِيثْ) لِلسَّخَاوِيٌ ص / ؟ 4 7/ .

َالَ الي عَلِيمٌالَادَئه: وَحَصّ بَمْضُهمُ المَشهُورَ لتَلائو وَالَزِير يلين ؛ وَاختَارَهُ المُصَتّف ‏ يَعْنِي: ابْنَّ حَجَرٍ فِي (التَحْبَةٍ وَكوضها) - يرف عرق

0 َه اس

ا : هوَّ أن لا يَروِيَهُ أكَلّ من اثْتَيْنِ عَنْ اثْتين .

رَقَالَ الحَافِظ السَكَاويُ: “قال ديكا - يعني : : ابْنَ حَجَر- إِنَ مُرَاده ‏ في تَعْريفِ-

4

و

31

8

ار سر مه

د 20 رَضِيَ الله عَنْهَ » أن سول الله صَلَّ اله

عليه واه وس كَان: : ١لا‏ يُؤْمِنٌ أَحَدُكُمْ حَنَّى أكون أَحَبَّ ب إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَّدِهِ...2 الحَدِيتٌ.

رسابير شاه 8 و و 8 رَوَاهُ عَنْ أَنّسِ رضي الله عنه: كَتَادَةٌ وَعَبْد العزيز بن صهَيْبٍ

57

َرَوَُعَنْ كادة: شُمْةُوَسَعِيدٌ» وَرَوَهُ عن عب لعزي : إِسْمَاعِيلٌ بْنْ عل عبد الوَارثِ » وَرَوىَ عن 15 جَمَاعَة : حك العزير: ند يكرن العَزِيرٌ صَحِيحاً أو حَسَناً كول

خب ©

لاير يأل من اتن وَإِن ورد يأر في بَعْض المَوَاضِع من اكد الوَاحدٍ حِدٍ قلا يَضْدٌ » إذ الأكَل في هَذَا بده يَقْضِي عَلَى الأككر اه. (كنْمُ م المُخيت) لِلسَّخَاوِيٌ ص/ : ؛ ”/ .

51

الت را اد ا كانه فَأَعْد ل عَنْ جمَاعَةٍ بِحَيْتْ وو

1 المضنفياة تسهوز مَروِي َوْقَ ما تلان مَعْتَاُ: ثَلانَة كَمَا وق » على حَدَ ما قبل في َو َوْلِهِ تَعَالَى : إن كن نس هوق أَتَتمَينِ © الآية .

2

مِكَال المَشْهُور: حَدِيتُ أَنَسِ رَضِي الله عَنْه: (أن سول الضان الله عَلِيْه وَآلهِ وَمَ ' كت شرا بن لتر لاخر على را جار أ الشّيْخَانِ مِنْ روَابَة ا عَنْ أبي مِجْلرٍء عَنْ أنْسٍ رَضِيَ الله عَنُْ وَكَد رَوَاهُعَنْ أَنْسِ رَضِي الله عَنْهُ ‏ َيرُأبي جار قف ا عل قله للق ون مما ا

5

بين 0 ع _0

* حَكمْ المشهور: 0 المجهور صحيحا أو ا وقد رن يا

000 رهس 2 2 2 سوكس اه مه 9 ره لين 0 )غ62 وَهذأ معنى قول النوَوي وَالْعِرَاقِي غِيِ تعريب المَشْهور: هوّمَا رَوَأه

عع و الجماعة عَهُ وَعرَكةُ في (شَرْح التُخْبٍَ) بمَؤله: العو ماله عار مَخْصورَة بأكترٌ

اتير

عاك

إن

م وو )2 ذِكْرَّى : ما تَقَدّمَ مِنْ تَعْرِيفِ المَشْهُورٍ وَمِكَالِهِ فَهِ هو المَشهُورٌ ‏ عند اهل

1

الحذيث» وَقَدُ يُطْلَقٌ المَشْهُورُ عَلَى ا اشْتَهَوَ عَلَى الألسكة وَإنْ لَمْ يَشْتَهِرٌ

2 ِنْدَ أَهْلٍ الحديثِ » فَيَهْمَلُ ما لَهُ إِسْنَادٌ وَاحِدٌ كشَاعدذ بل ما لا يود 1 06 2 12 "أية مه َهُ إِسْتادٌ أضاة©. وَكَدْ صُتْقَتْ كنب فِيمَا اشْتهرَ عَلَى الأَلسِئَة مِنَ الاحَادِيثُ. د 0 0 تن ين 7 62 و المستقيص 9 ام م 3 و المنتض هو العَْهورٌ ينيد على أي جَمَاعَةٍ ِنّ الفقهاء روه 0 0-8 ىه 1 1 - بَعْض المُحَدَئِينَ » وَسْميَ يذ 0

وَمْنْهُمْ مَنْ غ 1 0 المسكف وَالَمَءٌ رٍ أن الْمَسْكَفذ 0 ذا ور لله ص هه فِي ابْتدَائِهِ وَانْتَهَائِهِ 00 المشهو3 َهُوَ أَعَنٌّ مِنْ

ا لِك كَيشْمَلُ ما تسَاوَى في اياي ولاو ونا لبس بذاك

. 0 (00

45

المكوار

0 تر 000 000 هم أصراهة ١‏ ات ع 7 97 عو المتواير هق: ا ا م خدا نكيل رع

العَادَةٌ عاد تََاطوهم عَلَى الكَذِبٍ) يفرط أن وكون مُسْتَتدُ انْتَهَائِهِمٌ الحسّ: الدّؤْيَةٌ أو اللجاء 0

3-4

الي الكت تر الحم : العَرِيبٌ وَالعَزيرُء وَبِقَيْدِ إِحَا واي عَلَى الكَذْب ب يحرج ا َال الحافظ السيُوطية: وَمَا رَوَاه عاد حت إِحَالَةٌ اجْتمَاء عِهِمْ عَلَى الكَذِبْ

١ 2

ًّ

قَا لمتَوَاترٌ. و وَقَوم وه سا دوا بِعَشْرَةٍ ل لذي أ

َشُرُوط المُتوَاِر أَرْبَعَةٌ: كيْرَةٌ العَدَدِء وَإِحَالَةٌ العَادَِ كوَاطُوَهُمْ عَلَى لكب » وَمُجُوه َك الكثرة ة من الابْتدَاء إِلَى الانْيَهَاءِ » وَأَنْ يَكونَ مُسْمَتدُ انتَهَائِهِمٌ الحسّ: الرؤْيَةٌ أو السّمَاعَ.

مل المُتوَاترِ: للْمُتَوَاترٍ مِنَ الأَحَادِيثِ أَميْلةٌ كييرةٌ:

مِنْهَاا حَدِيتْ: (مَنْ كَذَب عَلَىَّ مُتَعَمّد تعدا ال ١‏ مقن هن ع النَارٍ) )١(‏ يلآ حَضر عَدَدِء خلافاً لِمَنْ حَصَرَهُ في عَدَدٍ حاصء وَاحْمَلَهُوا فى تخُديل

العَدَوِء كما في اليه اليُوطِي. ظ (١‏ انظ ست ع ألْفيَاِرَاة ِيّ) لِلسَكَاوِي وَلِلشْبْخَ رَكَرِيا الأنصَارِي.

41/

و2

قَالَ الِإِمَام التَوَوِيٌ في مقدمّة شرح مشلم: د الميكا 3 ّ

١

وَتَقَلَ الا السَّخَاوِيٌ عَنْ شَيْحهِ ابْنِ حَجَرِ أن نالا خاديية التي وَصِفَتْ يَالوَائر: حَدِيتٌ الصَّفَاعَةَ: وَالحَوْض » كن عَدَه روَاتهمًا من 0 زَادَ عَلَى ا وَحَدِيتٌ رؤيَة الله 0 فى الآخرّة»

: 50 هوَّ: ما 0 َال 0 0 وَلَوْ حكماً ‏ وَفِي مَعْنَاُ

تله 5-5

003 وَالمَعْتَوِيُ هو ما 0 في لَْظِهِ 0 مَعَ رُجُوعِهِ لمعم

0 ا زر و ِ كلو" وَذَلِكَ بِأنْ مُخْيرُوا ء عَنْ وَكَائعَ * مُحْتَلِفَةِ تَشْتَرِكُ كلها في أمْرِ وَاحِدٍع قَالأوه | لمُشْتَرَكُ عَلَيْهِ بَيْنَ الكل 5 المتواتر:

وه

)١(‏ وَوَجَّهَ ذّلِكَ بَعْضْهُمْ يانه كله جَاءَتٌ في طق الكَذِبٍ كَحَدِيثِ: (مَنْ

حَرَتَ عَني بدي ا كَذِبٌ مهو َحَدُ الكَذَابِينَ وَتَحْوو. وَكَد أَوْرَهَ الْحافظ ل نا الميتكانة و النية رَوَوَا هذا الْحَدِيتٌ مِمّا جَاءَ في ا , 00-6

(0) وَقَدْ صَبَفٌَ ٠‏ الحافظ لوطل فِي ذَلِكَ كِتَاباً سَمَاه: (الأَْمَار المَتتَاْرَة في الأَخْمَار المتواوة) أَوْرَه فيد جْمْلَة من الأحَادي المَمَوَاتِرَة ب باماوعا الدةء:

8 010 فو م الأَبَْارِيٌ فق حاار

1

وَذْلِكَ كحَديث رَفع اليَدَيْنِ فِي ١‏ ا 2 اس 000 8 2 2 وَلَكِنْهَا في قضايَا م تلفق عُلّ َعِيةٌ ينها ل كواتن عير د القد

المُشْتَرَكَ فيهًا ‏ وَهُوَ رَهُمُ اليَدَيْن عِنْدَ الدّعَاءِ ‏ تَوَاكد باغفان ال * حكم المتواتر:

قَالَ في (شَزٍ القفية):* وَالمتعمد أن الحير المتواين فيك ا َموي » وَهْوَ الي بسر الإنتا ن إِلَيْهِ - أي: إِلَى يه

أ وو لي 00 ماه 50

دفعه ‏ أئي: : دَفُمُ عِلْمِهِ عَنْ تَفْسِه : اينيد الل إلا قري 5500

د ماع 01/8 قلذث عع ماء حزن ياي ات بيزي ا يرت

)١(‏ كما في (التَدْرِيبِ) وَحَاشِّةَ الأَبيَاريٌ» وَنَظِيرٌ دَلِكَ مَا إِذَا تَقَلَ رَجُلٌّ عَنْ و 2 رصا ص صماساه عو 0 دج و 0 4<

حارم اانه أغطى جملا تقل آخَرُ أنه أغطى فَرَساء وَتَقَلَ أ عطى قكارا وهل كر ايه م َيتوَاتَرٌ القَدْرٌ المَشْتَرَكُ بَيْنَ إِخْبَارِهِمْ وَهْوَ الإِعْطَاء أن وُجُودَ الإعْطَاءِ م عر ين جيه لقي (؟) وَقَذُ ذَكَوَ ابن حَجَرِ وُجُوهاً مِنّ الأِلة عَلَى أن نَ المُتوَائِرَ يُِيدٌ الم التقينرة الضَرُورِي » فَازْجخْ م إِلَيْهَا إن شئْتَء وَءَ َىَ كل فَإِنَ هو مر تباث عِلْم أَصُولٍ الفِفْوء هك يَكُونُ التفصِيلُ لِعَامَة شُرُوطِه وَأَحْكَاو.

01 أنه

11

و 1 أنواع الحدريث باعتبار اتُصال الستّد وعدم اتنصاله 33 5-0 3 7 له 0 الحَدِيتٌ بِاعْيِبَارٍ انَصَالٍ السَّئَدِ َعَم انَصَالِهِ إلى َوْعَيْنِ :

و و 03 هموي و 203

6 الي او ال ل اك الله تا 1 ٠‏ 2 فأمًا مُتّصِلَ الست فهو: الحديث الذي يكون كل وَاحدٍ من 9 58 .4 0 امم 3-77 ته 2 مم ١‏ ِجَالٍ إِسْتَادِهِ قَد تَلقَاهُ عَنْ شه مِنْ أوّلٍ السّتدِ إِلَى آخرو(" .

د وما غير مُتّصيل السب فهو على 0

وو نا او بو

0 مؤّننه 7 ة الستمّاع

00 0000 )١(‏ انظرٌ حَاشِيَة الابِيَارِي ص/ ٠/7١‏

١٠و‎

المنقطع وَكُلَّ مَالَمْ يَنَصِلْ بحَالٍ إِسْادهُ مُنْقَضِمٌ الأَوَضَالٍ

المتقطع هو: الكزوف الذي شنط ور روات زان وَاحِدٌ قَبلَ الصَحاب” في مؤضع وَاحِلِ أ في مَوَاضِعَ متعَددةٍ؛ بحَيْثُ لا يَزِيدٌ لاد كل ِنهَا عَلَى وَاحِدِء وَبشَرْط أَنْ لأ يَكُونَ السَاقِطْ في أَوَّلِ السَّتدِ.

حَرَجَ يميد سقوط الوَاحَلِ المْصَلُ» وَيِمَا قَبَلَ الصَّحَابِيَ يَخْرجُ المُرْسَلُ » وَبِشَرْطٍ أَنْ لا يَكُونَ الما لفط اول كترم اله

رَهَذَا لتَعْرِيفٌ هُوَ المَشْهُودٌ» وَهُوَ الى عزفي الخافطان المراقة وَابْنْ حَجَرِ.

وَعَرَفَه ابْنْ عَبْدِ البَرّ وَالخَطِيبٌ الْبَعْدَادِي وَطَوَائِفٌ من الفقَهَاء: بأنه الحَدِيتُ الَذِي لم يَتَصِلْ إِسْتاكُهُ بوَجْهِ عاء سَوَاءٌ كَانَّ سُقُوطٌ الرّاوِي من الوا تطوار اعروا اي ارو وى مرحم للم قَالَ: وَكُلُّ مَا لَمْ بَتَصِلُ تصِل حال , الا لِلْمُرْسَلٍ وَالمُعْصَلٍ وَالمُعَلقٍ

م 3

» إيوث. 5 2 شه 2 ال ا ا وس ل ا فك الانقطام كذ يحو ن ظا هراء وَذلِك بان يَرُوِيَ عن شيخ عرف

2 ومع 0 آ#ه

َمثْلُ هَذَا لآ يُدْرِكَهُ إلا أَمْل المَعْرقَة بِعِلّم الوّجَال . م - ضّ 22 0 2 الى 00 سس م08 ثب رح 5 َال المتْقما : ما رَوَاهُ عَبْدٌ الرَّزْاقِء عَنٍ التْوْرِي» عَنْ أبي لان

َنْ َي بن بتم» عَنْ لَه َضِي الله عَنهُمزمُوعاً: (إن وَلُْوهَا با َك َقَويّ أَمِينٌ ا تَأَحُدُهُ في الله لَوْمَةَ لايم...» الحَدِيتَ

قالّ ك3 المااعة فو اقطاء م تركو اعذمنة أن عَبْدَ الررَاقٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَّ النَوْرِيٌ» إِنّمَا رَوَاهُ عَنْ النّعمَانٍ بْن أبِي شَيْة الجَتدِيٌ عَنِ التَورِيَ وَالنَانِي: أن النَوريّ َمْ يَسْمَْهُ مِنْ أبِي إِسْحَاقٌ ؛ نَم رَوَاهُ عَنْ شَرِيكِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

* حُكم المتقطع: المُتْقَطِعٌ مَزدُودٌ» أ: صَعِيفٌ لا يُحْتَخ يه

5 0 لنْجهْلٍ بحَالٍ المَخذُوفي . وََد تقد أن مِنْ شرُوطٍ القَُول ثبو 9 عَدَالَةَ الرّاوِي وَصَبْطِد فَإذَا

2 2 5 3 م و 2 حَاء الم ل ار لا مه 5 2 00 ٠‏ 5 2 ه ان َُ فائدة 3 اللقاء بورُود سنك فيه سماء | تحدذيث 2 وي | 0 لك ا ى م إما 2 وتعرف عدم اللقَاءِ بإِخْبَارٍ الرّاوِي عَنْ تَفْسِه بِذَ بجر اام مِنْ أَهْلِ هَذَا القَنَّ كَمَا في (شَرْح الدَخْبَةِ) .

ا

0-0 و وى ا 2 9 0 وَالمَعْصضل السّاقط مئه اثْنَان

5-17 3 رس عسو

المعضل م هوّ: ما سَقَط مِنْ رُوَاتِهِ في غَيْرِ أَوَّلٍ السَنَدِ اثتَان فَأكتَرٌ مَءَ

ار رقويىع 42 رس ِمَيْدٍ التوَالِي يَحْرْج المُتْمَطِعٌ مِنْ مَوْضِعَيْنِ فَأككْر.

05 المعضل: 1 الوِمَامٍ مَالِكٍ في (المُوَط]): بَلَعَنى عَنْ عَنْ أبي 1 رَضِيَ الله ههه أن وشول: الله ص الله عَلَيْهِ وَآله 07 قَالَ: 0 كَ طْعَامَه وَكْسْوَنهُ 8 بالمغروفيء وَل يكَلَفُ بن امل إلا مَا يُطيقٌ).

إن تالكا وَصَلَهُ في غَبْر (الموّط]) عَنْ محئد مُحَمَدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ أبِيه؛ عَنْ ع ا رَضِيَ الله عن فَعَرَ ْنَا ِذَلِكَ 0 انين منّه دون

و حَُكمُ المْضّل: لقنم شر وَأ حالا من +االحة لع» وَذَلِكَ لِلْجَهْلٍ يعافر حردوي الدراة: ا من المُقَِع ذا كَانَ لسرا ا الس ل ص

2 و‎ ٠.

4

الكدلش 53 العديك: الي ذل فيه الذاوى وزكويون ازخره

0 أنواع التّداييس: التَدْليس تَوْعَانِ: تدليس الإستاة» ودليس الشيُوخ .

ص

آوّلاً: تَدْلِيسُ الإسْتَادِ هُوَ: أَنْ يوي الرّاوِي عَمَنْ لَقِيهُ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ

مر .0 ا 00 سو ولو 2 > مِنْه » أو يَرْوِيَ عمن عاصره يَلقَه موهما أ ا

1

عَنْ فُلدَنِء أَوْ قَالَ قُلَنُ ٠‏ أ أذ 54 تل عدا َتَخْوَ ذَلِكَ مِنْ كُلَ لَفْظِ يُوِمُ الانّصَالَ وَلاَيَفمَضِيه. 5 ِذَا وى عَم لم يُعَاصِره يلظ يُوم الاتَصال فَليْسَ يتديس على الشجيع التذهرر بل ذو »وف عن ليق ال عوط . وَِذا صَرّحَ ِالسّمَاع َم يَكنْ 0 مِنْ شَيْخْوء وَلَمْ يَقرَأ يون مِنْ بَابٍ الكَذِبٍ الصَّرِيح » وا ا

َ

١

- هه ب يي م3 0-0 0 و بع 2 1 | مو

شار إِليّْهِ المصنف بقؤله

0 0

إِنَ هَذَا الع من اتليس مَكَرُوةٌ جد قَدْ ذَمّهُ أَكثَرٌ العَلَمَاءِ» حَنّى 1 ريقا منّْهُمْ وَدِ رِوَايَةَ مَنْ عرف ِذَلِكَ ؛ وَإِنَ حم اه

التَوَويٌ» أن القَولَ الصَّحِبِحَ فِي ذَلِكَ هُوَ النَمْصِيل : ما رََاهُ المدَلّسُ بِلفْظٍ مُحكَمِل لَمْ بييّنْ به الاتَصَالَ ل يبل ؛ كَقَوْلِه: عَنْ فلن يكم عي يالانقطاع ؛ وَمَا بين فيه الاتّصَالَ أن قَالَ

و س س

و تَخو لِك ؛ كَهُوَ فون محتج به حَيْثُ كان يقد أن الرَُاي

التي جَاءَتْ بِلَفْظٍ الاتَصَالٍ ولت عن واي َه التي جَاءَتُ بلفظ

مُختول كَعَنْ فُلآنٍ أو تخوه هي مُنَصِلَةٌ أيضاً. يسا

وَالمِرِئَضَى وهم إن صَرَ خُوا بالوّضل. قالاً

مر م ام 03

كثّرٌ هذا صَحَحُوا

4 ع سس

و أحد

0 الذي + جَاءَ في الصَّحِيحَيْنِ لضّحَاح عَنْ أَحَد المدَِْينَ + بلفظ ِلَفْظٍ مُحْتَمِلٍ كَعَنْ: ات ص فنها والشماع الزراية اللَمْظٍ امول للاتصَالٍ ؛ عَلَى الرُوَايَةٍ باللّمْظٍ الصّرِيحٍ الانّصَالِء وَيَكون دون صَاحِبٍ الكتّاب 00 لالط الصَري لاه كم توق عع كيه

١

آ ره ع . َ ر 6 > ر.#ةو 5 2 59 2 ك 0 سر ا 0 3 اي مكال ذلك قال التكارئ: حذتنا مُسَدَدٌ قال: حَذَثَنَا تن > ع3 هرهم 6 ص سمه اه صر” ضر ان أ شَعْبَةَ » عَنْ قَنَادَةَ » عَنْ أنس رَضِئ الله عَنْهُ عَن التي صَلَى الله عَلَيِْ وَآلِه

حُمَيْنِ المُعَلم قَالَ: حَدَتَنَا قَنَادة» عَنْ نس رَضِيّ الله عَنْهُ

ا ل قال: م يُؤْمِن أَحَدُكُم حَتَّى يُحِبَّ وناج فياه

عَنْهُ » وَقَتَادَةَ كَانَ 0 وَآَم يي في رقا لكر بتع مز

4 2

اتن وزغي النة عن ا ولكنة سكول كان السّمَاع» لآنة قَذٌ صَرَّحَّ الإِمَامْ َحْمَدٌ وَالنَّسَائِينُ في رِوَابَتِهِمَا بسَمَاع كَنَادَةَ لِهَذا الحَديث مِنْ أَنَس رَضِيَ

0 7

الله عنه . 5-6 2 0 205 5 ثانيا: تَدَليس الشيُوخ وَهوّ: أن يُسَمَيَ الرَّاوِي شَيْحَه باشمء أو لاحو لقال د ل ستو سس ره ري 7 يكنية بكنيّة» أو يلقبَة بلقب» أو يَنْسِبَهُ إلى قبيلة أو بَلَدَوَء أو يصمه 15 ل 2 5 0 هات ح ع 4 2 بصعة ؛ غيّر مَا اشتهرٌ به مِنَ الاسم. أو الكنيّة ع أو اللقب» أو النسبّة) أو

لك ٠‏ و 5 2 م 5 وس ل 0 87 م

و و يي 0

0

١ 7 ا‎ 5

2 ب ع

1 3 ١ 2 ١

١

.6 5 و و 0 ه ل 9 6 النوع:

هَذَا النَّوْعٌ مَكْرُوهٌ عِنْدَ عُلَمَاءِ الحَدِيثِء لأنَهُ إذَا ذَكَرَ شَيْكَهُ ما لا يُعْرَفُ بد كَقَدْ دَعَا لكا رما يَبَحَتُ عَنْهُ النَّاظِرٌ فيه قَلا يعْرِفه : وَلْمَا في ذَلِكَ مِنْ كه تضبيع الْمَرْوِي عه +

وَيَخْتَلف الحالُ في كَرَاهةٍ هذا انوع باختلآف القَصْدٍ د الحَامِلٍ عَلَيْهِ:

َتَرُهُ أنْ يكُونَ الحَالُ عَلَى ذَلِكَ هُوَ صَعْف المَزوي عَنهُ؛ دس حَنّى لا تَطْهرَ رِوَائتهُ عَنِ الضُعَفَاءء كمَا فَعَلَ نض المُدَنِينَ في محمد

2

ابْن السَّائِتٍ الكل الضّحِيفِ» حَيْتُ كَالَ فيه 01 او ريت أذ عدا 0 قَدْ يَكُونُ الحَالُ عَلَيْه كَْنَ لعزي عنه كر نان العُدذّي» أذ اير كين يتبير» أذ كير ون فر م هُ حَتّى ضَارَكَهُ في الأخل عَنْهُ َنْ هو دوه وََدْ يَكُون وه بها در الشّيُو » بن يَزوِيَ عَنِ الشَيْخ الواعل: في مروع بِصِمَةَ: وَفِي وي آخَرَ بصِفَة 52 بوهم

0-0 مض 0:-” )١(‏ انظرٌ شَرْحَ السَّخَاوِيُ ص /7/9/ .

١٠١ا/‎

المْرْسَل هُوّ: ها كمه ليمي إِلَى رَسُولٍ الله صَلَى الله علي وله وَسَلَم و و أذ َي رأ صغير أ كَانّ تابي أو كبيراء بشَّرط أن

و ا

يكون لم يَسْمَعْة م مِنّ اليج صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِه 0

قَصِعَارٌ لتَاَِ: هم الي 2 رِوَابتِهِمْ عَنْ غَيْرٍ الصَّحَابَةَ رَضِيَ لله تَحَالَى عَنْهُْ » وَكِبَارٌ لنَابعِينَ:هُمُ الّذِينَ أككرُ رِوَايهمْ عَنِ الصَّحَابَةِ كما

وكا ا تراط كَوْنٍ الَايعِيّ لمْ يَسْمَغ مِنَ الئَيت صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآله َسَلَّ ما َه َو صل الله ليو وَسَلّم» خوج + به مَنْ لقِيَ النِْيَ دو اله د وله عام ري تو ونا 01 بل تزع ع ا ل مك سَمِعَهُ مِنْه » وَذَلِكَ كَالتَنُوخِيٌ رَسُولٍ مِرَقْلَ ‏ أ يا عي وااو لوانتا

قآل اكور : وَعَلة لكر تقال : كاعر ينول :قال لبن صَلّى الله عييه ال وجل قدا وهر 00

0

له 0

010( كما في حَاشِيَة شْيّة الا بيًا يَارِي ٠‏

١٠١8

وَكَذَِكَ بَخْرْجُ عَنْ الإْسَالٍ ما إِذَا سَمِعَ مِنّ التي صَلَّى الله عَلَيْه

لوقنم وخر اويا ألم كر مز َه صَلَى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَمَ؛ و1 ل 0 : نه صَلَى الله علي وا وَسَلَّه"9.

وَأَمّا تعر بن العصتّف لِلْمرْسَل يأل ها سقط ين ستيو ذه الصَحَابِيٌ 5 كد نه لو عُرفَ أن اسَاقِط مِنّ الصّد هو كو اشم

68 ماس

الصَحَابي فَقَط لكان اويل مو ل عِنْدَ 000 وَلَم يَرّده م عر الأَئمة ِو ل الصّحَاِيَ عَدذْلٌ عرق اشفة أو لم بر

م 5 7. وي 0 ررم سه مي الأمثلة: قَالَ الإِمَامٌ الشافعِيئٌ رَضِيَ الله عَنْه ا : ا بوي ا

2

َلك في لوم ع مر يكار ركو لوال فلن

َ

اله عَلَيِْ وَآه وَسَلم ثَالَ: (إذَا مَرِضَ العَبْدُ بَعَتَ لله إِلبْهِ مَلكيْنِ كَمَالَ : الغلد وزا ها اقول ل أو إن مو إِذا جَاؤُوهُ حَمِدَ الله وَأَنْتَى عَلَيْهِ» رَقَعَا ذَلِكَ إلى ١‏ الله وَهِوَ غلم د تقول : لِعَبْدِي عَلََّ إن توَئَتُ أن أَدخِلة لعن وإ آنا كنلئة اذ ابذلة لكي ترا وذ لحيو وكا كيرا ود قف وآن ع عَنْه سَيَكَاته)

0

تلق العلا : د مايا وَأ أَمْهَدَمَا ته :

جور يجوز الاخْتجاج د به ا وعدا 0 الإِمَام

أ ما _ عا ا

0

حْمَدَ في المَسْهُورٍ عَنْهُمَاء َأَتَْاعِهمْ مِنَّ الممَهَاء

أولا: أ لي صَلَى الله َل وآ وَسَلمَ ألتى عَلَى الاين وش عر «حَيْرُ القرُون 0 الذي تلوتهة : 24 لين َو م > كما في (الصَحِبِحَيْنِ) .

ير عَدْلِ بطل الا + ختجَاجٌ بحَدِيده ِعَدَم عََالَِ لآ لإزم له

وَإِنْ ل أن تشفط دقر الوايطة بقن ررقن الرضان ال عليه وَآل وسْله لاود دل عِنْدَهُ» غَيْرَ مُتَرَدّدِ فى عَذدَالتَه وَإلا كَانَ وه 0 78 2 3

ِعْلهُ تلبيساً قَادحاً فى عَدَالنه7" .

)١(‏ فَإِنْ قبل: ما السََبُ الذِي يول التق علَى أن يُرْسِلَ حَدِيهُ عن التقّة؟ ع جوواءِ

فالكوات أن له أسيانا: الول : أن يكوة التعث في :ذلك أنه سبع الكدوت

كما صَحَّ عَنْ إ يَرَاهِيمَ التَكَعِ أنه قَالَ: مَا حَدتكم عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله

11 سا هم بعر ماص هم اس صى بير

سَمغتةُ مِنْ يواح وما حَدَنكمْ به واأسميت كن من سويت

"0 6

التّانِي : أن يَكُونَ نسي مَنْ حَدَتَهُ وَعَرَنَ المَّنَّ هَذَكَوَهَ مُرْسَلاً ساد لأَنّ طَِيقِهِ أن لاَيَحْمِلٌ إِلأَ عَنْ يم

الت أن لآ بَْصد التَّدِبت بل يدك على وَجْو المَُاكرَو» أو علَى جهَة الَنوَى» كبذك المَمْنَ لَأَنَهُ المَقْصُودُ في تِلْكَ ب دُونَ السَّتَدِ اه. )5 تَوْضِيحٌ الأَفْكَارِ) ١44/1‏ تَقْلاً عَن ابْن حَجَرِ

3

و أ

مول الثَانِي: أَنَهُ ضَعِيف لا يمت بو وَكَذْ حَكَى في (اتَقْرِيبٍ) هذ القَوْلَ عَنْ جمَاهِيرَ مِنَ المُحَدَئِينَ» وَكَثِيرٍ مِنَّ المَقَهَاء وَأَضْحَابِ الاطتوليه كلوقك ةلالدل لس ل 11 بن الروَايَاتٍ في أَضْل د و ل أَهْلٍ العم ِالأَخبَارٍ لَيْسَ بحب اه

نما ةمول لْجَهْلٍ حال المخذوفي ؛ لأنَهيُحْكمَلُ أن 8 صَحَابِيَاً وَيْحْتَمَلُ أذ يكرد تايا وَعَلَى الدَانِي يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً يمل أن يكُونَنقة» وَعَلَى الدَئِي ُحتَمَل أن بون حَمَلَ عَنْ صَحَابِي مل 9 يَكونَ حَمَلَ عَنْ تَأبِعة أ وَعَلَى التَاني فيعود الاخْتمال

لسّابِقٌ"" وَيَتَعَدَدُ إِمّا بِالتَجُويز العَفْلِيٌ فَإِلَى ما لا يِهَايَةَ لَه وَإِمَا ِالاسْتَقرَاء رط اتحيقة وذو اكز وااقجد وق وقاية يتن كارت

الود ارم هو اسل وَمُوَ كو ل الشَّافِِيَ» وَدَلِكَ أن | 0

دروى كا : 0 مِنْ جِهَةٍ أخرَى» أ يكل به بض الصّحََة ٠‏ أ اعد الشكعاء©؟.

00007 - 05 د 2 ما تقَدُمَ مِنَّ المُرْسَلٍ وَالخِلآف في حُكُوِه قَذَاكَ كلهُ في مُرْسَلٍ

شوك انما تس قاد وومةه لوا يه

)١(‏ وَهوَ احَتِمَال كون التابعيّ ثقة أو ضعيفا

(؟) كما ذَكَرَهُ التَوَوِيٌ في شَرْح مُقَدَمَةِ مُسْلِم » هَذَا وَنَ تَفْصِيلَ شرُوط بُولٍ المُرْسَلٍ 1 8 هه 2# عِنْدَ الإِمَام الشافعئ مُبَيّنٌ في 0

أ أ 0 سُِ و8 11 0 2 0 فل" 0 هم ره مر هلر مر سمس صَلى الله يه وَالِهِ وَسَلمْ قولا أو ف غلا» م ييخ أله له : 2 00 00 06 ا 3 الم م - عوك وَل أ لم يزه ِصكَر سه مثال ذلك: قو نشة رَضِيَ لله تعالى عنها: «أو بدئ به

2 20 7

2 2 إن ص 8 1 و و م كأره ن ٠‏ الم يُذَرِكا لِك ونا دَق اسار 5-4 5-0 3-9 س2

وَكَذَلِكَ - وق 000 عَنِ التي صَلَى الله عَلَيْهِ وَآلِ َسَلمَ ا 9" وك ا 5

لع كدو ث إشاكبي كان بكرن أَسْلَّمَ في آخرٍ حَيَاةٍ النَّييّ صَلَى الله 258 له وَل وَرَوَى حاوف وََتْ في صَدْرٍ البشكة.

أ

3 20-0 و 0 12 مَرًَ 1 3 حَائَة ره في 0 - ال 5 ومم2 28 قله ك3 تس عو

6" لدأ أ رص سكن رن تدخ فيه الا بأَْيَانِهِمْ » وََمَا رِوَابَتهُمْ عَنْ غَيْرٍ الصّحَابَةِ فَهِيَ تَادِرَة» وَإِذَا رَوَوْهَا

)00 ار شَرْح مق مََ مُسْلِمٍ ص / ٠/1١‏ 00( انْطَز (كنح البَاري) 179/17 .

فر وَفِي الصَحِبِحَيْنِ ب ديه كنيو ين ذلك

0

8 0 د 3 00 2 3 عت 2 » بل أكترٌ مَا رَوَاهَ الصحابة به عَنٍ التايعِينَ ليْسَ مِنَ الأَحَادِيثِ

ِّ

المَرْفْوعَة كَل ون الإتوانيلئات؟ ازع حكايَات) رمز فوناق7.

[اتغارض اوقل 915 زعال؟ فعذعت اجتهور التحديية اليا َالأصُولِئينَ هو تيم امِل عَلَى المُرسَل ؛ سوَاء أكانَ اراي وَاحِدا ا دا أن الوَْلَ زياد وَعِيَ مفبولةٌ ِنَّ ال الضَابط . ومَكَال ذَلِكَ: حَرِيتُ: «لآ بِكَاحَ ! إل ورور رسافل جات عَنْ أَبِي إ سْحَاقٌ السَِّعِي » َنْ أي بُْدةء عَنْ أبي مُومّى رَضِيَ الله عَنْهُء عن الي صَلَى الله عَلَيِْ وَآِِ وم م وَرَوَاهُ اَي وَسْحْبَةٌ» عَنْ أبى سكاف عن أب بك 4 عن النبي كان القلته ثاله 44

0000 بكار عَنْ هَذَا الحَدِيثِ فَحَكَمَ لِمَنْ وَصَلَهُ وَقَالَ: ا 2008

2

ذَكَرَ في (شَِ الشّخْبَة)7'' أن أككرَ الشُحدّقية 0 يْنَ المرْسَلٍ والتتقطع» فتطلتون المؤصل على قا رئعة ل د سقط ينه الذاوي كل الصكارة. على الجه الذي كعد في حل وتقمًا:

)00 ل ل ل 00( انْظظَرَ (صدِ حَ التّحْبَة) بكاشية م (لَقْطٍ الذوّرِ) ص /// .

١1١

َهَِهِ الََِْةَ مِنْ حَيْتُ ِطْلاقُ اسم المُرْسَلٍ وَاسْمٍ المُتْقط

- ار

وَأَكا عِنْدَ اسْتِعْمَالٍ الفِعْلٍ المُشْتَقّ مِنَّ الإرْسَالٍ َالانقطاع ٠‏ كته نهم :0 1 2 َو ع م يَسْتَعْولونَ الفغْلَ المُشْقّ مِنَّ الإرْسَالٍ في المُرْسَلٍ والكا 00

0 ب 3 ساس

َْسَلَ الحَدِيت فلآنٌ» سَوَاءٌ أكَانَ ذَّلِكَ مُرسَلهُ أ د متقطعاء 5 رار كلو الل

قَطَعَهُ فلآن» لكك كَرَهَ أنه حَذِيتٌ مَقْطو مَعّ كَوْنِ | الكاة أنه سل

105

الععلة ف . د الذي خُذِفٌ مِنْ مبدأ 0 وَاحِدٌ فَأَكْرٌ عَلَى اَي » وَلَْ إَِى يهاب الس وَعُرِيَ لِمَْ قوق المخذُوفي. ل الامثلة 0 4

من أول سَنَدِهِ اند ققط تل البْحَارِي: وَقَالَ مَالِكٌ

ا .3 0 5-3 5 00 0 6 0 0 ١‏ 0 ١‏ 5 د

صَلَّى الله عَلَيْهِ واه وَسَلَّه: : «لا ممَاضِنُوا بين الأَنْبيَاء...» فَإِنّ البُكَارِيَ

2 وبر بَيْنَ مَالكِ وَاحِلْ .

كال ما يق يله غير الوّوَاةِ مَا عَدَا الصّحَابِيَ قو البحَارِيَ رَقَانَتْ عَائِكَةٌ رَضِيَ الله عَنْهَا: (كَانَ اليِّيمْ صَلَّى الله عَلَيْه وَآلِه وَسَلَمَ مو 0-4 ايديم

6

وَمِكَالُ مَا حذِف منه جَمِيعٌ الروَاة قَوْلَ البْحَارِي: عَنِدِالقيس لِلبي صَلَى اله عليه وله وَسَل: (مُرْنَا بَجْمَلٍ مِنَّ الأَمْر ! عَمِلْنَا ها دَكَلْنَا الجَّه. ..) الْحَدِيتَ .

وَالمُعَلقٌ يَضْمَلّ المَْفُوَعَ كُمَا تَقَدَّمَء وَيَشْمَلُ المَوْقَوفٌ وَالمَعْطوعَ .

وَذَّلِكَ كَمَوْلٍ البْكَارِي: وَقَالَتْ عَائِعَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا: (نِعُمَ التَسَاءٌ نِسَاءٌ الأَنْصَارٍ لَمْ يَمْتَْهُنَ الحَيَاء أَنْ يتمَقَهنَ في الدّين) .

116

وَقَوْلٍ البْخَارِي: ان مجَاهِدٌ: ٍِ عل العم مسحي 5 0

هو 2

كم للق أنه 52 للْجَهْلٍ بحَال دوف هن الي وَيُسَْْتَى مِنْ ذَلِكَ المُعَلقَاتُ الوَاردَةٌ في كِتَابٍ الْترِمَتْ فيه الصَّحَةُ

م م

0 َم في صَحِيٍ الاي كر رع فَإِن

4

5 مر

0 ع أَحْكَامٌ خاصة . قَال التَوَوِي: 211011 ور وق وَذّكَرَ فلن : و كم بصِحَه عن المصاف إل - أي 0

الحَديث ليد وَمَا م فيه جَرْمْ كَيْرْوّى ويل يي ل وَرَوِيَ

2

وَذْكِْرَ وح> معن فلان: فَلَيْسَ ف ام د

.ير

أَيْ : كلق أن كود مهنا ان ينا على امال فيد ويا لإدْحَاله يه في كَابٍ مَوْسُوم ‏ بالصحة .

2

تر

ا م ه60 2 2 عي 28.42 تن 3 مور َ 5 1 ١‏ لتَفْصِيل فَهُوَ مين فى المُطوّلآت”

2 مه ا

4 انر مقدَمَةَ (تْح الباري)» 3 مُقَدَعَةَ شَرْح مُشلم ٠.‏

هه اوم

معنعن كلاعن سَعِيلِ عن كرّم)

ومس ةسام ع لحد 7 1 و - 1 0 2 500

المَعَنْعَنَ هو يث الذي يقال فى سَنَدهِ فلان عن فلان. دون 9 5000" 0 7 يان للتحديث أ الإشبار ا السمّاع 21 7 رمه ته 2 جر “عر 7

مر 5 ص 0

فهو من صِفاتِ الإستادٍ

ل حَدِيتٌ أ 20 0

حكم المعَثعَن: اخْتَلٌَ العْلَّمَاءُ فى ي احُكم المُعَنْعَنِ أهو المْقّصِل ؛ أمْ مِنْ 0 مث و ين وَالََُا وَالأُصُولِئيَ إلى أله ُنتيز مِنَ المْمّصل بَِرْطَيْن :

احذفنا: سَاَمَة مُحَنْحِنهِ مِنَ التَدْلِيس . وَالتَانِى : 92 مُلأَقَاتِهِ لِمَنْ رَوَاهُ عَنْهُ 0 0 مَذْهَبٍ 3 ا >1 سس اه هه سمه 000 َ لبُكَارِيٌ وَسَيْحْهِ عَلِيٌ بن المَدِينِيٌ وَغَيْرِهِمَا''؛ أو تُبُوتُ كَوْنِهِمَا في

0

و 7

)١(‏ قَالَ السَّخَاوِيٌ: وَمِمَنْ ص ع بِاشْيِرَاطٍ توت اللقَاء عَلِيٌّ بْنْ المَدِينِي وَالمْخَارِيٌ وَحَكلةة قاط في أضل الصَحَّةَ» وَإِن نف أن المْخَارِيَ كالاقراحرك وخارير ده وَكَذَلِكَ عَرَا اللقاء للْمُحَمَقِينَ التَوَويي» بَل هُوَ مُفْتَهَى كلم الشَافعِيَ كَمَا -

١ ١ا/‎

5

0 ظُُ ا

عَصْر وَاحِدٍ مَمَ إمْكَانِ اللَْاءِ ؛ وَإِن لم يَثيت في خبّر قط أنَهُمًا اجْتَمَعَا أو تَشَاقَهَا عِنْدَ الإمَا م مُشْلم". وَعَلَى 57 ا الْزِي جَاءَ في الصَّحِيِحَيْنِ لَهُ حَكَمْ الاتَصَالٍ

0

كو

لع يبا ع ون وو ون

05 2 عاد 2 0 0 2

يَذكرٍ المُصَنْف رَحِمَهُ الله تَعَالى المَوّنْنَ وَحكمه .

مه 3 َو 22007 ع لاع َس و مام

أما تعريفه فهو :ها قل في سَنَده. : حَدثتا فلان أن فلانا إلخ

_ حَكمُّه: فَذَهَبَ الجَمْهُورٌ إلى التَسْوِيَةَ بَيْنَ الرُوَايَةَ بلفْظ عَنْ فلن وَآه م م ولع 3 عر السروف إِنَّمَا هُوَ الما 3 1 المْعَاصرَةٌ مَعَ إِمْكَانِ اليّقَاوِء وَالصَادمٌَ ون اليس .

5 7 و له قَالَ الحافِظ العِرَاقِييُ

ملت الصوَات 2 أن ها رَوَاهُ ِالشَرْطٍ الذه تَقَدمَا ُحْكَمْ لَهُ بِالوَصْل كَبْقَمَا رَوَى بِقَالٌ أَوْ عَنْ أَوْ بِأَنَ قَسَوَا

2

1

- قَالَهُ كَيْحْنا - أي : ابْنْ حَجَرٍ - وَاقعَضَاه مَا في شَرْح (الرمَ صَالَةِ) لأبي بَكْرٍ الصَّيْرَفِيء اه (55 فتح المغيثِ) ص/57/ .

)01 ار ري إِنَ مُسْلِماً مَُاِقٌّ لِلْجَمَاعَةِ فِيمًا إِذّا عُرِفٌ اسْيَحَالة

لِقَاءِ التَابِعٌِ لِذَلِكَ 0 في الحكمٍ عَلَى ذَلِكَ بالاثقطاع , وَحَيئَئْلُ

َاكْتعَاؤٌُ ِالمُعَاصَرَة إِنَمَا ه عر نبا تلك فد العا اه. ص//51/ .

١1

الهم هو الحييث الذي يُوَجَد في استرو أ نيد وجل أو اغرآة لَمْ يُسَمَيَا بَلُ عير عَنْهُمَا بلَفْظٍ عام . ون يعم أن لمهم تؤعان. ان ا أذ يود لإْهَامُ في سد 0 الجا كه 1 ع عه

57 2 50 بي جاح ني ايضة عن وجل

ع أي لعا عل لير رَضِيَ الله عَنهُه عَن الببيمّ صل الله عَلَيْهِ 2 ذاله وَل آله قال : المؤمِن غِرٌ كُرِيم.. ( | هك 9 و ةل 0 09 ب ع مر سل إمره مر فَهَذا الرّجَل هوّ يَحْيَى بْنْ أبِي كثير» كما جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أخرَى ل دار افيا يي - 300 007 كه ان - 21 1 النو الثاني: | يكو الوِبْهَام في مَتن الحَديث » وَذْلِكَ بأن يَقول الصّحَابِيٌ فَمَنْ دُوتَهُ: إن رَجْلا سَأَلَ النَبييَّ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلْمَ

كاله ها زرا الشيكان ون كوت غائلة وقيق اله عنها ١‏

05

ا" شالك الي صَلَّى الله عَلَيْهِوَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنّ خُسْلِهَا من المَحِيض » تعره كنف تسل قال : ١خذِي‏ فِرْصَةً مِنْ مك قَتَطَهّرِي يها) . قَالَتْ: َيف أَتَطَهّرُ بهًا؟

#| ره

قَالَ: «سّيْحَانَ الله! تَطْهّرِي بهَا) .

١ 0

م

0 التنهمات: التهومات تَ أَنْوَاءٌ ير بَعْضَهَا أَشَّدُ ناما 0 لرَجُلُ ء وَالمَرَةٌ؛ وَالَايْنْ » وَالبنْتَ؛ ل َالأَح؛ وَالأَخْتُ وَابْنُ لأخء وَائنُ الأنحتء وال 1 الكال والخارة له ذَلِكَ .

2 كم الميهُم: تقد أ المَبْهُم تؤعان:

ا .6 0 33 عه سمس

الأوّل: أن يَقَعَ الِبْهَامُ في مَتن الحَدِيثْ ) وَالثانى: ان يَقَع فِي سند . 42 1 الت 2 6 3 ٠.‏ مه ا كيه 1 َأَما الأول: فحكمه أنه لا خلآف فِي جَوَازِ الاسْتِدلالٍ به مَا دَامَتْ

2 ذه 2

شرُوط الفَُول كَاَِةَ مَْفُورَة فبه

سْ

-

وَأَمّا النّاني: فَإِنْ كَانَ 5 ع الصَّحَابَة رَضِيَّ الله تعَاَى عَنهُ 0 ع يقُولَ ابعر التق عَنْ رَجُلٍِنَ الصّحَابة أو تَخْوَ دَلِكَ: ؛ ول عِنْدَ الْجُمْهُورِ » بِاعِْبَارٍ أن الصكاة لَه عُدُولٌ رِضْوَانْ الله تَعَالَى عَلَيْهِمْ. 1 إن كان المبهم ٍِ غيْرَ صَحَابِي ؛ دُوتهُم» قلا يَجُورُ الجاع بالحَديث الذي فيه هذا المبهَمُ» لِلْجَهْلٍ بحَالهء اه نك ارق عن كن 1136

)1( هِي: أَسْمَاءٌ بد نت شَكَلٍ رَضِيَ الله عَنْهَا» كما في رِوَايَة مسا وَغَيْرهِ.

ا

هه ا 2 ند هه عو وَكَنْ تَقَدَّمَ أَنْ مِنْ شُرُوط القَبُولٍ توت عَذَالَة د الرَاوِيِ م

يرق م

كَإِذَا دَالَ هذا الإبْهَامُ» وَعْرِفَ هَذَا المبهم ب عم سر امي وتبين

8 وس نس

أَنَُ ِف فَحِِئئِذٍ مُحْتَجٌّ به كَمَا تَقَدَمَ في حَدِيثِ : (الْمَؤْمِنْ غرّ كَرِيم).

5

و ا 5 2 6 ٠‏ سل . اسم © 3 2 2 مر 2707 وَلِذَّلِكَ اجْتَهَدَ العَلَمَاءُ في بَيَانِ مَنْ أَبْهمَ مِنَ الرّوَاةَ» وَصَنَمُوا في

ذَلِكَ كتبا :

ا قلذا مخ مام ؟ى عام واس لإا ا 20 وت

0 0 2 6 3 (0 انْظر في شدُوط الحديث الصّحِيح وَالحَسَنْ .

100

2 و عراصم م وَبَاطِناء وَمَجْهُول الحَالٍ بَاطِنا لا ظاهرا.

ما مَجْهُولُ العيْن ؟ َهُوَ: مَنْ لَمْ يَرو عَنْهُ إل رَاو وَاحِدٌ َقَط وَسَمَاهُ

اا اه مَرّدُود الرُوَايَة ةَ عِنْدَ أَككرٍ العُلَمَاء(" .

وأقل ها تزقيع بد الجهالة التنيكة أن يَْوِيَ عَنْهُ عَذْلآَنْء قَالَ في (التَقْرِيبٍِ): مَنْ رَوَى عَنْهُ عَذُلانِ عَيّنَاهُ ارْتَفَعَتْ جَهَالك عئيه اه. وَلَكِنْ لآ تثيْتٌ لَه العَدَالَةَ بمْجَرَّدِ 0

وَأَما مح كوول لقال ظاهرا وباط د |16 يوق كلت العدالة وال 2 مَعَ كَوْنِهِ وق العَيْن بروّايّة عَذْلَيْن عَنْهُ 0 حَكُمه: أَنَهُ لا تقبل 5 عِنْدَ ال َم 1 و ارط 8 3 و أما مَجْهُول الحَالٍ بَاطِنا فقط ‏ وَهِرَ المَسْتورٌء الذى هو عَذْل 40 لطر شُرُوحَ أده العِرَاقِيٌ قَفِيهًا تَمُصِيلٌ تَامّ. 9 نظ (التَقْرِيتَ) وَشَرْحَهُ وَ(قَنْحَ الباقي) .

١7١

1 وم 137 عو < ا ا السو رق ةق فا اه الظاهر حَفِييٌ الباطِن”'' قَفِيهِ خلآف ين أَهْلٍ العم » قله بَعْضْهُمْ وَرَدَهُ

ه82 مو

نشو كما ُو ممَصّلُ في ب الأصّد 007

)١(‏ وَالْمَوَادِ ِالعَدَالََ الْبَاطِئَة مَا في نفس . الأمْرء وَهِيَّ التي تَرْجِعْ م إلى قَوْلٍ المُرَكْينَ» وَالمُرَادُ بِالعدَالَة الظاهِرَةٍ مَا بُْلَم مِنْ ظَاهِرِ كال اعد كاف القَاري ص/5 ٠/١١5‏

(0) وَانْظْرْ حَاشِيََ القَارِي ص/60١1/.‏

١7

الشاد ومُقَايلهُ المحخفوظ

2

وَمَا بُكَاِفْ بِقَةٌ فِيهٍ المَلاً فَالشَادْ .

7 2

هو الكديت الي 0 0 3 : في الْمَمْن

إن

لمكم

8

لق ماه 200 ا 2 الام 2 ا 47 1 م > 2 2 4 0 الْرَوَايَة جك هي د الماح أو الاؤثق ‏ محفوظة )

ل

وَتُسَمَّى الرُوَايةٌ المَرْجُوحَة ‏ وَهِيَ رِوَايةُ التق المُكَالِفَةُ - شَاذة .

مِكَالٌ الشّذُوذِ في السَئدِ يِسَبَبِ التّقصٍ: مَا رَوَاهُ التَرْمِذِيئٌ وَالتّسَائِئُ واب بْنُ مَاجَهُ» مِنْ طرِيقٍ ابْنِ عَيَيئةَه عَنْ عَمْرِو بن ديئارٍ» عَنْ عَوْسَجَ ل 0

5-8 ين 5

َسُولٍ الله صَلَى الله عََه وآ وَسَلمَ لم د يَدَعْ وَاراً | اق الله صَلَّى الله عَلَيْهِوَآلِهِ وَسَلَّمَ يانه لَه . الخويت:

ع 6 ع

مه

2-- صر جو

قَنْ تابَعَ ابْنّ عَيَيْئَةَ عَلَى وَصْلِهِ ابْنْ جُرَئْج وغره وَحَالمَهُمْ ا

(1) هَذَا التَعْرِيف فق ال ارْمَضَاهُ الجُمْهُورُ وَإِلَيْهِ دَمَبَ. الشَافِعِيئُء كَقَوْلٌ القع رافك زوه ود إلعة زرخ يفم شكلةة ال لم خو أرق ِنْهُء لأَنّ الملا إِنَمَا قدّمَتْ روات لأَنَّهُمْ أَوْلَى بِالحِمْظٍ وَالإثْعَانِ مِنّ الوَاجدء وَكَذَّلِكَ الوَاحِدُ الأؤتنٌ أَوْلَى مِنّ .الثم .

١

مخ يى بكردباللهم شاه ماه 8 ف بد ار كذ مير اط “مرغت ابن ريد فرَوَاهِ عن عمْرِو بن ديئَارٍ عَنْ عَوْسَجَةَ وَلَمْ يَذْكرٍ ابْنَّ عَبّاسِ رضى الله عنهما بل رَوَاهُ مُرْسَلا .

نيا و بين

وَمِمَا تَقَدمَّ يتضِح أن حَمَادا انْفَرَدَ براه مُرْسَلاء وَخَالف روايَة

آرم عييئة واد

ابن عيّيئة وَابْنٍ جَرَبْج يد رَهِيَ الروَايَة 5

00 07

وكدريه عبينةٌ ثقة .

2

21

ومكال حر ل 0 زوه مسرم 6

الهُدَلِيتَ قَالَ: قَالَ ال فون فلي عله واه وَسَلْم: «أَيَامُ الّمْرِ ريق يام ؟ ا

يِه جا مِنْ جَويع طرق مَكَذَاء وَرَوَاُ مُوسَى بْنُ عُلَيَ - بِالتَضْغِيرٍ - ابن رَبَا عَنْ أيبوء عَنْ عُفمةَ بن عَامِرِ رَحِيَ الله عَنهُ ياد" : (يَوْمٌ عَرَفَة) .

سَّ

فَحَدِيتُ مُوسَى شَاذ لِمُحَالََيِ الجَمَاعَةً بِِلّكَ الريادَة0"" . ومن ذَلِكَ 6 ما جَاءَ فِيِ حَدِيثْ وَفْدِ عَبْدِالقَيْسِ ) أن فلي

عن

)000 كما در دَلِكَ في جَويع شُرُوح لاقي ومقدمَة اللاي وخَْر ذَلِكٌ . وَقَالَ السَّخَاوِيٌ في شَرْحِه: على أنه قَذ صَحّحَ حَدِيتَ مُوسى هَذا ابن رَيمَة وَائْنُ حجان وَالحَاكمُ وَكَالَ: إِنَهُ علَى شَرْطٍ مُسْلمٍ. وََالَ اليوط : عن ضفخ : ركان ذَلِكَ لأَنّها زياد يق غير مُنَافِيَة» إِنْكَانِ حَمِلِهًا عَلَى حَاضِرِي عَرَقَةَ اه . َكَل دَلِكَ أيْضاً القَسْطَلاَنِيُ في المَقَدْمَة .

١0

1

نه إلا الله أن معدا وَسُولُ الله وَإِقَامُ

امع احا يا 15© اما ١‏ 3 6 59

إٍ

' وَصِيَامٌ رَمَصَانَء وَأَنْ تُمطُوا مِنَّ المَغْتم

ذ#ر

١64 ١: ين‎ 8 ١ اخ‎ ل‎ 5

_-.-_- ا 0 0200 8 2 7 5 قَذْكَرَ الحافظ ابن حَجَرٍ وَالعَلامَة العَيْنِنٌ فِي شَرْحِهمَا: أن هَذْ الخليدة: قل او كا لبُخَارِيٌ وَمُسْلِمٌ وَمَنِ اس ٍ نين عانيما»اوالتماري,

وان خرهة وَل 9 أَحَدَ مِنْهُم امه واجات كل منهُمًا عَنْ رِوَايَة المَبِهقِيٌ في (السَئنٍ الكبرى) لني جا فيها: :(وَتَخَخُوا اليقت) َم بكر فيه عد ينها رواب 0

04 ءَ

المَحْقُوظ: مُوَ مَا رَوَاهُ المَاذَ أو الأَوَْقُ مُكَالِفاً ِروَابَة التق بِِيَادة أو تمطنى ةقوج المتن رفن الست

حكم الشاد: أنه دود لا + بد وَِنَّما ا بِمَقَابله وَهِوَ

)١(‏ ثيَّ ذكه كر ابن حجر يأنه جَاءَ في رِوَايَةِ في (مُسْنَدِ / مُشْمَدِ) الومام يد كر فيا وَلجَابَ عَم لو قد ا ط ويس كا:المتارقة ي) 174/١‏ وَرعْمدَة القَارِي) 8+1/1.

مت

المريل

ررق ره إِنْدَال رَاوِ ما يِرَاوِ قِسم وَقَلَبٌ إِسْنَادٍ لِمَثْنِ قسم 0 - تر المَقلوبٌ هُوَ: ما بُدَلَ فيه رَاوِ بِآحَرَ في طبَقتو» أ أَحِدَ إِسْتَادُ مثيه ركب عَلَى مث آحرَء أذ بُدَلَ الأضلٌ المَشْهُود في مَيّيه بمَا لَمْ يَشْكَهِرُ؛ قواة كان تللق عمدا أو مار

4 5-0 آي 7

وَبِهَذَا يُعلم أذ التنايت ينكان أن اقلت 9 السّئَدِء وَإِمَا أَنْ يَكُونَ في المثْن .

الأَوّلُ القَلْبُ ني السّئَدِ: وَهُوّ عَلَى وَجْهَيْن .

لعَدههًا: أن تقد و2 2 في اسم الّاويء وَدَلِكَ بِأنْ يَكونَ الل كل اد مول يدا

أ و تيال العدر - كَمَا قَالَ العِرَاتِيُ -: مَا رُوِيَ عَنْ حَمَادٍ بْن عَمْرِو 1

مزوعاً: (إذا لقيتُمُ المُمْرِكِينَ ني طَرِيقي قلا تَبِدَؤُوهُمْ السّلآم وَاضْطْرُوهُمْ إلى افيه

وي لوي : بَعْضْ سَتَدِو» قَلَبَهُ حَمَّادْ بْنْ عَمْرِو التَصِيبيٌ - قزري ب قيعة -. عن الأَعْمشٍ لغرب يو وَِنّما هو مغْرُوفٌ عَنْ َل بن أبِي صَالحٍ» عَن أيبوه عَنْ أي مْوَي الله عله كما في لم ء وَل يُعرَفُ عن الأَعْمَش .

وَلَِذَا كرِءَ أَهْلّ الحَدِيثِ تَمبّْعَ الَرَائِبٍ فَإنَهُ َلّمَا يَصِحّ مِنْهًا.

حَازٍ

وَوكال قلق لقتو 11 :نيا رَوَاء ريق بن تخازم 6 عن تأبنت

ساي | سام 70 0 _ 00 0 1

ماني » عَنْ نس رضي الله عَنْهُ قال: قال رَسّول الله صَلى الله عليه وَالِهِ 0-0 : «إذًا أقِيِمتِ ت الصَّلَةٌ فَلا تقومُوا حَنَّى تَرَوْنِي) . : قَهَذّا حَدِيتٌ اْقَلَبَ سَنَدَهُ سَهُواً عَلَى جَرِيرٍ ب حَازِم» وَإِنَمَا هو

0 1 68

مشْهُورٌ عَنْ بَحبى بْنٍ أبِي َِيرِ» عَنْ بال بْنِ أبي قَتَادَة عَنْ أييوء عَنِ لبي صَلَى اله علي َه وَسَلمٌء كما م عِنْدَ مُسْلِمٍ وَالتسَان: وَكالُ كَِْ الصّتدِ كله عمد عَمْداً: كَْبُ أَمْلٍ بَعْدَاد علَى المحَارِي رَحِمَهُ

حاسم

الله تَعَالَى وَكَةَ حَدِيثِ امْتحَاناً» قَرَدُهَا ا

(1) كما ِي حَاشِية الأبْيَاري.

(؟) وَذَلِكَ أنه أ لَمّا َم بغْدَاد وَسَمِعَ به أَصْحَابُ الْكَدِيث» اجَتَمَعُوا وَعَمَدُوا إِلَى مِنَّة حَدِيثِ عقوا فثرتها وأصاييتة وجرا مدق هذا الإِسْتَادٍ لإِسْتَادٍ

آخَرَء وَإِسْنَادَ هذا المَيْنِ لِمَئْنِ آخَرَء وَدَفَعُوهًا إلى ء 0 عشْرَةٍ رِجَالٍ لكل دَجُلٍ

عَشَرَةٌ» وََمَرُوهُمْ إِذّا حَضَرُوا المَجْلِسَ يُلْقُونَ ذَلِكَ عَلَى البْخَارِي. ب

١18

النَانِي: القَلْبٌ فِي المَئْن فَهُوَ: أن يَجْعَلَ كَلِمَةَ مِنَ الحديث» أو كَلِمَاتِ فِي غَيْرٍ مَوْضِعِهًا م

كلك كَحَدبث أَبِي مور رَضِي الله عله عند مُه ؛ فِي السَبْعة

5-2-2 4

ين يِهُمْ اله في ظِلَّ عَرْضِه يَوْمَ القامة فيه : «وَرَجُلٌّ تَصَدَّقٌ بِصَدَقَةٍ ا

َهَذَا مِمًا انْقَلَتِ عَلَى أَحَدٍ الّوَاةٍ سَهُواَ» وَإِنَمَا هُوَ «حَتَى لا تَعْلَم 7 كَ 7 3 شْمَالهُ مَا تنْفق يمينة) كما فى (الصحِيحيّن) .

اشير

01 000

إِنْ كا رق لروانة اراد روحت كلاق عر فار دار و لاك فل ا” حل - حيفاً ل فب : ضَبْطِه .

2 م

- قَلَمًا اطمأن المَجْلِسَ بأَمْلِهِ انْعَدَبَ إ[ ب رَجُل ون العَرَة ة قَسَأَلَهُ عَنْ

4 و اهم

حَدِيثِ مِنْ يِلْكَ الأَحَادِيثِ ؟ َقَالَ البَكَارِيٌ: لآ عرفةٌ؛ كاله لك كال : م

لا أَعْرفهُ؛ قَمَا زَّالَ يلقي عات نايدا راجذا كن تن قي لد 0 مع انْعَدَب إِلَيِّ النَانِي » وَمَكَذَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَنّى قَرَعُوا م 50

22 و و مو وَالْبْخَارِيٌ يتقول: لا أعرفه. 1 لتقت إِلَى الأول ِنْهُمْ وَقَالَ له: أنَا حَدِيككَ الأول مَصَوَابُ سَتَدِه كَذَا وَحَدِيتْهُ كَذَا وَكَذَاء وَأَمَا حَدِيتُكُ الثاني نامعن اللاي عل

العكَرَه: َرَدّ كلّ مث إِلَى سيو وكُلٌَ سند إلى منيوء وَكعلَ لكين فل

0

8 0 نَ الأَحَاويت كُلَا إلى ايها وَأسَانِيدَهَا إِلَى مُحُونهَا .

صرفه

ِالحِفْظٍ » وَأَدْعَنُوا لَه بالمَضْلٍ . 5 تمَعَنَا الله تَحَالَى به! آمِينْ .

١.6) 3 ل‎ لم‎ يا‎ 1

١ 4

01 ورلغيير إن ايا | ه86 دسل سم وََمّا إِذَا كَانَ عَنْ عَمْدٍ مَبَخْتَلف حَكْمهُ باختلآفٍ 3 ستيه “دإن: كان

لِلإِغْرَابِ - كَمَا تدم - فَإنَهُ لذ يَجُورْ 0 وَأَمَا إِذّا كَانَ لِلامْتِحَانٍ

ينه ول م م م هترم ب © اضون عر

لل امك ارو بَغْدَادَ مَمَ البْخَارِي» وَبِذَلِكَ ل العلَمَاءُ عَلَى جَوَازِ القَلْبِ لِلامْيِحَانِ .

2 207 عو

َكِنْ قَالَ الحافِظ ابْنُ حَجَرِ: شَرْط الجَوَازٍ ينه بِانْتَهَاءِ الحاجَة .

مخ #6

أن

17 ك0 رهم 0-7 له هو 4

_- م 8

5 و 4 1 0

وَقَالَ العِرَاقِيٌ: في جوَازِ هَذَا الفْل نظن نه إذا فعله الحديث ل يَسَْقَة و

مده ده 2 أ 2 ري م 2 0 وا ع ع + 3 وَكَدْ أنَكَرَ حَرَمِيٌ عَلَى شُعْبَة َمّا قَلَبَ أَحَادِيتَ عَلَى أَبَانَ بْن أير آضَه ا 6 200 ع م ى يي عياش وقال: يَا بِنْس ما صَنَعَْ ‏ أي: شعبّة ‏ الأسْبَابُ الحَامِلة عَلَى القلب: حِي كثيرة تذكر أَهَمّهَا:

03 5

3 2 | عمو ١‏ - أن يَرْعَتَ الرَاوِي في بقاع القَرَابة على النّاس حَتَّى يَظنوا أنه ار ل سي على احم عله وعدا َع يسمي

أَنْ يَرْعَبَ الرَّاوِي في تب بين حَالٍ المُحَدَّثِ» هَل هُوَ مِنّ الحُمَاظٍ 9 وَل ب قا ع في اين بن اقب أ 0 ات 4 / 6 حيتت : قْيلُ عَلَى التَّحَمّلٍ عَنْهُ وَيَرْوِي عَنْهُ

بد يبرعو

الافقيف جر اهن 1 فق زاكر ابرض 88 كن ترد و

الو دك

0 04 ف 58 34 8 دك ع يم ومع 5 111لا مقر د اقدطر ان كوك كيت عا القن الكنارك الى أجهورى:

حار

أهل بَعْدَادَ مَعَ التنا رِي ؛ وَصَنِيع تلآميذٍ ل مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ا

م م _ خخطأ الرّاوى ي وَسَهْوة » كَمَا تقَدَّمَ في بَعْض الأَمئلة.

2

# حكم المقلوب: أذ أنة يَجِبّ 7 ا أضله العَابتِ» الع ِذَلِكَ الأضْل العَّابتِ.

1 وه “.عن هه ا هر علس )١(‏ كمَا أَسْدَ ذَلِكَ ابْنْ حَجَرٍ إلى يَحْيَى لووط قَال: 0 الكوقة رفيا محال سا ا ا ا 0 ل بْنْ الجَرّاح » ٠. 2‏ 6 ب ل وَفِيهِ وك وعن وفات وارلت 1 خارن العيوة” سي أ محمد 1 سير رين

يي ابْنَ عَجْلدنَ » كَقَالَ يُوسّف السَّمْيه: فل ل اي ل و قَالَ: تعلو كما كان عن اسعيل جعلرة عن اينف وما كَانَّ عَنْ أبيه جَعَلوهُ

هاس

غر: “تم 0 وه 0-4 2 2

قال بح ل هذا لا 0

َدَخَلُوا عَلَيْهِ فَأَعْطْوْهُ الح » فَمَنَ فيه كَلَمّا كَانَ عِنْدَ آخِر الاب انَْبَهَ

2

َكَل لحنْص : اا ل في يتك» وق يي 2 الله بعِلْمِكَ .

قال مني تقات عل قل أله ا" الفَلِح» وَفِي دينه بالمَصَاءء وَلَمْيمْتْ يُوسْف حَلَّى الهمَ ْدَقَو

وَتَقَلَ هَذْهِ القِصَد الحافظ السَّخَاوِيٌ في شَرْحِهِ ص /17/ تقلا عَنْ كِتَاب (المُحَدثْ القَاصِلِ) ِلرَامَهَرمْرَي .

3-1

١

١١

الاعتبار

م 2 مه 2 سال 6# َه 0 2 2 وما يؤّدي مين المتايعة او الشاهب أومن التغرد

م ل تيع أزنيك أ حي و المتابع هُوّ: الذي يروي حَدِيئا قَذُ تَابَعَ فيه غَيْرَهُ في الرُوَابَة

الَفْظِء أو في المع 1

ا تر وما رم ع2 عا » واو 0 - سس هق ار ة سكسس ه ايه فإن كانت المتابعة ببعة عن شيّح الراوي فهيّ تامة» وَإِن كانتت عمن

الشَاجِدُ: أكون : الْحَدِيثُ الي يز يَروِيهِ 00 يدا حَدِيتٌ غَيْرِهِ بالمَعتى )

6 قَالَ شي الشَرْح التّحْبَة) بَعْدَ أَنْ عرف التَابعَ وَالشَاهِدَ عَلَى نَحْوِ ما ا قَالَ: تحن قوم الماع كه يكاحم باللنطله ا ذَلِكَ الصَحابِيٌ

>" م

3 لاء وَالشَّاهِدَ يِمَا حَصَلَ با لمع كذلك- سَوَاءٌ كَانَ مِنْ رِوَابَة ذْلِكَ لصَّحَابِي أَمْ لا قَالَ: وَقَدْ م وَيالَكس» ل نه

2

عن كد حَيْتُ إِنّ كلا مِنْهُمَا بيد اتوي - اه ص / 017 / .

عا

بدو

ور و

5 عنْ أبِي هريرة رَضِيَ الله عَنْهُ مر فوعاً: «لؤلآً أنْ أ مف ُهُمْ بالسّوَاك عِنْدَ كلّ صَلاَقِ) .

5-8

ِنَم بن عَِْو تَابَعَهُ عَلَى رِوَايتهِ 0 قَرَوَوْا هذا الْحَدِيتٌ

عَنِ الأغْرَح عن 5 ل رَضِيَ الله 7 1 شي الصّحِيِحَيْن ) وَاللنْظ وَاحدٌ.

و ََ إل سمه ذه 2 9 كن ٠‏ 6_6 مكَال المْتَابَعَةِ: رَوَى التَرْمِذِيٌ» عَنْ مُحَمَّدٍ بن عَمْروء عَنْ أبى

وَمكَالُ الشَّاهِدِ: ما رَوَاهُ الَرِْذِيُ مِنْ طريق هُشَيْم 5066 ل بْنِ أبي

4

زيَادِء عَنْ عَبْدِالرَحْمَنٍ بْنِ أبي ليْلى» عَنْ البَرَاءِ بْن عازب رَضِىَ الله عنه وا : (إِنّ حَقَاً عَلَى المُسْلمِينَ أن َمْتَسِلُوا يو الجمُعة) .

معطو بواعيداة يَحْبَى التَيْمِيُ » فَرَوَاه عَنْ يَزِيدَ) ولع

لوخي بن بي 2 6 الراك د عَازِبٍ رَضِيَ الله عَنْه

2

رعو م 5 5 8 1 هو اء. 3 0-8

عَنهُ صل اله عليه وَل وله كَلَ: «عُْلٌ يذ م القع 00 عَلَى كل

11

َالمَرْدمَاقِِدْتَهُبنَِةٍ أو جَمْع او قَصْر عَلَى رِوَابَةٍ

القَْدُ نَوعَانِ: مُطلَقٌ وم فلار ا : الحَدِيتُ الَذِي تَقَرّدَ يه رَاوِ وَاحِدٌ عَنْ جَمِيع 000 0 الوّوَاةِ: | لثما - ب ترم ٠.‏

حكم الفرد المُطلق: اير 0 الرَّاوِيَ الَّذِي الْقَرَدَ بو إِذَا لَمْ يكن مِمَّنْ يمُخَالِف غَيْرَهُ) 00

قو ل ميو | عد مه 2 فغرده صحيح شح بهد

6 2 7 ا اه سم 6 راصضاه 5 0 تخ |

2 حَديث النهي عن بَيّع الوَلاء وَعن هبته» فقد تفرد بروايته 1 0 0-0 000 م ا م ا كا عَبِدُ لله بْنُ ديار وَمُوَ ناي جليلٌ» عَنٍ ابن عُمَرَ وَضِي الله تعَالَى مم

َإذ كاد يا من لبط لكام تقزم حمر منهولٌ

ل ا مي ا وو

ا

م لهَ: حديث سرافل 0 بي بَرْدَة) عَنْ أبيف ََ عَايْشْة رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ: كان ل اله صن آله علي وال ل

ل 1١‏

2 له (1) انظ (قنح المْغِيثْ) لِلسَكَارِي وَمُقََمََ الَسْطَلانيَ

18

إِذَا خَرَجَ مِنَ الكَلآءِ قَالَ: «غَفْرَائَكَ)ء فَقَدْ قَالَ فيه التَوْمِذِي: حَسَنٌّ

ِِ 2 2 5 عام سه و عي 08 وى ديه عَرِبٌ » لا تعْرِفهُإِلَمِنْ حَدِيث إِسْرَائِيلَ عَنْ يُوسْفَ بن أبِي بُزْدةَ 2 ل 5 ى ذه رومع وَإذا كان تعيدا عَن الضبط فَضَعيف مَرْدودٌ

طلس يا ل و لوم امور رد رَضِِيَ الله تَعَالَى عَنْهَا و «كُلُوا البح بِالثَمْرِء فَإِنَّ ابْنَ آدم ذا أَكلهُ عَضِبَ الصَّيْطَانْ) .

قَالَ التَسَائِتُ ن: هَذَا حَدِيتٌ تفَرّدَ به أَبُو رُكَيْرِء وَهُوَ لمْ يَبَِمْ مَِلَعَ مَنْ

و و > شيعو

ين

0 كَانَّ نه نع يكال ل 7 هُوَ أَرْجَح مِنُْ قََاذْ مَرْدُودُ أتض20 .

القَدْدُ المَقَيدُ: 0 تين الددة التَسبِي وَهو: : مَا كَانَ فَرْداً بالتُسْبَة إلى جِهَّةَ حَاصَّةَ وَهْوَ ب أنْوَاع:

لأوَل: ما مَا فيد بثَْةِ , 0 وله : 1 يرو يِه إل لآنُء كَحَرِيثِ: ركان 8 الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ ع في الأضْحَى وَالفِطْرٍ ب ب #ق*

31 بي 2 مر معي 7

و#افتريتٍ آ 2 ع #)2 نه لَمْ يروو يْقَةٌ إل مي لاي

كم 0 و

ل ا ا اللبنيتء عَنِ النبِيّ صَلَى الل عليْ ولوس كماو . مُسْلِمٌ وَأَضْحَابُ السّتن .

00 انْظرٌ حَاشِيةٌ لجار ص / : ه / » وَتَقَلَ قَائِدَةٌ عَنِ ابْن دَقِيقٍ العيد: أنه ذا قِيل: هَذّا حَدِيتٌ تمَرّدَ به فُلآن عَنْ فُلآنِء احَتَمَلَ أنْ يكونَ تمَدّداً مُطلقاء وأ و

دس

يَكون تفرد به عَنْ هذا المُعيّنِ خَاصّة» وَيَكُونْ مَزوياً عَنْ غَيْرِ ذلك المُعيّنِ اه .

١*6

ا من غَيْرِ الثقّات ابْنْ لهِيعةً وَهُوّ عت عند الجمهور ‏ لإِخْتِلاطِه بَعْدَ احترَاقٍ كتُبه» فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنْ حَالِدِ بْنِ يَزِيدَ» عَنِ الزّمْرِي عَن عَرْوَةَ م عن عَايْسَة رَخِيَ الله تعَالَى عَنَْا.

النَانِي: ما م مَا فيد يِبَلَدِ مُعيّ: مُعَيّنِ » كَمَكَةَ وَالمَدِيئة زاكر باد كرليم

4 م مه

لّمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيتَ إلا أَهْلّ الوك أن نل يد آهل وقد ك9 اازاردة به

هن مه

1

ل ا م وَمثال ذلك: 5 داو عَنْ أَبِي دَاوَدٌ مالي عَنْ هَمّامٍ؛ سم

عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أبِي تَضرَة عَنٌُ 0 ده سوير الخدري 2 اللعَنه قال (أَمَوَنَا و سُولٌ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم أَنْ 5 قرا بِمَاتَحَةٍ الكتاب وَمَا

8

2 20

َال الحَاكِمُ: تَمَرّدَ بذِكر لأَمْرِ فيه أَهْلُ البَضْرَة مِنْ أَوّلِ الإسْتادِ إآ آخرو» َم يارغ في د اللفْظ ل سِوَاهم . أَنَا إِذّا قَالَ القَائِلُ: كَمَرّدَ بِهَدَا الحَدِيثٍ أَهْلُ بَلَدٍ كَذَا وَآَرَادَ وَاحِداً َقَط مِنْ أَهْلٍ يَلّْكَ البَلدَةٍ تجَرّزاء كَمَا بكَجَوَ َذ في إسْنَادِ فعلٍ واد ين ِل إِليّْمَا؛ فحكل تعتية :هَذَا مت القَوْدِ المُطْلَقِ ‏ ونه حنيث: «كلوا البَلَحَ بِالثَمْرِ) كَمَا تَقَدَمَ قَقَدْ قَالَ الحَاكِمُ: وين أواةٍ البَصرِيينَ عَنِ

المَديينَ تَرّه يأبو زكَبْرٍ عَنْ حِشَامٍ بن عُزْوَة. 00 من راد رين ار

1

١٠ه‎

أكون

وَكَالَُ: ما رَوَاهُأَضْحَابُ السُّكنِ مِنْ يق سُفَْانَ بْنِ غييْة» عَنْ وَائِلٍ ابن دَاوُد» عَنِ ابه بكْرٍ بْنِ وَائِلِء عَنِ الزُهْرِي» عَنْ أَنَسٍ رَخِي الله عَنْهُ سول اله صل الول وَل أل على م َي سبق وَكَمٍ) . قَالَ ابْنْ طاهِرٍ: هوّ غَرِيبٌ ) م يرو عَنْ بَكْرٍ إلا ُو وَائْل» وَلَمْ يِه عَنْ وَائِلِ إلا بن عَيَئئةَ » وَلِذَا قَالَ التَرَمذيٌ: إِنَّهُ حَسَنٌّ غَرِيبٌ . وأكن لايم د لم عن ا ةبه فا تقذ د الدَّارَفطْبِيٌ في (عِلَل) رصنت لوي عَنٍ ان عيينة نه عَنْ زِيَادِ بن سَعْدء عَنِ الزَهْرِي. 5

وَإِلَى مَذِِ الأنوَاع الثَلاََةَ آَشَارَ المُصَئّف ِقَوْلِهِ: وَالقَرْدَ مَا قَيَذَنَهُ بثقَةٍ. .. إلخ .

.6 حكم الفرد المقيب ا ف ال وم ا فشر ونون جد قاد ارو اف ا د أو قسن . كن ا النوع الاول: المفيد بالثقات فإن حكمه قريب مِن حي الفرّد وه.بو هم ل ال ا ل م 7 المطلق 1 فِي الثقة المنفرد به رتبة من يحتح بتفردو» بان بره هه 3 031 َّ

وَأَمَا النَانِى وَالقَالِتُ: فَحَُكْمُهُمَا أَنْ يُنْظَرَ في الطريق هَل بَلَمّ رثبة

د 6. 0 ليس في أَنْوَاع القَرْد المُمَيدٍ ما يَف يَقَنَضِي الحكم بِضْعفِهِ مِنْ حَيْتْ ا

69 كَمَا في (التَّدْرِيبٍ) ‏ وَحَائِية لأَبَار يي وَغَيْرهِمًا .

١

د ١‏ 7 2 0000 8 عن رهس 2 1 4 8 0 يقل إطلاق الفرديّة على الفرد النسبي ء وَأكثر مَا يطلقون عليه اسم ري

5 4 8 كرد 0 - > ا ا 4 2-6

قَال في (شَرْح التخْبة): لأن العَرِيبَ وَالمَرْدَ مُتَرَادِفَانِ لعَةَ وَاصْطلاحاً: إلا الاسْيَعْمَالٍ وَقِيهُ:

م ع ليو و 0 مو يراه 5 وه

فَالفَوْدُ أكه ما تُطْلقُوتة عَلن'المَد و الخطلق :

وَالكرو 1561م لطلرقة كا التق للقي

داع 3 هه 9 4 6 انمه اط عي 3 مه 7

وَهَذَا مِنْ حَيْتْ إطلآق الاسْميّة عَلَيْهَماء وَأمّا مِنْ حَيْتُ اسْتِعْمَالهُمُ م >4 وكوة + ا 1 مع ته سم ع سر ليه الفعل المشتق فلا يُقرّفون؛ فيّقولون في المطلق وَالنَسْبِيٌ: تَمَرّدَ به فلآن

أل ىن سس 0 و

3 فى 2 م آذ هر له إن له و أن أهل الاصطلاح غَايَرُوا بَيْتَهِمَا مِنْ حَيْث كثْرَة

ول

المحلل

مسو

وَمَا بِعِلَّةٍ عُمُوض أَوْ حَمَا مُعَلَلُ عِنْدَهُم قَدْ عُرِنَا

- 5 و2 ع و ذ-- و

ار عِنْدَ المُحَدَئِينَ لمكن والكفلو " القة يت اسم مه 2

وَاضْطِآحاً 0 عبَارَ ذَعَن اي الَِي طلم المحافظ الببصير فيه

أ يي 9 م سام او 52 ذه رم م عَلَى عِلَِفَاوحَةِ في صِحَيه ؛ مع أن ظَاهِرٌَ السّلامَةٌ نا

رقي التببي . من اث ترما و ف او 5 “"

هو كمَا في (شَرْحِ التَخبة) .: مِنْ أَغْمَض أنْوَاع عُلُوم الحَدِيثِ وَأَدَ 8 لا بوم يو لان َه لله على قهماً اقب وَسفْظً ايع رب ازاف ل 2 بالامانية والقكون: 5 د ايل مِنْ أَمْلِ هَذَا المَّنِ: 00

: ,

هه راع

66

الْمَدِينِيٌ » وَأَحْمَدَ بْنِ حَتْبَلَ » وَالإِمَام الْبُخَارِي : وَيَعْقَوب بْنْ شَيْبَة ؛ 5 حَاتِمٍ؛ اا

5-508 00 اه

-414 6

)0( كُمَا عَلَيْهِ المُحَقَقَونَ » رَاحَمْ حَاشِيَة قي الأََارِي.

وَطْرِيقُ مَعْرِمٍَ عل الحَدِيثٍ مع حَنَاِهَا وَعْمُوضِهَا حِي: أ أن يَجْمَعَ #الالوو ا ا ل اي ا وَالأَجْرَاءء وَيَسْيْرَ أَحْوَالَ الوُوَاوَء وَيَعْمَِرَ مَكَاتتَهُمْ في الحِْظ وَمَئْراكَهُ: في الإِثمَانٍ وَالضَبط» وَيَجْتَهدَ في الَحْصٍ عَنْ طَرِيق لعريث يذ جه تقد الرَاوِيء وَعَدَمٍ المُتَابَعَة عَلَيْو أَوْ مُكَالَمَةِ غَيْرِهِ لَه مِمّنْ هُوَ أَحْنَط

يله مط أذ الح كا تمع تزتلى مَذَا النَاقِدٌ إِلَى وَهْم الرَّادِي في وَصْل مُرْسَلٍ أَوْ متقطِع» أو إدحَالٍ حَدِيثٍ في حَدِيثٍ آحَرَ أ: إزسَالٍ مَوْصُولِ» أو وَقْفبِ مرمُوعٍ» أو يَطَلِعْ من عَلَى تَدِيسٍ فاوح كَإبْدَ ندال معِبِف يعو أو ضراب ا أؤ غَيْرٍ ذَلِكَ» بِحَيْتُ يَغْلِبٌ عَلَى ظنّه 3 5 ف علبي لِك فى عِندهُ بكم ينف الحييثء أذ يرد في ذَلِكَ يَوقفٌ عَنِ الحُكُم بص بصِكّة الحَدِيثِ ؛ مَعَّ أن أن ظاهِرَهٌ السّلدمَة . مَوَاضِعٌ العِلٍ: مم

0 وَقَعَتْ فِي السّنَدِ: فَقَدَ تقدّح فيه وَفِي المَثْن أيْضا كز

6

ف وي وا فرح ب 7 ا ا ا ل يَقْوَى الاتَصَالَ وَالرَهُمُ » أو يَكُونَ الْذِي وَقَعَ فر فيه الاختلآف 7 تعن وَاحِدٍ مِنْ ثقَتَيْن» كحَديث: «البَيّحَانَ بالخيّار)

6 ا كه آأ_ 5 7 9 ع8 2 2 ا 000 () بأن يَخْتَلِفَ السّتَد عَلَى رَاوٍ وَاحِدِء مَيَرُوِيه كل مِنَّ الجَمَاعَةِ عَلَى وَجْهِ مُخَالِفِ لآخر في : وضْلة وإرسالف» اث رع و1

200

015

ىو 0 0-4 اهم اسان 6 2 هه رَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِء عَنِ التَوْرِي؛ عَنْ عَمْرِو بْنِ ديتارِء عَنْ ابن ا الله تَعَالى عَنْهُمًَا .

عير جا عر و 3 رةه 6 لآر) الل 8 ين وير 0-0 6 فعلد صرح النقاد بأن يتعلى غلط» إنمًا هوّ عبد الله بن ديتارٍ لا 2. مي ٍِ رةه 8 مل اوم َه 5 سْ 1 عمرو بن ديتار. وَشْذْ بذلك يعلى عن سَائر اصحاب الثؤرى » هده 07 0 انه الأ ُ 5 م له

ما عِلَةٌ امن الجَارِحَةَ اقاوكة بي َكحَدِيثِ مُسْلِمٍ مِنْ ا 1 5 نَهُ كب إِليِْ يُخْيرُهُ عَنْ أنْسِ رَضِيَ اك حَدَكَهُ أنه قال : اع لك الي صل اله عل ول َي : وَعَمَرٌ وَعَثْمَانَ رَضِيّ الله عَنْهُمْ فَكانوا ب يَسْكَفْتحُون ب #الصدد 0 اصتيرت »4 لا يعون (بني قر ون القير 4 ذ في أَوّل قِرَاءَةٍ وَل فِي آخِرِهًا) .

كد أَعَلَ الشَّافعِنٌ وَعَيْدْهُ هَذِهِ الزَادَةَ التي فيها تفْومْ البسْمَلة 1 سَبْحَةَ أَوْ َمَايَة ُو في ذَلِكَ » وَانْعُواعلَى الفاح انه يه تع

و أنتدتّييت » وَل تذكزوا الشعلة: لعل انل زر 0 عو بَنَ ما مقرأ بَعْدَهَا؛ِ كَمَا في رِوَايَةَ الذَارَ قطيوح : (فَكَانُوا يَسْتَفتِحُونَ بأم

القَرْآنِ) لا أَنَّهُمْ يَْرَكُونَ الْبَسَمَلَةَ ٠‏ ككَأنَ بَعْضَ رُوَاتِِ َم ين الاسَْفَْاح ب#الصدد 4 تفي البَسْمَلة» مَصَرّحَ بِمَا فَهِمَهُ وَهوّ مُخْطِىءٌ في ذَلِكَ .

م لا عي امد ؛ بَلُ إِنَهُ سيل: أكَانَ الي صَلَى الله ء عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَمَ يَسْتفِْيُ تح ب #الحمد له ست

5 ١

١١

مو ام 8 وضر 4 ب ١‏ ا ميم هل تع الصحدتميت 4 أو بوني أىَه* فقال للسّائل: إِنَكَ لتَشألني عَنْ شيْء او ‏ وة دكارة 1 ما أحْمَظة وما سَاِي نه أحَد'". تن لوه الحَدِيتٌ أَنْوَاع الجرح من الكذب» وَالعَفْلّقٍ

0 الرَاوِي؛ وَسُوءِ حِفْظه .

* حكم ال معل: المع عار قَادِحَةَ 3 مَوْدودٌ؛ د تقد أن مِنْ توك القترلم عدم 3 خووالعلةةالقاذ حل

وه 5

(0) كما كَمَاروَاهُ حم وَائْنُ خْرَئِمَة وَالدَاومطِي وَصَححَاُ

ودا داتس ىاو

العف حف والمحرف

البعيكن: هو مَا كانَ فيه تَعْبيرٌ حَرْفٍ امت بقَاءِ صُورَةٍ الضَطء كتضْحِيفب العوّام بْنِ مُرَاجِم ب إلى مُرَاحِمٍ

لتكت ف: مُوَ ما كَانَ فب التْيدُ في الكل ؛ 57 بسح الكَاف -. إِلَى كِلآبٍ ‏ يِكَسْرِهًا - في حَدِيثِ عَرْقَجة.

وَكْثْرُ المتقدمِينَ يَجْعَلُونَ المُصَكَفٌ وَالمُحَرّفَ مُتَرَادئين » وَبَعْضْهُمْ 0 عَلَى الوَجْهِ السَّابِقٍ .

الي ري و حر اراي

او خَديث: 1 شُولَ اله صَلَى الله عا عَليْهِ وَآلِهِ

الذية فون الخطت 2 َْقِيقَ الشّغرِ) صَحَفَهُ الا بَعْضْهُمْ إلى: 7 ل الخطب”

: 0 كس

يع التضيفت: و ارين الاشَاُ في السمَاع أو الخَطء أو ا ْ و

لا كر الع يع وه العم وَلِذَلِكَ اغْتّتى كبَارٌ المُحَدَئِينَ بِذَلِكَ» عَصَتَهُوا كثباً تين المُصَحََ وَالتُحرفت

وذ و تساف شت أو فلن كا ادن

58 1 7 31 7 ع ل 58 5 ره المُضطرت هو الحَدِيث الذي دوع عن اوه مختلفة على م 1 1 5 2 5 ا س# # ره عو النَسَاوِي في الاختلاف مِنْ رَاوٍ وَاحِدِ: بأَنْ رَوَاهُ مَرّهَ عَلَى وَجْهِ وَأَخْرَى

عَلَى وَجْهِ ْه آخَرَ مُكَالِف لِلأَوّلٍ» أَوْ أَكْكَرَ مِنْ وَاحِدٍ: بِأَنْ رَوَاهُ كل مر الدوَاةٍ عَلَى وَجَدِ مُخَالفِ للآخر.

قد يَكُونٌ الكَدِيثٌ مقطرباً | إل إِذَا تَسَاوَتِ الرّوَايَاتَ المحْتَلفَة فيه الي ب 00

0-4

م عو عو ملس اس 00 رع أ د كل ب شر اجيم كير لطا ادا أو متكرا

بل الحُكُمْ بلمَُولٍ حِبئذٍ راجح حَثماً» وَالمَرْجُوح يَكُونَ شَاذ كَهَا أن العريكة ل يحون مُضطرباً ِذَا ل 0 بن رداياته 00 امام وساي ص بهد

م

وَاحِدِا''» أو قَصَدَ بَيَانَ حَكمَيْنِ مُتَعَايرَْنِ كما قِيلَ فى حَدِيثِ فَاطِمَةَ

3-14

4 كما قبل في حَدِيثٍ الوادبة سه لبي صَلَى الله عله وَل صلم هن الاختلاف فِي اللْْطَةَ الصَّاِرَةِ مِنْهُ صَلَى الله عَلَيْه وَل وَسَلمَء قجَاءَ في-

1

ِنْتِ قَيْس رَضِيَ الله عَنْهَا أَنَّهَا قَالَثْ: سيْلَ اليم صَلَى الله عَلَيْهِ وآله

وَسَلمَ عَنٍ الرَّكَاةٍ ققَالَ: 5 في المَالٍ لَحَقاً سِوَى الزَّكَاةِ) رَوَاهُ التَرمِذِيُ

وَرَوَاهُ ابْنْ مَاجَهُ عَنْ فَاطِمَةَ رضي الله عنها أَيْضاً بلَفْظِ: «لَيْسَ في الْمَالٍ حَقّ سِوّى الرَّكَاة) .

مر هر

يكن َأُوِيلٌ ذَلِكَ بِأنَّهَا رَوَتْ كلا مِنَ اللفْظَيْن عَنْهُ صَلَى الله عَلَيْهِ وَلَدَوْسَكَ» ون الثواة بالكل الققق :التتعظت ه وبالمئرة الوا ث7 .

- رِوَايَةِ: «(رَوَجْتَكَهَا) ) وَفِي رِوَابَة: (رَوَجْنَاكَهَا)) وَفِي رِوَاَة: «أَمْكَنَاكَهَا):

وَفِي رِوَايَة: «ملكيكهًا) .

َل الحافظ السُيُوطِية: وَتأْوِيلُ هذ الَلقَاظٍ سَهْلُ» فنا وَاجعَةٌ إلى مَغْتَى

َيْرَ أن اعَلامَةَ الأَبََاِيَ حَقَق أن ذَلِكَ مِنْ باب الاضْطِرَابٍ فِي المَيْن» أنه

يد أن تون جيم ذو لصاوو نه صَلَى اله عليه َال ولحل

التّكَاح » وَلَمْ يَرِدْ أن الوَاقِعَةَ تَعَدَّدثْ » فَتَعيّنَ أنْ يَكُونَ الصَّادرٌ مِنْهُ صَلَى الله أل قعل قرو الأقاط» ورذا 12 على الخدم باعل بلنظا

التَمْلِيكِ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ ‏ أي: العَقْدٌ - به صَحِيحٌ » أَوْ يما هُوَ بمَيْرِ لَفْظِ التَمْلِيكِ

كَانَ العقد به أئْ: لظ التّمْلِيكِ غَيْرَ صَحِيح » وَهَذَا هُوَ الاضْطِرَابٌ اه. حافية يدُالأجارئ صض / 1/3 ّ ٠‏

)02 مِنْ روَايّة كرك عَنْ أبِي حَمْرَةَ عَنِ الشّعْبييٌ عَنْ قَاطِمَة رَضِيَ الله عَنْها.

حي لصن 000 عو سه َُ < 0 و 5 2 0 (؟) قَالَ الصَحَاوِءٌ: ويََيَد - أي : هَذَا اويل بِزِيَادةٍ 0-7 00 الله صَلَى الله عَليْدِ وَآلهِ وَسَلَهَ: لوَءَاقَ الْمَالَ ع + ميد 4 الآيهٌ كما وَرَدَ في بَعْضٍ طرق -

وجوه الاصْطِرّاب: الاضْطِرَابٌ إِما أن يكونَ ياختلآفٍ 3 وَصلٍ وَإِرْسَالٍ؛ أو في إِنبَاتِ رَاوٍ وَحَزه91 أَوْ في إِنْبَاتِ وَتَفيِ ) أ ع 0-6 َلِكَ ِنْ وُجُوو الاخجلاف .

مَوْضِعٌ الاذً ضْطِرَاب: قل َقَع الاضطوات:فن' الشتو د وهو الأكقي

اليم مد 8 3 ره 5-5 5 ؟ وَقد يَقع فِي المَتن» وقد _ 0 ع سو الأمئلة: 2 يا 5 5 و 00 ءًِ فَمئَال المضطرب فى السّنّد: حديث سَيِدنَا أبى بكر رَضِي الله ع5 رمو عهو عي > 9 1 عاد 3

قَالَ الدارقطية: هَذَا 0 َإِنَهُ م يد إل طروي إِسْحَاقٌ السَّبِيعِوٌ وَقَدٍ اخْمُلفٌ عَلَيْهِ فيه عَلَى تخو عَشَرَةِ أَوْجُه: فَمِنْهُمْ مَنْ 526 2 ه انير سلن ع م

رَوَاهُ عَنْهُ مُرْسَّلاً » وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاه عَنْه ول

00 0 0 ا

2020 ا 00

(؟) قَالَ الحَافِظ السَّحَاوِيٌ: وَلِمُضْطَرِتَي المَثْنٍ وَالسّتَدٍ أَمْيِلَةٌ كثِيرَة كَالْذِي في ال ال يعدن (للي) دشي وم اط خا ينها أي : مِنْ كِتَاب (العللِ) لِلدًا فصيو - مع زَوَايْدَ ا (المَقكَربٌ فِي بَيَانِ المُضْطَربِ) اه. (قَتْحُ المُغِيثِ) .

١5

وو

وَعِْهُمْ مَنْ جَعَلَهُ مِنْ مُسْتَدِ أَبِي بَكْرٍ الصّدّيقٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ

م6 اير مس

0 ره 2 . بام 1 8 0

ا ا ا 9 0 7

و ل م مي ل اش 1 معت

0 ير م وَيُرْوَى عَنْ 9 ِسْحَاقَ عَنْ 0 الأحْوَص عَنِ ابن مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُءِ وَعَيْدُ دَلِكَ كُمَا يَسَطَهُ الدَارَفْطْبِيُ» وَرُوَانْهُ يِقَاتٌ لآ يُمْكِنُ

ربح بعْضِهمْ عَلَى بَْض ‏ وَالجَْعُ كد05" .

وَمِكَالُ الاصْطِرَاب فِي المَثْنِ: حَدِيتُ َف البَسْمَلَةَ في الصّلآَةٍ الَّايقُ في بَحْث المُعلَل .

تال ستول إن ل ال عه ِالاضْطِرَاب . وَالمُضْطَرِبٌ

٠

يجَامِعٌ المُعلَلَ لأنَهُ كَدْ تَكُونُ عِلَتهُ دَلِكَ9 .

وو اه ا" 8 الام 6 6 82 ل و و

50 3 5 4< 3 حكم المضطرب: | صل في ضطرّاب حَيْثْ وَ ل يوا ييه ع سه رماض رن

7 2 5 م 0000 0 1 ع 2 صعف الحَديث » لشعاره بعدم ضبط رَأويه او رَوَاته

الصَبْط شََرْط في الصّحِيح وَالحَسَن .

)١(‏ انْظر ا المُخِيثِ) وَرالتَدْرِيبَ).

6 12 أعدت القنة كني كَ القلَتِيْنِ بالاضْطِراب» فَإنَهُ د يدور علس اوليك تن كدير» كَفى روَلية أَحْمَدَ: إذًا كَانَّ المَاءُ ُلَيْن ‏ أَوْ كاذنا ا ا دفي" «(إِذَا بَلَعّ المَاءُ قَلهَ فَإِنَهَ لآ يَحْمِلٌ الكَبَتَ)» وَفِي رِوَابَةٍ

و 0 هه

لِلدَارَقطْيي أيْضاً: «إِذَا بَلَعّ المَاءُ أَرْبَعِينَ قَلَةَ لَمَخْيِلٌ الكَبَتَ) .

١ 7/

قَذّ تَجْتَمع ض الاضطرّاب مَعَ الصَّحَةَء وَذَلِكَ بأن بِقَع الاختتلكف في اشم رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَبِيه وَِسْتِهِ وَتَحْو ذَلِكَ وَيَكُون

بحْكمُْ لِلْحَدِيثِ بالصحَةٍ لالد كذ الأخيلان يا دواع ديع ممضطرباً 4 وَفي الصّحِيِحَيْنِ أَحَادِيتُ كَثِيرَة بهل بهد 3

عع مان دعم ماع “نع مان 3 يات ات زد ان قرت

١8

وَالمُدْرَجَاتُ نِي الحَدِيثٍ ما آَنَثْ مِنْ بَعْض ألْفَاظٍ الرُوَاةٍ انَصَرَّ: المُدْرَجٌ هُوَ: زِيَادةَ الرّاوِي: الصَحَابِيّ فَمَنْ دُوتَهُ في من الحَدِيثِ ١‏ 8 3

لوخ شي اش 8 ثلاثة أة آخره وَهِرَ العَالِبٌ في إِذْرَاجٍ المَثْن.

0 م 3 7 3 ََ سه مئال المَدْرَج في أَوَلٍ المَئْن: مَا رَوَاه الحَطِيبَ مِنْ رِوَايَة أبي 5 هر ء 1 ٠.‏ و سام 2 60 من قم 56خ 7 1 رو

وَسْبَابَة » عن شعبة عن محمد بن زيَادِ» عن ابى هِرَيرَة رَضِى الله

غعنه 0 0 راو و 0 2 57 5 11 ا 0 عو وع كن قال: قال رَسُول الله صَلى الله عَليْهِ وَالِهِ وَسَلمَ: أسْبغوا الوضوء «وَيْل ُعْقَاب من الثار) .

3-17 ره 1

5-0

لهُ: (أَسْبِعُوا الؤْضوءً) مرج من قل بِي هِرَيْرَةَ رَضِيّ الله عَنْه ؛ ا في روابّة البْخَارِيّ عَنْ آدَمَ 0 شعبَةً » عَنْ مُحَمَّدِ بْن زياد

عَنْ أي هرَيْرَةَ رَضِيَّ ال قل (امخواال ميو 2 إن أي المارينم على الل علق والة وبل كال: و بل لاب ين ا نار )) .

ظ

١8

2 2 0000 ا 0 5 0 وس سم ان 2 ري مه َالَ الحَطِيبٌ: وَهِمَ أبو قطن وَشْبَابَةَ في رِوَايتِهِمَا عَنْ شعبّة عَلى مَا سور

سنتاة ) وق وَوَاُ جم ار عَنُْ راي ة آدَمَ .

يمكال المدرج في وَسَط لمن مَا جَاءَ في (الصَّحِيِحَيْنِ) عَنْ عَرْ ار - الله عتها: (وَكَانَ رَسُولُ دقان الل عليه راله 0 4 000007 وَهَوَ التَعيُدَ اللَيَالِيَ ذَوَاتٍ ألعَدَدِ. 7 لكوي

006 (وَهْوَ التَعيْدٌ) رجا الزّهْرِيُ للتفسير :

وَمِكَانُ المدْرَج في آخِر المَئْنِ: ما جَاءَ عَنْ أبِي ذَرٌ رَضِيَ الله عَنْهُ نوها «وَالله لو مَمْلمُونَ مَا أَعلَمُ لَصحِكْتْ قليلا تليلاً وَلَبَكَيْتَمْ كثيراً» وَلَمَا ذه ِالنّسَاءِ ء عَلَى الفُرْشء وَلَحَرَجْثُمْ إلى المّعْدَاتِ تَجْأرُونَ إِلَى الله عَالَى ) لَوَدِدْتٌ أنّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . ظ

ا (لَوَدِدْتٌ َي 00 تعضد) مَدرَجَة مِنْ كلام 5 7 رَضِيَ الله عَنّْهُ» كُمَا فَصَلَتهَا روَايَة َه التَوَمِذِي : ١‏

المذيَجُ في الشّكر: الكذر فى لشت بابي على وو

لأوَلُ: أَنْ يَكُونَ الرّاوِي قَدْ رَوَى مين مُخَْلفَيْنِ» كُلّ من بإِسْتَادٍ كَيَروِي بَعْضهُمٌ المَتَْيْنِ بإِسْنَادٍ وَاحِدٍ م وك الإتع اروك

حَدَ المَتبَيْنِ بِإِسْتَادهِ الخَاضَءع ويَزِبدٌ فيه مِنَّ المَثْنِ لَآَحَرِ ما لَيْسَ فبه.

-

يكال نكما رَدَاهُ َعِيدُ بن أي عَرْيمَ عَنْ مَالِكِء عَنِ الزَهْرِي»

انين رضي اللداعنة أن وشول اشصلى اش عله واله وَصَلم قال: ١لأَتَبَاَضُواء‏ وَلاَتَحَاسَدُواء وَلاَتَدَابرُواء وَل َناقسُوا... الحَدِيتَ .

5-0

َقَوْلَهُ: (وَلا تَتَاكَمُوا) 0 أَدْرَجَهُ ابْنْ أبو

0-9 4 ماع 2-0-0 0 و

لِمَالِكِ عَنْ أبِي الزّتادِء عَنٍ الأء 0 ي ريو ري الله عند عن لم «إيَاكج لطن كن ان كرت الحَديثِ»

ولاك اش 1 لين انار واي ا ِنْ طَريق مالك » ولس في الأَول: : «وَلا تتَاسُوا وَهِيَ في الَانِي.

الوَجْهُ النَّاني: أَنْ يوي يض الرواة حَدِيثاً عَنْ جَمَاعَةِ» وَبَيْنَهُمْ في إِسْنَادِهِ الخيلآق, فيَجْمّعَ الكل عَلَى إِسْتَادٍ وَاحِدٍ مما اختَلمُوا فيه وَيُدْرِجَ رِوَايَةَ مَنْ حَالقَهُمْ مَعَهُمْ عَلَى الاتمّاقٍ .

مكالهُ: منا روا الَِْذِيُ عَنْ بُنْدَارَ عَنْ عَبْدالرّحْمَنٍ مَنِ بن مَهْلِي ؛ عَنْ سَفيَانَ التَوْرِي » عَنْ وَاصِلٍ وَمَنْصورٍ وَالأَعْمَشٍ عن أبي وَائْلء عن متروان لاتير 12 عد ل في مسرو بغر لق 0

دي 0

قَالَ: «أنْ تَجعلّ لله نذا وَهْوَ حَلَقَكَ...» الحَديتٌ. وَمَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَدَ بْنُ كَثِيرٍ العَبِدِيُ عَنْ سفْيَانَ فيمًا رَوَاهُ الخَطِيبٌ . واي وَاصِلٍ هَلِهِ مُدْرَجَةٌ عَلَى رِوَايَةَ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِء لأن الا لآ يَدُْ بو غغراء َل يجْعك عَنْ أبِي دائلٍ عَنْ عثداله نن

2 رن

مَسْعْودٍ رَضِيٌّ الله عَنْهُ » هَكَذًَا رَوَاهُ شَعْبَةَ وَمَهْدِيٌ بْنُ مَيْمُونِ وَمَالِكُ بْنْ م 00 لجو وم .5 6 اسم 2 هله د مِغْوَلٍ وَسَعِيد بْنْ مَسْرُوقٍ عَنْ وَاصِلٍ كَمَا ذَكْرَهُ الحطيي:

مع

و 3 بِيْنَ الإستادد يْنِ معاً يَحرَ بَحَيَى بن سَعِيدِ القطات "قن ارايت 4 عن

١هأ‎

سَفَيّانَ؛ وَقَصَلَ 5552 عَنِ الآخَرٍء كما 17 البْخَارِيٌ شي (صَحِيحِه)

عَنْ عَمْرِو بْنِ علي ؛ عَنْ يَحَيّى ) عَنْ سفيّانَ) عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَش» مومعو

اهما عن آي وال عَنْ عفرو بن ُرَل ٠‏ عَنْ عله رضي اله علة. وَعَنْ سُفْيَكَ» عَنْ وَاضِلٍ» ء عَنْ أبي َائْلٍ ؛ ٠‏ عَنْ عَباله بْنِ مَسَعودٍ رَضِيَّ له عله من عير و َْرو ن شرَخِْل ا يي ذلك الإشاقط الوَجْهُ الثَالتُ: أَنْ يَسُوق الرّاوِي الإِسْتَادَ مَيَعْرِضٌُ لَه عَارِضٌ)

-

00 ام دين

عو #8 ااه ن ن 4 كن دا اجر و يس لاخر يَسْمَعَهٌ أن ذَلِكَ الكلامَ هو َثْنُ الإِسْتادِ قيَرْوِيهِ عَنْهُ كَذَلِكَ .

ار 1 ِنُ مَاجَهْء عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن م تعدو الطلمقة عن

ايت بن مُوسى الرَاِدِء عَنْ شَرِيك» عن الأحش ؛ عَنْ أبِي سَمْيَانَ » عَنْ

1 م

جَابِرِرَضِيّ الله عَنْهُ مَرْفُوعاً:امَنْ كَثُرَتْ صلاته اليل حَسْنَ كس وَجَهَه جْهُهُ بالتَهَارٍ) .

َال الحَاكِمُ: َكل كت عَلَى ريك وَمُوَ ثلي فيقُولُ: حَدَئَنَ لأَعمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَاير دَضِيَ الله عَنُْ قَلَ: قال وَسُو ل الله

-1

1 وَسَكْتَ لِيكتْب المُسْتَمْلِي فلج نكل د إل تاي قَالَ: مَنْ كثْرث صلاته باللَّبلٍ حَسْنَ وَجْههُ بِالتَهَارء

00 فَظْنّ كَابثٌ ال ذلك الإستاد فُكان

ورت م () تحدث به اأ.

40 ل المُصتِيَ ة في المُضْطَلح يَذْكرُونَ مَذِوِ القِضَّةَ في بَحْثٍ المَوْضْوع ) وَلَكِنْ حِي بقِسْم المُذرج أ كما قاد إِلَى ذَلِكَ فِي (التَدْرِيبِ)» -

١6

3 وجوه مَعْرِفَةٍ الإدراج: يُعْرَفُ الإِدْرَاجٌ: بِورُودٍ الحَدِيثِ مِنْ رَوَابَةٍ أخر تلطل 2 ظ الغذوت هنا أذرع هم كا فى كنيف (أشيخرا الؤُضُرع)ء أ التْصِيص عَلَى كَلِكَ من الرَاوِي تسو أو مِنْ بَعْض الأيِمة 3 المي أو بِاسْتِحَالَةٍ كَْنِ ذَلِكَ مِنْ كَلآم يي صَلَى الله عله وآ وَسَلُم؛ كَمَا د في السحديث عَنْ أي هري وَضِي الله عله مزفُوعاً: «لِلْعَبْدٍ المَمْلُوك /

َجْرَانِ) الي كفي بيه ا 5 الجهّادٌ فِي سَبِيلٍ الله وَالِحَج» وَيرٌ أمّي لكَحْدِتٌ 0 ار لطر

فقول «وَالَذِي تَفْبِي 2 يَدِو) مِنْ كلام أبي هرَيْرَةَ رَضِيّ الله عَنْه ؛ 0 نشل اله عللة والوو قا اذا عض الزن ولأن آنه ل َك إذْ داك مَؤْجُودةٌ حَتّى يدها حكم الإدراج : الإذْرَاج اح إِنْ كَانَ لِلتَفسِيرِ قَفِيه التَسَامُْحُ كَمَا فَعَلَهُ الزَمْرِيُ ل ران ع ركان دللك:

1 ع0

جد وس حيو تنا

زف احا 0

- دفي 0 افيض 2-0 0 بَعْدَ إِيرَادِ هَذِهِ القِصَّةَ عَلَى الوَجْهِ

وَتَقَلَ وري عن الحمَرَيّ 000 القِسُم مِنَّ الإذْرَاجٍ ِهذه القصّة وَقَالَ: قن ابْنَ حِنَانَ جَرَمَ بِأنَهُ ِنَ المذوَج » وَإِنْ كان أبُو حَاتِمٍ جَرَمَ أنه ين عو

1

١07

ما إنْ كَانَ الإدْرَاجُ عَنْ تَعَمّدٍ قَهُوَ حَرَامٌ عَلَى الختلاف أَنْوَاعِدِء لما في ذَلِكَ مَنَ الكلبيس وَالتَدْلِيسَ.

كَل ابْنْ السَّمْعَانِيٌ: مَنْ تَعَمَّدَ الإِدْرَاجَ فَهَوَ مقط العَدَالَة » وَمِمَنْ تحاف الكل عن تزاعيية» وذو فلع بالكذايية اه.

وَقَالَ الحافظ السو يع :

و ول 1 و ل 6 رس نال د و َكل ذا مَحَرَّمٌ وَقَادِحَ وَعِنْدِيَ التفسيرٌ قَدُ يُسَامَحُ

١

َيَادَةٌ الثّعّة: هى 0 ٠‏ بيد واداً» وتاي في

سل سمه 4 أ 27 قد 4 روائة احدهما زيادة يَروها | خر» ع يي خا اله ول م ره وَتقعٌ في إحدى روايَتيّه زيّادة.

2 41 5 .0 ا 5 و 2 َُ َالْعَلَمَاءُ في حكم هَِهِ الرّيَادَةٍ مِنْ حَيْتُ القبول وَالوَدُ عَلَى

001 . علق ها عسو اه 8 وَسَوَاءْ تعلق ب متركي ض

الثَالِتُ: أَنّهَا ثبل إِنْ رَادَهَا غَيْرُْ مَنْ رَوَى الحَدِيتَ تاقِصاًء و و 7 7 سه تقجل مِمّن رَوَاهُ مَرّة تاقِصا

2 27 0 4 )١(‏ انظر (التَقَرِيبَ) وَشَرْحَه.

١6

الرّابِعُ - وَهْوَ ارق ارْتَضَاة ابر الصَلآح وعدي إن الرياةة على لاك أنْوَاع :

أَحَدَهَا: أن تكون عند كتاف لما لنشقاء

وَحُكْمُهَا: أن ا المُسْكيلٌ» الْذِي ا

نهذ أن تكرن مكالفة وفتافة لها رَوَاء النقات؛

0 الك ظ

تَالعُهًا: أن كود بين اَن لم تن يْنِء وَدَلِكَ بأَنْ تُكَالِفَ ما لَيْسَتْ فيه بتَقييدٍ المُطلَقٍ مَعَلا مَثلا

قَالَ في (التَدْرِيبٍِ): فَصنْ أولة هَذَا الباب: حَدِيتُ الشّْحَيْنِ » عَنِ 0 سَأَلْتُ و ذو اله مان اشعته راك و0

العَمَلٍ فق ؟ قَالَ: «الصَّلاة لِوَقْتَهًا) .

اك ال 1 ل مُكرم وَبْنْدَارٌ في روَايتِهِمَا: «في ول وَقْتَهَا) وَصَحَحَ هذه الرَادَةَ الحَاكِمُ وَابْنْ حِبَّانَ .

وغيبن التنكتن عن أكبن عن ااغلة: (أرتوول أذ ين الذَذَانَ وَبوتِرَ ةي ْ

زَادَ مَك بن عَطِيَةّ: (إِلّا القَامَةَ) وَصَحَّحَهَا الحَاكِمُ وَابْنّ حِبانَ اه .

0050 ا 2 3 000 وَحُكُمُ هَذِهِ الزيَادةٍ أذ ها مَقبُولةٌ عَلَى الصَّحِبح '

١5

وَائِنُ الصّلآح قَالَ ‏ وَهْوَ المُعْتَمَدُ :

م و 2 عو وَفي قد درل السحافظ السّيُو طح :

أن

20 3 1 إِنْ خَالَقَت مَا لِائَّقَاتِ فَهِيَ رَدْ 4 ل 9 3 7 2 2 5 للا فخذ تلك بإ 4 وصح 7- 0 01 " 6 و 3 أوخالف الإطلاق فاقبّل في الاصح عاد كلد كلد ولد كلد واد نص نت وا ل

١6 17/

م فيرو

الإسناد العالي وَالتّازِل

مه وَعَِدَءُ داك الذي نذا نوا 0 و / 5 ل لا تَوجَدٌ لِعَيْرِهًا الأَمَم . َال أب عَلِت الجَيانة: > يه أنه 1 تخطها من قرلها: لإشتا» وَلَاب» والإغراث. َال في (التَدْرِيبٍِ): م ا ذَّلِكَ مَا رَوَاه ه الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ عَنْ مَطَرٍ 0

لاق ف توتتى: و1 تر كرك عِلَّرِ» قَالَ: إستاد الحَديث . وَكَال !ابن التعار له الوم الذين» وَلَوْلا ' سناد لقال من

5

م معد امعطتعد: - التيئ: (الإناة يلق المُؤْمِنِ) .

3 07 1 0 2 7 نه 0

07 ح اروس انار وظلب العو فيه جه

القدْ م الأول : الك الكسارو :وني لد تاي «تتزن1: وول الله صَلَى الله عله وآ وسَلَمَ بِعَدَدِ َيل يالب إِلَى سند آكَرَ يُروَى به َلِكَ الْحَدِيتٌ بعَدَدِ كَِيرٍ» أَْ بالَّسْبَةِ لمُطْلَق الأسَانِيدِ.

١6/

2 2-0 0 2 شِ .0 25 وَهَذَا القِسْمٌ أَجَل الأقسَام وَأَفضَلهًا ؛ بِسَرْط أن يكون سَنَدُهُ صَحِيحاً م ويد ع لم 2 ع 3 مِنْ مُهَمٍ» كما ذا كَانَ في سََدِهِ ضعف قلا التقات إلى هذا العلو» سِيّمًا

ذا كَانَ فيه بَعْضصُ الكَذَابِينَ المُتَأَخَرِينَ مِمّنِ ادَعَى أنه تع من الصتكانة : كَابْن هذْبَةَ ؛ وَابْنَ يئار وَنَِْمٍ بْنِ سَاِمٍ» وَيَعْلَى بْنِ الأَشْدَق: وراك

ني 1 ب 90 06 و

قَالَ الذعبرع متى رَأَيْتَ الْمَحَدتَ يفرح بعَوَالِي هَوّلا فَاعْلَيْ أَنَهُ

اقم م القَانِي: اعد مِنْ إِمَامٍ ا الحَدِيثِ ذي صِفَةِ عَالَِة:

سرع بتر

انظ وَالشَِّطِوَتَحْرهِمَاء إن كلو العدَهُبَْد بَعْدَ ذَلِكَ الإِمَام إلى رَسُولٍ املك ألا ول 1 وَذَلِكَ كَالقَرْبٍ إِلَى الإمَام مَالِكِء وَالشَّافِعِيت» وَالتَوْرِي

ا

5-14

6 72 لست ام سك كو عركي إلى 2

وَيُسَمَى هَذَا علوا يسْبِيَاء لأنة علوٌ يالتَّسْبَةٍ لإِمَام مِنْ أَيْمَّةَ الْحَدِيثِ. وَهَذَا الق: م لبي القِسْمَ الأول في الْأَجَليّ وَالمَضْلٍ ؛ بِشَرْط الصَّحَّةٍ

أنْضاً وَالتَظَاقَةِ مِنَ الخَلَل .

القسْمْ الثَالتُ: إل حب كاوه كو اشيم التكمد:

كَالصَّحِيِحَيْنِ ؛ وَالسّئَن الأرْبَعَوَء وَمُسْنَدِ الإمّام أَحْمَدَ وَتَحْوِمًا . وَهَذّا القِسْمٌ عَلَى أَرَْعَةٍ أَْوَاع :

الأوّل: الموَاققَةٌ: وَذَلِكَ بِأَنْ يَروِيَ المُحَدّتُ حَدِياً مَؤجُوداً في

و 8 5 3

7 و مك 0 هه َه 5-8 1 أَحَدِ الكتب المعتَمَدَة بِإِسْتَادٍ لتفسه غيّر بر إسَْاد مُصَتَّبِ الكتاب» فَيَصِلٌ

١8

فِي إستاده ِلَى شَبْخْ مُصَتّبٍ الكتَابٍ مِنْ غَيْرٍ طَرِيق مُصَنَّبٍ الكِتَابٍ » و

أنَّهُ َوَاهُ مِنْ طَرِيق المُصَدَففِ لَرَادَ عَدَدْ رجَالٍ الت

َال الحَافِظ فى (تَررْح التّحْبَة): مكَالهُ:

1

7 مرخ حَدِيثاً» فَلَوْ رَوَد اه مِنْ طريقه

رَوَى البْخَارِي كان

أى : التكارف ل تك وَبَين م قنَيبَةٌ كَمَانِيَةٌ : 0 1 يتا ذَلِكَ الْحَدِيتٌ 5 6 34 9 آآ 0 د 2 ار

1 ل ان سه 2 2 206 ِ 0 5-2 57 ف سيط + ققد ا َم الاي في ل

معدا التو شكاة ان ديق ِعِيدٍ عُلوٌ اليل ؛ » لِكَوْنِه تازلاً بِالتّسْبَةٍ ير صَلَّى لله علي آله وَسلَّ» وعَالِيا بالتئمة لتاب الذي أل مث

وَرُوِيَ مِنْ غَبْرِ طريق مُصَيْقِه. الَانِي : اذل وو اه

ع هم نت

الكتّب المُعْتَمَدَةَ بِإِسْتادٍ لتَفْسِوء كَيْصِلَ في إِسْتادِه إِلَى شَبْخْ شَبْخْ

0-2 0 7 ه المصتئف لذلك الكتاب . 58 0 |

يروي المكدث حَدِيثاً 0 في أَحَدِ

عاسم و 2 يوه ركه داس 0 2 َال الحَافظ فِي (شَرْح النَحْبَةِ): كأن يَقَمَ لَنَا ذَلِكَ الإِسْتَاد بِعَيْنهِ : الإسْتادٌ السَّابِقُ لِلْبكَارِيّ ‏ عَنْ تبه عَنْ مَالِكِ إلخ» مِنْ طريق أخرَى إلى وي ؛ يكون القَحَْبوئُ بَدَلاَ فيه عَنْ قبَييَةَ اه .

عا

)١‏ شَيْحَ البْحَارِي.

دل

5-7

الثَالِتُ: المُسَاوَاة: وَهِيَ: أَنْ يَتَسَاوَى عَدَدْ رِجّالٍ الإِسْتَادِ مِنَّ البق نف فلن و السََّدِ مَعَ ! إِسْتَادِ أ الأيئْمّة 3 المصَفِينَ .

قال الفط في (شَرْح التّخَْةٍ): كَأنْ يرْوِيَ التَسَايُْ 0 و بن الب صَلَّى الله عَلَْهوآله وَسَلَمَ فيه أَعَدَ عَكَرَ تسا كَِعَ لكا للْحَافِظٍ وال دَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْدِهِ بإسْتادٍ آحَرَ إَِى الي صَلَى الله عَلَيْه ل َم ينا وين الي صل الل يد وله وَل يه د عَقَوَ تَفْساء مَنْسَاوِي لنََائِيَ مِنْ حَيْتُ العَدَدُء مَعَ قَطْع النّظَرِ عَنْ ملا مُلحَظة ذَلِكَ الإسْتَادٍ الكَاضٌ 7" .

41 7 2 عر يران آ رات عي 8 ّ 09 5

الرّابع : المصَافْحة: وَهِي : أن يَرَوِيّ المححَدذث حَديثا بإستادٍ لتفسه) 2 عي 2 م ع 5 5 0-0 01 2 َم ل يّقَعَ عَدَدَ رجالٍ إِسْتَادهِ 0 اح َلى 1 0 أَحَد الأئِمَة

وَرَوَاهُ العِرَاقِيٌ مِنْ طرِيق غَيْرِ النَّسَاِيٌّ فَوَقَمَ لَهُ أن صَيْحَهُ فيه سَاوَاه )١(‏ وَقَدَ وقد مع الحافظ ابن حَجَرِ مِنْ هَذَا التوع عَشَرَةَ أَحَادِيتَ في جُرْءِ صَغِيرٍ سَمَاه

(العَسْرٌ الْعصَارِ 2 وقد كن نا َع مُدْكِنَ الوُْوٍ في عَضْرٍ أن حَجَر ون ا رن العَهْدِ وَتَعَدّدِ الأَجْيَالٍ فَهُوَ غَيْرُ مُمْكِن الوقوع .

وَاقَا م2

11١

آ# هك

1 اراي ته كم يسا سئي في هذا المكَال بل صَافَحَةُ» فَكأَنَ العرَاقِيّ التشائية اللي ون الاك اش كل

000 وَهَذَا مَعْتى قَوْلٍ التَوَوِيّ في (التَقْرِيبٍ): وَالمُْصَافَحَةُ أَنْ تَقَعَ هَذِهِ شيخ د كانت المصَافَحة لِشَيْخْكَ وَإِنْ كَانَثْ لِشَبْحْ شَيْحْ شَيْخْكَ ا رح لوي

َإنها' شمن هذا الترع لشاف لأن اللا سيت يَطْلْبُ م ار

القم م الرّايع : أن يَكُونَ سَبَبُ الغو تقد وَكَة الرّاوِي عَنْ شَيْخ ) علَى وَكَاوَرَاو آحَرَ عَنْ ذَلِكَ الشيْع؛ وَإِنْ تسَاوَى السّتَدَانِ عَدَداً.

َال في (التَقْرِيٍ): : هما زوه عَنْ فَلائَةٍ عن لبقي عَنِ الحَاكِم ؛ أعْلَى يما روي عَنْ ثَلاتَةٍ عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ حَلَفبِ عَنٍ الحَاكِم لدم لا لات

وَهَذَا علو بِسَببٍ تَقَدُمٍ وَكَاوَ شَيْخَ عَلَى شَيْخْ آخَرَ. ا 0 ا الرَاوِي مُطلَقاً لا بالتبَة قدا عَلَى وك فَاةٍ

7

١

الل شد عدف كل وام عر كو و مود ليه 5 وَقَدِ اختّلف العلمّاءٌ فى حَدَ هذا القدم» فقيل : يكون لَحَمْسِينَ سَنَة ذه 1 0 زر - آ مه آل و

(1) وَهَذَا التّوعٌ أَيْضاً لا يُمْكِنُ وُقُوعْهُ في عَضْرِا هَذًا.

١17

كان ال ل ور م القِدَمٌ لِكَلدَئِينَ سَنَةَ.

الق: م الخايش: م ال تَقَدّمَ سَمَاع أَحَدِ الرُوَاقٍ الدب لِرَاوِ آخَرَ صَارَكَهُ في السّمَاعٍ , مِنْ شَيِخِوِ أو بِالتَّسْبَةِ لِرَاوِ آخَرَ سَمْعَ مِنْ رَفِيِقِ شَبِْحْهِ) الأول أَعْلَى :

وَوكالَُ:.أَنْ يسْمَعَ شَحْصَانٍ مِنْ شَبْحٍ وَاحِدٍ وَلَكِنَّ سَمَاعَ أَحَدجِمَا سَابِقٌ عَلَى سما الآخَرِء وَياكدُ هَذَا العو في حٌَّ من تلط مَبِخْهُ أو

8 امام ريه

وَمكَال الَّانِي: أن يَسْمَعَ شَخْص عَنْ شَبْحْه» وَآخَرٌ عَنْ رَفِيقٍ شَبْحْه 0 سَمَاع الأوّلٍ مُتَقَدّماً عَلَى سَمَاع الثَانِي .

وس ابرر 2

التزول وآأذواعة: الترُولٌ ضِدٌ اللو وَهوَ >

يم مِنْ أَقْسَاِهِبعَايلُ قشماً مِنْ أَقْسَامٍ الع 2 و ع * حُكمٌ العَالِي وَالتَّازل: العَالِي أَفْصل وَأَقوَ

و 2 9 َي ما ني ين الول فشكل فل كلد ورجة

حو 5 اسم جو 0 5 46 حسم 0

3 و

وكيا 5 جَالَ 0 تال حلط واصط أ رجَالٍ السَّتَدِ العَالي ؛ :

أو كا

1 ِجَاَ أذ مُتَاوَلةٌء أَوْ كَانَ العَالِي 5 َدْ أَعِْىَ 7 لعلو بِسَببٍ كَقَدّم السَّماعَ مِنْ جيف : لكل قل اللوغة 00 الإثْقَانِ وَالضَمْط » وَكَانَ الَائِي المَكَأَخْرٌ سَمِعَ مِنْ ذَلِكَ الشّيْح ب: بَعْدَ بلوغه دَرَجَةَ الإثقَان وَالضَبْط: َالأَفْضَيةُ في هذه و الوجوه العَلدَكَةَ لِلنَازِلٍ؛ وتسم هذا الدُدُولَ و 7 علو مَغتوياً.

َالعْلوٌ حِبِئَِذٍ تَوْعَان: عُلوٌ في المَعْنَى كما فِي هَذْهِ الوجوه العَلاَكَةَ: م

َالَ العِرَاقييُ

4

2-6 0000 لبن بن ساي 0 ماس 00 وَحَيِتُ ذم قَهْوَ مَاكَمْ يُجْبَرٍ وَالصَّكَةٌ العُلوٌ عِنْدَ النَطَرِ

0 0 3

ير 5000 َال عند اراب عِلْمِهِ 00 و 2-000 0 ظ وَالإِنْقَانِ: صِحَّة

وَإِذَا مَا تَجَمََّا في حَدٍ اغْمَدمْهُ كَذَاكَ ): 7 م

3

مر وبر ولاه عو َه 00 عر ل سمل 0 نسية | مة لم حلة: 21 15 ل جر اتاودى 2 قال ابن السمعاني: ثْقةَ وَرع مقن حَافِظ تو /ب_ل/ة ره

المَدَبَحَ ء عَنْدَ المكدنية هد مَا رَوَاهُ كل من القَرِييْنِ عَنِ الآخَرِ صَوَاء” كاتا من الصكناية» أو التَابِعِينَ 9 أتمَاعِهمْ : أو تمع

و سوق

0 3 0 ماص 2 © ]سي م لس ل لاس الصحابة: 0 00 ل

١‏ 5 مَالِكِ عَنْ الأَورَاعِيَ وَرِوَايَة اذاي ملا" ئال أَتباع أباع لتَابِعِينَ: رِوَايَةٌ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ المَدِينِيٌ وَرِوَابَة ابن 0 ظ

ولا مرق بيْنَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ بلا وَاسِطَةٍ يَْتهُمَا كَمَا سَمَقَّء أَوْ وَاسِطَةٍ كَرِوَاَة الَيْثِ عَنْ يَِيدَ بْنِ الهَادِ عَنْ مَالِك» وَروَاية ة مَالِكِ عَنْ يزيد عَن الليْثِ .

الأضل الجَامِعٌ لِهَذَا التَوْع وَأَضْرَابهِ كُمَا في (التَّحْبَةَ وَشَرْحِهًا):

١56

إِنْ تَشَارَكَ الرَاوِي وَمَنْ كك عَنْهُ في أُمْرٍ مِنَّ مِنَ الأمُورٍ لمُتعَلقَةٍ بِالرُوَايَة ‏ مثلٍ اسن الي وهو الأخيل عن المكايعٍ دفي المَوْع

رَاةُ لان له حي يون وَاوبا عَنْ 5 قرينه » وَإِن رَوَى منهمًا - ع بي و 4

أي : القَرِبتنِ ل لا 5 ؛ وَهَوّ أخص مِنَ الأول 7 كران ولس كل ران

لو ل

د في اا اش التو فصوي أن يَكُونَ ذَّلِكَ مُسْتَوياً ء مِنَّ الجَانَِيْنِ وأو 02 شكاة يدرك الدارة

ساسا هسام

وَإِنْ رَوَى الرَاوِي عَمَنْ 7 وه في الس كَالزْهْرِيٌ وَيَحَيّى بن 00 مالك ؛ َو دونه في الم وَالمِقَدَارٍ كمالك 4 عن عَبْدٍالله سس

أ

سل هه عو

ع بي عو

دِيتَارٍ؛ اي وَإِسْحَاقَ عن عبَي د الله بن مَوسَى » أو دونه في الجهتين كَرِوَايَةٍ العَبَادِلَةَ عَنْ كَعْبٍ) وَرِوَايَةِ كَثِيرٍ مِنَّ العَلَمَاءِ عَنْ تَلاَمِيذِهِمْ كَرِوَاية البحَارِيَ عَنْ تِلْمِيذِهِ أَبِي العاس السَرَّاج » هذا النّوْعَ يُسَمّى رِوَائةٌ: الأكاير

َالصلُ ؛ ف ب يتا ا صَلَى الله عَلَيْه وآله 17 عن كهية حَبَرَ الجّسَّاسَة كُمَا في (صَحِيح) 0 وَغَيْره.

ع روا 3 ِر عَنِ الأَصَاغِرٍ رِدَايةٌ: ذُ: الآبَاء عن اله و والشكالة

كن اشتر مر و سم

0 حَدِيناً: رو ع وَعَاتَ على رَأْسِ ن الحَمْسِياكِ؛ كان آخرٌ

١57

_

0 1 نو م 2 5 السك ماه اصْحَابٍ السَلفِيٌ سبطه أبُو القَاسم بْنْ مكيٌ وَكَانَتْ وَفَانَهُ سَنَةَ حَمْسِينَ - ع رمه 01 0 سن مه سك يه سل 2 فقد شَارَلكَ أيَا با عَلِي فِي الروَايَةٍ عن السَلفِي ‏ وبين وَفَاتِيهِمَا مه َالَ الحافِظ ابْنُ حَجَر : وَهَذَا أَكْد ما وكوي ايك

َوَائِدُ مَعْرِكَةَ هَذِهِ الأْواع: : لمَعْرفَة الأنوَاع المتَقدَمَةٍ فَوَايْد مُهمّة في هذا امن :

فَمنْ قَوَائَدِ مَعْرِفةٍ الأَكْرَان: 8 م التَاظِرُ فى الحَديث الذي بن هذا تع أن دعر أحَدٍ المتقارة بْنِ قَدْ وَقَمَ حَطأ فِي السَّتَدِ مِنْ أَحَدٍ

را

وَمنْهًا: أَنْ ل هي : أن (غق )نون الشكن خطاء: وأن شر انها 317 العطفب التى تَدُلُ عَلَى أنْهُمَا اشترَكًا في كَوْنِ كل مِنْهُمَا قَدْ حَدَّتَ عَمَّنْ كِْرَ فى الإستاد قَبْلَهُهَ

سه مسام له من و و 7 عَم و 3 ظ_ الاتقلآب فِى السّتَدء وَأَنْ ل 2 1 الو عن أن رانف ون

الرّاوِي ؛ تظراً إلى أن الأعْلَبَ كَوْنَ المَرُوِيٌ عَنْهُ كَذَّلِكَ .

ا هه ائد ره امب الى لس 207 5 مالء تك ع 4 0 ومن فوائد د مركو الشايق واللاحق: لأ مِنْ ظَنَّ سُقُوطٍ شَيْء ون إِسْتَاد د المتأخر َيه وَبيْنَّ ؟ شَيخدة: لآن التامة لكا وى أن + مَنْ أذ عَنِ

6ر2

لفك تذقات وريها و أن + َاكَ وَاسِطَة بين هذا الرَاوِي وَالشّبْح.

4

6 ل 0 المتفق والمفترق 9 ع لثما 1 0 / 1 مث 3 وَضٍ د فنا زا المُفَْرِفُ

َي للْمُشْتَفْل بالحَديث أَنْ ككونَ لَهُ عِتَيدٌ تامَةٌ بمَعْرِفَةَ قَسْم المتَفقٍ وَالمُفْتَرق . /

ااه كق انل وقطة افق تاه يأن قكذه فشكا فهو يل المفترك لأفني"".

2 2 200 2 راعرىى 010 2 5 هه 04 5 ا ص2 9 7 1-07 1 رِجَالٍ » أو 0 معي به

03 00 00 ل م 0 278 ابن جَعفرٌ بّن حمدان:- كع 0 وَاحد حدة.

يي 3 رس عا اوه رام > ه َ 00 سِ

الثالث: أ صنق الكنة والتنمة عا كتهو آبن..عدوان الحو د وه

69 كا توهِم عِبَارَةٌ المُصئف أن امَف 0 قِسْمَانِء وَلَيْسَ الود كَذَلِكَ وَإنَما 7 قسج ا ِذَلِكَ م مُتَفْقٌ في الَفْظ وَالكَطٌ

وَمفَْرقٌ في ا

01

المؤتَيِف وا! مُكَلِف مُؤْتَلِف متَفِقٌ اتير قط وَضِدَهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الغَلَط

المُؤْتَلف وَالمُخْتَلِفُ وار 2 َقَقّ مِنْ جهّة الخَط وَالكِتَابَة

وَاحْكَلَفَ مِنْ جهّة اللَنْظِ سَوَاءُ كَانَ نما الالختلافي التَقْطَ َم الكّجْ1 010

شد قا كان :فى أسما ونال وا دلا سيل إلى مغركة ذلِكَ إلا لل لوا عَنْ فل التغركة,

َل يقْهَمُ مِنْ ساق الكلمٍ أَوْ سِبَاقه» وَلِذَلِكَ يَثمْضِي لِطَالِبٍ الحَدِيثِ أن بتي بمَعْرِقنه ِيَسْلّمَ مِنّ التَضْحِيِفِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالأَنْسَابٍ وَالأَلْقَاب يالك

رن 3 أَمْرَدهُ بِالتَضْنِيفٍ الحافظ عَبِدَالمَنِيّ بن سَعِيدٍ المِصْرِيٌ) وَآخْرَهمُ اللخايط ابن و

وَهَذَا النّوع عَلَى قِسْمَيْنٍ

أعذهها دو وه : مَا لآ صَابط لَه يُرْجَعْ إِلَْهِ لكثْرتِه» وَإِنَمَا

اوقل لي 00 رت بقل والجفظ؛ عام مغر ويد تكراً» 5 ساق نَانِِهِمًا: مَا لَه صَابط لِقلته.

6 فَهُمَا اسْمَانِ لِْع وَاحِدِ خلافاً لِمَا تُوهِمٌة عِبَارَ ة المُصَبُّبِ مِنْ تاهما .

١/٠

م َارَة يراد فيه النِِّْم ؛ كَقَوْلهِمْ في م ل ايج 0 2 وَابْنْ خسو ا 1

بن جَدّ النَسَفِيٌ » وَجَدَ | له عق : 0000 وَتَارَةَ يُرَادٌ فيه التََخْصِيص ِالصَحِِحينٍ وَالموَط: تتزلوم. 00

-9

في الكتّب التَلاتَة فلن إلا كَذَاء تَخْوٌ: حازم يالحَاء - م

- 9 3 1

اي وَمَنْ عَدَاه في | 3 القَّلدََةَ قَحَارِمٌ مُهْمَلدٌ: 2 حَازْم

-/0- و7 1 و9 ل و09 عع 030 1 7 ل

١ا/ا‎

١‏ .0 روا رد هقير ف سوير دس عي وي نير 52 ل ٍِِه0 1 عو 8 27 م - والمنكر الفرّد به راو غذدا تعديله لا يتخمل التفردا

المُبْكَرٌ هوّ: الحديث الْقَرْدُ الَِي ال وَكَاء الننة )ركان يدا عَنْ دَرَجَةَ الضَْبْطِ وَالإثْقَانِ.

َكَل - كمَا في (شَرْح التّخْبَة) -: ما رَوَاهُ ابن 050 ين - بالتضفمر - أن يبب المفرءئ عن أي إسحَاق؛ عن المتار ذن و بك ال م عن الي صَلَى اله

عَلَيْهِ وَآله 0-0-7 ١مَنْ‏ أَقَامَ الصَّلاَة وَآتَى الرَّكَاةَ وَحَجَّ البَبِتَء وَصَاءَ رانو الى القن: دَكَلَ الجَنَه) . ي: : الحَديتٌُ 1 أ ع يون فا أَئ: عَلَى ابْن عَبّاسِ رَضِيّ الله

و 0 1

له أي كان :هد

07 0000 و 2 يه 5 7 آ 2

َ َالَ الحَافظ في شر التّحْبَةِ): وَعْرِفٌ بِهَذَا أن لاد وَالمَنْكَرٍ ء وي وخخصُوصاً من وَجْهِ؛ و اجْتِمَاعاً 5 اشْيْرَاط المُحَالْمَةَ وَافَْرَاقاً فى أن اماد رَاويه ثقَةٌ ١‏ دون وَالمُنكه رَاويهِ

١/5

-_م م آ# ر ل

ه ساس 2000 60 ع ٠‏ وقد غفل مَن سَوى ببتهما 55

ع2 ام سس 0 1 3 ره م 7 العشد وق" مَا الف فيه الرّاجِح مَنْ هوّ ضعيف . ور م 2 و

* حكم المثكر: يف 1 دو وَإِنَّمَا يُحْتَجّ يما يُقَابِلهُ وَهوَ الرم

ثَالَ فِي (التَدْرِيبٍ): : دهم في عِمَارَاتِهِم اك روا فلذن. كداز وَقَالَ | بن عَدِي” : أنْكَرُ ما رَوَى يُرَيدُ ْنُ عَبدالله بْن أبِي بُْدَة: «إِذَا آَرَادَ الله بِمّةِ حَيْراً قبَضَ بَيهَا كَبلَهَاا قَالَ: وَهَذَا طَرِيقٌ حَسَنٌ رُوَانَهُ

2

َهَذَا الإنْكَارُ مَحْمُولٌ عَلَى الإنْكَارٍ اللَعَوِيّ لآ الامْطِلاحِيٌ» كما و

قَالَ الحَافِظ ا: ْنُ كدير في (اختِصَارٍ عُلُوم | لحَدِيثِ): وَأمّا إِنْ كَانَ الي آل لاه ٍْ -- ل و 1 3 00 غكة ته غذلاً عالطا خايسا ذل قفا ولا قال :2 نك وذ قل 1 ا لس ذلك لغة اه

1 كن 8

)١(‏ قَالَ شِ (لقط الدَرَرِ): واد به ابن الصَلآح ؛ إن سَوَّى يَيْتَهُمَاء حَيْتْ لم نيييما ؛ ؤقال: المذْكرٌ بِمَعْنَى الشاة إلخ اه. ش

١

8 2 0-9 أ 58 0 2 ب مَتْرٌوكة ما وَاحَدٌ به انْمَرَدْ وَأ جْمَعَوا لِضَعْفَهِ 1

المَتْرُوكُ هُوَ: مَا رَوَاهُ رَاوِ وَاحِدٌ: مُنَهَمٌ بالكذِبٍ فِي الحَديث» أَوْ ظَامِرٌ ليشت بفِعْلٍ أو قَوْلٍِ أ كَييرٌ العفلَقء أو كَثِيرٌ الوَهْم

كَحَدِيثْ صَدَقة م رو أله لله تَعَالَى عَنْهُ ولع ؛:

و

وَهكذا ضَائة 2/6 عن أَحْمَمٌ المُحَدثُون عَلَى ضخزه] م لتهمة الكَذِب ) 3 فشيء أَوْ كثْرَةِ عَفَْة » أو وَهْمٍء تََحَادينُهمْ م مَترُوكة.

# حكم المترولك: ولث وع 26و ار 1 إن كي > ه. 3 كموي فو ومسا نه لوي وومةه نير حكمه أنه سَاقِط الاعتبار لشدة ضعفه» فلا يحتج به وَلا يستشهد.

لل الكَدٌّ هنا بِمَعْتَى المَرْدُودٍ» فَبَعْضهُمْ اغْتبرَ الاق فيه زَائِدة وَالمَعْتى : أن المثولة . مَرْدُودٌ) وَيَعْضْهُمْ نا مك وَأ الغراذ تَسْبِيه المَتَرُوك المْضُوع الَذِي هُوَ مَردنة + والمعتن! هُوَ كَالمَرْدُودِ أي : : المؤضوع , 5

0 2

أحَف مه ضَعفاً.

د

07:

الموضوع وَالكَذِبُ المُخْتَلَقٌ المَضْنُوعَ عَلَى النَّي َذَلِكَ المَوْضوع

2 سس

المَوْضوعٌ هُوَ: ما اخمَلقه وَافَْرَاُ وَاحدٌ م مِنَ النّاس وََسَبَهُ إلى رَسُولٍ الله صَلى الله غلئه واله وك :

30 وجوه ا الوضع:

05 مه 5 متعل

6 اع

ف وَصْعٌ الحَدِيثِ مِنْ وجوه متَعد

2 6 2 وو كور ب 0 ص | ماه 79 الأول | َه وَاضعه أنه وَضعه » كا ل ععرمن عم 001 3 2 ا ٠.‏ 2 00 3 2 ىُْ

مه ماله ساس 7< 3 عو 2 م 74 00 وَكُمَا أَقَرّ مَيْسَرَة المَارِسِيٌ أنه وَضَِعَ أَحَادِيتَ فِي فَصَائْل القرآن» رعايل 01 6 0 2 7 م ع وو أحَادِيثْ فى فضائل على رَضى الله تعالى عنه

2< > 5 ره - ال ل ا 2

شيح ) 0 مَوْلِدِهِ ميَذْكْرَ كاريخاً تَعْلَمْ وَكَاةٌ ذَلِكَ الشَّيْح قَبْلَهُ وَل 7

ا 3 الْحَدِيتُ !َّ عِنْدَه .

٠: ١7/6

هذا الوَاضِعٌ لَمْ يَعْتَرِفْ بالوَضع ء وَلَكِنَّ اغْتِرَاقَهٌ بََقتِ موا ده يبرل

كال ذَّلكَ ‏ كما قَالَهُ العِرَاقَيٌ - : أن مَأمونَ بن أحْمَد مَدَ الْهَرَويّ ادّعَى 2 سَمِعَ مِنْ هِشَّام بْنِ عَمَّارِ كاله القافط ا عا درت الشَّامَ ؟ قَقَالَ: كه حَنْسِينٌ وكين .

22 مع ا ع2 000 كّ 0 وغع 00 فقال ابن حبان: فإن هشاما الذى تروى عنة مَاتَ سثه حمس

وَأَرْبَعِينَ وَمِنْتَيْنِ

ام

النَانِي: كَوْنْ ذَّلِكَ المَرُوِيٌ رَكِيكَ المَعْتى » سََاءٌ انْضَمَّ إلى ذَلِكَ ِكَةُ الَْظ أَمْ ل

م لس يرهم 3 وو ما .. ٠‏ ديا وَظلمَة كظلمة الليل تنكره.

0-4 ا آ#ه

وَقَالَ ابْنُ الجَؤزِي: الكذيث المنك يمعة َه جلْدُ الَلِبٍ لِْعِلْمِ؛ ويَنْْرٌ مِنهُ َلبّهُ في الغَالِبٍ .

أَمّا رِكَةٌ اللَفْظٍ وَحْدَمَا قلا تكون ديلا عَلَى اوضع » 0 عر الك كر اللطر الجَويل يلفْظٍ آخَرَ ريك » َعمْ لو كان كيك اللنظ 'ادعن: أن ل سم م 2 2 7 ين 8

الثَايِثُ: أن تَقُومَ رِيئة مِنْ حَالٍ الرَّاوِي عَلَى أن ذَلِكَ المَرْوِيّ مَوْضوعٌ » كَمَا وَقَمَ لِعِيَاثِ بن إِيْرَاهِيمَ » حَيْتْ دَخَلَ عَلَى المَهْدِيُ فَوَجَدَهُ يلْعَبُ يالحَمَامٍ» قَسَاقَ في الحَالٍ إِسْتاداً إِلَى البّييّ صَلَّى الله عَلَيْهِ َكل وَسَلَّه أنه قَالَ: (لا سعد سَبِقَّ إلا في تَضل أو يا حَافِرٍ) (أَوْ جَتاح)) ا و

قَرَادَ في الكوريةة :راد جَتَاح) فَعَرَفَ المَهْدِيٌ أنه كَذْبَ لأجْلهء فَأمَرَ دَبْحٍ الحَمَامٍ.

وَمِنْ ذَلِكَ مَا أَسْتَدَهُ الحَاكِمٌ عَنْ سَيِْفِ بْنِ عُمَرَ النَّميمِيّ قَالَّ: كُنْتُ عِنْدَ سَعْدِبْنِ طريفي جاء ابه ِنَ الكتّابٍ نكي . ش

قَالَ: مَا لَك ؟ قَال: ضَرَيَنى وال

قَالَ : أيهم ليَوْمَ» حَدََنِي عِكْرمَةٌ عن ابن عَبّاٍ رَضِيّ الله عَدْهُمًا مذ فوعا: التو يي ارك الال مي 2 تيم» وَأَعْلَظَهُْ عَلَى المشكين.

قَالَ في (التَدْرِيبِ): وَمِنَ القَرَائْنِ: كَوْنْ الرّاوِي رَافِضِيَاً وَالحَدِيثُ فِي قَصَائِلٍ أَمْل البيِت .

لايع نْ بُكَالِفٌ المَرْوِيٌ دلألة الكتاب القَطْعِيّةَ أو الست المُكوَاتِرَةِ» أو الإِجْمَاعَ افطع د أذ دَلِيلَ العَقَلٍ ؛ و قبل التَأَوِيلَ

لَيُوَافِقَ مَا ا ام إِنْ قبل التَأوِيلَ قلد.

الخَامس: أن يكون حبرا عَنْ

شوتر

لع 1 عرو 1 سر 2 ا 0 ا وو 0 السَادس : أن سبحت عنه طالبه فلا يجده فى صدور العلمّاءٍ) وَلا

السَابع : كدو المَرويٌ قَذَ تَصَمَنَ الإفْرَاطً بِالوَعِيد السَّدِيدٍ عَلَى

الأمْر الصَّخِيرِء أو الوَعدَ العَظِيمَ عَلَى الفِْلٍ الكقير . وَيكْي هذا في أَحَادِيثِ القصّاصٍ . قَالَ السّبُوطيٌُ : الكَبرُ المَؤْضُوعٌ شد الكَبَر وَذْكْرْهُ لِعَالِم به الحظر في َي مَمْتَى كَانَ؛ إِلَّاوَاصِفاً لِوَضْسِء وَالوضعُ فيه مُرًا: إِمّا بالإِقُرَارٍ وَمَا يَحْكِيِوء أوْ ركوء وَبدَليل فيه َل بكاوي قافنا ويا قبل ١‏ تأويلةة وأ يكوة ما قز حَبْتٌ الدَوَاعِي الْتلَمَث بقلو وَحَيِتُ لايُوجَدُ عِنْدَ أَمْلِهِ َمَا به وَعْدٌ عَظِيمٌ أوْ وَعِيِدْ عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيِرَةٍ ديد أسسْبّابُ الوضلع: ظ الأَسْبَابُ التي حَمَلَّتِ الوَضَّاعِينَ عَلَى تلاق الأَحَادِيثِ هِي تير تَلْ55 أ الأول: قَصْدٌ الوَاضِع إِلَى إِفْسَادِ الدين عَلَى أَمْلِهء كمَا فَعَلَتَِ

أ 7 6

مه 2 د ملام سس يس 1 2 )سمه ًًّ

الزتادقة إذ وَضعوا أربعة عَشَرَ ألف حَدِيثِ كُمَا رَوَاه العقيلئٌ. 26م 0 مع 2 سن 3 > يي 314 ٠.‏ - منهم عبد الكريم بن أبي العوْجَاء الذي قتل وَصَلِبَ فِي زَمَنِ

يحل

قَالَ ابن كا ادذ يُضرَبٌ عله وفَيق3 فيكم ا آلآف حَدِيثِ ل دم فيا الْحَلآلَ 0 الْحَرَامَ .

م ويم م8 بن 10 ناه البرملاة وَمِنْهِمْ محمد را مل عن الشاررة ارت رَوَ عن حميد كناء

8

0 ْ

نس رَضِي اله عن ل نا حا اك

© > سمه سام 5

00 28 مر أ شيع من الاج 2 كَانَّ : ول 50 كات 0 عمن تاخذون ِيتَكْ ! نا كنا ذا هَويِنَا مر صَكدكاةُ يفا

1- و

ِِ سه 0 ءٍِ النَالِثُ: قَصِدٌ الوَاضِع التَّقَوْبَ إِلَى الرُوَّسَاءِ وَالأَمَرَاءِ يما يُوَافِقٌ

9٠9 آ وه‎

»كما في هات بن لا يم مَعَ المَهْدِيٌ . وَقَدْ تَقَدّمَ ؤِكرهَا .

3 000

الرَابعَ : 0 الوَاضِع في التكسّبٍ وَالارْترَاقٍ » كأبِي سَعِيدٍ المَدَائنِي .

أ

1 وى غد 3-14

الكَامِسٌ: قَصْدُ الأخر وَالنَوَابٍ في رَعْمٍ الوَاضِع » كَمَا قعَلَهُ قم من الجهَلَةِ حَيْثُ وَصَعُوا أَحَادِتَ فِي التَرغِيبٍ احْتِسَاباً في ذَعْمِهِمٌ الباطل .

َال فِي (التَدْرِيبٍ): ِنْ أنه مما وُحيعَ حِسْبَة: مَا رَوَاهُ الحَاكِم

سد إلى أبِي عَم المَزوِية» أنه قبل لأبي عِصْمَة توح إن أي مزهم: م ل ل وَلَيْسَ عِنْدَ أَمْ 0 ١‏

0

ره

بقل اا نو الجامع , قَالَ ابْنْ حِبّانَ: جَمَعْ

رس 22 | لاوس : 5 ع الإِغْرَ اب لأَجْلٍ الال

و2

نادي (للارري) كر في َال 00-6 أحابيك يميا

صائل الشّر):

وَاعْلَمْ أ السو التي صَحَّتَ الأَحَادِيتُ في فَضَلهًا: الْقَاتَحَةٌ : وَالزَّهْرَاوَان؛ وَالأَنْعَامُء 6 الطُوَلٌ مَجْمَلة يه ون لدان والنللقه :]1 لت واللشكتيه وكاو وَالإخلآص» والح لماجي اه .

فول : هذا الحكم بِاغْتِبَارٍ الغَالِبٍ .

الْوَضعْ بأَنْوَاعِهِ 0 يإجماع المسلمينٌ اين تكد بي وَقَلُ حَالَمَتِ ١‏ الكرَاوتة يي في َل ل

و و

١و‎ 8. 0 5ك‎ ٠ زف‎ ١ 3 ١ 5

١

ميال

في الَاعة ولريب ون المي , ا ا 0 وَالِعِقَاب) وَتَأَوّلُوا جريك: «مَنْ كَذَبَ عله متعمّداً َلِيكدَ أ مَفَعَدَّهُ منّ النَّارِ) كَقَالُوا: ا

ند عاد

رلا مَك أنَّ هَذَا حَطَأْ مِنْ فَاعِلِه» نكا عَنْ جَهْل» كَإنَّ الَرِيبَ وَلئَرَغِيبَ مِنْ جُمْلَةٍ الأحْكَام الشَّرْعِية ْ

1 جُنهُورُ أَمْلٍ السِّتهَ عَلَى أن تَعَمُدَ الكَذِب عَلَى التي صَلَى الل َل َل وَسَلّنّ لكالا ورد في ذلك اليه الَّدِيدء كم في الحديث الي ووه الشَّيْكَانِ وَغَيْر هَما: ا(مَنْ كَدَبَ 0 ا س5

00 م جو

والحتيور على لا بكر أ ناقتع واه ا رِوَايَانهُ ها يطل الاحْتِجَاجٌ بجَمِيعِهًا .

د أَحْكَامُ م المؤضوع: لمق الشلكاة عان.. أن الموضوع نا الاغوَار يكل اغوَار» لأَنَهُ كَذِبٌ مُحْعَلقٌ .

حكم رِوَاَةٍ المَوْضْوع: : تَحْرُمُ رِوَابَتهُ مَعَ قا في 00 َاسْعَدُوا نضا ما رُوِيَ في بَعْضٍ طرق الحَدِيث: ١مَنْ‏ كَذَبَ عَلََّ مَتَعَمّد

يِلٌ به س0 وَمَزه الرّيَادَةٌ اتَمَنّ الام 1 ليان وَعَلَى قَرَضٍ

ب ا 0 00 00 وَالتَعِيبٌ وَالتَرْهِيبٌ وَعيرُ

50 أ كَذِتٌ فهَوَ وو أحَد 1 الكَاؤييج» ./

24 إن

و اللِي يَجْهَلُ وَْسمَهُ كلد إِنمَ عَلَيِْ دا رَوَاهُ؛ وَإِنْ كَانَ مُقَصّراً في الْبَحْثْ عَنْه .

عل ١‏ اسل مي أ يز 7 لوه كو م ام ع رده وب ع 2 وَروَايَة العال بوَصْعِهِ له لَيبِينَ أنه ضوع فإن هذا عمل مثاب عليه .

مه العلياة - كتباً كَثيرَة في بَيَانِ الأَحَادِيثِ الموصوعة» وَتَسن وس سا رةه 0 تذكر مِنْهًا مَا هو مَسْهُورٌ ومر جود

١‏ كات (المَزضوقات الكندى) من الجَوْزِي ) رم مم

7 0 سن

وَ ا ذكَرَ فِي كاه هَذَا مِنَّ الأَحَادِيثِ الصَحَاح وَالحِسَانِ ددا ا على اها مَؤضْوعَةٌ» حبّى تمه الما للَْم.

0

َك الك لخاد ابْنُ حَجَرٍ ككَاباً سَمّاهُ: (القَوْلَ المُسَدَّدُ في لت د لم أَوْرَدَ فيه أَرْبَعَةَ وَعِشْرِينَ حَدِيقاً مِنْ أَحَادِيثِ (المُسْتَدِ) ذَكَرَهَا ابْنُ الجَْزِي في (المَوْضْوعَاتٍ) .

5 الحَافِظ السيُوطية كَتَاباً سمَاه: الول الْحَسَنْ فِي د عَنِ الشْتن) دَكَرَ فيه بضعة وَعِشْرِينَ حَِيئاً َه حَدِيث أَوْرَدَهَا ابن الجَؤْزِيَ في (المَوْضُوعَاتٍ) وَبَعْضْهَا في سُئَنٍ أبِي داو وَبَعضْهَا في سن التَرْمِذِي » وَمِنْهَا في سَئَنِ النَسَائِيٌ » وَمِنْهَا في سَئَنِ ابْنِ مَاجَهُء وَمِنْهَا في

١8

سكل 00 وَمِنْهَا في باامصرم ِلْحَاكِمٍ, وَمِنْهَا شي كناب وأفمث قيْء أذ اي كر في وكاب (المؤشواض)

رَوَاهِ مُسْلةٌ في (صَحِيِحِه حيحه)

1 اليو 0 عو

وَكَنْ بَيّنَ ابْنُ حَجَرٍ أنه يف في كاب الزشرقات ل لبَوْزِي» عَلَى شَيْءِ حَكَمَ عَلَِْ اوضع دَهُوَ في أَحَد الصَّحِيِحَيْنِ غَيْرَ حَديث يث مُشَلم: : (إِنْ طَالَث بِكَ مُدَةٌ أَوْسَكَ أَنْ ترق قزنا يدو و سقط الله وَيَرُوحُونَ في لَعْتَتهِ: في أَبْدِيهِمْ 037 دناب البَقَرِ) قَالَ: َِنََّ َعَقَلةُ شَدِيدَةٌ مِنِ ابْن الجَوْزِي. '- (تذَكِرَةُالمَؤْضُوعَاتٍ) للْحَانِظٍ أبي الَضْلٍ المَقْدِسِيَ د (المَقَاصِدٌ الحَسَئَهُ) لِلْحَافِظٍ السَّحَاوِيٌ ‏ وَعِنْدٍ ( َم مْيرٌ الطيّبٍ مِنّ الكَبِيثِ) لابن الدع التعاوة ه (اللآلىء المضئو عَةٌ في الأَحَادِيثِ المَوْضُوعَة) لِلْحَافِظٍ السّيُوطِيٌ ) وَهْوّ تَلْخِيص الكزموكات الكبرَى) لابْنِ الجَوْزِي» مَعْ بَيَانِ مَا وَهِمَ فيه فَحَكَمَ بوَضْعِهِ مع أنه صَحِيحٌ أو حَسَنٌّ أو ضَعِيفٌ غَيْرُ مَؤضوع . 5 (تَذَْكِرَةٌ المؤضوعَات) ِلْعَلامَةِ مُحَمّدِ بْنِ طاهِر بن عَلِيّ الهنِي _

لني وَفِي ذَيْلِا (كَانُونُ المَْضُوعَاتٍ وَالضْعَمَاٌ) حلام | لمذكور . مَوْضْوعَاتٌ الشَيْخْ عَلِء القَارِي الكبرّى وَالصعْرَئ :

ىه

لذنلا

/- (اللؤلوٌ المَوْضوع) 9 المَحَاسِنِ القاؤفجيٌ الحَسَنَىٌ المَشيشي . قك لز ضوعات 1 الصعات : ٠‏ (أَسْتَى المَطَالِبٍ) لِلشْيْخَ مُحَمَّدٍ بْن السّيّدِ دَرُويشٍ؛ الشْهِيرٍ بالحوت .

١‏ وَثَمَةَ كِتَابٌ جَايِعٌ لِمَا اشْتَهَرَ عَلَى أَلْسِئَةَ الئّاسء وَهْرْ كَتَابُ (كَشْف الحَمَاء وَمُزِيلُ الإلباس) للْعَلاَمَةَ العجلونيخ: دم كِتَابٌ كم :

57 - د ع 1 |

يتن فيد ما مر َلَى الألتة» وما هو صَحِحٌ أذ حََنَ ضعيف مَوْضوعٌ » مَعَ ال لببحث وَال لتَحقِيق .

١/2

ا و 5 ج > و 0-3 مختلف الحديث

00 ِو 3-7 أ ْ 8 1 تعر يفه اختللاف الحذيث هوّ: أن يوجد حديثان متضادان فى المعتى + بِحَسَّبٍ الظاهر

خُحْمه: أن الحُكُمُ فِي ذَلِكَ ؟ هو أذ ير في ذَلِكَ : 3 َإِنْ أمْكَنَّ ا عن 0 36 يدل م ؛ بل

2

يُعْمَلُ يما مَعاء وَدَلِكَ كَحَديث: 3 200 التعان لاله ل ياجأ نو ين لأا ون حيس قاد وََدْ جُمعَ بَبتهُمَا بأ مَذِِ الأَمْرَاض لا تُعْدِي بطبعهًا طَبِعهًاء وَلَكِنَ لله

عَالَى جَعَلَ مُخَالَطَةَ المريض لِلصَّحِيح سَبِباًلإعدَائه سك

د 2 5 2 ا م 1 سََ ا 0 ذَلِكَ كما في سَائِرِ الأَسْبَاب ) 1 تُوَثْرُ بِقَدْرَةٍ الله تَعَالَى إن سَبَعَتْ 2 0 4 0 ِ ”7 0 6 اس 7 2 5 ا ضر - 0 001 َشِيَةُ الله تعَالَى في ذَلِكَء وَإِلاّ قَلا تئر لها مِنْ ذَاتَا 00 2 عير ا ا 0 و وجوه اخرى مسن

هذل مكال في الأَحْكَامٍ الكؤكة

هه

وَكَالُ دَلِكَ فِي الأَحْكَام الدَّوْعِيّة حَدِيتٌ: (إِذّا بَلَعَ المَاءُ فلكيْنِ لَمْ

يحم[ حَبَئاً) مَعَ حَدِيث: لف اماه لور لا تنكف عر

0 رى عم مق م

للك آر لون أ ربحة)».

ل

َالحَدِيتُ الأَوّل: ظَاهِرُ َه الفمِيْن كير 2

١/6

له 09 2 أ مه 1 ا 0 مه < 3 و2 ظاهِرُه طهَارَة غَيْر المُتَعير ؛ سَوَاءٌ كَانَ قلتَيْن أَمْ أقَل» فَخص عَمُومٌ مِنْهُما الآحَرِ» كَمَا في (التَدْرِيبِ) 1 وَأمًا إِذّا كَانَ الحَدِيئَانٍ المَتَعَارِضَانٍ لآ يُمْكِنُ الجَمْع بَيْتَهُمَا ؛ فَإِنْ 0 0 عو 2 7 7 1 2

- وَإِنْ لم يَنْيْتِ . تيت التّْحُ أَحَذْنَا بالأرجح مِنْهُمًا.

وَوْجُوه التزجيح كذن كدر فطل في كيه الأصرك وَغَيْرهَاء وَكَدْ َكرَ الحَازِمِيٌ في كِتَابِه (الاغتجار) حَمِْينَ وَجْهاً» وَأَوْصَلَهَا لاقي إلى منَةٍ وَعَشَرَة وُجُووء وَقَدْ لخَصَهًا السّيُوطِيُ فَرَدّمَا إِلَى سَبْعَةٍ أقْسَامٍ؛ َكل َم يَشْكَول عَلَى دُجُوه كَتيرة:

الأوّل: الَرْحِيحٌ بحَالٍ الراوي: ون نا قاقه كر المليت أذ ِف الرَاوِي» أَْ نَحْوِ ذَّلِكَ .

الثاني : : التَْجِيحٌ يَالتَحَمُلٍ : تجح التَحَمّلٍ تَحْرِيئاً عَلَى العَرْض » وَالعَرْضٍ عَلَى الكِتَابَة ب أو المُتَاوَلة أو الوجَادة .

الثَالِتُ: التَرْجِيحُ بكيفيّة الرُوَايَةِ: كتزجيح المَخكِيٌ بِلَفْظِهِ عَلَى المَخكِيٌ يمَحْتا» وما ذُكِرَ فيه سَبَبُ وُرُودِو عَلَى ما لَمْ ُذْكَرْ فيه ذَلِكَ . دِلالَةِ الأوَّلٍ عَلَى امْتمَام الرّاوِي ٠‏

الرّابع : التَرْجِيحٌ 58 الورود: كك جبح المَدَنِ على الْمَكية .

الخَامِسٌ: التَرْجِيحٌ بِلَفْظٍ الحَبر: تجح لكا عَلَى العام وَالمُطْلَقٍ عَلَى مَا وَرَدَ عَلَى سَبَبِ ‏ وَالحَقِيقَةَ عَلَى المَجَاز .

1)

السّادِسٌ: التّرْجِيحٌ بالحُكْم: كترْجيح الدّال عَلَى التَّخْرِيم عَلَى الذال على الؤتاعة:

04 0-39 1 هه 71 22 - ادم اله السّابِعٌ: التَرْجِيحٌ بأمْر حارجيٌ: كتزجيح مَا وَافْقَهَ ظاهِرٌ القرآن أ 0 ل امم 9 - ع حَديثْ آخر . 4 6 ص 6 ل 0 ٠‏ ره 3 - وَإِذَا تَعَذَِّ د زجي أخدٍ الحَديثين بِوَجِهِ ما وَجَبٌ اروف يو

مِنْ أهم 0 علوم الحَذيث » التي عن لعَايم مره وَإنّما تبي بد الي كارن قة الْحَدِيثِ ولأ

1 101 و

وَالفِقُهِ وَالأَضصُولٍ » وَالعَوّاصُونَ عَلَى اسْيَْبَاط المَعَانِي الدَقِيقَة.

قي مه ا ال ٠‏ نعي 0 دي نت صوير أَهُمَ موَّلفَاتِه: وَقد صَنف فيه الإِمَام الشافعئٌ رَضِيَ الله عنه؛

ْم صَبَّفٌ ابْنُ قيَِة كتاباً سَمَاهُ: (أُوِيلَ مُخْتَلِفِ الحَدِيث)» فَأنَّى باشتاك حي حَسَئَةْ وَعَيْرِ ذَلِكَ ؛ لِقَصَرٍ بَاعِهِ فِيهًا .

فيهًا

00 يك المعاوف كَتَابَهُ (مشكلٌ لكتاي) وَهُرَ كِتَابٌ عَظِيمْ القَائْدةٍ ل العَليل.

وَكَانَ ابْنُ خَرّيْمَةَ مِنْ أَحْسَنِ التّاس كَلاماً فِي هَذَا المَنَّء حَتّى قَالَ: َيْسَ َم حَدِيتَانٍ مُتَعَا رصان من كل وَجَهِ؛ وَمَنْ 552 مِنْ ذَلِكَ يي لأَوَلفَ بَيْتَهُما

تعْرِيف التّشخ: ُو رَفْعُ الشّارعٍ كما ينه نه متقَدَماً؛ بحكم مِنْه متأخر .

وَالمُرَادُ رَفْع الحكم: َم تق ع عَن المُكَلفِينَ.

را ال اا حَة الأَصْلِيَة تن وده 000

مكَال ذَلِكَ: ما رَوَاُ مُسْلِمٌ عَنْ بُرَئْدَةَ وَضِيّ 0000 «كَنْتُ هَبْتَكُمْ عَنْ رَبَارَةِ القبُورٍ فَرُورُوهَا) .

2 بمَاذًا يعرَفُ التّشخ؟ يعرف النَسْخْ يوجوه:

١‏ - يتنصبص القارع عَلَي» كَحَدِيث التَريذِي: «كنْتٌ : كم عن 0 وق َلدَثِ لَيَالٍء » ليسم ذُو الطؤلٍ عَلَى مَنْ طول لع

نا يَدَالَكمْ» وَأطهِمُواء وَاسْخِوُوا».

وَحَِدِيثْ: ١كَنْتُ‏ بكم عَنِ ال شربَةٍ إل في ظَرُوفِ الأدم,

شْرَبُوا ني كل وعَاءء غَيْرَ أَنْ له كا تَشْوَيُوا مُسْكراً) .

7 بِجَرْم الصَّحَابِيّ ِالمُتَأَخَرِء كَقَوْلٍ جَاير ا‎ - ١ ل نويه الت على اله علته والد ايلم بقار ضوء مِمّا مَسَّتَ‎ النَارُ) رَوَاه أَبُو دَاوُدَ وَالتسَائِيهُ.‎

كا ما مول لصَحَِي” هَذَا تابخ لهذا 00 بن اللي

ا

فَهْوَ تَاقِلّ ؛ رار .

18/4

3 3 كم بالتشخ لأن التَسْحَ ل تصَار الله : لاجتهّاد 0 ِنَم يُصَار إِلَيْهِ عِنْدَ مَعْرِفَةٍ التاريخ , وَالصَحَابَةُ أَوْرَعَ مِنْ أ ا 2 0 ززة > ع2 يَحكم أحَد مِنْهُمْ عَلَى حُكم شَرْعِيّ يتشخ ) مِنْ غيْرٍ أن يعرف تآخر َك اه.

قَالَ َ. الوراقي: وَإِطْلقُ أَمْلٍ الحريثٍ افق وانوي و باك 1 41 5

3

ا الو ع ا او لي عاً: (أَفْطرٌ الحَاجِمْ م وَالمَحْجُومٌ) رَوَ و ا بو دَاوْدَ وَالتَسَائْيٌ .

قد قَالَ السَافِعِيئٌ: إِنَّهَ م مَنْسُوخٌ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبّاسِ رَضِيَّ الله عَنْهُما أذ القع صل اله عق والوقسل العم وض ففرة مون ادا ع ِنَ ان عباس رَضِيَ الله عَنْهُمَا نما صَحِبَ الي صَلَّى الله عليه وَل وَسَلمَ وَهوَ مُحْرِمٌ في حَجْةَ الودَاعٍ سَنَةَ عَشْرِ وَفي بَعْضٍ طرق عَدِبْثٍ شَدَّادِ رَضِيَ الله عَنْهُ أن دَلِكَ كَانَ زه مَنَ المَنْح سَنَ ل"

؛ - ما عُرِفَ نَسْحَهُ ِدَلالَةِ الإِجْمَاع .

َل السيُوطِيئُ: وَالوكَالٌ الصَّحِبحٌ لِذَّلِكَء ما رَوَاهُ التَروِذِيُ» مِنْ

ان 116 تش ذَلِكَ: تا رَوَاهُ ادَارَْطْنٌ » أن الي صَلَى الله عَلَيِْ وَل ليبن أبِي طب رضي الله عنهوََِ احج وَهَُ ضام لَ: أ هذا كم رَخْصَ التي صَلَى الله عَلَْوَلوسَلَمَ بد في الحجَامَة : لِلصَائِمٍ.

5 و

َكَانَ الي صَلَى الله عََيْهِوَالِهِ وَسَلَّمَ يَْتَجِمُ وَهُوَ صَائِع » روَانهُ ثقَاتٌ كُلَهُمْ.

١/9

ا َ سم وععو

حي كا عي مامد (كنا إِذَا حَجَجْتَا مَعَ النبَيحّ صَلى الله عوك وَسَلَمَ ْنَا ّي عَن التّسَاء وَتَِْي عَنٍ الضّيانِ) » قال | التَرْمِذِيُ:

ًّ خض تخت 0 و 8 م 2 أجْمَعَ أهل العم الا لا يُلَبّي عَنْهَا عَيْرْهَا. 0 د وان 50 7 8 2 7 ك2 0-3 0 رمعي 0 ع 1 و2 2 َه 0 0 ا مد م 7 0 5 4 لعلو صعيها 2 8 0 اه 0 ري أن

أ مو ب ب ع سوق

وَقد كان للشافعى رَضِيَّ الله عَيْهُ الْيَدَ وى في ذلك حَتَّى قَالَ الإِمَامٌ أَحْمَدُ لابن وَارَهْ ‏ وَقَدْ قَدِمَّ مِنْ مِصِرَ -: كَبِتَ 6< كيب الشّافِي2؟

قَالَ: َرَطتَ» ما عَلِمَْا المُجْمَلَ + مِنَ المُمَسّرِءِ وَلا ناسح الحَدِيثِ من منشويعه حَلَى جَالا الشاؤمي.

سد الحَازِِيُ عَنْ ليخي | الله عَيْهُ أَنَّهُ مرّ عَلَى

تر البح من التشفوع؟ قال 1

:تقال :ملكت وأهلفت:

22 . مس © © ه 72 0 . اسلو سم سِ قالوا: وَمَن يعرف ذلك؟ فقال: عمْرٌ رَضِىَ الله عنة ش كر قو

وَِذَِكَ كَانَ الث فِي قَنَّ التّاسِخ وَالمَنْسُوخ وَالتَوَسّعُ فيه؛ هو

ل

و

بأصولٍ الفقه أَشْبَهُ » كَمَا أَوْضَحَهُ حُ بن كثير وَغَيْرَه) لذن المقية هو اللرق

د و 0 2 م و 7 يَسْكَئبط ار مِنَ الأَحَادِيثِ » فَيَحْنَاحٍ اج إِلى الك مِنْ هَذَا المَنَّء وَأَمَا

العحَدثٌ تَوَظِيدَتْهُ أن يَنْقَلَ يروي ما سَعَ مِنَ الأَحَادِيثِ كَمَا سَمِعَ إِنْ تَصَدَّى لِمَا وَرَاءَ ذّلِكَ فَهُوَ قَضْلٌ وَكْمَالٌ .

١4١

ا لير ع ل 0 ان

مَعْرِفَة مَنْ تُقبّلُ روَايَتُهُ وَمَنْ كُردُ

قبل حَبَرُ لفق في دينه وَرِوَابَتِه وَهُوَ: العَذْلُ الصَايط . وَالعَدلَ: هو المُشلم التالغ. الال السَّالِم من القشّق* بازيكانت كَبيرَة َوْ إِضْرَارٍ عَلَى صَغِيرَةِ» وَالسَّالِمُ مِنْ حَوَارِم الوم وَالمُرُوءَة: هي تَعَامِي الي ةا سردل الأ تا اليل في أربي ون عي ُو وَأَما الشخط : َهُوَ إِنْقَانُ الرَاوِي مَا يَرُويهِء وَذَلِكَ بَأنْ يَكونَ متيقظاً َيْرَ مُكَقَلٍ » حَافِظاً لما زوب إذ كا تزري من حفطء شاب يكاب إذ

0

كَانَّ يَرْوِي هن الاب » عَالِمِاً يِمَعْنَى ما يَروبهِ ؛ وَبِمَا يُحِيلٌ المَعْتّى عَنِ 0 ا

يت عَدَالَة الرّاوي: بالشَهْرَةٍ في الَيْرٍ وَالَنَاء الجَمِيل» كَالَيِمةٍ ا و يديل الأ أ تغدبل الْتين نم » أو واد مِنهُم. تش الشنقطلة وتوافكة” النقالفه التنففية 4 ولا كفل المخالفة اليَاِرَُ» يرث ردَثْ روا لِعَدَمِ ضَبْطِه .

م هه ه

* حكم الرَوَاية عن أل اليدع: ارا له مِنَّ الشّرْع

آذه

5000 االدين ِالصرُورَة ) َو اعْتَقَدَ عَكْسَهُ وَتَحْوَ ذَلِكَ كَالمُجَسّمَةٍ وَالقَائلِينَ بِعَدّم العلّم الإلهِيّ بالجْرْئِيّاتِ .

١505

3

2 م اتوي

مه 5 2 ع “م م5 من بي 0 2 :

وَقِيَدَ الحافِظ أبُو إِسْحَاقَ الجَوْرْجَانِيٌ القؤل يقبول رِوَايَة غير الدَّاعِيَةَ يما إِذَا لَمْ يرو مَا يموي يِذْعتَهُ.

١ 17‏ اتَنُصِيلَ: 7 لم3 الأعدل ل

2

َال انث خكر: .وما قَاله منجة تج لأَنّ العلة التِي رُدثْ بها بها روَاية

هت

3 هه صر يه ٠‏ ل الداعيّة وَارِدة فيه أيضاً. لمي يي هه له به ه + مراقت الجرح والتعديل:

عي قن أَوْضَح الحافْظ ابْنْ حَجَرٍ فِي كتابه (تَمَرِيبِ التَهُذِيب) مَرَاقِتَ

درج َالتَعْدِيلٍ ' فَجَعَلَهَا انتتئ عت 8 مز نجه 5 0 ه22 م راء ره وف كنس إن كمرك إركر ل كه )| رج آ: ١‏ مَنْ أَكدَ مَدْحُه بِأَفْعَلَء ك أَوْنَقُ النّاسء أو بتَكْرَارٍ الصّمَةَ لفْظا اسم 2 0 ه22 8 السام 2 37 ك ثقة ثقة » أو مَعنى: ك ثقة حَافِظ

5-4

سيب

رمي م > له 3 1"

0 أ اسرئكه ع ٠“‏ مَن أفرد بصمة: ك ثقة ) أو مَتْقنٌ ) 7

آل 1

دمن قَضدَ عَمَّنْ قيِلَّهُ ليلد 000

00 يام* فى

طًِّ 5 3

١97

6 م قصرَّ عن الدرجة الرابعة) ونشار إليّه ب صدلوفق م 1 8 2 2 58 000 08 : سي - الحفظ » أوْ صَدوق يهم » أو له أوهام» أو يخطئعٌ» أو تَعَيرَ بآخره 00 2 20 نه يي ار مه م يال يق وتلتح بذلك مَن رمي بنو م البدعَة: كالتشيّع وَالقَدَرِ وَالإِرْجَاء . 8.2 2 مو أ آه 0 ا 6 و 3 0 5 من ليس لد ين الحديت» إلا القليل» و1 يت فيه مَا ييْرَاكُ 13 عو 0 ل َه 1 ع ١‏ 39 حزلرته لاجله» وَيَشَارَ إليّه بلفظ : مَقبو 0 حَيْثْ يِتَابَع ا لين الكحذيث:

اد من رَوَى عَنْهُ أَكترُ منْ وَاحِدٍ وَلَمْ يُوَنق» وَبَْارٌ لو يلفط :

ره 000 3 0 و مس 2 ين ع ه 0 0 ع 7 وه من يوجد فيه توثيى ل لمعتبر ) وَجَاءَ فيه تضعيف ولو لم ٠ 4 6.‏ 5 #| ره "؟"؟ هه لتر 0 رة بلفظ صعية +©.

و

يرو عَنْهُ غَيْرٌ وَاحِدِءِ و1 ا إِليْهِ بلفْظ:

ع

3 00 5

ا ل ا ا ل ا د ا اعد مرخ توَثق الج رصي ادك بقادح » وَيُشَار إليّه: 1 1 ع ب تروك » أو مترُولكُ الحَديث» أَوْ وَاهِي الحديث» أذ سَاةٍ ا ِالكَذِب » وَيُقَال فبه: ته ممه فالكزم د أن ع ري ربك َالنَقَصّدِ» وَلَكِنْ يَكُيُْ مِنهُ حَنَّى منَّهَمَ معد -. 1 0 الكَذب ب أو الوَضْع ؛ كَقَوْلِهمْ : 0

١ 04

م

2 دنه 0 مه عو ره 07 2 فَمَنَ كان من المَرٌتَبَة الثانيّة والثالثة: فحريته 5 وَغَالبَه فى

مَنْ كَانَ في الدوعة جَة الرّابعَة : علو افا وَكَْولهُ فِي المرتبَة 0 وَعاما يكلثة الروزفئ: له الا

5-414

6

وَمَنْ كَانَ في الحَامِسَة مسَة وَالسَادِمَ و شَاجِدٍ فَحَسَنٌ ميرو وَإِلا فَمَوْدُود.

وَمَا كَانَ مِنَ السَّابعَةَ إلى آخر المَرَاتِبِ: قَصَعِيفٌ عَلَى اختلآف دَرَجََاتَ الموتقمة

سَة: فَإن تعدخ م وى ياه

سه

2 عِبَارَات خاصة ا ال محَدّثِين:

١‏ قَدْ يُطلِقٌ البْخَارِيٌ كَلِمَاتِ وَيُرِيد ا دن ااا َو في ذ

1

الرّجَل : تكنو عد أز و فيه نَظَرٌء يَعْنِي : أنه مَترولك الريك وت أَدنَى المَتازل» وَلَكِنَّ البْكَارِيّ لَطِيف العِبَارَة في التَجْرِيح .

وَكَدَيكَ فول اجخارئ” مْكَدُ الحَدِيثِ فَإنَهُ ا كما 11 التطاويكقك ال فال فرق ١‏ كل هرق فلت عد ك2 الحَدِيثِ قلا تَحِلٌ 5 4

م ام الع عد ملام 121

١‏ قال يَحَيَى بن معِينٍ إذا قلت ليس به بَأسس فهو ثقة

قَوْلَ الشَافِعِر: أَخْبرَنِي مَنْ لآ أَنَّهمُ فَهُوَ كَمَوْلِهِ: أَخْيرَنِي اله خلافاً 2 0 1 إِنَهُ تي لِلتَّهُمَة فُقَطء وَلَيْسَ فيه تَعَرّضٌ لإنْقَانِهِ؛ كت

خى يدف البلا كل يق وك ل سئة لعخا خ.

وَقِي[ 0 َإِنْ كَانَ القَائْلّ مُجْتَهِداً كَأَحَدٍ يمه مَكَلا كَقَى في حَنَّ عق مُوَافِق يدون أل المَذّهَبِ عِنْدَ بَحْضٍ | 10 3 متّى يل الجرحٌ والتعب لتعدب الختلف العُلمَاء في 0 وَالتَعْدِيلٍ هَلْ بُعبَلآن مُبِهَمَيْنِ - أي: مِنْ كر ايا 00

ل رد لك وم 0 4 ع2 و و2 -١‏ فذهبَ بعضهم إلى عدم قَبُولٍ ذلِكَ بدون بَيَانِ السب فِي

3 2111 بَعْضَهُمْ ذِكرٌ السّبَبِ في التَعْدِيلٍ دُونَ الجرج :

؟'- وَمِنْهُمْ مر من كيل التميل مُتقماء وَتَرَطا في الجزح َيَانَ السّبَبِ عضا 0 نُالصّلاحوَالتوَوِيُوعيرهمَا.

- وَذَهَبَ بَعْضَهُم إلى الل و رنقها ييا : إِذَا كَانَ الجَارِح ادل عَالِماً سيا ارم وَالتَعْدِيلٍ ؛ 0 مَرْضِيَاً 0 اعْتِقَادِهِ وَأَفعَالِهِ.

ال المْيُوطِيئ: وَهْوَ احا الَاضِي أي بكر » قله عَنِ الجُنهُور. ه- ود احْحَاَ ابن حَجَرٍ أن مَنْ جرح مُجْمَلا و قَلُ وَثْقَهُ أَحَدَ أئكة

1 0 7 سه ته 4 اه ا مر خا 0 َم ون 0" “لو ررم 065 مرو ب ب 8 أ[ 7 ٠‏ سيلو امه عد

شلش هن إلذ بائر جل ما إِدًا حل عَنِ التَْدِيلٍ قل اجرح فيه

١45

مُقَسَّرِ إِذَا صَدَرَ مِنْ عَارفيء لأَنَهُ إِذَا لَمْ يُعَدّلْ كَهُوَ في حير المَجْهُولٍ َِعْمَالَ َولٍ الجَارِح أَوْلَى مِنْ إِْمَالِ. تَعَارْضْ الجرح وَالتّعْرِيلِ:

وكا إذا العم ين